أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد حمودي عباس - نعم .. نحن فعلا نتعرض لمؤامرة غربيه .















المزيد.....

نعم .. نحن فعلا نتعرض لمؤامرة غربيه .


حامد حمودي عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 7 - 13:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في واحدة من من محاولات الكاتب المثابر عبد القادر أنيس ، باتجاه البحث عن حقيقة الواقع الذي يعيشه عالمنا العربي .. كان له ان استجاب مؤخرا لتعليق كتبه الصديق الحكيم البابلي حول ماهية ان يكون هذا العالم ، ضحية ، او لم يكن ، لمؤامرة غربية جعلت منه ، او ساعدت على بقائه متخلفا ومضغوطا بين فكي رحى سحقت فيه كل معالم التمدن والتقدم صوب حيز الحضارة المتطوره . . وقد تمحور السجال المفيد بين الاخوين أنيس والبابلي حول هذه الفكرة ، والتي على ما يبدو اضحت دائمة الحضور ، لا تغيب طويلا عن ذهن المثقف في منطقتنا ، حتى تظهر من جديد متزامنة مع ظهور إفراز بعينه للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلدان العربية ، يجعل من مفردات الاستعمار والغرب ، وهيمنة الانظمة ( العميلة ) حقائق تعيد نفسها لاعادة النظر والتمحيص .
ليس لي أن اقف موقفا مطلقا ضد أي فكرة يطرحها واقعنا المتدني ، والمجبول على متغيرات لا تريد ان تقف عند حد ، سيما لو كانت تلك الفكرة منطلقة من قلم يحمله عبد القادر أنيس ، الرجل الذي اكن له احتراما ينطلق من احساسي العميق بسعة افقه الثقافي واخلاصه لقضايا الانسان العادله .. غير أنني ، وانطلاقا من هذه المسلمه ، اطرح جملة من الوقائع ، والتي تجعل من ظاهرة ما نسميها بالمؤامره .. ظاهرة لا يستبعد ابدا انها قد حدثت ، ولا زالت تحدث بحكم موازين المصالح الدولية ذات الحركة الديناميكية المستمره .. ونحن في العراق سنبقى معذورين على الدوام ، كوننا نستجير في أحكامنا على ما حدث في بلادنا ومنذ ما يقال عنه بعام الاستقلال ولحد الان .. فلقد خضع الشعب العراقي منذ عام 1958 عندما قدر له ان يزيح عنه الحكم الملكي ، ( ليته لم يفعل ) ، والانظمة تتوالى عليه بحلل ومسميات وتوجهات مختلفة .. فما عدا الجمهورية الاولى بزعامة الوطني النزيه عبد الكريم قاسم كما سماه الحكيم البابلي ، والتي تكالبت عليها قوى المنطقة برمتها وبدعم مطلق من الغرب وتعضيد خبيث من قبل نظام عبد الناصر ، ما عدى تلك الجمهورية التي قضت وهي لا زالت فتيه ، توالت الحكومات القاصرة لتعيث بالبلاد خرابا مفزعا لم تتوقف تداعياته ولحد الان .. ويقينا بان كل انفاس تلك الانظمة كانت تحصى من قبل الغرب لتتحرك مع حركة خيوط اللعبة القذرة ، لعبة المصالح .. تلك اللعبة التي نتعكز عليها وبشكل يدعو للاشمئزاز ، حينما نهوى ان نضع الاعذار للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها فيما قامت به من جنايات بحق شعوب المنطقه .
ان لب ما اريد الوصول اليه هنا مع الاخ عبد القادر أنيس ، هو ان يبني لي سببا مقنعا لعدم وجود مؤامرة غربية في حالة العراق ، لو سقت له الامثلة التاليه ، على ان يعتبر كون ان ما ساضعه امامه لا يتعدى حدود عمر شاهدت فيه بنفسي ما حدث :
في الاعوام التي سبقت الحرب العراقية الايرانيه ، كان صدام حسين قد بيت لشن تلك الحرب ، معتمدا على معطيات تأسست على المساندة المطلقة من قبل الولايات المتحده والانظمة الخليجية .. والى الحد الذي جعل خزائن الخليج مفتوحة على مصراعيها لدعمه وبصورة سوف لن تغادر الذاكرة العراقية بسهوله ، حيث سحنت تلك الحرب الغبية اكثر من ثلث الشعب العراقي وبدون مسوغ حقيقي غير ان تضمن الولايات المتحدة والغرب عموما ، وجود مصد آمن يقيها تبعات الاضرار المحتملة لرياح التغيير في ايران بعد ازاحة الشاه ..
