أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل اندراوس - أنطون بافلوفيتش تشيخوف















المزيد.....

أنطون بافلوفيتش تشيخوف


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 3429 - 2011 / 7 / 17 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


ولد الكاتب الكبير،أنطون تشيخوف، بتاريخ 29.1.1865 لعائلة فقيرة ابنا لتاجر وحفيدا لقن اشترى حريته من ماله.
عانت من صعوبات الحياة القاسية في روسيا القيصرية في ذلك الوقت، في مدينة- تاغانروغ الواقعة جنوب غرب روسيا الأوروبية- والواقعة على شاطئ بحر. وعندما كان تشيخوف يتذكر العائلة كان يقول "الموهبة ورثناها من الوالد، والروح من الوالدة".
والد تشيخوف مارس داخل العائلة نظاما قاسيا، صارما ومتشددا، وأرسل تشيخوف وأخيه للدراسة في مدرسة ثانوية – الجيمنازيوم - (نوع من المدارس الثانوية التي توفر التعليم المعتاد الى جانب التعليم الرياضي)، لتربيته داخل العائلة وفي المدرسة خلق لدى الكاتب حنين وشوق وتعطش للحرية، ولذلك نرى من خلال كل قصصه ومسرحياته الاحتجاج الدائم والمثابر والصامت ضد العنف والاستعباد.
في عام 1873، عندما كان عمره 13 عاما شاهد أوبريت لجاك أوبنباخ "هيلينا الجميلة"، هذا الحدث الفني الأدبي أثار أحاسيس كاتبنا تشيخوف، وكان دافع مهم لاتخاذه القرار بأن يكون كاتب مسرحي وعاشقا للمسرح والأدب منذ صغره. في تلك الفترة كتب القصائد والشعر والقصص الصغيرة، التي نشرت في صحيفة المدرسة. وكان ينفق كل مدخراته لحضور المسرحيات وكان مقعده المفضل في الخلف نظرا لأن سعره أقل من 40 كوبيك تقريبا. وكانت الجيمانزيوم لا تسمح لطلبتها بالذهاب الى المسرح إلا بتصريح خاص من المدرسة، وكان هذا التصريح لا يصدر عادة بسهولة، وليس سوى في الحفلات الأسبوعية فقط.
في عام 1886-1887 أصدر مجموعتين من قصصه القصيرة. كانت أولى هاتين المجموعتين "حكايات ميلبومينا". وقد صدرت حينها عن إحدى المجلات الفكاهية. وقد تجلى في مظهرها الخارجي الطابع المميز الفكاهي للصحافة في تلك الفترة. كما رسم هناك رسم حامل، وأمامه رسم كاريكاتيري لمصور بشعر طويل. وهذا الرسم كان من رسم شقيق تشيخوف وهو مصور توفي في أواخر الثمانينات، أو أوائل التسعينات.
لم يلتفت جمهور القراء كثيرا الى كتاب تشيخوف الأول هذا، وربما نادرا ما يذكره أحد الآن. إلا أن بعض قصص المجموعة (ولا أعتقد إن كل القصص) قد أعيد نشرها في المجموعات التالية.
أصدر تشيخوف قصصه الأولى تحت إسم مستعار قريب الى اسمه الحقيقي، وهو اسم أنطوشا تشيخوتي.
في عام 1887 ظهر كتاب أكبر حجما وهو قصص منوعة، وهي القصص التي نشرت في مجلات "بوديلنك" (المنبه) "وستريكوزا" (الجرادة) وأوسكولكي (شظايا). وحملت هذه القصص اسم أ.ب تشيخوف وعلى الفور لفت هذا الكتاب انتباه جمهور القراء العريض.
وبدأوا يكتبون ويتحدثون عنه، وعموما حظى الكتاب بنجاح كبير. وكان من أوائل من لاحظ وسط أكوام الفكاهات الروسية الكابية في ذلك الوقت، جواهر موهبة تشيخوف الأصلية الكاتب أ. سوفورين- ناشر وناقد روسي مشهور، وكذلك الكاتب الروسي المعروف ديمتري جريجوروفيتش (1822-1899) والذي كتب عن حياة الفلاحين الأقنان الشاقة، وله روايات "صيادو السمك" "والمهاجرون" "والصبي المطاط" وغيرها الذي دبر وعمل على نشر القصص الممنوعة، ومنه على الأرجح عرف سوفورين اسم شيخوف، فدعاه للكتابة في مجلة "نوفيه فريميا" أي (العصر الحديث).
