أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - آمال الديب تكتب عن ديوان أحوال الحاكي للشاعر السمّاح عبد الله















المزيد.....

آمال الديب تكتب عن ديوان أحوال الحاكي للشاعر السمّاح عبد الله


السمّاح عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 3398 - 2011 / 6 / 16 - 08:28
المحور: الادب والفن
    



" أحوال الحاكى " وإنها لمتعددة بقلم آمال الديب

السماح عبد الله شاعر مصرى معاصر ، صدرت له عدة دواوين شعرية منها : خديجة بنت الضحى الوسيع، مكابدات سيد المتعبين، الواحدون، أحوال الحاكى.

وديوان أحوال الحاكى الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية يضم اثنتى عشرة قصيدة من شعر التفعيلة – ذلك الفن الذي ظلم كثيراً، وتعرض لهجوم شديد في فترات مختلفة، وأخذ بجريرة أجناس أدبية أخرى لم يكن له شأن بها سوى اشتراكه مع بعضها في شيء أو أكثر – دنقل، مما ينبئنا أن الشاعر سيصحبنا عبر عصور مديدة.
مع العنوان

يتكون عنوان الديوان من كلمتين، الأولى – أحوال – بالجمع وليست بالمفرد بما لدلالات الجمع المتعددة من تكثير وعموم وشمول، وكأنها تريد أن تستغرق أكبر عدد ممكن من المتلقين، والثانية – الحاكى – اسم الفاعل وليس المصدر أو الوصف، فربما يريد الشاعر أن يخبرنا أن الراوى فى هذا الديوان هو أحد الشخصيات الرئيسة الفاعلة المتحكمة فى حركة الديوان، لم يقل الحكى أو الحكاية ليطلق الأمور لكنه قيدها تقييداً أوسع فى دلالته من الإطلاق، فاسم الفاعل هنا دلالاته تتعدد وتختلف وربما تدل على معان أكثر لإيحاء وفنية مما للمصدر أو الاسم، وإضافة الأحوال المجموعة للحاكى المعرف توحى بأننا سنكتشف عوالم متعددة لهذا الحاكى، ولا نتصور أنه سيكون محصوراً فى دائرة محددة، وهذا ما يمكننا الاستدلال عليه، أو على نقيضه حين تتجول عيوننا بين قصائده.

صفحة العنوان الداخلى هى بالضبط هكذا

" أحوال الحاكى "

فهل يعنى ذلك أننا سنصطدم بصوتين للحاكى لا صوت واحد؟

سيتبين هذا فى قصائد الديوان.

إهداءة

يهدى الشاعر أحوال حاكيه لزهوره الثلاثة ( مشهور وشادى وبسام )

قائلاً لهم:

يقينا أنتم الآن لا تحلفون بأحوال هذا

الحاكى المرتبكة
لكنه
هو
وهذه القصائد
وأحواله الشائكة
يقيمون كل ليلة حفلة احتفاء بوجوهكم البهية.
ويوقع تحت الإهداءة:
السماح عبد الله – بدايات 2002 – القاهرة

وقفات

يتبع الشاعر نهجاً كان شائعا لفترة طويلة حين يكتب قبل القصيدة الأولى:ٍٍ كتبت هذه القصائد في فترة من 1993 ، وحتى الفترة 1996 ، وإن كنت لا أحبذ أن يحصر الشاعر نفسه فى دائرة زمنية معينة فما ضره إذا كان القارىء يظن أن تلك القصائد وليدة أسابيع أو حتى أيام قريبة، لن ينتقض هذا من قدر الشاعر شيئا، ولن ينفى عنه خاصية التوقع التى يؤرخ لقصائده من أجلها ليعرف القارىء أن ما فى نصوص الشاعر كان سابقاً على زمن حدوثه الفعلى فى الواقع، ولن يفقد الزمن القصيدة المتوقعة توقعها، فما صدق توقعها، فما صدق على أحداث اليوم سيظل يصدق على كل غد يصير هو أيضاً اليوم..!!

