أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد الحافظ - تعليقات مُختارة حول نقد الأديان !















المزيد.....

تعليقات مُختارة حول نقد الأديان !


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3504 - 2011 / 10 / 2 - 00:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التعليقات المُختارة تدور حول موضوع الأسبوع الأكثر إهتماماً / نقد الأديان , وما تبعهُ من نقد النقد !
هذهِ التعليقات ليست قيّمة عندي وحسب , فقد حصلت على علامات الإعجاب من عموم القرّاء بعضها 20 مرّة !
من مقال د. كامل النجار تعليقان
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=277416
الأوّل / للكاتب الليبرالي الجزائري / عبد القادر أنيس
السؤال المهم والأهم
2011 / 9 / 29 - 09:07
التحكم: الحوار المتمدن عبد القادر أنيس

السؤال الجدير بالطرح ليس فقط: لماذا ننقد الإسلام؟ بل الأهم منه أن نسأل: هل يمكن أن نتجنب نقد الإسلام إذا أردنا لمجتمعاتنا أن تخرج من التخلف؟
كثيرا ما قدمتُ مثال الجزائر سنة 1991 عندما تمكن الإسلاميون من وأد التجربة الديمقراطية بشعارهم الإسلام هو الحل فأعطاهم الناس الأغلبية في الدور الأول بينما كان قائدهم لا يتوقف عن تكفير الديمقراطية. وهاهم اليوم صاروا (ديمقراطيين) بعد أن فوتوا علينا فرصا تاريخية. لكن هزيمة الإرهابيين كأفراد لا تكفي ما دامت المدارس والمساجد تخرّج أمثالهم بالملايين.
وطبعا هناك إجماع عالمي اليوم حول جدوى الديمقراطية كأسلوب إدارة كفيل برفع مستوى الناس اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. فما الحل لإقناعهم بجدوى الحلول الحديثة والشفاء من أوهام الماضي؟ لا بد من تلقيح الناس حتى لا يعود المرض بصورة دورية. وبالتالي فمقال النجار ليس افتعالا لمعركه وهمية كما يزعم بسيوني. بل هو أم المعارك. لا يمكن تفادي نقد الدين إذا كان الحكام والإسلاميون يستغلونه لمحاربة الحرية والديمقراطية والعلمانية ويحرفون وعي الناس عن الحلول الحقيقية. بناء بلداننا يكون مع شعوب واعية أو لن يكون أبدا.
تحياتي

الثاني / للكاتب الليبرالي المصري / محمد البدري
العدد: 280266 28 - بينما هم علي الارائك متكئون
2011 / 9 / 29 - 11:14
التحكم: الحوار المتمدن / محمد البدري
فشاهر ليس جادا في وعده بالرد علي مكارم، فهو ربما يكتب شيئا عن مقالاتها في مقال منفصل لكنه لن يجرؤ علي كشف ما في افكارها من مغالطات كما فعل د. النجار. ففي نعليقه رقم 19 قال: -اما عن نقدها هى للاسلام .فسوف اردعليها فى مقال خاص .ولكن انظر كيف ان نقدها موضوعى على حد ما فهمت وقراءتها ومعرفتها من رجال الدين اوالكتب اوالتراث-. انتهي الاقتباس. هكذا فضح شاهر نفسه قبل ان يشرع في الكتابة لو انه صادق وينوي الرد. فنقدها، حسب تعليقه، - موضوعي - وطبقا للتراث بفهمه طبعا، وهو الفهم الذي سيجعلهم علي الارئك متكؤون. فهل المقاعد في النار يتم رصها حسب ما يفهمه ذلك المعلق صاحب الفهم الخاص؟ انه اسلام يتم تفصيله كل يوم حسب مقاس الكاتب وحسب مدي ما يكتبه النقاد عن الاسلام وحسب القلق الذي يعتري المقيمين في اوروبا وبقدر ازمتهم الحضارية فيما بين اواطنهم المسروقة عروبيا واسلاميا وبين ما امتلكوه من حريات هي جزء ومكون اساسي من الاوطان العلمانية والتي جعلتهم جزءا من الحريات العامة فكتبوا غمزا ولمزا فيها واما بفعل الارهاب والتدليس والغش حسب ما جاء في سياق مقالة د. النجار !
*********
من مقال الكاتبة / مكارم إبراهيم , الإسلام فقط وماذا عن بقيّة الأديان ؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=277092
تعليق الصديق / مالك الرشيد في 26 / 9 / 2011

