أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل تومي - مؤتمر القمة العربية و لهفة السلطة العراقية لعقده














المزيد.....

مؤتمر القمة العربية و لهفة السلطة العراقية لعقده


نبيل تومي
الحوار المتمدن-العدد: 3343 - 2011 / 4 / 21 - 13:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أني لا أومن بالقـمة العربية حتى بمـقدار حبة خردل
منذ تأسست لم تمثل المفرقة العربية ( والتي تسمى الجامعة ) سوى الأنظمه الدكتاتورية الحاكمة ولم نرَهـا قـد تصدت لـحاكـم عربي واحد أهـان شعبه وسلب مـاله وكرامته وحقوقه " رغم ان جميعـهم فعلوا" وهي لم تتخذ آي قرار منصف لشعـوب تلك البلدان ، والتي من المفترض أنها قـد أنشئت لغرض الدفاع عن حقوق الشعوب من الأعتداء و التعسف و القهر والاستغلال والظـلم ، وبالتـالي كـانت ولا تزال المفرقة العربية تولي أغلب أجتمـاعاتها أهـمية شرعـّنة أنظـمة بعضهم البعض وهي التي تتباحث في ما بينهـم عن كيفية السيطرة والأستمرار في حكم الشعوب والأنتقاص منها وإيجـاد أنجع الطرق وأفضلها للتنكيل بالمعارضين والوطنيين . كـم قمة عـقدت في العواصم العربية وفي ذات الوقت كانت قواتهم الأمنية والبوليسية تصول و تجول على أخضاع من لم يخضع وبكل السبل ، وكـم أنتهكت الحرمـات في العراق منذ 1963 وإلى يومـنـا هذا ، ولم تحرك هذه الــ ( المـنجسة ) العربية سـاكنا لأيقاف أضطـهاد الشعب العراقي يوم ضُرب بالغازات السامة و الكيمياوية ومختلف الأنفالات ويوم قــُتل العراقيون الـثائرون في مجازر غير أنسانية إبان أنتفاضة 1991 ... والدجيـل وغيرهـا وكـم من اللآلاف المؤلفة أغتيلوا ونكل بـهم في اقبية وسجون النظام البعثي العفلقي الصدامي الفاشي ، من دون أن يحرك ضـمير الحـكـام العرب الانذال ولو قيـد أنملة واحـدة .
كـانت جـّل بيانـات " المفرقة العربية " لا تزيد في أكثر الحالات شجاعة عن الأستنكار وشجب والأدانه ، أيام كـانت أسرائيل تضرب يميناً وشمالاً وتمعن بقـتل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الآخرى ، مـاذا قـدمت هذه التي تسمى ( كذبـاً بالجامعة العربية ) للشعوب .... أكثر من بعض البيانات الخجولة الصفراء والتـافهة والتي لا ترقى إلى بـيانات عملآء وسمـاسرة أشقـياء يبحثون عـن ترضية وقبول من العـم سام .......!!! فأنصح اللصوص القاعدين في المنطقة الخضراء بتقسيم الـ 450 $ مليون (هـلفوت ) بينهـم لأنني مقتنع 100% بأن لـعابـهم يسـيل بـغزارة عليهـا . وبتالي مـاذا يستفيد الشعب العراقي أو العربي من أن تنعقد القمة أو لا تنـعقـد ونـعلم بالنتائج المنفرطة مسبقـاً ، ففي كل الأحوال ليس للشعب العراقي أو غيرة من الشعوب فـيـهـا لانـاقة ولا جمل ، يـعـني ( تـيتـي تـيـتي مـثـل مـا رحتي جيـتي ) لأن القمة إن أنعقـدت في بـغداد ... فهي لا تجلب المـاء الصافي ولا الكهرباء ولا العمل للعاطلين ولا تبني المدارس للتلاميذ بدلاً من صفوف الصرايف ( أخجل منـكم أيـهـا التافهين ، ولكـن أين لدى من مثلـكم ولو ذرة واحدة من الخجل، ولوكان لمـا كانت جفونـكم تغمض الليل وأطفال العراق تذهب لمدارس من الطين والرحلات علب الصفيح ) ولكن ( ولله أقولـها صراحة بأنني لا أشتريكم أنتم وقمـتكـم .... بـدانوق متصدئ واحـد) ، نحن لا نـحتاج إلى عقـد قمـة في بغداد من أجل أن يتباهـى لصوص وسدنة المنطقة الخضراء ويفتخرون بمنجزاتهـم على انه يوجد أمـان في