أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - حوار في النحو وتيسير قواعد اللغه العربيه مع الدكتور علي العنبكي






















المزيد.....

حوار في النحو وتيسير قواعد اللغه العربيه مع الدكتور علي العنبكي



عصام عبد العزيز المعموري
الحوار المتمدن-العدد: 3573 - 2011 / 12 / 11 - 13:54
المحور: الادب والفن
    



في سلسلة حوارات مع مثقفي وأكاديميي محافظة ديالى
حوار في النحووتيسير قواعد اللغة العربية مع الأستاذ المساعد الدكتور علي العنبگي.

حاوره: د. عصام عبد العزيز المعموري

كثيرةٌ هي التهم الموجهة إلى لغة الضاد، مدنها أن اللغة الفصحى ابتعدت عن الحياة وأنها عاجزة عن مواكبتها فبرز نتيجة لذلك دعوات عديدة للتيسير النحوي ودعوات إلى إلغاء الإعراب، وواجه المتصدون لمهمة تطوير اللغة هدفين أولهما الاقتراب من اللغة العامية وثانيهما القطيعة مع الفصحى لغة القرآن، وعن هذه الدعوات وطروحات المؤيدين والمعارضين وعن كيفية الارتقاء بتدريس اللغة العربية في مدارسنا نحواً وبلاغةً وصرفاً وأدباً كان لنا هذا الحوار مع الأستاذ المساعد الدكتور (علي عبد الله حسين العنبگي) التدريسي في قسم اللغة العربية – كلية التربية/ الأصمعي – جامعة ديالى الذي تشير سيرته الذاتية والعلمية إلى أنه ولد في قضاء الخالص محافظة ديالى عام 1952م، وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب-جامعة بغداد عام 1975-1976م.

وحصل على شهادة الماجستير في قسم اللغة العربية بكلية الآداب-الجامعة المستنصرية عن رسالته الموسومة بـ(الحمل على المعنى في العربية) عام 1986م. وحصل على شهادة الدكتوراه في قسم اللغة العربية بكلية الآداب-جامعة بغداد عن أطروحته الموسومة بـ(الرد إلى الاصل في النحو والصرف) عام 1992م. وعيّن مدرساً على ملاك وزارة التربية والتعليم من عام 1978-1991م. ونقل إلى ملاك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 1991م. وعمل تدريسياً في الجامعات الآتية:
1. جامعة الكوفة-كلية التربية للبنات-قسم اللغة العربية من عام 1991-1996م.
2. الجامعة المستنصرية-كلية المعلمين في ديالى-من عام 1995-1998م.
3. جامعة ديالى-كلية التربية-قسم اللغة العربية من عام1998-2006م.
4. جامعة كربلاء-كلية التربية-قسم اللغة العربية من عام 2006-2011م.
5. جامعة ديالى-كلية التربية/ الأصمعي- قسم اللغة العربية عام 2011م.

 كتب عدداً من البحوث نشر قسماً منها في المجلات الأكاديمية المحكّمة.
 له عدد من الكتب المخطوطة وديوان شعر مخطوط وهي في طريقها إلى النشر منها:
1. رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه.
2. ينابيع المودة (مجموعة شعرية).
3. دراسات لغوية وقرآنية.
4. معاني حروف الجر بين النيابة والتأويل في القرآن الكريم.
5. مفهوم الضرورة الشعرية عند ابن مالك.
6. تناسب الفواصل القرآنية في البحر المحيط لأبي حيان.
7. تجرد صيغة (أفعل) من معنى التفضيل.

وله كتب منشورة منها:
1. البناء اللغوي في الفواصل القرآنية/ دار صفاء/ عمّان/ 2011م.
2. ظاهرة رد الرواية الشعرية عند المبرد/ دار الرضوان/ عمّان/ 2011م.
3. اللهجات العربية في الضرورة الشعرية/ دار صفاء/ عمّان/ 2011م.

وكان لنا معه الحوار الآتي:
* لقد شهدت السنوات الأخيرة تراجعاً مخيفاً للغة العربية الفصحى وتقدماً مذهلاً للعامية يقولون أن الفصحى ابتعدت عن الحياة وأن العامية باتت هي لغة الحياة اليومية الدافئة، وأن الذي يقرر موت لغة أو نشوء لغة ليس القرار السياسي أو الحكومي، بل حركة الحياة نفسها.. هل ترى أن اللغة العربية الفصحى عاجزة الآن عن مواكبة الحياة؟ أم أن هنالك مؤامرة في ذلك تربط الإرهاب باللغة العربة الفصحى لكونها لغة القرآن؟
 لقد تعهد الله  بحفظ كتابه العزيز من التغيير والتبديل فقال: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [الحجر: ٩] وحفظ القرآن حفظ للغة العربية، لأن القرآن الكريم نزل بهذه اللغة المباركة، فالعربية باقية ما بقي القرآن، ولن يفترقا إلى يوم القيامة. فالعربية نزل بها أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبّ العربية، عُني بها وثابر عليها، وصرف همّتهُ إليها، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين.