47 / لماذا نقد الإسلام / مالك الرشيد
الموضوع والكاتب الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ - مكارم ابراهيم
تاريخ النشر Monday, September 26, 2011

الكاتبة الرائعة مكارم ابراهيم لماذا النقد للاسلام فقط لانه وباختصار لانه الوحيد بين الاديان الذين يقدس نصوصا وتشريعات واحكام قد تناسب مجتمعات جزيرة العرب القديمة يقول انها انزلت من خالق الكون الذي يجلس على العرش فوق السماء السابعة ولذلك فهي نصوص الهية يكفر من يحاول نقاشها او الجدال حول صلاحها لكافة الازمان والامم والثقافات فهل مثلا يمكن الان الحكم بقطع يد السارق وهو حكم الهي لم يجري نسخه باية لاحقة ولو جرى تطبيقه الان لشاهدنا ملايين المسلمين مقطوعي الايدي علما قرأنا بالاخبار هذا اليوم بقيام الاسلاميين في اليمن بقطع ايدي فتى وشاب لسرقتهم كيبل كهرباء ولا نعلم ماهو الحكم الذي يستحقه وزير الكهرباء الاسلاموي لدينا في العراق الذي سرق وزبانيته الاموال المخصصة لانشاء محطات الكهرباء فالاسلام يحكم بقطع يد الفقير السارق لقمة لسد رمق عياله ويسبب له عاهة مستديمة ويترك الحاكم الناهب ثروة الامة بحصانة وحماية حزبه الاسلامي وهذا غيض من فيض الاحكام والتشريعات الاسلامية التي جمدت عقولنا وابقتنا امة متخلفة تنمويا وحضاريا
________________________________________
وهذا ردّ الكاتبة عليه ( أضعهُ لأجل المصداقيّة في نقل مختلف وجهات النظر وليس قناعةً بمضمونهِ )
العدد: 279546 90 - الى مالك الرشيد
2011 / 9 / 27 - 08:54
التحكم: الحوار المتمدن مكارم ابراهيم
عزيزي مالك انا لااعارض نقد الاسلام ولكن اطالب ان يكون بطريقة صحيحة موضوعية علمية وهذا يعتمد على هدف الكاتب من نقده للاسلام نريد الاستفادة وليس الضرر لانريد اشعال نعرات طائفية وبغض بيننا لمجرداننا نختلف عن بعض علينا ان نحترم المتدين والملحد والاديني كل اختار له مبدا في الحياة وعلينا احرتام هذه الحرية الشخصية
انتقد الاسلام ولكن لتكن الطريقة اخلاقية علمية صحيحة
لان طريقة الاستهزاء لن تفيد بل تزيد المشكلة وتزيد التفرقة والتعصب فالتطرف في اسلوب الكتابة لن يولد الا التطرف
الاعتدال والاحترام في الكتابة سيولد الاعتدال والاحترام واذا كان هناك اصوليين يدعون لقتل الكافر علينا ان نقول لهم باننا ضدهم نحن نحترم الاخر الذي يختلف عنا لاننا نريد ان نعيش بسلام على هذه الارض ونركز جهودنا للقضاء على الظلم والفقر