العراق ...... الأمان الحقيقي يصنعه التجديد والبنـاء والتصنيع والخدمـات وأن نرى الأبتسامة قـد عـادت إلى الطفل العراقي والام العراقية المحتارة بأعالة أطفالهـا الأيتام وسـد أنتـهاك الجوع والفاقة لبطـونـهم الخـاوية . وحيـنـهـا سيأتي الرؤساء وبقية اللصوص أليـكم طـالبين أياكم متوسلين بـعقد مؤتمراتـهم في العراق وليس فقط في بـغداد ، بـل في كل مدن الرفاهية والحضارة والتمدن . أن هذه القمة أو غيرهـا إن لا تبـني مستوصفا أو مستشفى أو دار لأيتام العراق أو تعطي ملاذاً للمهجرين أو الهـاربين من القتل والذبح وأنعدام الأمـان والبطش فنـحن لا نريدهـا ، ولا نريد قمـة تـنعقـد في بـغـداد والتي سيجملـهـا الأرذال والكذابون وسارقو أموال الشعب وغيرهم من غلـمـان ولاية الفقية الفارسية من أجل ضحك على ذقون الشعوب ... لكـن أقسم بـ لله بأن الشيئ الوحيد الذي تنجزه القمم الرِمـم هو أذلال وأركاع وسحق كرامة الشعوب العربية أمـام حـكـامنا المرموقين المتهرولين واللاهثين والمستجدين مباركة الحكام العرب أليـهم !! فأقول كفـاكـم تزلفـاً وتوسـلاً بمن لا يسمعون صوتـكـم ولا يحترمونـكـم ،ولا زلتم تركضون بلهفة لآقناع قتلة الشعوب بالقدوم أليـكم ، ونصـيحـي لـكم بأن تتوجهوا إلى أبنـاء الشعب العراقي بالأعتذار اولاً وهو الذي يستحق كل الخير والعطاء والمحبة لأنه هـو الذي أجـلسـكـم في كراسيـكم ويستطيع هـو أن يكسرهـا على ظـهوركـم إن لـم ترعـووا .
أوليـست سخرية أن تـعلنـوا عـن تـكاليف القمة التي تزمعون عقـدهـا وتتبجحوا بأن ثـمن الكـرسي الواحـد الذي سيـجـلس علية أحـد اللصوص من أمـثالكم يقارب [ لا أود ذكر الرقم لانهُ مخزي ( رقم فلكي )] ، وأنتم تعلمون علـم اليقين بأن هـنالك الملايين من العراقيين جـياع ولا سقف فوق رؤوسـهم يـا أصحاب الرؤوس الفـارغة أستفـيقوا وكفى !!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,746,733
- عندما لا يستحي الحكام
- جدتي والحزب الشيوعي العراقي
- سأبقى معارض
- أخجل منكم أيها القادة العرب
- اليوم العالمي للمرأة
- ألوم نفسي
- مقهى الخميس الثقافي يستضيف الفنان عبود ضيدان
- فضائيتان في أمسية الشاعر خلدون جاويد
- تمثال للشهيد بوعزيزي
- الشاعر خلدون جاويد
- اللقاء التأسيسي لمقهى الخميس الثقافي ستوكهولم
- أعلان عن مقهى ثقافي -أستوكهولم
- حان وقت كنّس الطغاة
- الفضائية اليسارية ... ملف مفتوح
- حول نصب المناضل توما توماس
- ثورة تموز الفرصة الضائعة
- ليتحد الشعب ضد المختلفين
- الكشف عن الفاعلين
- صراع الديكه العراقيين
- عيد العمال أم عيد العاطلين


المزيد.....




- اليمن: الحوثيون يعلنون قصف مصفاة لأرامكو بالرياض بطائرة مسير ...
- أبرز مواصفات -Nokia 3.1- الجديد
- انظلاق منتدى موسكو العمراني السنوي
- انفجارات في كركوك ووقوع إصابات
- الذكاء الاصطناعي يستولي على 7 ملايين وظيفة!
- موسكو: إيران ستتخذ إجراءات نشطة من أجل التصدي للتهديدات الأم ...
- سفارة مصر لدى سوريا تنقذ عائلتين مصريتين من الغوطة الشرقية و ...
- غرامة قياسية على زعيم أكبر حزب تركي معارض بتهمة التشهير بإرد ...
- دول الساحل تعين قائداً جديداً لقوة محاربة المتطرفين غرب إفري ...
- أكاديميون إيرانيون يطالبون بالإفراج عن 150 طالبا


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل تومي - مؤتمر القمة العربية و لهفة السلطة العراقية لعقده