بعد صدور مجموعة "قصص ممنوعة" أصبح اسم أنطوان بافلوفتش تشيخوف مشهورا على الفور رغم أن تقدير هذه الموهبة الجديدة أثار الخلاف والجدل. كان هذا الكتاب، المفعم بخلو بال صبياني خاص، وربما بنوع من النظرة المستخفة الى الحياة والأدب، يشع ببريق الفكاهة والمرح، وبكثير من سرعة البديهة الأصيلة والإيجاز الفائق وقوة التعبير.
أما نغمات التأمل والوجدانية، والحزن الخاص المميز لتشيخوف وحده، والتي رافقت كل كتاباته لاحقا والتي تسللت في بعض المواضع عبر الفكاهة الساطعة وأبرزت ذلك المرح الشبابي لتلك القصص "الممنوعة" بالفعل.
في تلك الفترة كانت تصدر في بطرسبرج مجلة تسمى "سيفيرني فيستنيك" (بشير الشمال) وكانت تصدرها أ. يفرينوفا، وكان يرأس تحريرها نيقولاي ميخايلوفسكي، ويساهم في تحريرها جليب أوسبينسكي يوجاكوف وأبليشييف وفلاديمير كورولنكو. والأخير تعرف على تشيخوف ووصف تشيخوف بعد أول لقاء لهما كالتالي:" رأيت أمامي رجلا شابا، مظهره الخارجي أكثر شبابا وقامته أعلى من المتوسط بقليل، ذا وجه مستطيل قليلا، ناعم متناسق التقاطيع، ورغم ما يبدو فيه من ذكاء لا شك قيه، يحمل تقطبية معينة تذكرك بشاب قروي ساذج، وكان ذلك جذابا بصفة خاصة. وحتى عينا تشيخوف الزرقاوان اللامعتان والعميقتان، كانتا تشعان فكرا وفي الوقت نفسه تلقائية تكاد تكون طفولية.
وكانت القسمة المسيطرة على كل هيئته، كما على كتاباته، هي بساطة حركاته وأساليبه وحديثه.
وعموما فقد ترك تشيخوف في نفسي من خلال لقاءنا الأول هذا، انطباعا بأنه شخص دافق الحيوية. وبدا أن عينيه معين لا ينضب للبديهة الحاضرة والمرح التلقائي اللذين تشبعت بهما قصصه". وفي تلك الفترة كان موقف تشيخوف ينادي "بالتحرر من الحزبية".
ولكن بعد ذلك أكملت الحياة الروسية الصعبة إحدى دوراتها القصيرة، والتي انتهت كالعادة دون أن تتجسد في شيء واقعي ملموس، وحومت في الجو ضرورة "إعادة النظر" في الأمور بشكل ما، قبل الانطلاق الى مواصلة النضال والبحث ومن خلال موهبة كبيرة واخلاص كبير لدى كاتبنا، لم يطول هذا التحرر.. ففي إحدى قصصه القصيرة وعنوانها "في الطريق"، تلتقي في مكان ما، على إحدى محطات الطرق البريدية، امرأة شابة محبطة برجل يطوف في الدنيا، وأيضا محبط، هدته الحياة، من أولئك الروس "الباحثين" عن الأفضل.
كانت ملامح هذه الشخصية مرسومة بخطوطها العامة فقط، وقد استطاع تشيخوف الكاتب الشاب بطريقة بارعة، وبموهبة أصيلة، أن يلمس الدقة والصدق تلك الأوتار الحميمة للغاية لهذه الشخصية "الرودينية" الخالدة التي لم تنقرض بعد من واقعنا وبدا تشيخوف كشجرة البلوط تفرعت غصونها في شتى الاتجاهات، بصورة لم تزل بعد متعرجة، بل وأحيانا بلا شكل محدد، ولكنك تخمن فيها الصلابة والجمال المتكامل لشجرة سوف تكون جبارة في المستقبل. (رودين هو بطل إحدى روايات الكاتب إيفان ثورجينيف، وهو رمز للشخصية الهاملنية المترددة التي تسعى بالقول الى التغيير وتعجز عن العمل في سبيله فتطحنها الحياة.
بعد نشر قصصه الممنوعة، تلك أصبح الجميع يعترف بموهبة تشيخوف وخاصةً المفكر والصحفي والناقد الروسي الكبير من أنصار إتجاه الشعبيين الليبراليين في تلك الفترة المفكر نيقولاي ميخايلوفسكي (1842-1904) والذي كان رئيسا لتحرير مجلتي "مذكرات وطنية: "والثروة الروسية"، والذي كان يعود الى تناول مؤلفات تشيخوف باهتمام كبير، ويعترف بأبعاد موهبته الهائلة.
بعد ذلك نشر تشيخوف قصة "في ليلة العيد"، والتي نشرت في مجلة "نوفيه فريميا"، وهذه القصة لوحة مدهشة، مشبعة بحزن عميق أخاذ فاتن، حزن لم يزل بعد مسالما وغير عليل، إلا أنه أصبح بعيدا، بعد السماء عن الأرض، عن ذلك المزاج اللاهي الضاحك لمعظم قصص مجموعة "قصص ممنوعة". بعد هذه القصة ظهر تعبير خاص وهو "أولى انعكاسات الشهرة" حيث قالت والدة تشيخوف للكاتب فلاديمير كورولينكو والذي حضر الى موسكو لمرافقة تشيخوف من أجل السفر إلى بطرسبرج، والتي كانت سعيدة وفخورة بنجاح ابنها، قالت متنهدة:- نعم، يبدو لي أن أنطوشا لم يعد ملكا لي....
