أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محسن صابط الجيلاوي - ( 14تموز 1958 – يوم أسود في تاريخ العراق )















المزيد.....

( 14تموز 1958 – يوم أسود في تاريخ العراق )


محسن صابط الجيلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3423 - 2011 / 7 / 11 - 23:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تمر هذه الأيام ذكرى أيام سوداء في تاريخ الشعب العراقي عندما تقدمت الثكنة لتلغي الدولة الآخذة في النمو عراقيا في أعتاب مرحلة هامة من تاريخ العالم ، ففي الخمسينات كانت أمريكا مكارثية وكان العالم خارجا للتو من أوار حرب عالمية مدمرة ، في حين كانت الانتليجسيا العراقية الحاكمة متحضرة ومثقفة ومسالمة بشكل واضح وكان العراق إلى حد ما يسير نحو ملكية دستورية منضبطة وتحترم الإنسان وكان هناك نقاش حر وعقلاني كان آخذا في التفاعل بصدد تطوير الدولة وشكل العلاقة مع العالم وإيجاد حلول لملكية الأرض والفقر والتعليم ، كل ذلك كان مطروحا بقوة في عقل النخب الحاكمة آنذاك لأنها كانت في غالبها من التوكنوقراط تعرف بشكل جيد التوازنات في العالم وشكل التحولات الاقتصادية الممكن إجراءها دون أن تُخرب أو تخدش بشكل مشوه في بنيه المجتمع الآخذة بالتطور ومعها تراكم في الثروات وأشكال الإنتاج ، كان الفقر سائدا في العالم بسبب أوضاع معروفة مرت بها البشرية ولم يكن استخدام الثروات النفطية وغيرها ماثلا كما هو في الوقت الحاضر ولم يكن العراق استثناءا عن ما يحيطه ....!

أقول خلال هذا التفاعل الموار في الحياة السياسية العراقية كانت الأيدلوجيات التي سادت في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي تلفها روح المؤامرة وعينها على اختطاف الدولة وهي جنينية ، ومثل العسكر تماما كانت من بعثية وشيوعية كشكل سائد حينها ضمن ارتباطات بوادر الحرب الباردة وشكل التبعات السياسية تريد السلطة ومعها إحلال الحزب القائد محل الدولة تماما ، كانت الثكنة تتناغم مع هذا الطرح وفي صبيحة يوم 14 تموز تقدم عدد مغامر ( وثوروي قصير النظر والفهم ) وعلى ظهر الدبابات ليسحقوا كل شيء وسط كم هائل من الشعارات الهوجاء رددتها قواعد أحزاب تسودها حياة ومخيلة وآليات داخلية تشبه العسكر في كل شيء ، ابتدءا من حيك المؤامرة وخيال الزعامة والتفرد بالسلطة مع حشو هائل في عقول الناس من مساطر بلهاء وجاهزة في ما يسمى معاداة الامبريالية والاستعمار والحرية والمساواة والعدالة والعروبة وفلسطين حتى تزويد العانة فلس ..وأثبتت تجربة الشعوب إن الرافعات الأيدلوجية عندما حكمت انتهكت كل شيء وبالأخص داست على الشعارات البراقة التي رفعتها حيث تم تغييب الحرية وبشكل خاص مادتها الأبرز الإنسان عبر سفح دمه بشكل ماجن وجنوني ...!