وبهذه اللغة العربية الفصحى تحدى القرآن الكريم البشرية جمعاء في أن يأتوا بمثل هذا القرآن. فلمّا عجزوا عن ذلك خاطب  رسوله الكريم  بقوله: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ [الإسراء: ٨٨].

فاللغة العربية ليست عاجزةً اليوم عن مواصلة الحياة، فهي لغة حية تنبض بعوامل الحياة والنموّ وتتمتع بالخصائص التي تبعث فيها الحياة المتجددة كالإعراب والاشتقاق والنحت والتعريب والقياس وغير ذلك.
ولم تتراجع اللغة العربية الفصحى، ولم تتقدم العامية عليها؛ إذ لم تلق تلك الدعوات التي أطلقها من لهم حاجة في أنفسهم استجابةً وأذناً مصغية، بل ولدت تلك الدعوات تحمل أسباب موتها واندثارها.

وأعتقد أن تلك الدعوات والمحاولات الداعية إلى العامية دعوات باطلة ويائسة تهدف إلى القضاء على الفصحى لكونها لغة القرآن الكريم؛ لأن هؤلاء الدعاة لم يستطيعوا النيل من القرآن الكريم بطريقة مباشرة، فوجهوا ضرباتهم وسهامهم إلى اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم.

* هل يمكن أن يكون تعلم اللهجات معززاً للعربية الفصحى؟ وكيف؟
 هناك فرق بين الدعوة إلى اتخاذ اللهجة العامية لغة التحدث والكتابة، وبين دراسة اللهجة العامية. فالأولى دراسة ضارّة وهدامة، أما الثانية فهي نشاط علمي يتصل باللغة، وله أثره في فهم الفصحى من الجانب التاريخي والوصفي، لأن العربية الفصحى كانت مؤلفة من عدد من اللهجات القديمة التي تعرف باللغات، ومن هذه اللهجات أو اللغات تكونت العربية الفصحى. فالعربية الفصحى ليست لغة قريش وحدها، بل كانت لغة قريش هي النهر الواسع الذي كانت اللغات الأخرى أو الروافد تصب فيه. فدراسة هذه اللغات هي دراسة للفصحى، ولذلك ظهرت دراسات اهتمت بدراسة اللغات (اللهجات) العربية. من تلك الدراسات علي سبيل المثال لا الحصر: في اللهجات العربية/ د. إبراهيم أنيس، واللهجات العربية في التراث/ د. احمد علم الدين الجندي، واللهجات العربية في القراءات القرآنية/ د. عبده الراجحي، واللهجات وأسلوب دراستها/ د. أنيس فريحة، وفي اللهجات العربية القديمة/ د. إبراهيم السامرائي، ولهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة/ د. غالب المطلبي، ولهجة قبيلة أسد/ د. علي ناصر غالب، ولغة قريش دراسة في اللهجة والأداء/ د. مهدي الغانمي.

* هنالك شئ في علم المنطق يسمى الدور والتسلسل، هل أن اللغة هي نتيجة الواقع اللغوي أم أن الواقع اللغوي هو نتيجة اختيارات أو بدائل (عامية أو فصحى)؟
 هناك نظريات كثيرة في أصل اللغة ونشأتها، فمن العلماء من يرى أن اللغة توقيفية أي: هي من الله  اعتماداً على الآية الكريمة: ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ [البقرة: ٣١].

ومنهم من يرى أنها مواضعة واصطلاح، ومنهم من ينسب نشأتها إلى محاكاة الأصوات الطبيعية، وغير ذلك من النظريات التي لسنا بصددها الآن. لكنّ أهم ما يمكن الأخذ به من هذه النظريات أن اللغة ظاهرة اجتماعية تنشأ في المجتمع وتترعرع فيه، ولذلك لمّا كان العرب يمتلكون ناحية الفصاحة والبلاغة تحداهم القرآن الكريم بهذا الجانب، إذ كانت الفصحى هي لغة العرب آنذاك –وإن كانت هذه الفصحى تختلف من قبيلة إلى أخرى بسبب عوامل القرب أو البعد من الشعوب التي كانت مجاورة لهم، فتأثروا أحياناً بهذه الشعوب وبلغاتها.