حين ألقيت على الديوان النظرة الأولى كانت من نصيب القصيدة الأولى "فالتقطها بقلب وجيف" فوقعت من قلبي مكاناً لأنها أشعرتني أن الشاعر ينبهنا بما نحن مقبلون عليه من أخطار، وكيف أن المادية الجافة تزحف على كل جميل فى الواقع، مدمرة ما نشأنا عليه من قيم نبيلة وأخلاقيات سامية، فالقصيدة هكذا تبدأ :

لأين ترى ذهبت
طفلة المدرسة؟

ثم يبدأ القصيدة وكأن هذا التساؤل الذى يأتى تحت العنوان مباشرة محكوم عليه منذ البداية بأل يصادف جواباً شافياً، فتلك التى كان يكتب لها كلمات الحب على ظهر كراسة الدين، ولا يشعر بالحرج أو الخوف لأن الحب مفردة من مفردات الدين، ورغم انشغاله بالكتابة لها إلا أنه يسمع ويدرك جيداً ما يقوله المدرس عن قصة القرشيينٍ الذين كانوا يخططون لاغتيال النبى، ولم يجدوه، وإنما وجدوا علياً مكانه، وفي اللحظة نفسها يلاحظ مشاعرها نحو ما يكتبه لها، وابتسامتها، لكنه يفيق على صوت المدرس حين ينهى قصته بكلام عن الغار والعنكبوت، وكأن هذه هى النهاية ذاتها لتلك الخطابات الغرامية التى يكتبها هو لسعاد، تلك العربية التى فقدت أصالتها بمرور الزمن بعد أن فقد كل شىء قيمته. والأكثر من ذلك أن مدرسة الهندسة هي من خلف مدرس الدين، الهندسة تحديداً دون غيرها، أي التقدم التكنولوجي، ولغة المساطر والمساحات والأرقام، وكأن مدرسة الهندسة رمز لكل ما يواجهه العالم من طغيان للمادية على الروحانيات، وتحول الوجود إلى مسألة هندسية تعطي نتائجها بحسب مقدماتها تماماً، وتنتهي القصيدة، فهل هذا حقاً ما وصلت إليه أحوالنا؟

واستكملت الخطو إليه، فرأيته "يدق بيوت الأطفال" ترى هل هو الحاكى؟ أم الربيع؟ أم أن الحاكى هنا ذلك النص هو ذاته الربيع؟ فهو يدق بيوت الأطفال "ويعطي كلا منا شجرة" وتمر السنوات كقطار وتتكسر الخطوات على طريق العمر ثم يرجعون فيلقونه يكرر ما تركوه عليه..

"يخبط في طرقات القرية
ويدق بيوت الأطفال
وفي يده
الأشجار المزدهرة"

وأقلب صفحات الديوان فأشعر أنني هنا..ينبغي أن أقف!

"وجودو تأخر أكثر مما يجب"

وهذا عنوان القصيدة الخامسة من قصائد الديوان، وهي حقاً خامسة، إذ تشعرنا أنها ذات أضلاع متعددة، فلو وقفنا عند دلالة كل لفظ ورد بها فلن يسعفنا ذلك الحيز الضيق، فحتى عنوان القصيدة يحيلنا إلى جودو (ذلك الذي لا يأتي) ومروراً بالبرابرة، وكفافي، ثم ناظم، ورامبو، وأركاديو (أحد أبطال ماركيز الحاصل على نوبل في روايته الشهيرة مائة عام من العزلة) وماركيز وجودو من جديد داخل النص، والتأكيد على أنه تأخر أكثر مما يجب، ثم رمز الخلفية ودلالاته، وذلك السياق التهكمي الذي أتى فيه:

والخليفة
مازال يبحث عن لؤلؤ
يتقطر من نرجس
ويروي الورود

ثم زوربا، والمفارقة بعدها بين هؤلاء وبين المتنبي الذي:

ضلله الله والشعر
في رمل مصر
وبغداد
والشام
حين سقى من مدامعه حلمه..

ثم انتقاله من التصريح بهؤلاء إلى الإيحاء بالمعرة – بلد أبي العلاء – وما لكل تلك الأسماء والبلاد من إحالات في النص، والبديهي في الأمر أن الشاعر ينبغي أن يكون ذا ثقافة واسعة، وشاعرنا في هذا النص يستعرض ثقافته في ثقة، واعتداد بالذات، ويختتم قصيدته بتقرير عن هؤلاء الذين مازالوا يحرمون على أنفسهم الحلم:

وصحابك
مازال حلمهم في المنافي..

