أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - علي الأسدي - الحرب الباردة ... ونهاية التجربة الاشتراكية ....( الجزء الأول)















المزيد.....

الحرب الباردة ... ونهاية التجربة الاشتراكية ....( الجزء الأول)


علي الأسدي
الحوار المتمدن-العدد: 3217 - 2010 / 12 / 16 - 05:10
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


" يجب محاصرة الاتحاد السوفيتي ، وخلق المصاعب له في أي مجال ، وبأي وسيلة ممكنة حتى تحطيم قوته وانهاء وجوده "
(جورج كيتان رئيس قسم السياسة الخارجية بالبيت الأبيض عام 1947 )

الحرب الباردة

لقد كسبت الولايات المتحدة حربها الباردة مع النظام الاشتراكي على مستوى العالم عام 1991، بينما أخفقت هي وحليفاتها لاسقاط الحكومة الاشتراكية الروسية الفتية إبان حرب التدخل 1918 – 1922.أربعة دول عظمى لم تستطع خلال اربع سنوات من قهر حكومة ثورة أكتوبر عام 1917، بينما الحقت الهزيمة بالاتحاد السوفيتي دون اطلاق قذيفة مدفع واحدة ، ولا حتى التهديد بها؟
لكن لماذا سعت الولايات المتحدة وحليفاتها لذلك أصلا ، فحياة شعوب البلدان الرأسمالية ، بما فيها الولايات المتحدة لم تتحسن عما كانت عليه أثناء وجود النظام الاشتراكي؟؟
فجميع الدول الرأسمالية تعاني منذ أمد من تباطؤ في النمو الاقتصادي ، لم تشهد له مثيلا منذ الركود العظيم عام 1929، فالبطالة في ارتفاع في الولايات المتحدة ودول اوربا وكندا ونيوزيلاندا وأستراليا واليابان. ما يعني أن الاتحاد السوفيتي ودول المنظومة الاشتراكية لم تكن تشكل تهديدا لاقتصادياتها الداخلية ، أوعائقا لنموها الاقتصادي، ولا تهديدا لمصالحها الاقتصادية في أرجاء العالم ، بل بالعكس ، كان يمكن أن تشكل الدول الاشتراكية سوقا واسعة لمنتجاتها الصناعية والزراعية عبرالتعاون المتكافئ والمنافع المتبادلة. وبفضل ذلك كان بالامكان خلق فرص أفضل لتحقيق ازدهار اقتصادي ينتفع منه الجميع ، فتتحسن مستويات الدخول في كلا النظامين ، وتتعزز فرص سلام دائم ، وتنمية اقتصادية مستدامة. المكاسب الوحيدة التي تحققت للولايات المتحدة من غياب الاتحاد السوفيتي ، هي زيادة عدد قواعدها العسكرية في العالم ، وبنشر المزيد من المعدات العسكرية والجنود ، بعد أن تمدد نفوذها الى البلدان التي انسلخت عن الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية السابقة. لكن ذلك رتب على دافعي الضرائب الأمريكيين أعباء مالية جديدة. فقد أصبحت الولايات المتحدة ملزمة بزيادة نفقاتها العسكرية للايفاء ببناء وصيانة وتحديث منشآتها العسكرية هناك ، اضافة إلى تكاليف ايجار تلك القواعد ، والمساعدات المالية التي تعهدت بها لحكومات البلدان المضيفة ، كثمن لتخليهم عن سيادتهم الوطنية على تلك المناطق التي أصبحت تحت اشراف وتصرف الولايات المتحدة.

واذا كانت الولايات المتحدة قد تخلصت من دولة واحدة تشك بسياساتها ، وتمقت أيديولوجيتها ، وتخشى عدوانيتها وتهديدها لمصالحها ، فانها اليوم أمام عدة دول رأسمالية جديدة ، كلها تطمح بقوة لبسط نفوذها السياسي والاستعماري على مناطق أخرى في العالم ، وما يتبع ذلك من تناقض للمصالح بينها ، مما قد يشكل خطرا جديا جديدا على الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى لأن تبقى الدولة الأعظم اقتصاديا وعسكريا وسياسيا. وقد أصبحنا شهودا اليوم على التنافس المحموم على مصادر المواد الخام النادرة ، النفط والغاز ، والفحم والحديد والمياه والأسواق. ولا نستبعد أن نرى اتفاقات ، أو حتى حروبا حول تقسيم جديد لمناطق النفوذ ، لتأمين الانسياب السهل للموارد الطبيعية الرخيصة لصالح الدول المتنافسة ، وربما المتصارعة.
روسيا الرأسمالية اليوم ، تتضخم بسرعة ، ولا تخفي شهيتها لتكون قوة عسكرية يحسب حسابها ، فالرأسماليون الروس يتكاثرون فيها كالفطر على حساب النظام الاشتراكي السابق وعلى حساب الملايين من أبناء شعبهم الذين يعانون البطالة والعوز، فممتلكاته وزعت بعناية بين عدد محدود من المسئولين السابقين. وهؤلاء تحولوا بليلة وضحاها إلى مليارديرات أخطبوطية تحتكر الثروات وتتقاسم المنافع ، لاتحد جشعها طبيعة حيوانية أو بشرية ، أو أي رادع قانوني أو سياسي ، وهي مستعدة لاستخدام القوة لادامة مواقعها في الدولة ، أو في الدول الأخرى ،أو لتأمين مواقع لها في الأسواق الدولية. فروسيا تتمسك بحقوق لها في الدول المجاورة وفي بحر اليابان وجنوب شرقي أسيا ، وتستعرض قوتها أمام اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ، فقد قامت الطائرات الروسية قبل أسابيع بالتحليق فوق مناطق بحرية هناك ، كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تنفذ مناورات عسكرية في تلك المنطقة. كان غرض التحليق واضحا ، وهو ارسال رسالة إلى الدول الثلاثة بأن روسيا ما زالت هناك ، وانها تدافع عن مصالحها ، وأنها باقية في مجموعة جزر الكوريل ، رغم ادعاء اليابان ملكيتها. علما أنها احتلت أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل الاتحاد السوفيتي السابق ، وترفض روسيا اليوم التفاوض بشأنها ، كما ترفض عقد معاهدة سلام مع اليابان منذ نهاية الحرب ، بعبارة اخرى أن اليابان وروسيا ما زالتا في حالة حرب.