بعد فترة أنهى تشيخوف أولى قصصه "الكبيرة" المخصصة لمجلة أدبية. وكانت بعنوان "السهوب" ومن يقرأ هذه القصة يشعر كما قال تشيخوف وآخرين "بعبق أزهار السهوب وأعشابها". وهذه القصة تحمل بصمات الشكل الأليف لدى تشيخوف. وقد أشار بعض النقاد الى أن "السهوب" هي بمثابة عدة لوحات صغيرة، وضعت في إطار كبير واحد. وهذا الإطار الكبير يملؤه مزاج واحد محافظ عليه بدقة، فالقارئ لهذه القصة يشعر كأنما تلفحه ريح السهوب الطليقة القوية المشبعة بأريج الزهور، ويتابع بعينيه تألق فراشة سهوبية تهوم في الهواء، وتحليق طائر جارح وحيد وهو يحوم حالما متراخيا، أما جميع الشخصيات المرسومة على هذه الخلفية فمشبعة أيضا بهذه النكهة السهوبية الأصيلة وفي هذه القصة الكثير من ملامح السيرة الذاتية والذكريات الشخصية. في كل كتابات تشيخوف هناك أمل كبير في المستقبل وبحزن كاو على الحاضر الروسي في تلك الفترة.
ولا بد أن نذكر بأن الكاتب تشيخوف رفض لقب العضوية الفخرية لأكاديمية العلوم احتجاجا على نزع هذا اللقب من مكسيم غوركي بناء على طلب القيصر.
وفي النهاية تتردد المقارنة عضويا!
جوجل، أوسبنسكي شيدرين وتشيخوف بهذه الأسماء تكتمل تقريبا قائمة الكتاب الروس البارزين ذوي المزاج الفكاهي الواضح.
إثنان منهم قضيا نحبهما بداء السوداء والإثنان الآخران بالكآبة المطبقة. لقد أطلق بوشكين على جوجول وصف "السوداوي المرح"، وينطبق هذا الوصف الدقيق بنفس الدرجة على جميع الكتاب المذكورين سالفا جوجول أوسبنسكي ستيدين وتشيخوف ويطرح السؤال هل صحيح أنه في الضحك الروسي ثمة شيء مشؤوم؟
أمن المعقول أن تفاعل الفكاهة الأصيلة مع الواقع الروسي- إذا استخدمنا مصطلحات الكيميائيين- يترك حتما رواسب سامة تدمر بقوة متزايدة ذلك الوعاء الذي يجري فيه، أي روح الكاتب.
في عام 1879 أنهى تشيخوف الدراسة في الجيمنازيا، وسافر لدراسة الطب في جامعة لومونوسف في موسكو وفي نفس الوقت مارس مهنة الكتابة في إحدى صحف الفكاهة. عمله هذا كان المصدر الوحيد لمعيشته ومعيشة أسرته.
في السنوات الأولى لعمله ككاتب قصصي لم يرى تشيخوف بالكتابة هدف حياته بل كمصدر لكسب الرزق والعيش.
في تلك الفترة حكم القيصر الروسي واضطهد كل ظاهرة أو تعبير عن الفكر والسياسة الاجتماعية، وهكذا انتشرت الصحافة الفكاهية الرخيصة والتي اكتفت بإظهار الواقع وحاضر البرجوازية الصغيرة في روسيا بشكل فكاهي.
ومن خلال كتابة العديد من القصص الصغيرة والتي تنتفض وتدين حكم القيصر الروسي العبودي، بدايةً من خلال مجموعته القصصية أنتوشا تشيخونتا حتى آخر قصصه ومسرحياته وصل تشيخوف الى مكانته ككاتب روسي عظيم.
أبطال قصصه عادة أبناء الطبقة الوسطى وبعد ذلك أيضا أبناء القرى.
في قصصه الصغيرة يروي قصة حياة كاملة لشخصية محددة، وكذلك من خلال قصة صغيرة يستوعب في داخلها رواية اجتماعية كاملة.
في أحد رسائله كتب تشيخوف "نجحت لأن أروي باختصار روايات كبيرة ومن منطلقات المدرسة الواقعية في الأدب وضع كنه وماهية الإنسان بموجب تصرفاته وممارساته.
كذلك امتاز أدب تشيخوف بوصف المشهد أو المنظر الطبيعي، ليس كالآخرين، من خلال وصف الطبيعة بشكل عام بل من خلال وصف فرد أو وحدة المشابهة للعام. قصصه مليئة بالرحمة والمحبة والأمل للمضطهدين والمستعبدين، الى جانب الفكاهة، والساتيرا، والاحتضار لحكام الشعب وللطبقات المستبدة، والمتعلمة في ذلك الوقت.