هل ترك لنا نحن في النهاية أن نتساءل عن هؤلاء الصحاب ومن يكونون؟ ولماذا يصرون على نفي حلمهم؟ وحتى متى؟

والديوان زاخر فعلاً بالأحوال، وأنها بالتأكيد لأحوال الحاكي، وإلا لمن ستكون؟ فهناك أحوال تستدعي التوقف عندها كحال ذلك الذي "كان متعباً من كثرة التجوال":

الرجل الذي يوزع الحنين
في أكف الناس
والبلاد
والطيور
ويجمع العشاق
والصادين
أشتاتاً
وأشتاتاً

وكأن هذه صفاته التي تميزه عمن سواه جميعاً، ويا لرقة الوصف، ومن يستطيع أن يكونه، ليس هذا فحسب، بل إنه:

قابله الموت الذي يمر مرة إذا المسا أتى
ومرة إذا مضى
وكان متعباً من كثرة التجوال
كان في يمينه مخلاته مملوءة بخبز أسود
جاف

وتتكامل الحركة الدرامية في النص من خلال الوصف، وتشخيص ذلك الموت الذي يمر مرتين إحداهما حين يقبل المساء، والأخرى حين يغيب، ويصحب الرجل في رحلة يطعم فيها ذلك "يجمع العشاق والصادين لقمة تكفي لسد جوعة أخيرة، وتتضافر حركاته، وانفعالاته فيبللٍ شفاهه مرة واحدة بقطرة وحيدة، ويواصل مسيرته كأنه مازال متعباً رغم اقترابه من الراحة، ويباغتنا الشاعر – حين نظن أن الرجل سيستريح حقاً في واقع النص – "والرجل الذي يوزع الحنين والطيور والبلاد ماتا"، فهل اعتبر الشاعر أن الرجل هكذا قد استراح؟!

ويطلق الشاعر تاء الفعل حتى تحاكى مبتدأ النص فتؤكد على الثنائية التي يحاول الشاعر مزج آخرها بأولها، وحين ظننت أن إطلاق التاء في نهاية القصيدة ربما يكون خطأ مطبعي سألت الشاعر حتى أتأكد فأخبرني أنها بالفعل تلحقها ألف الإطلاق لتجانس (أشتاتا ) في مقدمة النص، وهذا ما أراده من الثنائية إلا أنني أسمح لنفسي أن أقول إن الثنائية في تلك النصوص قد تصدق على أكثر من أمر، ولا أنفي ما قصد إليه الشاعر، ولكنني أقول إن ما لا يقصده الشاعر حين يكتب وينجح في توظيفه يكون أكثر إيحاء وجمالاً مما يقصد إليه، وهذا ما أزعم وجوده في أكثر نصوص الديوان، وهو تحقق الثنائيات كأصوات مركبة داخل النصوص.

وقاموس الشاعر اللغوي في هذا الديوان يتميز بصفات تجعلنا نقول حين نسمع بعض المقاطع في قصائد الديوان: إن تلك التراكيب والاستخدامات اللغوية هي بنت السماح عبد الله، أو قرينته، وهناك تراكيب يتكرر استخدامها في الديوان مثل: الخبز الجاف، الحكى ومشتقاته، والعيون، والليل، ولا يخفي وجود بعض الكلمات التي قد يتعذر على القارىء غير المتخصص فهمها: ككلمة جلمود، ويخترم، والصادين، وفي مقابل ذلك فإن هناك كثيراً من الألفاظ الرقيقة، والتراكيب التي تعكس نفسية الشاعر الحالمة – مازالت – وإن تعددت ال (رغمات)..!

ولا يفوتني أن أشير إلى هناك لوحات فنية مرسومة ببراعة، سواء كانت قصائد كاملة أو مقاطع من قصائد، فهناك مثلاً: وأنا أتكهل، أنت أيضاً لم تجب ولم تفرح، وهذا النص الأخير لوحة متقنة الصنع، وقصة تمثيلية مثيرة للاشفاق إلى حد بعيد، وهناك أيضاً ضارب في غضبي الأرض، بذلك التكثيف الشديد والإيجاز الذي يأتي عن اقتدار وتكمن من مفاتيح اللغة الشاعرة، وهناك أيضاً لوحة أخرى عنوانها "ويسب هذه الدنيا" إلا أنني لا أشعر بقبول هذا العنوان نفسياً، وإن تجاوزت عن العنوان فإنني سأظل على تحفظي حين أتعامل مع النص.

قصيدة "وتزوق لما سرد حكايته" تتكيء كثيراً على العنوان فتكرر فيها مفردة، وتبدأ بصعود الذكر – المفرد المعرف – إلى الأنثى – تلك المفردة المعرفة أيضاً – ولكنه تعريف الجنس لا التحديد، فهو الذكر أي ذكر، كما أنها هي الأنثى، لا ينحصران في كائنات بذاتها، عاقلة كانت أم غير عاقلة..! والقصيدة أيضاً تزاوج بين موقف ال (هو) وموقف ال بحيث لا تنقص إحداهما عن الأخرى في شيء.

