أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - مجدي جورج - الاحزاب الدينية وثورة 25 يناير














المزيد.....

الاحزاب الدينية وثورة 25 يناير


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 3296 - 2011 / 3 / 5 - 19:08
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


بعد نجاح ثورة 25 يناير و الاطاحة بنظام مبارك الفاسد سمعنا وقرأنا الكثير والكثير حول النشاط المحموم لجهات وقوى عديدة من اجل انشاء احزاب جديدة.
من هذه الجهات قوى كانت تسمى محظورة كالاخوان المسلمين رغم ان الشارع كان متروك لها وحدها كى تلعب فيه وتؤثر فيه براحتها ودون اى تدخل او مشاكسة من احد .
وقوى اخرى كانت متحالفة مع النظام كالسلفيين الذى استخدمهم النظام لمحاولة سحب البساط من تحت اقدام الاخوان خصوصا فى اخر ايام النظام .
وقوى اخرى كالصوفيين كانت تقول بالفم المليان انهم من رجال مبارك وكذلك لاننسى الجماعة الاسلامية التى عقدت اتفاقية مع وزارة الداخلية شبيه باتفاقيات عدم الاعتداء بين الدول فالنظام ترك لهم الساحة فى صعيد مصر فى مقابل الا تمتد ايديهم بالسوء لاى رجل من رجال النظام.
كل هذه القوى وغيرها قالت هذه الايام انها كانت ممنوعة من النشاط ايام مبارك ولذلك تقول انها تعتزم انشاء احزاب سياسية لممارسة نشاطها الذى كانت محرومة منه على حد قولها .
وقد كانت البداية سريعة لهذه القوى فبعد ايام قليلة من نجاح الثورة تمت الموافقة الفعلية على قيام حزب الوسط الذى اسسه مجموعة من المنشقين عن الاخوان المسلمين على راسهم ابو العلا ماضى وعصام سلطان ورغم ان الحزب نجح فى استقطاب بعض الاقباط لصفوفه فى محاولة منه لدرء شبهة كونه حزب دينى الا ان القاصى والدانى يعرف توجهات القائمين عليه منذ التفكير فى تاسيسه قبل بضع سنوات .
الاخوان المسلمون هم ايضا اعتزموا القيام بنفس الخطوة واختاروا د. سعد الكتاتنى كوكيل لمؤسسى الحزب وقد استضافه الاعلامى تامر امين ( الذى اصيح منذ سقوط النظام من اول المبشرين بالدولة الدينية فتارة يستضيف سعد الكتاتنى وتارة يستضيف الشيخ محمد حسان المحرض على كل الفتن فى مصر ) وقال قال د. سعد الكتاتنى لافض فوه فى هذا اللقاء : "ان هذا الحزب المزمع تاسيسه والذى سيحمل اسم الحرية والعدالة يبشر بدولة مدنية على اسس دينية "ولانعرف من ناحيتنا كيف يستقيم هذا مع ذاك .
السلفيين ايضا ليسوا بعيدين فقد قرات اليوم بجريدة الشروق فى تصريح على لسان الشيخ احمد فريد القيادى السلفى المعروف بالاسكندرية انهم بصدد انشاء حزب يعبر عنهم رغم اعترافه بانه ضد الديمقراطية لانها تعنى من وجهة نظره حكم الشعب بالشعب ولكن السلفيين لا يؤمنون الا بحكم الشعب بواسطة شرع الله كما قال.
الجماعة الاسلامية ممثلة فى الشيخ ناجح ابراهيم قالت هى الاخرى انها قد تفكر فى تاسيس حزب سياسى يعبر عنها وعن رؤيتها لاصلاح المجتمع .
ومن الدعاة المودرن كما يطلق عليهم خرج لنا الداعية عمرو خالد يقول انه يعتزم ايضا تاسيس حزب سياسى .
الصوفيين ايضا كما ورد فى المصرى اليوم اجتمعت منهم 18 طريقة من الطرق الصوفية للتداول فى تاسيس حزب سياسى يعبر عنهم لان لمشايخ الطرق الصوفية رؤيتهم فى حكم مصر كما قال بذلك الشيخ نضال المغازى .
الشيعة بالطبع لن يكونوا غائبين عن المشهد فقد حاول الاستاذ محمد الدرينى رئيس المجلس الاعلى لال البيت سابقا ان يتقدم كوكيل عن المؤسسين لانشاء حزب يعبر عن الشيعة فى مصر الذى قدرهم باكثر من مليون ونصف مواطن واعتقد انهم سيحاولون اعادة الكرة ومحاولة تاسيس حزب لهم .
واذا كانت الجماعة الاسلامية تعتزم انشاء حزب لها والاخوان والصوفيين والسلفيين بل والشيعة يعتزمون فعل نفس الامر فهل نستبعد ان تقوم جماعة الجهاد بالتفكير فى نفس الفكرة خصوصا اننا لانستبعد الافراج قريبا عن طارق وعبود الزمر .
هنا لاننسى ايضا ان هناك محامى قبطى من اسيوط يدعى منتصر مالك يعقوب دعى الى انشاء حزب قبطى كما قالت جريدة الاهرام شبيها بالحزب الاخوانى المزمع تاسيسه .
واذا كان كل ما سبق صحيح فهل نستبعد ان يقوم البهائيين بالتفكير فى نفس الفكرة .
ولماذا نستبعد ايضا احتمال ان تتفرع او تنشق من كل جماعة دينية او طريقة صوفية طرق او جماعات اخرى كى تنشئ احزاب دينية اخرى .
واذا حدث كل هذا لاقدر الله فاننا سنتحول بقدرة قادر الى نظام حزبى شبيه بالنظام الحزبى القائم فى باكستان بل واسوأ منه لانه رغم قوة الاحزاب الدينية الباكستانية الا ان الاحزاب القبلية والاحزاب المرتبطة باسماء قادة باكستانيين تاريخيين لازالت لها قوة ونفوذ .بينما فى مصر ستكون هناك غابة من الاحزاب الدينية و سنتحول الى نظام حزبى يعبر عن مجموعة من المتدينين وكل الموجودين خارجه سيعتبروا من الكفار وبذلك سنكون قد نجحنا نجاحا باهرا فى اقامة دولة دينية تولدت عن ثورة شباب 25 يناير الذى كان من اول اهدافهم اقامة دولة مدنية ديمقراطية تساوى بين جميع مواطنيها.
ياسادة نحن لا نستطيع ان ننكر على احد او اى مجموعة حقها فى اقامة اى حزب يعبر عنها ولكن لابد من وجود ضوابط واضحة لذلك . واظن ان الدستور الذى تم تعديله لازالت به مادة وهى المادة الخامسة وهى لم تعدل ولم تلغى فهى تمنع قيام اى احزاب على اسس دينية فلابد من تفعيل هذه المادة والا فان كل الاحزاب السابقة التى ستؤسس ستكون باطلة وغير متوافقة مع احكام الدستور مش كدة ولا ايه .
مجدى جورج





