أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - لا يمكن أن نترك مصر تنهار














المزيد.....

لا يمكن أن نترك مصر تنهار


رمضان عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 3382 - 2011 / 5 / 31 - 00:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن أن نترك مصر تنهار

لا يمكن أن نترك مصر تنهار، والذي يعترض على هذا القرار يخبط رأسه في أثخن جدار، ومن هنا نقول أنه يجب إعطاء الحكومة فرصة من الوقت حتى يموت أغلب المصريين من القهر والمرض والفقر، هكذا أرى الأحداث في مصر، ولا أعلم عن أي فرصة يتكلم عنها أغلب المفكرين والصحفيين والسياسيين حتى ينصلح الحال في مصر، مصر التي بها أكثر من ثمانية ملايين من المصريين خارج مصر، وهذه النسبة هي الأكبر على مستوى العالم، لا يوجد دولة ولا حتى من الدول التي يتجوز تعداد سكنها المليار نسمة خرج منها هذا العدد مثل ما هو موجود في مصر، حتى لا يحتج أحد بعدد السكان، والمشكلة في مصر عموماً أنه لا يوجد كاتب ولا مفكر ولا باحث إلا ويعلم أن هناك أجيال بأكملها ولدت في الفقر وماتت في الفقر، وورثت أبناءها وأحفادها الفقر، ولم يتغير عليها أي شيء غير وجوه السياسيين والمسئولين فقط، هذا هو الذي يتغير في مصر منذ أكثر من نصف قرن، وأغلب المصريين على هذا الحال ينتظرون إصلاح الحال والحال لم ينصلح بعد، الفقراء هم هم والأغنياء واللصوص هم هم، أي لا فرق بين زمن الإقطاع في زمن الاستعمار الأجنبي والإقطاع المحلي، ومن ثم نسمع الآن أنه يجب على الشعب المصري وخاصة الفقراء منهم الصبر وإعطاء الحكومة فرصة من الوقت حتى يموت الفقراء حسرةً وقهراً، وبرغم أن هناك حلول كثيرة من الممكن لو اتخذ بها قرارات حاسمة من الممكن أن يتغير الحال بين عشية وضحاها، على سبيل المثال يوجد قطاعات في مصر ينفق عليها ملايين ومليارات الجنيهات دون أن يستفيد منها الشعب مثل نوادي كرة القدم، لماذا لم تفكر الحكومة في هذا الشيء؟!.. وهذا حل من الحلول، إذا أخذت الحكومة قراراً بهذا سوف توفر هذه الأموال على الشعب واستثمارها في مشاريع إنتاجية تخلق فرص عمل جديدة للشباب وتدعم الاقتصاد المصري الذي أوشك على التهاوي بسبب عدم التخطيط للمستقبل، وما هو أهم في هذه المرحلة وبعد أن تصبح مصر دولة متقدمة بمعني الكلمة لا مانع أن نؤسس للناس نوادي للقدم أو لرقص الباليه، وحل آخر من الحلول يجب تحديد أجور جميع الموظفين في القطاع العام والخاص في الدولة بما يتناسب مع مسؤولية كل فرد العائلية، بما فيهم الفنانين والرياضيين، وأن لا يمتلك أي موطن مصري أكثر من مليون جنيه، ويطبق ذلك على مساحة الأرض لمدة اقلها خمس سنوات إلى أن تستعيد مصر اقتصادها ومكانتها، وأعتقد أن من يوافق من المصريين على هذا الحل سوف يظهر حقيقة كل مصري ومدى انتماءه لبلده، ومن يرفض من المصريين سوف تنكشف عنهم الأقنعة المزيفة والكاذبين والمنافقين الذين يتشدقون عن الوطنية إذا رفضوا إنقاذ وطنهم ومستقبل أولادهم وأحفادهم سوف تظهر حقيقتهم، والذي يتابع الأحداث يتوقع أن تحدث ثورة أخرى ولكن ثورة من نوع آخر، ثورة الفقراء والجياع، وهي على