ثمان سنوات وآلة اطول وابشع حرب شهدتها المنطقة تدور دون ان يدفع احد الطرفين الطرف الاخر الى الخلف ، فلجآ معا الى ما يسمى بحرب المدن لسحق اكثر عدد ممكن من البشر، حيث لم يستجب الخميني للدعوات الآتية له من مستشاريه بأن من يجري قتلهم في العراق هم من الشيعه ، ولم يتراجع صدام عن الاستجابة للاحساس بالنقص ، حينما استمرء ان يصبح عسكريا تذاع له الاناشيد وتكتب باسمه القصائد .
وما لا يمكن اغفاله عند الشروع باسترجاع ذكريات حرب العراق مع ايران ، هو ذلك الحضور شبه الدائم للملك حسين الى الحد الذي جعله يقوم باشعال فتيل المدفع العراقي ليطلق القذائف بنفسه على الجبهة الايرانيه .. ومن النوادر التي عشتها بنفسي وانا في احدى جبهات الحرب ، هو ان الجنود العراقيين كانوا يستشيطون غضبا كلما حضر الملك لاحساسهم بان المعارك ستحتدم وبشكل كبير ، وان الاجازات الاعتيادية ستتوقف حينذاك حتى يغادر جلالته ارض الميدان .. فماذا ياترى يفهم من وراء تلك المساهمة الطوعية من ملك لبلاد كانت ولا تزال ، تستجدي السلام كي توفر لمواطنيها لقمة الخبز بدل ان تتبرع بالمساهمة قي حرب شرسة كحرب الخليج ؟؟.
حتى جاءت لحظة القرار بالفصل .. فالامر بدا وكأنه سوف لن ينتهي في حدود المعقول ضمن موازين الربح والخساره .. وعلى حين غره ، انتقل صدام حسين ليقود المعارك بنفسه من ربوع البصره ، وخلال اربعة ايام لا غير ، احترقت مدينة الفاو العراقية المحتله من قبل الايرانيين وعلى مدى اعوام ، وفرت الجيوش الايرانية عن بكرة ابيها من ساحات المعارك ، والقى الالاف من الجنود باجسادهم في مياه الانهار المحاذية لوحداتهم هربا من النيران الملتهبه ، وراح التلفزيون العراقي ينقل صور الرئيس وهو يتحدث من قلب المعركة موجها قادته الميدانيين بالقاء القبض على اكبر عدد من الاسرى خلال عمليات الفرار الجماعي لضمان مبادلتهم بالاسرى العراقيين ، وانزلت ايران فورا اعلام وحداتها العسكرية معلنة موافقتها غير المشروطة على وقف اطلاق النار ومن طرق واحد .. فما الذي حدث ؟؟ .. كيف أمكن لصدام ان يحرر ميناء الفاو بليلة واحده ، في حين عجز أكبر القادة العسكريين ليس في العراق فحسب ، وانما في مصر أيضا ممن استشارهم صدام بالامر، وأمر بتزويدهم بطائرات مروحية حلقت بهم في سماء المنطقة لدراستها ، فعبروا عن استحالة التحرير الا بردود افعال استثنائيه ؟ . اليس من المنطقي القول بأن هناك ثمة من قرر وضع نهاية للحرب ، نتيجة لقراءة جديدة للاوضاع ، وان هذا الذي قرر النهاية هو ذاته من قرر البدايه ؟ ..
