أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - وليدالجنابي - ثورة اللوتس..ثورة الحرية















المزيد.....

ثورة اللوتس..ثورة الحرية


وليدالجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 3623 - 2012 / 1 / 30 - 21:26
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



يحتفل شعب المصري الشقيق هذه الايام في الذكرى الاولى لاندلاع ثورته المباركة في 25 يناير والتي اثبتت للعالم شجاعة هذا الشعب المناضل عبر التاريخ وتلاحمه اللامحدود في الوقوف بوجه الطغاة وتحقيق ارادته الحرة
لقد انهالت التسميات الوطنية على هذه الثورة فسميت ب25 يناير أوثورة الغضب، و ثورة الشباب أو ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء. وثورة الـ18 يوم
حقا انها حكمة التاريخ اختطها شعب مصرالثائر دون اية منة من احد ولكل ثورة اسبابها
في 18 ديسمبر عام 2010 م) اندلعت الثورة الشعبية في تونس احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة والتي أشعل فتيلها محمد البوعزيزي حيث أضرم النار في نفسه وأطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي حكم تونس لمدة 23 عام على الرغم من أن ظاهرة البوعزيزي هي غريبة عن ديننا وتقاليدنا وبيئتنا الا انها شكلت منعطفا قويا لاشعال الثورات العربية واسقاط الانظمة الديكتاتورية المستبدة
ان النجاح الذي حققته الثورة الشعبية التونسية قدغيرت مفهوم الثورات في القرن الحادي والعشرين ؟ من ثورة العسكر يواسطة الدبابة الى ثورة الفيسبوك بواسطة التظاهر السلمي وهذا ماحدث في مصرايضا..كل ذلك يبرهن ان قوة الشعب تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع وتحديه للنظام المستبد وأن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس سوط بيد النظام لقمع الشعب. كما ان تلك الثورتين كانتا وبحق ثورات حضارية مفعمة بالأمل المتجدد والتغيير لاوضاع شاب عليها الدهرواعتادت الانظمة السياسية ان تعتاش عليها وتجثم على شعوبها عبرعقودطويلة
لقد قدم شباب مصر مثالا رائعا للاستشهاد في سبيل الوطن وكرامة الشعب فكانت دماء الشهداء رموزا انارت طريق الثوار نحو الحرية فالشاب خالد محمد سعيد و سيد بلال ومحمد فاروق حسن وسيد علي وأحمد هاشم السيد ومحمد عاشور سرور اصبحو بتضحياتهم نجوما تتلآلآ في سماء مصر كما قام مواطن اخر بلجم فمه واعتصم امام نقابة الصحفيين مطالبا بإسقاط وزير الصحة حاتم الجبلي
وقد لعبت المواقع الاجتماعىة ادوارا هامة في تفعيل الثورة فالفيس بوك الذي إستغله النشطاء السياسيون في مصر للتواصل وطرح ونشر افكارهم والدعوة إلى تظاهرة قويه في يوم 25 يناير والتي اشعلت شرارة الثورة المصرية حيث وافق ذلك اليوم عيد الشرطة سابقا وكان لتحديد هذا اليوم بالالغ الأهمية في المعنى والرساله فقد كانت الرساله موجهه خصيصا لوزارة الداخلية والأسلوب القمعى الذي تتبعه ضد تيارات واسعة من الشعب . وقد قام الناشط وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان «كلنا خالد سعيد» في الموقع الاجتماعي فيسبوك و خالد سعيدشاب مصري قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م بعد أن تم تعذيبه حتى الموت على أيدي الاجهزة الامنية للنظام, مما أثار احتجاجات واسعة كانت احد الاسباب المؤدية الى الثورة ودعا النشطاء المذكورين على موقع الفيسبوك إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير عام 2011 م. وكان لذلك الدور الكبير في التنسيق مع الشبان لتفجير الثورة في 25 يناير 2011 م.