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,903,809
- نداء الى اصحاب النيافة واصحاب القداسة فى كنيستنا الارثوذكسية
- الجزيرة تريد اسقاط النظام
- رسالة الى المجلس العسكرى الحاكم والى شباب الثورة( لاتعيدونا ...
- الى كل المتباكين على مبارك وعهده
- يا مبارك يا طيار جبت منين سبعين مليار
- حساب الارباح والخسائر من 25 يناير حتى الان
- رسالة الى الثوار المرابطين بميدان التحرير
- الاقباط بين الاحجام والمشاركة فى انتفاضة 25 يناير العظيمة
- خواطر انتحارية ( هل يخاف الاقباط من الموت ؟)
- لماذا نجحت ثورة الياسمين بتونس فيما فشلت فيه الثورة الناعمة ...
- اعدام الكمونى لايسعدنا ولا يكفينا
- لو لم اكن مصريا لتمنيت ان اكون تونسيا او جزائريا
- مفيش فايدة -حول الحادث الارهابى بسمالوط-
- الحقيقة لاجل مصر واقباط مصر
- اغتيال الاقباط واغتيال الوطن
- النظام المصرى هو المسئول الاول والاخير عن مذبحة الاسكندرية
- كشف القناع وذبح الاقباط
- الحزب الوطنى وحشر الاقباط فى الزاوية
- امساك باحسان او تسريح بمعروف
- التبرير للارهاب صدقت الاسبوع اون لاين : يهودية بصراوية وراء ...


المزيد.....




- بساق عارية وأحمر شفاه.. لماذا أثار تمثال -الفلاحة المصرية- ا ...
- ثقب -غريب- في سماء الإمارات يثير الحيرة.. ما سببه؟
- الجمهورية التشيكية: مسلمو براغ يرفضون دعوة إمام لحمل السلاح ...
- ما هي معركة -جناق قلعة- وكيف أثارت توترا بين تركيا وأستراليا ...
- ثلاثة مرشحين للتتويج بالجائزة الوطنية للصحفيين الشباب
- الإمارات ترحل موظفا "أشاد" بمذبحة نيوزيلندا
- من هو رئيس كازخستان الجديد الذي يقترح تغيير اسم العاصمة أستا ...
- زلزال قوي يضرب تركيا ولا أنباء عن ضحايا
- من هو رئيس كازخستان الجديد الذي يقترح تغيير اسم العاصمة أستا ...
- زلزال قوي يضرب تركيا ولا أنباء عن ضحايا


المزيد.....

- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - مجدي جورج - الاحزاب الدينية وثورة 25 يناير