لقد كانت الفصحى تجري في دمائهم وعروقهم فتنهال الكلمات انهيالاً وتنثال انثيالاً. لكن الظروف اختلفت حينما اختلط العرب بغيرهم من الأمم وعندما تفرقوا في الأرض فأخذت الفصحى تضعف عندهم، وأخذت العامية تحلّ محلّها في كثير من المواطن وانحسرت الفصحى فأصبحت مقتصرة على لغة الخطاب الرسمي والمناسبات الدينية والاجتماعية.

* هنالك دعوات قامت مؤخراً لتيسير قواعد اللغة العربية، فهي لا تدعوا إلى عامية أو محكية من نوع ما، دعا إليه في مصر سلامة موسى ولويس عوض وما دعا إليه في لبنان أنيس قريحة وسعيد عقل، ويقود هذه الحملة (شريف الشوباشي) في كتابه الأخير (لتحيا اللغة العربية/ يسقط سيبويه) وكذلك يوسف الخال حيث يدعون إلى ما يسموه (تبسيط في اللغة حتى لا تواجه أزمة طاحنة تعرضها للخطر)ورأي (الخال) أن المعضلة التي ستواجه الذين يتصدون لمهمة تطوير اللغة تتمثل في هدفين اثنين أولهما الاقتراب من اللغة العامية وثانيهما القطعة مع الفصحى لغة القرآن والحروب التي مارسها العرب خلال القرون الماضية؟ هل تقف مع دعاة التيسر؟ أم تعارض؟ وما حججك في ذلك؟
 هنالك ثلاثة اتجاهات فيما يخص اللغة العربية:
1. اتجاه يرى أنّ الفصحى لا بد من استعمالها في لغة الكتابة والأدب، وأن العامية لا تغني عنها وتؤدي الأداء المطلوب.
2. اتجاه يرى أن نرتفع بالعامية إلى الفصحى.
3. اتجاه يرى أن تترك الأمور تجري على مجاريها الطبيعية من غير تدخل مقصود منا.

وقد واجهت العربية الفصحى دعوات إلى العامية ودعوات إلى الكتابة بالحروف اللاتينية ودعوات إلى التيسير النحوي ودعوات إلى إلغاء الإعراب الذي هو أهم سمة من سمات العربية. وهذه الدعوات كلها دعوات مغرضة لا يراد بها وجه الله، بل الهدف منها قطع الصلة بين البلاد العربية لتكون لكل قطر لغة محلية خاصة به. وتهدف كذلك إلى قطع الصلة بين الأجيال القادمة وبين معرفة التراث العربي وفهمه. وكان للمستشرقين أثر واضح في هذه الدعوات لتحويل اللغة العربية إلى لغة ممسوخة ليست من العربية في شئ.

إنّ محاولات هؤلاء الدعاة كان نصيبها الفشل الذريع، إذ ماتت حين ولادتها، ولم تلقَ صدىً أو تطبيقاً على الواقع اللغوي؛ لأن أصحابها كانوا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [التوبة: ٣٢].
أما دعوات تيسير النحو العربي فهي ترديد لآراء الكوفيين ولآراء ابن مضاء القرطبي في كتابه (الرد على النحاة) الذي دعا إلى:
1. إلغاء نظرية العامل.
2. إلغاء العلل الثواني والثوالث.
3. إلغاء القياس.
4. إلغاء التمارين غير العملية.
يضاف إلى ذلك آراء أخرى للمحدثين فالدكتور شوقي ضيف الذي دعا إلى إلغاء بعض الأبواب النحوية، ودمج بعضها ببعض وإلغاء الإعراب التقديري وغير ذلك.

ولست أرفض محاولات التيسير من حيث المبدأ؛ ذلك أن كتب النحو احتوت على الغث والسمين، وتعددت فيها الآراء والتأويلات والتوجهات. فلا بأس في إعادة النظر فيها، فتبقى القواعد التي تمثل العربية الفصحى المشتركة، ويدرس ما يخص اللهجات دراسة خاصة بها، ويبعد من ذلك الشذوذ والضرورة الشعرية وكلّ ما هو غير قياسيّ، فيحفظ ولا يقاس عليه. وأرى أن يدرس النحو بحسب المستوى العلمي للدارسين، فهنالك المتخصص وهناك المبتدئ، وهذا ما فعله عباس حسن في كتابه القيم (النحو الوافي).

أما دعاة التيسير فلست ادري لمن يوجه تيسيرهم؟ أهو لكل المستويات العلمية أم هو لمستوى واحد هو غير المتخصص.
وهناك ملاحظات على محاولات التيسير هي:
1. أغلب آراء أصحاب التيسير ترديد لآراء الكوفيين وابن مضاء، وهي لا جديد فيها.
2. أكثر هذه المحاولات تناولت الفروع لا الأصول.
3. لم تقدم هذه المحاولات بديلاً لما نقضته.
4. لم تقدم هذه المحاولات جديداً لما خالفته.
5. لم تقدم الحجة والدليل لما نقضته وخالفته.
6. سبق المستشرقون غيرهم إلى هذه المحاولات.