***********
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=2502&aid=277742#281061
ومن مقال صلاح يوسف تعليقين ل سامي غطّاس وسلّوم السعدي
العدد: 281061 5 - هّم يضحك وهّم يبكى
2011 / 10 / 1 - 15:07
التحكم: الكاتب-ة / سامى غطاس
الأخ صلاح
أتوقع أن تدخل السيدة م.إبراهيم وبعد أن تقرأ مقالك هذا فستقوم و كما عودتنا بسطر تعليق ٌمحاط بهالة من الأدب والوقار
لكن و ايضا كالعادة , لن يكون رداً على موضوع مقالك بل غالباً سيكون عن كيفية زراعة الفلاح المصرى لنبات الملوخية
وإحتمال ان تزيدنا كرماً ,فتشرح لنا افضل طريقة لطبخها .
أسف اٌستاذ صلاح وكما نقول فى مِصر ...همّ يبكى وهمّ يضحك ! ( أعتقد الصحيح / همّ يضحّك وهمّ يبكي , كما في عنوان التعليق .. رعد الحافظ )
*****
- نقطه نقطه
2011 / 10 / 1 - 16:09
التحكم: الكاتب-ة / سلوم السعدي

تحيه استاذ صلاح المحترم
من ذاك الذي يقول بأن نقد الفكر الديني والاسلامي بالذات هو غير مجدي ويعطي مفعول معاكس؟؟؟
انها اكبر كذبه واكبر تجني يطلق على كتاب نقد الفكر الديني !!!ا
انا شخصيآ اعرف كثير من الذين تفتحة عقولهم من جراء قراءة مقالات النقد في الحوار المتمدن طبعآ بعد ان فاقوا من الصدمه التي اصابتهم من هول المعلومات التي اطلعوا عليها!ا
هناك من ينتقد ويقول وما نفع انفار على عدد الاصابع يقابله مليار ونيف يقبعون في دهاليز الانغلاق
نقول لهم نقطه نقطه ويمتلىء الاناء’’ا
تحيه للجميع

***********
والآن هذا التعليق الرائع للكاتبة الأنيقة ليندا كابرييل في مقالي الأخير
ولن أضع رابطه لعدم الترويج لبضاعتي علماً أنّي لا أخجل منها , بل أفخر بها أيّما فخر , وإلاّ ماكنتُ عرضتها أصلاً !

الأستاذ رعد الحافظ المحترم
2011 / 9 / 30 - 09:57
التحكم: الحوار المتمدن ليندا كبرييل

لتشعب الموضوع سأتناول نقطة واحدة
أستاذ رعد : عندما يتفانى المُؤمن المسلم بإقناع المسيحي بإلهه ومعتقداته ودقائق دينه , يعني عاوز يفوّت الإسلام بالزور وبالعافية لعقل المسيحي !
ماذا تقول عن مثل هذا الشخص ؟
نحن نحمد الصفات الأخلاقية التي يحملها هذا الشخص أم ذاك ، ونكبر فيه نواياه الطيبة .
لكنه يتناسى أنه مع كل طيبته ورقيه يعتدي على إيمان المخالف له في العقيدة !
نعم , فعندما يصّر عليك أن المسيح لا كما تتصورون وإنما كما نتصور نحن وجاء في قرآننا ،لأن الله أنزله بهذا الشكل وعلينا أن نسلم به
عندها ليس بإمكاني أن أفعل سوى أن أقول له : يا أخي مبروك عليك عيسى وأم عيسى وأبو عيسى وأجداد عيسى وأقارب عيسى
خدهم كلهم قشة لفة وخلّصني ، بس اترك لي إيماني بالمبادئ التي رُبيت ونشأت وترعرعت عليها , وغير معقول أن أتنازل عنها بالسهولة التي أنت أيها المسلم تفترضها .
عندما يقابلك كهؤلاء الأشخاص النازلين تفخيما المتفانين تعظيما الهاريين أنفسهم تبجيلا بالعذراء وإبنها من هنا ,والضاربين لنا من تحت الحزام كل يوم مئات المرات سنعلم لماذا تقوم المناكفات والمصارعات الحرة وجولات الملاكمة وتضيع معها كل هيبة للإنسان .. وشكرا !

