أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - ملف حول قيام الدولة الفلسطينية والقضية الكردية وحقوق الأقليات في العالم العربي وحقها في تقرير المصير















المزيد.....

ملف حول قيام الدولة الفلسطينية والقضية الكردية وحقوق الأقليات في العالم العربي وحقها في تقرير المصير


سعيد الوجاني
الحوار المتمدن-العدد: 3513 - 2011 / 10 / 11 - 19:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ أيهما برأيك بناء دولة مدنية على أساس المواطنة بدون تمييز قومي او ديني واحترام حقوق جميع القوميات والأديان ، أم بناء دول على أساس قومي واثني ،بغض النظر عن مضمون الحكم فيها ؟ .
المسالة لا تعالج بهذه السهولة . ماذا تريد : هل دولة مدنية أم دولة قومية ؟. إن المسالة تتعلق بالخصوصية التي تمتاز بها كل دولة ، فلا يمكن من حيث المنطق إن تساوي بين دول تتوفر على خصائص مختلفة ،لان هذا سيكون تدخلا في شؤون تلك الدولة من خلال فرض شكل من أنواع الحكم غير صالح فيها ، أي الحالة ستكون مثل الجسم الذي يرفض الأعضاء الخارجية الدخيلة . هنا نفهم لماذا تدرس بكلية الحقوق والعلوم السياسية مادة أساسية تسمى ب " القانون الدستوري والأنظمة السياسية " ، ولو لم تكن هناك عدة أنظمة سياسية مختلفة لسميت المادة ب " القانون الدستوري والنظام السياسي ". وإذا كان في الاختلاف رحمة للعالمين ، حيث انه هو الذي يجسد الاختلاف في المذاهب والنظريات السياسية والنظم ،فان العمل على فرض نظام واحد او شكل واحد من الحكم السياسي على الآخرين ليس له من تفسير غير الوصاية على الآخرين وفرض الدكتاتورية في حقهم . يمكن إن تكون الدولة المدنية صائبة في حالة دولة ما ،لكن لا يمكن إن تكون كذلك بالنسبة لدولة أخرى ، واذا كانت الدولة المدنية تشكل نقيضا للدولة الدينية ودولة العسكر ، فان ما نلاحظه الآن هو استعمال الحركات الاسلاموية لمفهوم الدولة المدنية في صراعهم مع الأنظمة بشكل انتهازي ، حتى اذا ما وصلوا إلى الحكم عن طريق الانتخابات وهم أكثرية ( الديمقراطية التي سينقلبون عليها ) او بواسطة ثورة من تحت أم انقلاب من فوق ،فان أول ما سيقوم به هؤلاء القوم هو الانقلاب على الدولة المدنية لصالح الدولة الثيوقراطية الفاشية التي سيحل فيها أهل الحل والعقد ، او مجلس الشورى ، أي إن الفقهاء المتزمتين سيحلون محل الشعب بفرض ديكتاتورية الفقيه في تسيير شؤون الدولة بطريقة غاية في الفاشية . والسؤال : ما الفائدة من تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في إيران أمام وجود مرشد ديني يسيطر على الدولة والجيش . لذا فالمزج بين الأصالة والمعاصرة في بناء الدولة تبقى مخرجا يستجيب للخصوصية والتاريخ ، ويحصن الدولة من المحاولات العدمية و من المجهول الغامض الذي سيكون شرا يحرق الأرض بما عليها . إن الدولة التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة تكون أكثر أهلا في الحفاظ على الوحدة الوطنية أساس القوة ، كما أنها وحدها الأهل باحترام التنوع الثقافي الذي يغني النسيج الاجتماعي بما يحصن البلد والدولة والشعب من محاولات الاختراق الغربية التي تتربص على أكثر من موقع وصعيد بخلق سايكس بيكو جديد بالمنطقة العربية .