في يوم 14 تموز بدأ تاريخ سحل الأجساد ، بدا تحطيم الدولة والانقضاض عليها نهائيا ، بدأ تدمير الأرض العراقية عبر إجراء متسرع وفوقي وثوروي ومتطرف مثل عقلياتهم بما يسمى بالإصلاح الزراعي أقولها وأنا ابن فلاح، نعم كنا نحتاج إلى تطوير شكل ملكية الأرض لكن أي قرار يجب أن تتوفر مستلزمات نجاحه ، ما قام به العسكر هو تسليم الأراضي وعندها وجد الفلاح في لحظة فارقة بأنه لا يستطيع إدارتها أبدا فليس له خبرة في المكننة وفي وسائل الري وتقنيات إرواء الأراضي في أرض عراقية تعيش على الأنهار وعلى نظام ري معقد ، لهذا فضل فقراء الريف الهجرة إلى المجهول، نتائجها ماثلة حد اللحظة حيث لا تخلو أي محافظة عراقية من تجمعات عشوائية بسبب هذا الإجراء لفقراء سكنوا حتى اليوم في مساكن لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة والعيشة الكريمة ، لقد تم إخلاء الأرض من سكانها ومعها زحفت السباخ على الأرض العراقية وخرج العراق كليا عن الاكتفاء الذاتي كسلة غذاء وطنية وانتهكت المدن العراقية وشكل تخطيطها ومستقبلها بشكل فض وجنوني لازالت تدفع ثمنه حتى اليوم حيث الفقر والإرهاب وتدني التعليم والخدمات وضياع أي أفق للتحديث الطبيعي للإنسان والأرض والمدينة أيضا وما شكل مدينة الثورة والشعلة في بغداد وزويرجات والعزة والكرامة في الكوت وشبيهاتها الكثيرة في كل مدن العراق إلا نماذج ساطعة على التدمير البشع والقاس للحياة العراقية ولجمال المدينة وتطورها العقلاني ولضياع الريف وتطوره معا ، ومن المفارقات التي تعطي صورة عن أن العقلية متشابهة أن هذه العشوائيات سائدة وموجودة بنفس القدر والشكل في كافة البلدان التي حكمها العسكر وترافقت مع صعودهم للسلطة حيث يمكن مشاهداتها في دمشق والقاهرة على سبيل المثال ..أما الانجازات الوهمية الأخرى التي يصر عليها البعض مثل فك العملة عن الجنيه الإسترليني وإلغاء حلف بغداد فقد أصبحت لا قيمة لها في ظل ما نراه من تداخل في اقتصاديات العالم ، وأثبت تطور جيراننا المشايخ والأنظمة الملكية البون الشاسع بين العقليتين حتى أتعس الأنظمة ( السعودية )مثلا لم تكن أرضها مسارح لمجازر لا تحصى كما حدث في العراق ، لقد نز دم غزير لا يمكن إحصاءه أو تصديقه ببشاعة متناهية ...أقول لو أننا افترضنا أن كل هذه الانجازات التي يتحدث بها البعض حقيقة مطلقة وأكيدة لكن بالمقابل اذهبوا واسألوا أي أم أو زوجة أو أخت عراقية فقدت الأخ أو الزوج أو الأب أو الحبيب في مهرجانات الدم العراقية المتواصلة ستضحك على عقولنا وستقول أعطوني دمنا الذي ضاع واخذوا كل هذا الهراء للجحيم..!

لقد أمم صدام النفط العراقي وهو انجاز لاكن النتائج أن ذلك وظفَّ في عسكره المجتمع وإشاعة عقلية الحرب والتدمير وغلو المؤسسة الأمنية والمخابراتية ،يقال انه صرف 10% على ما يسمى الشعر الشعبي لتخريب الثقافة والإنسان وجعله أسيرا لمارشات الحرب ..لهذا لا يمكن الحكم على أي انجاز مفترض إلا بالنتائج التي أفضى إليها ، هذه العقليات توظف أي شيء خلف الشعار لأنه الوحيد الذي يعطيها أمر دغدغة عواطف الناس وبالتالي قيادتهم نحو المجهول ، بل نحو حتفهم وبالضد من مصالحهم ،والأمر المحزن في الظاهرة العراقية المتواصلة يحتاج الأمر إلى عقود لكشف هذا الانتهاك الأهوج ...!

لقد فتح هذا اليوم مسلسل السحل والقتل والإجرام في مخيلة بشعة قادمة من قسوة عقلية الثكنات وساحات العرضات المليئة بهدر كرامة البشر فمن مجزرة الرحاب إلى مجزرة شباط إلى كل مسلسل القتل المتبادل الذي حدث بين هؤلاء الضباط الذين لا يردعهم أي رادع أو قيم أو مُثل أمام حب السلطة والجاه والمال أيضا ، لقد داسوا ببساطيلهم الثقيلة على قلب الأمّة العراقية وانتهكوا كرامتها وشخصيتها الفتية ، وبصموا في علامة مفصلية عن حب رائحة الدم في بداية مشئومة دخلت وحفرت في الوجدان والتاريخ إلا وهي مجزرة قصر الرحاب التي فتحت الباب على مصراعيه لمتواليات عددية من براعة السحل والشعارات والموت والخوف والسجون والمطاردة والمنافي والمجهول ..!