* كيف يمكن برأيك الارتقاء بتدريس اللغة العربية في مدارسنا نحواً وبلاغةً وصرفاً وأدباً؟
 تعتمد العملية التربوية على ثلاثة أسس تتمثل بالمدرس والمادة والطالب المتلقي، فإذا حصل ائتلاف بين هذه الأركان أو الأسس حصل النجاح، وبعكس ذلك يحصل الإخفاق.

اللغة كلّ لا يمكن تجزئته، فهناك ترابط بين مستويات اللغة المتمثلة بالصوت والصرف والنحو والدلالة التي هي قمة الدراسات اللغوية أما البلاغة فتوفر لنا الجمال والمعاني الثانية. والأدب يوفر لنا المادة التي تعتمد عليها مستويات اللغة. فعلى المدرس أن يكون ملماً بهذه الجوانب والمستويات اللغوية ليكون أداؤه ناجحاً ومفيداً.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,624,143,127
- بناء برنامج تعليمي - تعلمي للتفكير الابداعي وأثره في العمل ا ...
- حول ظاهرة انتحار المبدعين
- مستوى معرفة مدرسي الفيزياء لطرائق تدريس العلوم
- دراسة استطلاعية لآراء مدرسي ومدرسات الفيزياء حول أسباب عزوفه ...
- مائة سؤال وجواب في طرائق تدريس العلوم - الفصل الرابع ( الابد ...
- مائة سؤال وجواب في طرائق تدريس العلوم - الفصل الثالث ( طرائق ...
- مائة سؤال وجواب في طرائق تدريس العلوم - الفصل الثاني ( أهداف ...
- مائة سؤال وجواب في طرائق تدريس العلوم - الفصل الأول ( طبيعة ...
- تدريس العلوم في جامعاتنا باللغة الانكليزية بين القبول والرفض
- حين يكون الغباء نعمة
- الابداع والتحصيل المدرسي والقطيعة بينهما
- سلسلة حوارات مع أكاديميي ومثقفي ديالى - أياد الباوي وحوار في ...
- سلسلة حوارات مع أكاديميي ومثقفي ديالى - حوار مع الناقد ماجد ...
- كيف ننمي الاتجاهات العلمية لدى أبنائنا ؟
- التدريس بطريقة المنظّمات المتقدمة
- التعليم التعاوني
- فن القراءة
- كيف نرتقي بالمختبر في تدريس العلوم ؟
- حوار مع الكاتب عبد العزيز محمد المعموري
- الابداع في اطروحة جامعية تربوية


المزيد.....




- الفنان وجاذبية الانتخاب
- استشاري طاقة: الحالة الفنية للمحطات في مصر سيئة
- إسلام جمال: سأعود للسينما قريبًا بعمل يكون مفاجأة
- بالفيديو.. موسيقى -تايتنك- تثير قلق ببغاء فيعض عازف كمان
- وزير الثقافة: لا يوجد ما يمنع تجسيد شخصيات الأنبياء بالسينما ...
- فنان يربط بين الحرب والأزياء .. هل هنالك وجه شبه بينهما؟
- الفيلم الامريكي -القاضي-... حب اخرس لا ينطق -
- «شارموفرز» تحيي حفلا بساقية الصاوي أواخر الشهر الجاري
- أماني فؤاد: -الناقد- يهتم بتناول العمل ذو القيمة الفكرية وال ...
- فريق -تواصل- يطلق أول تطبيق باللغة العربية لنجوم نادي برشلون ...


المزيد.....

- طقوس للعودة / السيد إبراهيم أحمد
- أبناء الشيطان / محمود شاهين
- لا مسرح في الإسلام . / خيرالله سعيد
- قصة السريالية / يحيى البوبلي
- -عزازيل- يوسف زيدان ثلاث مقالات مترجمة عن الفرنسية / حذام الودغيري
- بعض ملامح التناص في رواية -الرجل المحطّم- لطاهر بن جلون / أدهم مسعود القاق
- مجموعة مقالات أدبية / نمر سعدي
- موسى وجولييت النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة / أفنان القاسم
- بليخانوف والنزعة السسيولوجية فى الفن / د.رمضان الصباغ
- ديوان شعر مكابدات السندباد / د.رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - حوار في النحو وتيسير قواعد اللغه العربيه مع الدكتور علي العنبكي