أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - سعيد الوجاني - التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 5 )















المزيد.....

التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 5 )


سعيد الوجاني
الحوار المتمدن-العدد: 3570 - 2011 / 12 / 8 - 20:42
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


الفصل الثالث : الجنرال محمد أفقير والجنرال احمد الدليمي :
يعتبر هذان الرجلان الغريمين الوحيدين والأساسيين اللذان كانا يتنافسان مع المهدي ومن معه من اجل السبق لحسم مسالة الحكم بالقوة ، ومن ثم التحكم في قواعد اللعبة السياسية ، حيث بعد الحسم مع شخص ونظام الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله وتعويضه بنظام جمهوري ، فان تصفية الحسابات السياسية المتعارضة بين الضابط الانقلابيين وبين السياسيين الشعبويين والبلانكيين تبقى واردة بين المجموعتين . وهذا يعني دخول البلاد في متاهات الانقلابات والانقلابات المضادة مثلما حصل في العراق وبسورية وأفغانستان بين جناحي الحزب الشيوعي الأفغاني خلق وبرشام ، أي الراية والشعب . وللإشارة فان شخصية المهدي بن بركة الجذابة ، وتحركاته المريبة والمختلفة على جميع الأصعدة ، واتصالاته مع العديد من القوى والدوائر العالمية خاصة داخل المعسكر الاشتراكي والأنظمة ( القومية ) العربية ... كل هذا كان يخيف حتى اقرب المقربين إليه ، او كان يتظاهر بالتقرب إليه كرفيق درب النضال داخل حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية . فكان هؤلاء يرون في وجوده خطرا محدقا بمصالحهم المتنوعة والمختلفة ، سواء تلك التي تتعلق بمسالة السلطة والحكم ، او كانت تتعلق بمجال الكولسة مع القصر والاتجاهات المعارضة لاختيارات المهدي ومشروعه ، ( أنصاف الحلول ) ، ومن ثم قطع الطريق على الاتجاهات الانقلابية والبلانكية التي كانت تخطط لاغتيال الحسن الثاني واغتصاب الحكم بالقضاء على الدولة العلوية ... فحين أحرز المغرب على استقلاله السياسي وجد نفسه أمام خيارات صعبة مثلتها المشاريع الإيديولوجية العامة التي حكمت في تحاليلها بإفلاس المشروع الرسمي للدولة الذي مثله القصر الملكي ، فكانت تلك المشاريع تحاول ان تجعل من نفسها نقيضا للمشروع الرسمي ، وأنها تحمل في طياتها بوادر حلول الأزمة العامة التي كانت مستشرية في مختلف القطاعات الحكومية . لكن المشكل ان هذه المشاريع لم تكن تنظر الى المشروع الرسمي كظاهرة تتطلب الإصلاح والتقويم في إطار الإصلاحات العامة للدولة المغربية ضمن احترام الإطار الإيديولوجي العام الذي يميز النظام السياسي المغربي . لكنها كانت تنظر للمشروع الرسمي كظاهرة مضادة معرقلة لما كانت تتضمنه التنظير السياسية التي كانت تنظر إليها مختلف القوى السياسية في إطار الحرب الباردة التي كانت يغذيها الصراع الإيديولوجي بين الامبريالية الرأسمالية وبين الامبريالية الاشتراكية . فكان الحكم على الخصم ينطلق من اعتبارات فلسفية محضة حتى ولو كانت تلك الاعتبارات تجانب الصواب ، وروح العقل ، وما ينبغي ان يكون عليه الوضع العام داخل الدولة . لذا فالمغرب كغيره من البلاد العربية عرف المشروع البرجوازي الصغير الذي استمد كل مقوماته النظرية والتنظيمية من التجربة السياسية والتنظيمية لحركة القوميين العرب في شقيها الناصري والبعثي ، وتجربة حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية . وقد مثل هذا المشروع الذي أفلس ، أصحاب ودعاة الجمهورية البرلمانية على الطريقة العربية ، الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ، وبعده قبل المؤتمر الاستثنائي الاتحاد الاشتراكي الذي تفرعت عنه عدة منظمات لامست نفس الاختيارات كحركة الاختيار الثوري التي حاولت ان تمركس بعض أدبيات القوميين العرب دون ان ترتمي بالكامل في أحضان الأحزاب الشيوعية التقليدية .