لقد كان الشباب الداعم لصفحة «كلنا خالد سعيد» على موقع الفيسبوك المحرك الفعال للثورة اذ شارك فيها جميع الشباب ثم تحولت إلى ثورة شعبية عارمة استلهمت من الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية المتردية والفساد المستشري في ظل حكم الرئيس مبارك. وسوء معاملة الشرطة للشعب ودعمت هذه المواقف فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح بعمر 17 عاماً من خلال موقعها على "الفيسبوك"، بالدعوة إلى إضراب سلمي، في 6 ‬ أبريل/نيسان 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور. والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب "فتاة الفيسبوك" والقائدة الافتراضية ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام.
وتوسعت سلطة الشرطة وعلقت الحقوق الدستورية وفرضت الرقابة وقيد القانون بشدة أي نشاط سياسي غير حكومي مثل: تنظيم المظاهرات، والتنظيمات السياسية غير المرخص بها، وحظر رسميا أي تبرعات مالية غير مسجلة. وبموجب هذا القانون فقد احتجز حوالي 17,000مواطن ووصل عدد السجناء السياسيين مايقارب 30,000 وبموجب قانون الطوارئ فإن للحكومة الحق في أن تحجز أي شخص لفترة غير محددة لسبب أو بدون سبب واضح، أيضًا بمقتضي هذا القانون لا يمكن للشخص الدفاع عن نفسه وتستطيع الحكومة أن تبقيه في السجن دون محاكمة. وتعمل الحكومة علي بقاء قانون الطوارئ بحجة الأمن القومي وتستمر الحكومة في ادعائها بأنه بدون قانون الطوارئ فإن جماعات المعارضة كالإخوان المسلمين يمكن أن يصلوا إلى السلطة في مصر. لذلك فهي لا تتخلى عن الانتخابات البرلمانية ومصادرة ممتلكات ممولي جماعة الإخوان الرئيسيين واعتقال رموزهم وتلك الإجراءات تكاد تكون مستحيلة بدون قانون الطوارئ ومنع استقلالية النظام القضائي ووجود مراكز احتجاز خفية غير موثقة وغير قانونية وكذلك رفض الجامعات والمساجد والصحف والموظفين على أساس الميول السياسية وعلى المستوى الشخصي، كان بإمكان أي فرد أو ضابط أن ينتهك خصوصية أي مواطن في منطقته باعتقاله دون شرط بسبب قانون الطوارئ...لان من ابجديات مبادئ وأسس الديمقراطية، هي حق المواطنين في محاكمة عادلة للمتهمين وفق القانون وحقهم في التصويت لصالح أي مرشح او الحزب الذي يرونه مناسبا لخدمة بلدهم.شريطة النزاهة وانهاء قانون الطوارئ فمعاناة المواطن المصري من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية من خلال طريقة القبض والحبس والافراط في استخدام العنف من قبل الشرطة والقتل وغيرها هي من اهم اسباب للثورة
لقد تعرض نظام حسني مبارك لانتقادات واسعة في وسائل الإعلام ومنظمات غير حكومية محلية. لقد كان يدعم اسرائيل دعماً فريدا من نوعه ونال رضا من الغرب بسبب ذلك الدعم وبالتالي استمرار المساعدات السنوية الضخمة منهم واشتهرت حكومته بحملاتها على المتشددين الإسلاميين وجميع المعارضين وصمتت الولايات المتحدة والغرب عموما عن اية ردود فعل لانتهاكاته وعما يجري من حالات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي في مصرو قد كان لسياسة النظام تجاه المعارضة الأثر الكبير على التدهور الاقتصادي والاجتماعي على المصريين، هذا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد. وإزدياد الفساد السياسي لوزارة الداخلية بشكل كبير مع ازدياد النفوذ على النظام المؤسسي الذي هو ضروري لتأمين الرئاسة لفترة طويلة. وقد أدى هذا الفساد إلى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة
وفي تقريرلمنظمة الشفافية الدولية عن الفساد السياسي في مصر اتضح أنها . تحتل المرتبة 98 من أصل 178 بلد مدرج في التقرير. بحلول أواخر 2010 وحوالي 40 ٪ من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر أي يعتمدون على دخل قومى يعادل حوالى 2 دولار في اليوم لكل فرد ويعتمد جزء كبير من السكان على السلع المدعومة.
اما فيما يتعلق بزيادة عدد السكان وزيادة معدلات الفقر وحسب تقديرات سنة 2007 وصل عدد سكان مصر حوالي 78,733,641 نسمة (يوجد تقديرات أخرى تقول ان عدد سكان مصر وصل 81,713,517 في يوليو 2008). حيث أن هناك إحصائية عن زيادة عدد السكان تقول ان مصر تزداد طفلا كل «23 ثانية» أي تزداد مصر حوالى 1.5 مليون نسمة في السنه الواحدة مما يشكل خطرا كبيرا على الموارد المحدودة في مصر إذا لم تشكل حكومة واعية ورشيدة تستخدم هذه الثروة السكانية بشكل سليم كما ان زيادة عدد السكان صاحبه تدهور اقتصادي نتيجة فشل سياسات الدولة في الاستفادة من ازدياد الأيدي العاملة وأدى ظهور جيل جديد من الشباب كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية لكنهم من غير وظائف مجزية إلى انتشار سواد المعارضة حيث كان الشباب العمود الفقري للثورة, فضلا عن معرفتهم الوثيقة عموما بوسائل الاتصال الحديثة واستخدامهم الفعال لها في تنظيم الثورة وإبقائها حية خلال قطع نظام حسني مبارك للاتصالات في البلاد من بدايات الثورة ولعب هذا العامل دورا كبيرا بل ورئيسيا في اندلاع الثورة خاصة مع زيادة نسبة الفقر في المجتمع المصري حيث ارتفعت إلى 80% من الشعب منهم أكثر من 40% معدومين أي تحت خط الفقر وعلى هذا انقسم المجتمع المصري إلى طبقتين ليس بينهما وسط إحداهما اقليه تملك كل شيء وهي تمثل 20% فقط من الشعب وطبقة ثانيه أغلبيه لاتملك أي شيء وهي تمثل 80% من الشعب وهذا هو النظام الأوليجاركى الذي يسيطر فيه قلة على الثروه مستولين على حق الشعب الكادح وهذا ما يطلق عليه الراسماليه الاحتكاريه التي يحاول فيها رجال الأعمال والمستثمريين السيطره والاحتكار على هيئات ونظم الدوله محاولين إدارة دفة الحكم لمصلحتهم اذ يسيطرون على كل هيئات وسلطات ألدوله تشريعية كانت أو تنفيذيه بل وحتى قضائية.
في نهاية عام 2010أجريت انتخابات مجلس الشعب وحصل الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس لقد اصيب المواطن المصري بالإحباط. والياس وتم وصف تلك الا نتخابات بالمزورة لتناقض نتائجها مع الواقع في الشارع المصري. وانتهاكها لحقوق القضاء المصري في الإشراف على الانتخابات حيث أطاح النظام بأحكام القضاء في عدم شرعية بعض الدوائر الانتخابية. ومُنع الإخوان المسلمون من النجاح في هذه الانتخابات بتزويرها. وتحشيد الحزب الوطني الحاكم أعدادا هائلة من البلطجية أمام لجان الانتخابات للتعدي على الناخب الذي يشتبه بادلاءه بصوته إلى أى مرشح لا ينتمى إلى الحزب الوطني الديمقراطى..الحاكم وكان يتم ذلك بمساعدة قوات الامن.
وفي مطلع عام 2011تم تفجير كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية وسط الاحتفالات بعيد الميلاد . بعد حلول السنة الجديدة هذه العملية أوقعت 24 قتيلًا (بينهم مسلمون) كما أصيب 97 شخصًا. وتعتبر أول عملية بهذا المشهد المروع تحدث في تاريخ مصر هذه العملية أحدثت صدمة في اوساط الشعب المصري . واحتج كثير من المسيحيين في الشوارع، وانضم بعض المسلمين للاحتجاجات. وحدثت الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في الإسكندرية والقاهرة، وهتفوا بشعارات ضد حكم مبارك