2 ــ كيف ترى سبل حل القضية الفلسطينية وتحقيق سلام عادل يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وفقا للمواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة ؟
لقد جرب العرب جميع الحلول لإيجاد تسوية مقبولة للقضية الفلسطينية ،لكن الغطرسة الصهيونية كانت تفشل تلك الحلول . وإذا كانت الحلول العربية للقضية الفلسطينية ترقيعية على حساب فلسطين ، فان الوضع العربي المتهرئ اليوم سوف يزيد الصهاينة تصلبا وتطرفا في قبول الحلول المقترحة ، وهو ما يعني خسارة القضية من أساسها بسبب التكالب الامبريالي والغربي المضاد للدولة الفلسطينية . إن الحل يجب إن يكون من الجذور ، وهنا نطرح السؤال : لماذا تتمسك قيادة منظمة التحرير بالضفة والقطاع اللذان كانا تابعين لمصر والأردن ، وتنازلوا عن فلسطين التي هي أراضي 48 ؟ من فوض لهم التكلم باسم الشعب الفلسطيني والعربي حتى يتخلوا عن فلسطين ويفاوضوا على 30 بالمائة مما تبقى من فلسطين ؟
إن حل القضية الفلسطينية لا يكون من قبل قيادة برجوازية تتقاسم المنافع والامتيازات ( فتح ،فصائل منظمة التحرير وحماس ) بل بتشطيب هذه القيادات العاجزة ،وقيام الشعب الفلسطيني باختيار قيادة جديدة لن تفرط في فلسطين ، واقلها قبول التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة في سنة 47 .
3 ــ كيف تقيم الموقف الأمريكي والدول الغربية المناهض لإعلان دولة فلسطينية مستقلة بعد ...لخ
مثل الموقف من الأكراد الموقف الأمريكي الأوربي ليس غريبا ، انه متخندق الى أقصى الحدود مع المشاريع التسويقية الصهيوـ يهودية ـ مسيحية بالمنطقة . وما يؤسف له استمرار العرب في المراهنة على الدور الأمريكي الأوربي في حل القضية الفلسطينية . إن للعرب اليوم القدرة على تحرير فلسطين ،فهم يملكون الثروة النفطية والغاز والدولارات ،ولهم طاقة شابة مرتبطة بالقضية الفلسطينية .ان ما ينقص العرب هو عدم وجود شخصية كاريزمية قوية يؤجج صداها القلوب العربية ، وفي حالة وجود مثل هذا الشخصية مع ما يحتمل اليوم من تغيير في مصر ،مع فرض المقاطعة الاقتصادية وسحب الودائع والأموال ،وتأجيج المقاومة ، والعمل قصد الحصول على أسلحة الدمار الشامل التي تملكها إسرائيل ، فان التاريخ العربي الحقيقي يصنع اليوم وهو وحده القادر لاستعادة الأمجاد للظفر بالاحترام بين الأمم التي لا تقبل الضعيف وتحترم القوي . إن تحرير فلسطين بيد العرب وليس بيد أمريكا او أوربة.
5 ــ هل يمكن للتغييرات الراهنة بالمنطقة ، الانتفاضات والمظاهرات الأخيرة ،من إن يؤدي الى خلق آفاق جديدة أرحب للقوميات السائدة كي تستوعب الحقوق القومية للأقليات غير العربية مثل الأكراد الى حد الانفصال وإنشاء دولهم المستقلة ؟ .