الملاحظ ان المشروع القومي العربي أصابه الإفلاس ، بعد ان تحول في العديد من البلاد العربية ومنه المغرب الى أرخبيل من النسيان ، بفعل ظهور حركات معارضة له كالحركة البربرية في بلاد المغرب العربي البربري ، والحركة الاسلاموية في الوطن العربي . ولا ينبغي ان ننسى ان مشروع الحركة الماركسية اللينينية المغربية جاء على أنقاض المشروع القومي بعد ان حكم بإفلاسه ، وبإفلاس طبقته التي كانت مسئولة عن هزيمة جيوش الأنظمة القومية ، وليس الجماهير العربية التي لم تقاتل وظلت تتفرج بسبب التهميش في حرب جوان 1967 المعروفة بحرب الستة أيام .
اذا كان المشروع القومي العروبي قد عرف الانتكاسة والإفلاس بسبب عدة عوامل داخلية وخارجية لا يتسع المقام لذكرها ،فان نفس الانتكاسة والإفلاس أصابا المشروع الماركسي اللينيني ، او ما يسمى بيسار السبعينات الذي تحول الى شتات بعد ان كان قد قدم نفسه ، انه جاء على أنقاض المشروع الأول الذي حكم بفشله وعجزه في انجاز المهام السياسية التي طرحتها فترة السبعينات ، وبتجاوب كبير مع العديد من التجارب التي تجاوزت في تطرفيتها المشاريع التي نادت بها الأحزاب الشيوعية العربية التي كانت تتبع موسكو . وكان من أهم عوامل فشل المشروع الماركسي ، الانغلاق على الذات ، الحلقية التي خنقت التنظيم من الداخل ، الغربة عن الجماهير والاعتماد على النخبة المثقفة لإحداث التغيير الجذري المطلوب ، العداء للدين مما أدى الى نفور المواطن العادي منه وارتمائه في حضن الجماعات الاسلاموية ، تبني مواقف تغريبية لا علاقة لها بالأصل وبالموروث الإيديولوجي للمغاربة ، التسرع في اخذ المبادرة الى حدود الانتحار في أبواب الحكم ،، ومثل المشروع البرجوازي القومي الصغير استحال المشروع الماركسي كذلك الى أرخبيل من النسيان الذي عوضته القوى الظلامية باطروحاتها التعجيزية الغارقة في الرجعية للتأسيس لنظام الدولة الفاشية . ففي خضم هذه المعارك السياسية والإيديولوجية ، وفي خضم التحضيرات التي كانت تحضر على قدم وساق للاستيلاء على الحكم ولو بالقوة ، جاءت قضية المهدي بن بركة كطرف في المعادلة الصعبة لحسم مسالة الحكم بالقوة ، وليس بالديمقراطية التي تؤسسها صناديق الاقتراع . فكان من نتيجة هذه الأحداث ان تعددت مركزية القرارات داخل التنظيمات الحزبية والسياسية ، وتعددت مراكز النفوذ والجماعات حتى ان رئيس ( لجنة العمل لإطلاق سراح معتقلي الرأي بالمغرب ) ذهب بعيدا عندما تبنى موقف الفرنسي ( جيل بيرو ) في اتهام الفقيه محمد البصري بالتورط في عملية اختطاف المهدي بن بركة من خلال العمل المقصود ، او غير المقصود الذي يكون قد قدمه لبعض عملاء الأجهزة الفرنسية التي كانت له معها علاقات متينة . وبما ان بعض عناصر هذه الأجهزة كانت لها علاقات واتصالات مباشرة مع الجنرال محمد أفقير والكلونيل احمد الدليمي ، فربما تكون بعض تصريحات الفقيه قد أفادت كثيرا هذه العناصر التي سهلت بدورها المأمورية لافقير والدليمي . والسؤال الذي يطرح في هذا الصدد : ماذا كان يجمع الفقيه محمد البصري بالمجرم أنطوان لوبيز المسئول الأمني بمطار اورلي ؟ وماذا كان يجمع لوبيز بالجنرال أفقير والكلونيل الدليمي ؟ وكيف نسق البصري انقلاب الطائرة في سنة 1972 مع الجنرال أفقير ؟ وما قوة الاعترافات التي تضمنتها رسالة الفقيه البصري التي نشرها السغروشني بجريدة ابوبكر الجامعي ( لو جورنال ) ؟ ولماذا اعترف الكلونيل أمقران الذي كان يتداوى على حساب الحسن الثاني من سرطان الرئة في باريس بزيارة الفقيه البصري له ، ولعبه دور الوسيط بين الجنرال أفقير، وبين الفقيه البصري الذي كان بباريس ويتردد على جنيف والقاهرة التي كان يتردد عليهما المهدي بن بركة كذلك ؟ وبعد فشل انقلاب الطائرة في سنة 1972 لماذا هاجم البصري من الجزائر في 3 مارس 1973 لتعويض ما فشل فيه افقير ؟ كل هذا ألقى بظلاله حول إمكانية تورط الفقيه محمد البصري وبعض أعضاء الحزب الى جانب أفقير والدليمي في عملية اختطاف وتصفية المهدي بن بركة . ان التنسيق بين الضباط الانقلابيين وبين البلانكيين لم يبتدئ منذ هذه اللحظة ، بل يرجع التنسيق بينهما بسبب التقاء المصالح في ضرب حزب الاستقلال في 25 يناير 1959 ، والذي كان يعد اكبر حزب منافس للانقلابيين ومكبل للشعبويين الذين كانوا يخططون للاستيلاء على الحزب وتوظيفه في عملية الاستيلاء على الحكم ، فكان الانفصال من تدبير المهدي بن بركة والفقيه محمد البصري ومن معهم وبتنسيق مع الجنرال افقير ، المدبوح ، إدريس المحمدي ، مصطفى العلوي ، لغزاوي ، رضا اجديرة والخطيب . وهنا لا ننسى ما سبق لعلال الفاسي ان ردده " ... ان الشعب المغربي ملتف حول جلالة الملك يعمل ويبني ويسير نحو التقدم ، وهذا ما لا تريده بعض العقول الخيالية إدراكه . أين المعارضة المغربية ؟ إنها هامش فضفاض لا تعريف له ، ولا حدود ، ولا بداية ، ولا نهاية . ان هناك جماعة تدعي اليسار وتعمل ليل نهار لخدمة مصلحة الرأسمالية ، أي المصالح الخارجية . ان مفاهيم يسار او يمين لا مكان لهما في المغرب .
ان الشعب المغربي يشكل جماعة واحدة ، ومن يعتقد غير ذلك فانه يعيش خارج الجماعة الوطنية ... " .
ان علاقة هذه الأطراف و مصالحها المتداخلة تعود إلى السنوات الأولى التي أحرز فيها المغرب على استقلاله السياسي ، حيث التقت إرادة الطرفين في تصنيف العدو الرئيسي بينهما ، القصر الملكي وشخص الحسن الثاني . وإذا كانت قد مرت ستة وأربعين سنة على عملية اختطاف المهدي ، فان السبب في عدم إبراز الحقيقة إلى الآن يعود الى إمكانية تورط عدة أشخاص في هذه العملية ، وان كانت الأدوار والدوافع تختلف بين الجهات التي كانت ترغب في إزاحته ( عناصر قيادية كانت تنسق مع البصري بفرنسا ولا تزال على قيد الحياة ع )، وهو ما يعني خلق وضع جديد قد يسبب فضيحة سياسية وأخلاقية كتلك التي أحدثتها رسالة الفقيه المنشورة بجريدة ( لو جورنال ) . ويبقى هناك سؤال مطروح بحده لماذا لم يستعمل الأستاذ عبدا لرحمان اليوسفي لما كان وزيرا أولا، وكان وزيرا للعدل كل من الاتحادي بوزوبع، وبعده الاتحادي عبدالواحد الراضي، سلطاته مع الوزير الأول ( الاشتراكي ) ليونيل جوسبان في الكشف عن حقيقة قضية المهدي بن بركة ؟ ألا تخاف بعض الأشخاص من افتضاح آمرها ، وتعرية حقيقتها مثلما حصل مع الفقيه البصري لما عاد الى المغرب من المنفى ؟ . ان بعض الأشخاص داخل حزب الاتحاد ، لم يكونوا يثيرون قضية المهدي في بعض المناسبات من اجل البحث عن الحقيقة ،بل كانوا يستعملونها كابتزاز للضغط على الحسن الثاني للحصول على بعض الريع ،كما كانوا يستعملونها لتشويه صورته ، رغم أنهم يعرفون كامل المعرفة براءته من هذه القضية ، ويعرفون الجهة والأشخاص التي تتحمل المسئولية في عملية اختطاف المهدي . واعتقد ان التناسل الذي عرفه حزب المهدي منذ انقلابه على حزب الاستقلال في 25 يناير 1959 والى اليوم تترجم بشكل جيد إرادة ورغبة مختلف القوى السياسية المتناقضة داخل الحزب ، والتي كانت تخطط من منطلقات مختلفة لعملية قلب النظام الملكي . ان هذا الصراع ألمصلحي داخل حزب الاتحاد بين لوبيات متعطشة الى الحكم ، إضافة إلى وجود قوى أخرى خارج الحزب ومنافسة له مثلها الجنرال أفقير الدليمي كانت تحضر بإتقان للمستقبل ،،، كل هذا ساهم في الإسراع بتصفية المهدي تحضيرا للمرحلة اللاحقة من الصراع . لقد توزع حزب الاتحاد الى ثلاثة تيارات او مجموعات كانت تلتقي حول قضايا إستراتيجية مثل قضية الحكم ، لكنها كانت تختلف في وسائل الوصول الى هذه الإستراتيجية ، الأمر الذي كان يضمر الحقد والكراهية بين أعضاء هذه المجموعات التي كانت تلجا في العديد من المرات ، إما غالى الانفراد بالتخطيط ، وإما الى الكولسة . فكان هذا اللاتنظيم ينعكس بشكل سلبي على نوع الصراعات التي كانت تحصل في الساحة السياسية ، واثر ذلك سلبيا على المعارك التي كانت تعرفها القطاعات الموازية مثل نقابة الاتحاد المغربي للشغل ، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب ... الخ .