ثمان سنوات عجاف مرت على العراق بسبب تلك الحرب ، استطاعت خلالها شركات بيع السلاح الغربية عموما ، من تأمين الارباح الهائلة على الطرفين ، وضمان خضوع الانظمة الخليجية لارادة الغرب وبشكل مطلق ، جراء عمليات التخويف المستمره من بطش صدام وجيوشه ، ولا يمكن للعراقيين المعايشين لتلك الفترة ، ان ينسوا تلك التحركات الاستعراضية للوحدات العراقية على الطرق الرئيسية في جنوب العراق خاصة ، حتى بعد انتهاء الحرب ، والتي قال عنها صدام يوما بانها لحلب السعودية ودفعها للاحتماء بشكل اكبر بحلفائها الغربيين والزامها بدفع المزيد من الاتاوات كمحفز لتلك الحمايه .. وفعلا ، فقد اصيبت الخزانة السعودية حينها بعجز نقلت جميع المراكز الاقتصادية جوانبا من مؤشراته الخطره ، ومن يستطيع تحديد مصادر التمويل لتأمين الأمن لقصور الملوك والامراء في الخليج من شرور صدام ابان تلك الاحداث ، يعلم وبدون اي معاناة ، من هو المستفيد الحقيقي مقابل ان تبقى الالاف من ارامل العراق لا تعلم ولحد الان شيئا عن مصير المفقودين من ازواجهن .. فماذا يمكننا ان نسمي ذلك كله غير انه مؤامره ؟ .. وان كان ما حدث يقع تحت عباءة حماية لعبة المصالح ، فما الذي يمنع من اعتباره مؤامرة فعلية ولم تكن انعكاسا لحسن النيه ؟ ..
لنتابع .. غزى صدام الكويت بعد انتهاء حربه مع ايران .. ولا أدري كيف يمكن لعاقل أن يصدق بانه فعل فعلته تلك بعيدا عن مؤثرات استلمها من خارج حدود سلطته ، وساقته شهيته الغبية الى ان يتمادى فدخل مدينة الخفجي السعودية كعملية لجس النبض يفهم منها بانه قد يغزو الرياض لو أراد ، حينها تحرك المارد وبحساب رعاية المصالح ، وهبط العقال الخليجي لتحل بدلا عنه برنيطة الافندية في سباق مرثوني يراد منه طلب توفير الحماية من شر احدق بالضعفاء الاغنياء آت من بلاد الرافدين .
ووقعت الواقعة .. واستقرت الجيوش الغربية في قواعدها عند تخوم العراق ، واصدر صدام اوامره بالانسحاب من الكويت ، ومع ذلك تمت اشنع عمليات القصف الجوي لارتال الجيش العراقي رغم اعلانها الاستسلام والتراجع الى داخل المدن العراقية ، فالتهبت اجساد الجنود على امتداد الطريق البري بين الكويت والبصره وبين البصرة وباقي المدن الجنوبية .. وحوصرت الوحدات العسكرية العراقية في مساحات واسعة من الصحراء لتلتهب فيها النيران دون ان تكون على هيئة قتالية مقاومه ، واستمر زحف الحلفاء باتجاه بغداد برا ، وكانت كل الطرق سالكة لولا ان صدرت الاوامر من واشنطن الى القائد شوارتسكوف بان يتوقف ، فالامر على ما يبدو سينتهي الى خسارة كبيرة متوقعة في ميزان رعاية المصالح هذه المرة ايضا .. وشعر الجيش العراقي باهانة دعته لاستنكار أوامر الانسحاب من ساحات القتال ، فعاد افراده وهم يحملون ما املاه عليهم الشرف العسكري من سلاح ، ليوجهوا نيرانهم الى صور الرئيس ومقرات حزبه ومؤسساته الملتصقة بنظامه ، ودارت معارك طاحنة في قلب المدن بين العسكريين العائدين من الجبهة وفلول النظام ، حتى سيطر الجنود العائدين من الجبهة ومن ساندهم من الاهالي على اغلب مدن العراق ، ولم يتبقى منها غير ثلاث محافظات فقط من ضمنها العاصمه .. وايضا بشكل مفاجيء ، تغير ميزان القوى لصالح النظام ، حين انقضت العشرات من الطائرات المروحية التابعة لسلاح الجو العراقي على المدن ، مخترقة قوانين الحضر المفروض على سماء العراق من قبل الحلفاء .. وقد كنت شخصيا شاهد على عمليات القصف لاحدى المروحيات وفوقها تحلق طائرة عسكرية ثابتة الجناح تابعة لقوات التحالف وكأنها تحميها من الضرر .. ترى .. ما الذي غير النوايا ؟.. وما هو سر هذا الانقلاب المفاجيء من قبل الغرب لنصرة العدو الاعظم في المنطقه ؟؟ .. أيمكن اعتبار ان ذلك حدث لمبررات اخرى غير كونها مؤامرة سوغت لها مباديء رعاية المصالح حتى ولو على حساب دماء الملايين من البشر ، شرط ان يكونوا غير امريكيين ولا المان او بريطانيين او من رعايا فرنسا وبقية دول العالم الاول ؟! .