ان طريق الثورة المصرية قد عبدته دماء ابناءه البررة فقد استشهد العشرات من الشباب اثناء الثورة على يد قوات الشرطة وعلى يد بعض المأجوريين التابعين للحزب الوطني الحاكم. وقد قدرعدد شهداء الثورة حوالي 365 بينما رجحت مصادر أهلية أن العدد يتجاوز الـ 500 خاصة أنه يوجد بعض الموتى لم يتم التعرف عليهم والكثيرمن المفقودين كاحصاءات اولية . وان اخرالاحصاءات لعدد الشهداء بلغ٨٤6 شهيدا و المصابين إلى ٦٤٦٧ شخصًا أرسلت بيانًا آخر أعلن تقرير هيئة تقصي الحقائق عن ثورة 25 يناير بأن عدد الضحايا الحقيقي يصل إلى 846 ضحية في كافة محافظات الجمهورية
في السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م توجت الثورة بالنصر المؤزر حيث أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وكان هذا نصه:
«بسم الله الرحمن الرحيم أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. والله الموفق والمستعان»
تدفق الملايين من ابناء الشعب المصري إلى شوارع القاهرة وبالذات في ميدان التحرير و المحافظات المصرية احتفالاً برحيله، وهتفت النساء بالزغاريد. وعمّت الاحتفالات جميع أرجاء مدن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ابتهاجًا بانتصار ثورة 25 يناير وتنحي مبارك عن الحكم واتخذت اجراءات قانونية صارمة بحق اركان نظام مبارك منها تجميد ارصدة بعض كبار المسؤلين وبعض رجال الأعمال
ومن تداعيات الثورة بدء سلسلة من التحقيقات مع رموز من نظام مبارك السابق وحبس العديد منهم علي ذمة قضايا تربح وفساد. ومن أشهر هؤلاء نجلي الرئيس السابق الذي صدر في حقهما حكما بالحبس علي ذمة التحقيقات وكذلك حكما بحبس مبارك نفسه مع مجموعة من اركان نظامه واحيلو الى المحاكم المختصة ولازالوا قيد المحاكمة وحل الحزب الوطني بقرار المحكمة الإدارية العليا يوم 16 أبريل 2011 وتم مصادرة جميع أمواله ومقراته لصالح الدولة.
اليوم وبعد العام الاول للثورة سوف تولد مصر الحرة والديمقراطية التي تحتضن وتحترم روح المواطنة وتتمتع بحكومة مركزية قوية ودولة للمؤسسات والمجتمع المدني وتتمتع بدستور متطوريضمن حقوق الجميع..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,242,163
- رحيق الامل..ليبيا الثورة
- التوريث السياسي..خط بياني للاستبداد المعاصر
- لماذا تشكرهم.. أمريكا...
- المفكر.. العراقي ..ومخاطر السلطة..(2-2 )
- نزاهة الزعيم الشهيد ..ترقى إلى مصاف القديسين
- كاريزمية... الساسة في عيون ..الشعب
- المفكر العراقي ..ومخاطر السلطة..
- قصيدة بعنوان..ترانيم... صوفية
- قصيدة بعنوان... تمهل...
- صحوة... الأوهام
- تراتيل... مناضل
- الرحيل..
- الحقوق الدستورية... ومفاهيمها الاساسية- 1- 4
- دورالتنمية الاقتصادية والبشرية...في تقييد السلوك الاجرامي
- لاجلك ياعراقي... وجب التغيير...لاالترقيع
- الابداع... ذخيرة الشعب الحي
- الترابط العضوي بين مشكلة الفقروالطبقات الكادحة...
- كم أنت رائعة أيتها الحرية
- اللغة.. وتأثيرها ا لحضاري


المزيد.....




- على خلفية قضية تصوير بيئة المستشفى: وزير الصحة بالخرطوم يوقف ...
- ضاحي خلفان يدعو إلى طرد قطر من الجامعة العربية و-التعاون الخ ...
- سيئول ترسل دفعة جنود مجهزين بأحدث العتاد العسكري إلى الإمارا ...
- لماذا اختيرت سوريا لهذه اللعبة؟
- هكذا احتفل القطريون بفوز أردوغان!
- قتلى بقصف للتحالف العربي في اليمن
- يابانيون يحتجون على نقل قاعدة عسكرية أمريكية إلى منطقتهم
- كوريا الشمالية: لا تذكارات أو هدايا معادية "للإمبريالية ...
- أمنية اليماني شابة تعرضت لحادث سير أجلسها علي كرسى متحرك ولك ...
- زلزال بشدة 5.5 درجات يهز بيلوبونيز جنوب اليونان


المزيد.....

- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - وليدالجنابي - ثورة اللوتس..ثورة الحرية