***************
وأخيراً ( فوق البيعة ) إليكم هذا التعليق البديع , من مقال يعقوب إبراهامي من خارج موضوع المقال
إنّهُ للصديق / جاسم الزيرجاوي , صاحب القراءات الرفيعة !
- الى تعليق -8
2011 / 9 / 30 - 16:36
التحكم: الحوار المتمدن جاسم الزيرجاوي-مهندس استشاري

ليسمح لنا الاستاذ يعقوب بالرد و التعقيب و التحليل
الموت.. الصهيوني الفاشي ..الكيان العدواني ..رجس العملاء الصهاينة .. رجس الصهاينة...وأنفاره المتصهينة
هذا الخطاب discours أن كان خطابا لأنّه لا يمّت بصلة لمفهوم الخطاب , الذي يعبر عن فكر متدرج بواسطة قضايا مترابطة حسب مقولات علم المنطق
لكن هذه مجموعة شتائم بعثية بامتياز ! تمتد جذورها الى القوميين العرب الفاشست , الى سيئي الصيت ساطع الحصري وخيرالدين حسيب
وأنا على يقينٍ كامل أنّ هذا التيار هو تياراً بعثياً على قومي على ديني !
و الدليل هذه اللغة العدوانية , المليئه بالكراهية و السوداوية .
يبدوا أنّ هذا التيار لم يجد مِعطفا يرتديه غير (يسار..وطني) وهو أصلا وواقعا ... لا يساري ولا وطني !
من يقرأ (New Left Review and Sin Permiso, )((اعتقد جازما لم يقرأوا عددا واحدا )) يجد ان الناس الذين ليس لديهم ساطع الحصري وعفلق وحسيب هم يسارا حقيقيا (ينادون بالدولتين), وليس شعارات في دولة المماليك الجدد والتي إنتشر فيها كل من يعرف الشتائم وسرقة الاسماء
التيار اليساري الوطني العراقي , هو سارق لإسم .. اليسار و الوطنيه !
**************
إنتهت التعليقات المختارة من الإسبوع الأخير
محبتي لكم
رعد الحافظ
1 إكتوبر 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,992,365
- ملاحظات حول نقد الأديان !
- ولادة تأخرّت كثيراً للدولة الفلسطينيّة !
- تداعيات الربيع العربي !
- إعادة إستدعاء , أم حلّ الجيش العراقي ؟ قراءة لمقال د. عبد ال ...
- المتوثبين للعولمة والمتشككين فيها / قراءة لتوماس فريدمان (2)
- المُستفيد والمُتضرّر من أحداث 11 سبتمبر !
- الشيوعيّة حُلُم لن يتحقق أبداً !
- قراءة مختصرة لكتاب توماس فريدمان العالم مستوٍ (1) الإنترنت
- الشيوعيّة والليبراليّة , ورغبات الشعوب !
- إعرفوا أعدائكم يا ناس !
- إنّكَ لاتهدي مَنْ أحببتْ , والعقلُ يهدي مَنْ يشاء !
- أما آن لحكومة المالكي , أن تستقيل ؟
- حاكموا مقتداً !
- مصر , مَنْ منكمُ يُحبّها مثلي أنا ؟
- قناديل رمضان 1 / ثلاث شخصيّات وثلاث متناقضات
- الإئتمان في رمضان
- الإقتصاد عموماً , والأزمة الأمريكية خصوصاً
- فيدرالية أم كونفدرالية .. أم تقسيم العراق ؟
- العراق في ضمير أبناءهِ / عُقد متبادلة ( 2 )
- مقالتي الإقتصادية الأولى


المزيد.....




- طرد عشرات اليمينيين المتطرفين والإسلاميين من الجيش الألماني ...
- الطلاق بين -ظلم- الشريعة و-عدالة- القرآن
- قصة صعود وهبوط -الإسلام السياسي- في تركيا
- موقع عبري: حسن نصر الله وإيهود باراك يتنافسان على هذا الأمر ...
- مصر تحدد موقفها من التصالح مع -الإخوان المسلمين-
- من هو فرنسيس المسيحي الذي انتخبه الشيعة في الجنوب
- مسؤولون فلسطينيون: صورة السفير الأمريكي تظهر حجم الخطر الذي ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- السجناء المسلمون في آلاسكا...الجوع أو لحم الخنزير خلال رمضان ...
- بعد سيطرة الحكومة عليها في -حملة الفساد-... مجموعة بن لادن ا ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد الحافظ - تعليقات مُختارة حول نقد الأديان !