إن التآمر والتخريب هي العقلية السائدة في ثقافة العسكر في كل البلدان التي حكموها لهذا ليس غريبا أن نرى أي أفق مسدود وظلام ووحشة وعنف تركته هذه الانقلابات في سوريا ومصر وليبيا والعراق وفي سائر بلدان أمريكا اللاتينية حتى في أوربا أكثر البلدان تخلفا حتى اليوم هي التي عبث بها العسكر كما في اليونان والبرتغال..ف 14تموز ولدت 8 شباط وهذه جاءت ب 17 تموز ثم 30 تموز ، ومجموعة 14 تموز وخيالهم هو الذي أسس لما يسمى محكمة الثورة التي بتواصلها في كل أنظمة العسكر غيبت وبطلاقة ملايين من العراقيين قتلا وشنقا وسحلا وسجنا... !

أنا لست في وارد الدفاع عن الملكية وتبنيها كشكل للحكم ، فلها أخطاءها ومثالبها ،وإذا كان أمر تبديلها ضروريا وماسا بشكل آخر للحكم كان يجب أن يجري ذلك وفق إرادات دستورية وشعبية سلمية وطبيعية وليست عبر انقلابات أكلت الأخضر واليابس ، ولعل أبرز أخطاء الملكية إعدام قادة الحزب الشيوعي العراقي والتي جاءت على خلفيه محكمة تأثرت بأوضاع الحرب العالمية الثانية وهي مدانة بكل الأحوال، لكن محاكم غوغاء العسكر في ما يسمى محكمة الثورة والتي كان أول قائد بارع لها في سحق قيم ثقافة الحقوق والمحاكم ( المهداوي ) والمحاكم العسكرية الخاصة الأخرى والتي تشكل على عجالة دوما قد حصدت بجنون خطير إعداد هائلة من العراقيين ..!

كل تاريخ سجون الملكية وإعداماتها السياسية لا تساوي يوم واحد من محنة عراقيين كانوا يساقون بالجملة إلى محاكم العسكر القرقوشية وبعدها المجهول بعينه ، هذا طبعا إن وجدت محكمة حتى ولو كانت صورية كما هو معتاد، لقد أنتجت هذه العقلية عتاة من القتلة ، وجعلت سلخ البشر أمراً بديهيا وطبيعيا وميسورا ، وبهذا أنتجت لنا دكتاتورا كبيرا داس على كرامتنا ودمنا ورقابنا لعقود طويلة ، دكتاتور من طينتهم وبرنامجهم اسمه صدام حسين ،لقد توفرت له الفرصة ليرث كامل أحلامهم التدميرية ليوظفها بشكل جنوني وخسيس في تحطيم كامل العراق...!

أربعة عقود تقريبا في عمر الدولة العراقية كان هناك سلم مدني ، تجانس اجتماعي ، انتخابات كانت أفضل حتى من انتخابات بريمر اليوم ، وشبه حرية سياسية ، نقد للسلطة ، صحافة معارضة ،وانفتاح على الثقافة والحياة ، مظاهرات كانوا يقولون انها تقمع لكنها في حوادث محدودة جدا تعرض فيها متظاهر للقتل ، كان الجواهري وكل شعراء التمرد يلعنون ويشتمون من بغداد وكان رجال الحكم يتسابقون لكسب مودتهم كل ذلك كان في العراق وهذا ما ذكره حنا بطاطو وعبد الرزاق الحسني وغيرهم من المؤرخين ، لقد سقطت خمسة وزارات في غضون فترة قصيرة بسبب المظاهرات متى سيحدث ذلك في العراق ثانية ..؟؟ لم تكن هناك طائفية أو أثنية لا مجتمعيا ولا سياسيا أو إداريا ، كان الناس يذهبون إلى الجوامع والكنائس والبارات بحرية متناهية ، ولم يكن شرطي الأمن حاضرا في كل خلوة .. كل ذلك كان جنينينا وغير مكتمل الصورة هذا صحيح ، لكنه كان موجودا وحاضرا ولم يستطع أحد نفيه في العراق في حين أن في أوربا كانت أنظمة حكم فاشية وعسكرية ، يعني لو أجرينا مقارنة وفق المعطيات التاريخية حينها لوجدنا أن العقل العراقي الوهاج كان متقدما ولو تركته أيام تموز السوداء القبيحة أن يستمر مع تغيرات ومعطيات جديدة في حقل السياسة والفكر وشكل أنظمة الحكم وتراكم الخبرات في العالم لكان للعراق مستقبل نقيض لما نراه اليوم تماما ، لقد تقدم حينها لحكم العراق فئة مثقفة ومتعلمة وشبعانة أيضا ولم يكونوا أبدا من (هتلية ) الأحزاب والرعاع واللصوص وأصحاب اللحى والشعارات...!