الخوف مما يحصل بالعالم العربي إن يتحول الربيع الى طوفان لن يبقي ولن يذر . فإذا كان تغيير الطغاة المستبدين في مصر ليبيا وتونس والقادم في سورية واليمن ،فان تصدر الحركات الاخوانية والسلفية الجهادية لمقدمة التغيير قد ينبئ بعواقب ستبتلع دعاة الدولة المدنية ، كما ستدك قلاع الشيوعيين والماركسيين والملحدين واللادينيين ،بل ستدك حتى قلاع المتدينين المعتدلين .فأية حقوق ستكون للأقلية في حالة سيادة الفاشية او الدكتاتورية .اما عن الحلم بالانفصال وتأسيس دول جديدة باسم الأقلية القومية او الدينية فان مجرد التفكير فيه يخدم المخططات التصفوية للقضايا العربية ولقضايا الأقليات . والسؤال : لماذا لا يطبق الغرب مبدأ تقرير المصير بالنسبة للأقليات التي تعيش بين ظهرانيه ؟ كيف يكون هذا حلالا عند العرب والمسلمين ، ويكون حراما عند الغرب اللاخلاقي الذي يبحث لإضعاف الجميع قصد خدمة الدولة العبرية ؟ إن مصلحة الأقليات إن تدافع عن حقوقها ضمن الدولة الواحدية القوية وليس الدولة الصغيرة الضعيفة التي ستكون ورما خبيثا تغذيه الإيديولوجية التجزيئية والانقسامية . إن فصل دول صغيرة عن دول كبيرة باسم حقوق الأقليات يخدم المخططات الامبريالية والصهيونية ،ولن يخدم مطلقا مستقبل المنطقة . والسؤال :لماذا الغرب يتوحد والمسلمون والعرب يتفرقون ؟
6 ــ هل تعتقدون إن المرحلة القادمة بعد الربيع العربي ، ستصبح مرحلة التفاهم والتطبيع وحل النزاعات بين الشعوب السائدة والمضطهدة ،أم سندخل مرحلة جديدة من الخلافات وإشعال فتيل النعرة القومية والتناحر ألاثني ؟
جميع مصائب العرب والمسلمين يقف وراءها الغرب . إن انفصال جنوب السودان لم يكن ليحصل لو لا أخطاء ارتكبها جعفر النمير وحسن الترابي عندما طبقا الشريعة على مسيحيي الجنوب . والغرب المسيحي الماسوني ما كان ليتدخل لو لم يكن الجنوب السوداني مسيحيا . إن أوروبة وأمريكا المسيحية اليهودية لن يتركا العالم العربي بسلام مادام هذا العالم يتوفر على البترول والغاز والعملة الصعبة وأجود المحيطات والبحار . الاضطرابات العرقية والدينية مرشحة للتصعيد بسبب التدخل الغربي . والعرب والمسلمون في تفرقتهم يكمن ضعفهم . وكما يقول المثل الفرنسي " فرق تسد " .
6 ــ ما موقفك من إجراء عملية الاستفتاء بإشراف الأمم المتحدة حول تقرير المصير للأقليات القومية في العالم العربي مثل الصحراء الغربية وجنوب السودان ، ويشمل أقليات أخرى في المستقبل مع العلم إن حق تقرير المصير لكل شعب حق ديمقراطي وأنساني وشرعي ويضمنه بند الإعلام العالمي لحقوق الإنسان منذ 1948 ؟
أولا لا بد من الاعتراف من إن الدول التي انتصر في الحرب هي التي تقف وراء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وليس الدول الضعيفة او الدول التي كانت لا تزال ترزح تحت الاستعمار او الوصاية .لذا فان المفهوم العملي لهذا الحق أضحى حقا يراد به باطل .فإذا كان الهدف من الإعلان هو تمكين الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال من حقها في تقرير مصيرها ،فانه باستثناء حالات ناذرة حسمت بواسطة الاستفتاء مثل تيمور الشرقية ،فان اغلب الدول حصلت على استقلالها ليس بواسطة الاستفتاء المؤدي الى تقرير المصير ،بل حصلت على حريتها واستقلالها بواسطة المقاومة المسلحة وجيش التحرير . وهنا لا بد من التذكير الى إن لينين حين اعترف للشعوب بحقها في تقرير المصير فذلك لتحررها من الاستعمار والامبريالية ، وليس بهدف انفصالها عن أوطانها وتكوين دولا قزمية تكون عميلة للخارج ومرتبطة بأجندة تخدم مخططات تضر بالوحدة الوطنية . واذا كان هذا التفسير الحقيقة الذي عبر عنه لينين والذي يلتقي مع المغزى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان تطبيق الاستفتاء لتقرير المصير في حالة الصحراء المغربية أضحى حقا يراد به باطل . والمغرب المدرك بطبيعة حقوقه التاريخية والجغرافية طالب بالاستفتاء في الصحراء في سنة 67 و سنة 68 ومن أعلى منبر بالأمم المتحدة لما كانت الصحراء تحت السيطرة الاستعمارية الاسبانية .