أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مؤيد عبد الستار - العشاء مع طالباني أدسم














المزيد.....

العشاء مع طالباني أدسم


مؤيد عبد الستار
الحوار المتمدن-العدد: 3507 - 2011 / 10 / 5 - 21:44
المحور: كتابات ساخرة
    


الحديث طويل عن بقاء او عدم بقاء القوات الامريكية ، ففي الوقت الذي يعلن فيه العسكريون عن حاجتنا الى القوات الامريكية لحماية امن وسيادة البلاد من الاعتداءات الاقليمية والارهاب ، ينكر السياسيون ذلك ويعلنون عدم الحاجة للقوات الامريكية ، وان عددا محدودا من المدربين يسد حاجة القوات العراقية لتعلم فنون الحرب واستخدام المعدات العسكرية المستوردة ، رغم ان ما يستورد من اسلحة هي خردة في أحسن الاحوال أو أجهزة العاب كومبيوتر ( اتاري ) يعرف استخدامها اطفال رياض الاطفال.
وفي الوقت الذي يجب ان نترك الامر الى وزارة الدفاع لتحدد حاجة البلاد الى الاجهزة والمعدات والمدربين العسكريين ، نجد ان مفوضية النزاهة تعلن شيوع الفساد في الوزارة مما لا يسمح بمنحها الثقة في التعامل مع مثل هذه الملفات التي فيها فرص اللفط والشفط واللغف والبلع والنهب والسلب ...وسرقة اموال اليتامى والمساكين وابناء السبيل من ثروة العراق التي تعد بمليارات الدولارات سنويا والتي لم يحصل المواطن منها سوى الازمات في الخدمات وقطع الماء والكهرباء .
اما اتفاق اربيل الذي اصبح قميص عثمان ، فلا نحن نعرف كُـنهه ، ولا السيدة ميسون تخبرنا عن طبيعته وشكله وباي حبر كُـتبَ ، فان كتب بماء الذهب نرجوها أن تعلقه على أبواب قلعة اربيل عسى أن تتاح لنا فرصة الاطلاع عليه ومعرفة بنوده .
في الاجتماع الاخير في قصر السلام الرئاسي مع مام جلال تناقلت اخبار الكواليس ان السيد علاوي غادر الاجتماع محتجا ، ولم نعرف لماذا الاحتجاج، وهل وافق أم رفض بقاء مدربين امريكان ؟
اما اذا كان احتجاجه على عدم منحه مجلس السياسات الاستراتيجية ، فارى ان هذا المجلس اصبح في خبر كان ، لان القوى السياسية بدأت تعد نفسها للانتخابات القادمة ، ولا حاجة للبلد الى مجلس سياسات لعدم وجود سياسة في البلاد ، مثلما لاحاجة للبلد لوزراء امنيين لعدم وجود امن وامان ، واذا كان هناك من يقول عكس ذلك ارجو منه ان يسأل المواطن العراقي في الانبار وكربلاء والموصل وديالى وبغداد ... الى اخر القائمة فسيعرف الجواب الشافي .
اما دليلنا على عدم وجود سياسة في البلد ، فامامنا قضية واحدة لم تعرف الدولة بقضها وقضيضها وحكومتها التعامل معها سياسيا : ميناء مبارك ، (واحد يقول زين والاخر يقول مو زين) وضاعت القضية بين حانة ومانة .
ولم يبق لنا غير السيد محمود عثمان ننتظر منه تصريحا عسى أن ياتينا بالخبر اليقين مثلما جاء الهدهد الى سليمان بخبر السيدة ميسون عفوا اقصد الملكة بلقيس .
ومع ذلك يبقى الفضل الاكيد للسيد جلال طالباني على اطعامه وفود القوائم الجائعة النهمة في قصره الرئاسي قصر السلام بما لذ وطاب من كباب ولبن اربيل وباجة السليمانية ورمان شهربان وياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ، وربما لذك اتفقوا ووقعوا بسرعة على بقاء المدربين الامريكان + جماعة من حلف الناتو ( للزينة )....
وتبقى مشكلة المواطن قائمة مع أرباب السياسة الذين :
يجيدون مضغ الطعام ولا يجيدون مضغ الكلام .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مذكرات حمار الرئيس .... ترشيق الوزراء
- شكرا حسن العلوي ... لانريد دولتك
- تظاهرات الجمعة ... هل تستمع الحكومة الى صوت الجماهير
- شباب شباط ... لن يقفوا مكتوفي الايدي !!
- وزارة الدفاع على موائد الافطار
- اسقاط حكومة المالكي .. من يدعو ومن ينفذ
- طبول الحرب على الحدود بين العراق وايران
- السيدة ميسون الدملوجي تبحث عن وزير للدفاع
- كهرباء .... آه ويلاه ياكهرباء
- جريدة الشرق الاوسط تستغفل القراء
- الحكومة تسير ولايهمها نباح الكتاب
- 14 تموز يطرق ابواب الفقراء
- ليبيا اخر المحطات العربية .... وجها لوجه مع القذافي 1/ 3
- الزعيم عبد الكريم قاسم ومبادرة المالكي
- النجيفي يقسم العراق قسمة ضيزى
- معا نمزق طبول الدكتاتورية الجديدة .... ملاحظات من قصب
- عرس الدجيل....تظاهرات وتمنيات
- شجاعة المرأة السعودية .....دعوة لنصرتها
- اياد علاوي ... القائمة العراقية وضرورة التغيير
- حول التيار الديمقراطي .. الخيول الهرمة لاتستطيع الفوز في الس ...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للشعر في توزر التونسية
- رحيل مؤلف النشيد الوطني للمملكة الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي ...
- رواية -خط منتصف الليل- للكاتب لي تشايلد تتصدر قائمة نيويورك ...
- أحمد عساف يستعد لطرح ديوانه الجديد -طريق هلاك-
- إفتتاح فعاليات الدورة الأولى من مهرجان لبنان للمسرح الملحمي ...
- مسقط: ورشة عمل -البوكر- للكتابة الإبداعية
- تونس تفوز بالجائزة الأولى لأحسن عمل مسرحي موجه للأطفال
- أسترالية عمرها 95 عاما متهمة بنهب آثار من الشرق الأوسط
- بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية..لاشئ تغير في الجزائ ...
- فلم القاتلة المسيرة: تكنولوجيا الالم في رثاء القارات


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مؤيد عبد الستار - العشاء مع طالباني أدسم