كنت كامل تاريخ ارتباطي بالشيوعية كفكر أتسائل عن سواد هذه الأيام ولعنتها ، على إثارة الأسئلة على الأقل مع نفسي بحكم وجود خط أحمر في التشكيك بتموز رغم نعت الحزب لها بعد سنة من قيامها بالدكتاتورية ، لكنه معها غاص في وحل التصفيات السياسية في الموصل وكركوك وبغداد لهذا كان غير مسموح فتح هذه الملفات ، لهذا أعترف أنني كنت مع السائد رغم كل ما كان يعتمر في داخلي وبفعل قربي من أضرار تموز في المنطقة التي أعيش فيها لكني وللأسف احتفلت بذكراها بعض السنوات وهنا لابد لي من الانتقاد الذاتي لهذه الممارسة ، شفيعي اليوم هو الاعتذار لكل ضحايا العساكر وأحزابهم المجبولة على القتل وحب خلق المجزرة ، فبعد تموز تناسل القتلة بحث أصبح شطب هذه المجزرة أو تلك أمرا طبيعيا وبديهيا يخضع لمعايير الكسب السياسي والاخوانيات وعلاقات البزنز لأنه ينطلق من نفس المناخ ونفس العقلية والمستنقع الآسن، وأصبحت مجازر بشتاشان ، والجنود في كركوك ، ومجازر عيسى سوار ، ومسعود وجلال وعلاوي والصدر وأحداث الموصل وكركوك في خبر كان ، فبركة الدم التي سال فيها دم أبناء العراق من السعة والعمق بحيث ضاعت أي محاولات لإجراءات قانونية أو حقوقية في وقفها أو استرداد حقوقها وأصبحت من أحلام البطرانيين والبلهاء وهذا ما يحلوا وما يريده القاتل في اختلاط المعايير التي تُصعّب بشكل كبير فتح أي إمكانية أمام المسائلة والتقصي الجاد لكشف الحقيقة كاملة...!

إذا كان قاسم له طموحات نبيلة ورجل متواضع فهذه حكايات الجدات لأنها تتناقض مع معايير بناء الأمم والدول التي تحتاج إلى عقليات تقرأ العالم بشكل عميق ومتأني ورصين وواضح وهو بكل المعايير والمنطق كرجل عسكري غير قادر على فهم السياسة والاقتصاد ، فهذه العلوم ( بال ) عليها العسكر ونماذج السادات وجمال عبد الناصر وقاسم وعبد السلام والأسد وعلي عبد الله صالح وبينوشت والنميري خير دليل على ذلك بحيث أصبحت أحاديثهم مصدر الهام للفرجة والضحك لأنها ببساطة خارج التاريخ والعقل والمنطق ومن المؤسف أن هذه الشعوب صفقت لهم طويلا لتأكل نتاج ذلك هذه الأيام في بلدان خربة ومحطمة ومهشمة ومجزئة وطنيا ومجتمعيا ...!

إن إدانة هذه الأيام التي أراد فيها فرد إن يكون بديلا عن أّمّة بكاملها هو ليس بالضرورة إدانة قاسم كرجل له طموحات وأحلام استقاها من عقلية الشريحة التي ينتمي لها ومن نماذج حكم مماثلة شهدتها تلك الفترة ومن أفكار سائدة دفعته إلى هذه المهمة الغير شريفة بل هي محاولة لوقف وجود تلك العقلية التي تحتقر الشعب والوطن وتحاول إن تقدم نفسها قائدا أوحدا ومنقذا وفوق الأمّة والأهم تعرية وفضح تلك العقلية التي تركض وراء هذه الفرد الذي يتضخم ويتجبر ليجز رؤوسنا حتى نتعب منه لنستبدله مع ( رمز ) مفترض آخر نصفق له ثانية لكي تعاد نفس دورة الأسئلة والمأساة ..إدانة هذه الأيام إدانة كلا العقليتين الشعبية والنخبوية التي تطرب لخلق الدكتاتور الأرعن...!


لقد ترك لنا قاسم والمهداوي وعبد السلام وعبد الرحمن والبكر والنايف وحردان وعماش وطاهر يحيى والشواف ووصفي طاهر وزملائهم خرابا هائلا لا يمكن محوه من ذاكرة وتاريخ العراق أبدا بحيث جعلت حتى عريف مثل حسن سريع رغم احتمال نواياه النبيلة يفكر أن يكون رئيسا للعراق ومن المعيب أن يحتفل البعض في ذكرى مهرجانات الدم هذه رغم توفر كل المعطيات عن البشاعة والنتائج الكارثية الماثلة بقوة في حاضر العراق لهذه الأيام الكالحة ..!