ليس من الجديد القول ، بأن صدعا في اي بنيان داخلي لنظام سياسي ما ، هو الشرط الرئيسي لانجاح أي تدخل غربي قد يأتي وفقا لمبدأ الاحلال واشغال الفراغ .. وقطعا فان ذلك الصدع سببه وفي اغلب الحالات هو تدني مستويات الوعي السياسي والاقتصادي لدا النخب العربية الحاكمة وعدم قدرتها على مقاومة مغريات الفساد بكل انواعه ، فتسقط عندها ذرائع البقاء وتتهاوى اركان حكمها وبطريقة ما ، فتسارع قوى الغرب ، وبناء على مقتضيات الحفاظ على المصالح ، لتحل محلها وبكافة السبل ، حيث لا قوانين حقوق الانسان ، ولا مباديء الديمقراطية ، ولا مراعاة انظمة المؤسسات الحقوقية العالمية ، قادرة ان تثني سرية من سرايا المارينز عن الفتك بحي او مدينة لتتحقق المصالح .. وبالمقابل ، فلابد من الاعتراف ايضا ، بان اسباب الصدع البنيوي في بعض الانظمة العربية ، كانت مؤسسة من قبل الغرب نفسه ، لكي تجري ظاهرة الاحلال ، استعمارا او احتلالا ، أو على شكل لجوء لحماية المدنيين من ظلم حكامهم او لازالة خطر تهديد سلامة حياة المجتمعات الغربية الآمنة من قبل بلدان مهووسة لا تعي تحديد موقعها في سلم الرقي الدولي فتعبث وتتمرد .. وهذا ما فعلوه بالعراق .. اذ لم يتعفف العقل الغربي الرسمي كي يحقق مراده في احتلال العراق ، مع ما يوصف هذا العقل برفعة المستوى ، عن الاعلان بكون ان صدام حسين اصبح يهدد لندن وواشنطن بضربة نووية ، مما حدى بسكان العاصمتين لارتداء الكمامات الواقية ، والاستعداد للخروج من تلك الازمة المصوره .. ناهيكم عن عثور جيوش الحلفاء ، حين قاموا بغزو العراق ، على ألواح خشبية مبعثرة لا غير ، في المواقع التي أشاعوا بانها مخابيء لقنابل ذريه .
أليست هي مؤامرة اذن ؟ .. أم أن حالة الاستلاب التي نعيشها ، هي التي تدفعنا للاعتقاد بخلاف ذلك ؟ .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,842,593
- من وحي الحبة الزرقاء
- حنطاوي
- أسماك الزينة وصوت كوكب الشرق .. حينما يأتلفان .
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. النهايه
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ملك الملوك والمربع القادم على رقعة الشطرنج .. صور قريبة من و ...
- ألعراق لم يكن إرثا من آبائكم .. فكيف تتبرعون بأراضيه ؟!
- ألحزن الكبير ...
- كان لدينا قطار للموت .. فهل سمع أحدكم بذلك ؟!!
- الفودكا .. واختراق الحصار ..
- دعوة نصوح .. كي يموت فينا الضد السيء .
- أمريكا تحتفل بافضل راقصيها..
- للحقيقة .. إتجاه واحد .
- لمصلحة من يجري التحامل على التجربة السوفيتيه ؟؟ .
- كيف السبيل لإرضاء شركاء الدم ؟


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: مقتل فلسطينيين اثنين بزعم محاولتهما استهدا ...
- أستراليا تستدعي السفير التركي عقب تصريحات أردوغان "الطا ...
- شرطة نيوزيلندا: المشتبه به في مذبحة المسجدين كان في طريقه له ...
- أستراليا تستدعي السفير التركي عقب تصريحات أردوغان "الطا ...
- شرطة نيوزيلندا: المشتبه به في مذبحة المسجدين كان في طريقه له ...
- جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت
- نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين
- نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين
- هجوم نيوزيلندا: تشييع لاجئ سوري وابنه في أولى جنازات ضحايا ه ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا للجزيرة: نريد أن يشعر المسلمون بالأمان ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد حمودي عباس - نعم .. نحن فعلا نتعرض لمؤامرة غربيه .