الأبواب إذا لم تتخذ الحكومة قرارات سريعة وفورية وحلول ملموسة على أرض الواقع، وأعتقد أنه لم يعد عند الناس صبر أكثر من ذلك، وللتذكير فقط قبل ثورة 25 يناير بشهر حذرت مبارك في مقال فلم يستجيب، ونحن هنا لا نحذر الحكومة ولا الجيش ولكن ننبه فقط أنه لا يمكن إنقاذ الاقتصاد المصري إلا بمشاركة جميع المصريين وأخذ قرار حاسم من المجلس العسكري من الآن، وسوف تتغير السياسة الداخلية في مصر فلا يمكن أن نترك الأموال تتآكل في البنوك والدولة تنهار، وهذه الأموال أول عن آخر هي أموال مصرية وسوف تنفق في مصر وعلى المصريين، وأعتقد أنه إذا لم ينتبه جميع المصريين ببناء مصر ومساعدة بعضهم البعض وحدثت ثورة فقراء وجياع كما قلت ربما يتمنى أصحاب الملايين أن ينجوا بأنفسهم مقابل دفع هذه الأموال، ولكن سوف يكون الوقت قد فات، ولا أعلم لماذا الشعوب لا تقف مع بعضها البعض إلا في وقت الخراب والمحن؟!.. فما هو المانع أن يتفق جميع المصريين على إنقاذ مصر وإنقاذ مستقبل أولادهم من الآن قبل أن يأتي الخراب لكي يتفقوا، وأعتقد أنه إذا لم تدرك جميع التيارات المتصارعة على الحكم الآن وعلى السلطة خطر الفقر والجوع في مصر والبحث عن حلول والعمل الجاد تجاه مصر والمصريين ربما يأتي الحال بهؤلاء المتصارعين على السلطة والحكم هم وأصحاب الملايين تحت الأنقاض.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,686,953,673
- جيش الشعب المصري أم جيش مبارك
- المصريين بين نفاق الطائفية والتضحية
- الدولة المدنية أو الهجرة إلى السعودية
- ما زالت أميركا والعالم يجهلون فكر القاعدة
- عن الحصانة سألوني
- أحمد عز يستهزئ بمصر وبالمجلس العسكري
- صناعة البطولات على أشلاء الشهداء
- وجهة نظر في عالم الفضاء والاتصالات
- حكاية ضحية من ملايين الضحايا في عهد مبارك
- أول من طبق الدين لله والوطن للجميع
- الدول العربية بين الجمهورية والملكية
- شجعان بصدور عارية وجبناء بجحافل
- مصر بين الوجه المشرق والوجه المظلم
- ماذا قال الرئيس أوباما في أزمة ليبيا
- المسلمون بين العصر الأول والعصر الراهن
- الحكام العرب سوف يدخلون التاريخ من أوسع الأبواب
- الحلقة الأولى: الثورة تحتاج ثورة
- ما هي حقيقة الحرية
- تخلصت دولتين وبقي عشرين
- الثورة والرياضة والمنتفعين


المزيد.....




- كيف يجب أن تتصرف حين تتلقى هدية لا تريدها؟
- 4 أخطاء ترتكبها في فطور الصباح وتجعلك سمينا
- ارتفاع ضحايا زلزال شرق تركيا إلى 31 قتيلا
- الصحة الروسية تؤكد عدم تسجيل إصابات بفيروس كورونا على أراضيه ...
- محاكمة ترامب.. فريق الدفاع يبدأ مرافعاته وينفي مقايضة الرئيس ...
- قائد ميداني: الجيش السوري يسيطر على وادي الضيف في ريف إدلب ا ...
- ارتفاع وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 54 وتسجيل أكثر من 300 إ ...
- كندا تسجل أول حالة إصابة بفيروس كورونا
- بومبيو يفقد أعصابه ويهاجم صحفية بعد طرحها أسئلة بشأن أوكراني ...
- مسؤولة أوروبية تدعو الى توافق بشأن الهجرة للخروج من مأزق &qu ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - لا يمكن أن نترك مصر تنهار