لقد قرأت هنا في السويد كتاب ( عبد الكريم قاسم – من ماهيات السيرة الذاتية ) لعقيل الناصري ، وعكس ما أراد الكاتب فقد وفر لي معطيات أكبر على عمق عقلية التآمر والدوس على قيم الشرف العسكري ووظيفته عندما زج هؤلاء أنفسهم في متاهات السياسية بشكل طائش وأهوج وبعيد عن العقل ليجروا معهم بلدا كاملا نحو الخراب والضياع والتدمير الشامل...!

أدعوا إلى إعادة تحليل ودراسة تاريخ هذه الصفحات السوداء في تاريخ العراق بشكل محايد وعقلاني والهدف ليس عقلية الانتقام وسوق الموتى إلى المحاكم لقد دفن بعضهم البعض وهي حسنة وحيدة لنهاية إجرامهم بحق الوطن والناس ، أقول نحتاج إلى فضح هذه الانقلابات وطبيعتها ونتائجها الكارثية على مستقبل الأمم والشعوب التي عانت من ويلاتها لكي تطلع الشبيبة العراقية على دروس الماضي العراقي المُحزن عسى أن تجتهد وبشكل منفتح لتقدم بديلا مسالما ونبيلا في التعامل مع عراق جديد نريد له مؤسسات قوية ورجال يملئهم العزم على ممارسة وظائفهم فيه بشكل حضاري ونبيل ومتقدم والأهم نريد بلوغ عقلية عراقية جمعية تجنح نحو السلام وتبغض الحروب والمؤامرات والدسائس والاغتيالات وشهوة القتل والتدمير والسلب والنزوع المغامر واحتكار الحقيقة ...!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,901,049
- ( كذب ونفاق الإنشاء السياسي الغير منطقي في ذاكرة الحزب الشيو ...
- هل يمكن أن نرى ثورة في آليات وفكر وتطبيقات الحوار المتمدن... ...
- ( مهزلة تصنيف البعض الغير معقول للقوى الديمقراطية في العراق. ...
- الموصل وعائلة النجيفي والاستهتار المفرط للأحزاب القومية الكر ...
- وطن يحترق ..!
- صيف ساخن جداً في العراق / مشاهدات وانطباعات / عجائب العراق ا ...
- ( صيف ساخن جدا في العراق / مشاهدات وانطباعات )
- ( رسالة مفتوحة إلى شباب حركة ( التغيير ) وزعيمها نوشيروان مص ...
- مليون وردة لروح الفتى العراقي الجميل ( سردشت عثمان )
- أليس هذا عيبا يا رابطة الأنصار..؟
- هل صحيح أن أصوات الحزب الشيوعي العراقي قد سُرِقت..!؟؟
- هل سيشعلها ( المالكي ) كما يشعل عود الثقاب ...؟
- التحالف الثلاثي ( الحكيم - جلال – مسعود ) القادم أكبر خطر يه ...
- ( مساهمة في النقاش الدائر - من أجل حركات وأحزاب يسارية جديدة ...
- تصحيح لبعض المفاهيم السائدة،هل توجد قوى ديمقراطية في العراق. ...
- ( حملة الحوار المتمدن وموقف منظمات المجتمع المدني في العراق ...
- ( الانتخابات ولصوص الخارج )
- ( رسالة حب إلى رفاقي الأنصار )
- دائرة انتخابية واحدة يعني إضعاف للوطنية العراقية وتكريس للنز ...
- ( قراءة سياسية في نتائج الانتخابات الكردية )


المزيد.....




- المحلل السياسي نزار مقني: عدم تصديق السبسي تعديل قانون الانت ...
- ردا على هدم المنازل.. السلطة الفلسطينية تستعد لإلغاء جميع ال ...
- بوتين يرفع العقوبات عن أريتريا
- شاهد: سباق الحلزونات في بريطانيا
- إشادة بريطانية بالإجراءات الأمنية في مطار القاهرة
- مقتل13انقلابيا في معارك غربي صعدة وتقدم جديد تحرزه القوات ال ...
- الحديدة.. إصابة مواطن برصاص الانقلابيين وقصف عشوائي يطال الأ ...
- لأول مرة.. إعلاميون سعوديون وعراقيون يزورون إسرائيل
- الرئيس الصيني يدعو دول الخليج ألا تفتح -صندوق باندورا-
- مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تزور السعودية والأردن


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محسن صابط الجيلاوي - ( 14تموز 1958 – يوم أسود في تاريخ العراق )