وفي قصيدة "أو لم يخترم الحب جدارات جوانحه بعد؟" تبدأ الثنائية الأولى:

لمن الورد الذابح
والورد المذبوح؟

بما لجرس الحاء التي يسبقها المد من مرارة وألم وأثر ذلك الإيقاع على نفسية المتلقي، ويبدو ذلك الجرس أكثر من المتلقي السامع أكثر من القاريء ثم يفصل جواب السؤال فيقرر أن الورد الذابح لامرأة، ومن البديهي جداً أن تكون النتيجة المباشرة لذلك أن الورد المذبوح لرجل.. ولكم كان من الممكن أن تصير القصيدة فارقة بضربها لتوقع المتلقي، ولكن يبدو أن الشاعر لم يشأ أن يرهق المتلقي في هذا النص، فقدم له توقعه كما هو.

ولابد أن أسجل هنا اعتراضي على ذلك الطول المبالغ فيه لأكثر عناوين القصائد، فلم يأت عنوان واحد يتكون عنوانه من كلمة واحدة، ولا حتى كلمتين، وحتى العنوان الوحيد الذي احتوى على كلمتين فحسب سبقه حرف العطف، وجاء أكثر من عنوان يحتوي على أكثر من خمس كلمات.

وأخيراً هناك نص وقفت أمامه طويلاً وترددت ماذا أقول في تلك الصفحات، وعنوانه: "وارتدي دمي الشفيف".

متى أتى
ومر من عساكر الدورية الليلية
استطاع كيف أن يدق بابي
لابسا زيي
وراسما
على سمات وجهه
ملامحي وواقفاً
قدامي؟
متى أتى هذا العريان
ضارباً
في وقته العريان
منزوف الخطا
حلو المحيا
وارتدى دمي الشفيف
وجلدي الصادي
ونام على سريري
فرحاً بشباك حلمي
حينما نصبتها
كي أوقع المحبوب فيها
مستلذا
بتفاصيل مناميٍ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,205,146
- سيد حجاب العرّاف الذي رأى الطوفان
- رأيت أمل دنقل
- علي منصور .. التحولات والموقف
- عن جريدة القاهرة وصلاح عيسى
- لن أتخلي عن الموسيقي‏
- كمال عبد الحميد يكتب عن ديوان الرجل بالغليون للشاعر السمّاح ...
- الدكتور عبد الحكم العلامي يكتب عن ديوان الواحدون للشاعر السم ...
- حامل الدم
- اكتمال الحال
- الدكتور جمال الجزيري يكتب عن ديوان متى يأتي الجيش العربي للس ...
- الدكتور صلاح فضل يكتب عن ديوان أحوال الحاكي للسمّاح عبد الله
- عبد المنعم رمضان يكتب عن السمّاح عبد الله
- قراءة في ديوان - الواحدون - للشاعر السمّاح عبد الله
- ثلاثون عاما مع مجلة الشعر
- أَلاَ يَا سَقَى اللهُ تِلْكَ الْأيَّامْ
- السماح عبد الله ومحاورة المألوف ، د. علي عشري زايد
- أوراقٌ للنشرِ في هيئةِ الكِتابْ
- لويس عوض : صورة جانبية
- مديح العالية
- الطوافة


المزيد.....




- دار أوبرا إيطالية تعيد مبلغا تبرعت به السعودية لضم وزير الثق ...
- -دي كابريو- يعلن عن موعد إطلاق الفيلم الجديد لـ -تارانتينو- ...
- عالم الكتب: الرواية الكردية ومعرض لندن للكتاب
- الثقافة: زيارة العوائل للمدائن مجاناً في نوروز
- المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء تطلعات وآمال – احمد جبار غر ...
- وصفها هيروديت قبل ألفي عام.. أخيرا انكشف سر -باريس- الفرعوني ...
- زقورة أور.. أقدم أهرام بلاد الرافدين المليئة بالأسرار
- هل تحضر -الخوذ البيضاء- لمسرحية جديدة في سوريا
- بين برلمانييه المتمردين وضغط أخنوش.. ساجد في ورطة
- بوريطة يدعو إلى تجاوز النقاشات -العقيمة والمنفصلة عن الواقع- ...


المزيد.....

- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - آمال الديب تكتب عن ديوان أحوال الحاكي للشاعر السمّاح عبد الله