التيار الأول كان يتكون من الجناح النقابي ألخبزي الذي تمت محاصرته بعد انقلاب 30 يوليوز 1972
التيار الثاني كان يتكون من السياسيين الشعبويين الذين كانوا يرفعون شعار الملكية الشكلية حيث لا يسود ولا يحكم الملك
اما التيار الثالث فكونه الأشخاص المرتبطون بحركة المقاومة المدينية ، وهم البلانكيون الشعبويون الذين كانوا يخططون للانقلاب من فوق على الحكم ، ولو بالاشتراك مع انقلابيي الجيش . الملاحظ هنا ان التيار الثاني كان يقدم التغطية السياسية والدعائية ، ويشكل الجناح السياسي للتيار الثالث الذي ذهب بعيدا في عملياته من خلال محطات أبرزها مؤامرة 16 يوليوز 1963 ، مؤامرة 3 مارس 1973 التي كانت امتدادا لمؤامرة الطائرة الملكية في غشت 1972، وتدعيم عسكر الجزائر في حرب الرمال ضد المغرب في سنة 1963 ، تم تأييد انقلاب 9 يوليوز 1971 من خلال التزام الحزب موقف الصمت الذي ليس له من تفسير غير المساندة الصامتة . ان الحزب لم يخرج ببيان يندد فيه بالانقلاب ويناصر المشروعية ، وهذا ربما للعلاقات التي كانت تربط الانقلابيين وعلى رأسهم افقير بقادة الحزب . وللتذكير فان نفس التنسيق كان سيحصل بين الجنرال احمد الدليمي وبن الفقيه محمد البصري في انقلاب 1982 ، اي مباشرة بعد مظاهرات الدار البيضاء في سنة 1981 ، وما نتج عنها من فراغ سياسي كاد ان يملئه الدليمي ومعه البصري الذي تراجع في آخر ساعة بسبب عدم ثقته بالجنرال ، حيث كان يخشى ان يلقى نفس مصير المهدي الذي تآمر عليه مع الجنرالين افقير والدليمي . ( يتبع )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,975,522
- منتصف الطريق فالإجهاض
- التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 4 )
- التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 3 )
- التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 2 )
- التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 1 )
- مقاطعة الانتخابات في المغرب ( الخطر قد يقترب )
- ردا على مزاعم بعض المشارقة بخصوص الاستفتاء بالصحراء
- ملف حول قيام الدولة الفلسطينية والقضية الكردية وحقوق الأقليا ...
- استثناء الاستثناء المغربي
- مقاطعة الاستفتاء على الدستور
- هل تم تعبيد الطريق الى فلسطين ؟
- نقد مقولة الصراع الطبقي بالمغرب
- تيارات سياسية مؤتمرات أوطمية
- مراوحة السياسة التكنولوجية العربية بين النقل والتبعية
- نظام الاقتراع الأكثر ديمقراطية : هل هو نظام اللائحة أم الاقت ...
- المجلس الدستوري يعلن رسميا موافقة المغاربة على الدستور
- ثوار الإسلام السياسي
- الجماعات الاسلاموية ودولة الحقوق والواجبات
- القرار السياسي في المملكة المغربية
- منظمة إلى الأمام الماركسية اللينينية


المزيد.....




- بيان صادر عن القطاع الصحي في الحزب الشيوعي اللبناني
- قيادة حركة فتح في الشمال تلتقي قيادة الحزب الشيوعي
- شعبنا وحده من ينصف الشهداء
- حسن أحراث// في ذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون..أنا بريء منكم. ...
- بعْدَ إبادة الجمهُوريين، قمعُ دُعاة إصلاح الملكّية
- جشعُ البّاطرونا الزّراعية وعُنف دولتها والتّشتت النّقابي أخط ...
- نضالُ تنسيقّية الأساتذة الذين فُرض عليهم التّعاقد
- ذكرى البوعزيزي: أملٌ باقٍ ولو بعد حين
- «السبسي» يحظى بالأولوية في حزب نداء تونس للترشح إلى ولاية رئ ...
- عبدالله الحريف: مهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين ...


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - سعيد الوجاني - التوجه السياسي للمهدي بن بركة ( 5 )