لكن عندما استعاد المغرب صحراءه بالمسيرة الخضراء السلمية في سنة 75 أصبح مطلب الاستفتاء بالمنطقة غير ذي جدوى ، لان الصحراء تحررت ورجعت إلى الوطن الأم ، ولم يعد بالإمكان تنظيم الاستفتاء قصد فصل جزء من التراب الوطني بدعوى إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يتضمن بندا ينصص على الاستفتاء لتقري المصير . إن المشكل في الصحراء المغربية هو مشكل جزائري مغربي يعود الى الحرب الباردة ،التي يقتضي المنطق إن يزول المشكل بمجرد انهاء تلك الحرب .أما إن يظل المشكل مفتوحا إلى الآن رغم عودة الصحراء الى المغرب ، فالتفسير المنطقي لهذا الخلل هو الهاء عسكر الجزائر المواطن الجزائري عن مشاكله اليومية بموضوع الصحراء الذي حسم فيه المجتمع الدولي لما أيدت اكبر العواصم العالمية الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب . إن تنصيص قرارات مجلس الأمن على موافقة أطراف النزاع على الحل ،يعني إن المغرب اذا لم يوافق على أي حل بخصوص الصحراء فان المشكل قد يبقى معلقا لأربعين سن قادمة ،والخاسر من هذا الصراع المفتعل هم شعوب المنطقة والتنمية المستدامة .
إن الجزائر المدركة بحقيقة الصراع أيدت وعلى لسان رئيسها الهواري بومدين حق المغرب في استرجاع صحراءه ، وأوضح الرئيس الجزائري إن الجزائر مستعدة لمساعدة المغرب عسكريا ضد اسبانيا ، كان هذا في سنة 72 . فلماذا تراجعت الجزائر عن تصريحاتها وانقلبت بدرجة 160 ؟ إن السبب المباشر في الانقلاب الجزائري عن مواقفها يعود الى وزير الخارجية الأمريكية الصهيوني هنري كيسنجر الذي حرض الرئيس الجزائري ضد المغرب ،والهدف من التحريض إضعاف المغرب والجزائر ، وإضعاف الدعم والتنسيق الذي كان يربط الهواري بومدين بالرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر . والهدف إضعاف الجميع قصد تقوية الدولة العبرية .
إن الذي انشأ البوليساريو كان الطاغية المطاح به معمر القدافي والهواري بومدين . هادان الرجلان هما اللذان يقفان وراء الهجمات التي تعرض لها المغرب في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي . الجزائر احتضنت المرتزقة والقدافي مولهم وسلحهم . إن قضية الصحراء بالنسبة للمغرب هي قضية حياة او موت . انها قضية قيادة وشعب قبل إن تكون قضية للمتاجرة والإلهاء .
8 ــ ما هي المعوقات التي تواجه دولة كردية ، وكيانات قومية خاصة بالأقليات الأخرى كالامازيغ وأهالي الصحراء الغربية ؟
القضية الكردية هي قضية تحالف امبريالي دولي غربي صهيوني . الصهاينة والمسيحيين لن ينسوا أبدا صلاح الدين الأيوبي ،لن ينسوا القدس ،ولن ينسوا الصراع الإسلامي اليهودي والمسيحي قبل الصراع اليهودي العربي . كذلك لا يجب إن ننسى طبيعة الدول التي يتوزع الأكراد داخلها ( إيران ، تركيا ، سورية والعراق ) وبالنظر الى التاريخ فان إنشاء دولة كردية سيكون من باب المستحيلات ،لان المنتظم الدولي الذي يسيطر على مجلس الأمن لا يريد ذلك .لذا من مصلحة الأكراد إن يناضلوا ضمن الدول التي يعيشون فيها للدفاع عن ثقافتهم ولغتهم وتقاليدهم ، أي عن موروثهم الإيديولوجي .اما التشبث بخيار الحرب فلن يزيد الشعب التركي إلا محنا ومشاكل في مشاكل.