*ولا بد أن نذكر بأن الكاتب تشيخوف رفض لقب العضوية الفخرية لأكاديمية العلوم احتجاجا على نزع هذا اللقب من مكسيم غوركي بناء على طلب القيصر. *


*من خلال كتابة العديد من القصص الصغيرة والتي تنتفض وتدين حكم القيصر الروسي العبودي، بدايةً من خلال مجموعته القصصية أنتوشا تشيخونتا حتى آخر قصصه ومسرحياته وصل تشيخوف الى مكانته ككاتب روسي عظيم.*





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,913,547,280
- رسالة الحزب الثوري
- الطبقات والصراع الطبقي (5)
- الدين -كمشروع تحريري؟؟ -واختراقه من قبل أمريكا-
- الطبقات والصراع الطبقي (الحلقة الثالثة)
- لينين يتحدّث باحترام عن بطولة العرب
- أمريكا وإسرائيل قاتلتا السلام في المنطقة
- الإنتاج الأمريكي والإخراج الإسرائيلي والتمثيل العربي الفلسطي ...
- عندما يكون الأدب حجر الزاوية وملح الأرض
- تشريح أمريكا وإسرائيل
- العلاقة الجدلية بين البناء التحتي والفوقي للمجتمع (1)
- حول قدسية الحرية وحتميتها
- ألقانون العام لتراكم رأس المال
- ألاغتراب والعلاقة الجدلية بين الاقتصادي والسياسي بالمفهوم ال ...
- كغمرة الحِنطة- - في رثاء الرفيق الصديق د. أحمد سعد
- منطلقات الفارابي الفلسفية
- ألموقف الماركسي من القضية القومية – فلسطين كمثل
- من أجل بناء عقلية جدلية معاصرة
- جدلية العلاقة بين العام والخاص وعلم الاجتماع الطبي
- إسرائيل والهروب من الحقيقة!
- من المهام الرئيسية ، في العصر الامبريالي: ألنضال ضد عولمة ال ...


المزيد.....




- أحمد الشرعي يكتب: رمزية الالتزام
- التسريبات الأولى من كتاب الممثلة الإباحية المعتزلة كلوفورد ع ...
- رحيل الفنان المصري القدير جميل راتب عن عمر يناهز 92 عاما
- تونس ضيف شرف مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
- وفاة جميل راتب كشفت انتماءه الديني
- الموت يغيب الفنان المصري جميل راتب عن عمر 92 عاما
- رحيل الفنان المصري القدير جميل راتب عن عمر يناهز 92 عاما
- رحيل الفنان المصري جميل راتب
- رحيل الفنان المصري جميل راتب بعد صراع طويل مع المرض
- اللحظات الأخيرة ووصية الفنان الراحل جميل راتب


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل اندراوس - أنطون بافلوفيتش تشيخوف