أما عن المشكلة البربرية وأهالي الصحراء الغربية فهم يعيشون في أوطانهم وبين أحبابهم وإخوانهم ، وهم جزء أساسي من هذا الوطن ، بل علمنا التاريخ أنهم هم سكانه الأولون ، كيف لهؤلاء السكان إن يقسموا بلدهم الذي يتقاسمونه مع إخوانهم العرب لإقامة كيانات مصطنعة ستستغلها الامبريالية لتحولها الى إسرائيل ثانية بالمنطقة ؟ .
إن الاستعمار وبيادقه هم من يقف وراء دعوات التجزئة والانقسام ، ويكفي إن نطرح السؤال التالي : لماذا يوجد فقط بباريس العاصمة الفرنسية أكثر من ألفين جمعية بربرية بعضها يضم فقط ثلاثة أشخاص ، ويتلقون المساعدات المادية والمعنوية المختلفة . ولماذا ينكر الغرب على الفلسطينيين حقهم في الاستفتاء لتقرير مصيرهم عن الدولة العبرية ؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,259,642
- استثناء الاستثناء المغربي
- مقاطعة الاستفتاء على الدستور
- هل تم تعبيد الطريق الى فلسطين ؟
- نقد مقولة الصراع الطبقي بالمغرب
- تيارات سياسية مؤتمرات أوطمية
- مراوحة السياسة التكنولوجية العربية بين النقل والتبعية
- نظام الاقتراع الأكثر ديمقراطية : هل هو نظام اللائحة أم الاقت ...
- المجلس الدستوري يعلن رسميا موافقة المغاربة على الدستور
- ثوار الإسلام السياسي
- الجماعات الاسلاموية ودولة الحقوق والواجبات
- القرار السياسي في المملكة المغربية
- منظمة إلى الأمام الماركسية اللينينية
- النظام السوري يتململ تحت الضغط
- بين الملكية البرلمانية والملكية الدستورية المطلوب راس النظام
- جماعة العدل والاحسان بين الانقلاب والثورة
- الفرق بين الهبات (بتشديد الباء) او الانتفاضات وبين الثورة
- كيف سيكون اللقاء التشاوري لحراك 20 فبراير؟
- قرار انضمام المغرب الى مجلس التعاون الخليجي
- شعبوي شعبي وشعوبي
- سوق عكاظ


المزيد.....




- انقسامات بين الليبيين والدول المنخرطة في النزاع تطغى على مؤت ...
- أمريكا تفرض عقوبات على شبكات حزب الله في العراق ونجل زعيم ال ...
- ميلاد تحالف سياسي جديد باسم “نادى الأحزاب المدنية الديمقراطي ...
- بيان كتلة نواب 25 -30 يؤكد لا نهضة منتظرة ولا تقدم مأمول بدو ...
- 6 قتلى من القوات الحكومية بكمين لـ-أنصار الله- جنوب شرقي الح ...
- في حادثة هي الأولى من نوعها... مصرع 3 أطفال يمنيين بسموم بطي ...
- العاهل الأردني يبحث التطورات في غزة مع بومبيو في واشنطن
- بالفيديو.. ركاب -إير إفرانس-عالقون وسط سيبيريا
- الكشف عن تلف 7 مليارات دينار عراقي بسبب الأمطار!
- مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية.. هل تترجم النتائج على أرض ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - ملف حول قيام الدولة الفلسطينية والقضية الكردية وحقوق الأقليات في العالم العربي وحقها في تقرير المصير