الصين الشعبية هي الأخرى في زحف دائم كقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية صاعدة ، فهي الآن ثاني اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة ، ومن المحتمل أن تتجاوز الولايات المتحدة في حجم اقتصادها في أقل من ثلاثة عقود. الصين تمتلك الآن اكبر جيش تحت السلاح في العالم ، وهي دولة نووية ، ولعلها تملك ثالث اكبر أسطول بحري في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا ، وهي صاحبة أكبر فائض مالي في العالم ، والدولة الوحيدة التي لها فائض ايجابي في ميزانها التجاري مع أكثر شركائها التجاريين وخاصة الولايات المتحدة. وهي منافس قوي للولايات المتحدة وبقية دول العالم الرأسمالي على الموارد الطبيعية ، وعلى المناطق التي تمتلك تلك الموارد في افريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرقي أسيا وأمريكا اللاتينية. ولا تخفي الصين الشعبية طموحها باستعادة جزيرة تايوان ، وملكية جزر في بحر اليابان تعتبرها اليابان جزء من أراضيها ، وقد قامت أخيرا باستعراض للقوة حول تلك الجزر أثارت غضب اليابان بحيث اتخذت الدولتان اجراءات دبلوماسية بحق الآخر ، مع أن الدولتين شريكتان تجاريتان لبعضهما البعض. وللصين الشعبية ذكريات مريرة عن كل من اليابان وكوريا الجنوبية ، فالدولتان استعمرتا الصين لفترة طويلة من الزمن حتى تحريرها عام 1949 بعد حرب طويلة استمرت حوالي ثلاثة عقود.

ولا يجب اغفال الهند ، فهي تتقدم بسرعة في مجال العلم والتقنية والاقتصاد ، وتسعى بكل جد لتكون دولة نووية ، ونموها الاقتصادي السريع يدفعها للبحث عن الموارد الطبيعية في كل الاتجاهات ، مما سيشكل تحديا للصين والباكستان المجاورتان ، ومع أن الهند دولة غير منحازة سياسيا أو عسكريا ، لا حاليا ، ولا أثناء وجود الاتحاد السوفيتي ، فان انحيازها مستقبلا لأي مركز من مراكز النفوذ سيغير موازين القوى الدولية بدرجة خطيرة ، فهي تمتلك ثالث اكبر جيش تحت السلاح في العالم.
وفي أوربا تعود ألمانيا لاعبا مهما في السياسة والمال ، وتصبح يوما بعد يوم أكثر تأثيرا على دول الاتحاد الأوربي على حساب بريطانيا وفرنسا ، وفي الفترة الأخيرة ازدادت مشاركاتها في سياسات حلف شمالي الأطلسي ، ما يعني أن الضوء الأخضر قد أعطي لها لتلعب دورا عسكريا في نشاطاته. وهكذا كانت البداية مع ألمانيا دائما ، وهذا ما قادها إلى الهاوية مرات عبر تاريخها. كان جوزيف ستالين قد شخص المخاطر الكثيرة التي قد تنشأ من اعادة تأهيلها عسكريا ، ولهذا عارض الولايات المتحدة وبريطانيا بالسماح لها بذلك ، كان يرمي إلى ابقائها واليابان منزوعتا السلاح ، لمعرفته التي لم تخطأ بأن الدولتين بؤرة خطر دائم.

إن الاتحاد السوفيتي و طوال قيامه منذ عام 1917 وحتى زواله عام 1991 لم يعلن أو يهدد بشن الحرب على الولايات المتحدة أو حليفاتها ، وخلال تلك الفترة لم تحدث أي حرب بين الدولتين ، وهو دليل على أنه لم يكن يسعى للحرب أو العدوان ، بل بالعكس ، كانت له جولات كثيرة للجم العدوان وتخفيف حالات التوتر والحفاظ على السلم العالمي. الحروب الاقليمية والعالمية قامت في التاريخ من قبل الدول الرأسمالية نفسها وضد بعضها البعض ، وخلال ربع قرن من الزمن فقط تم اشعال حربين عالميتين من قبل دول رأسمالية ، الحرب العالمية الأولى 1914 – 1918 و الثانية بين عامي 1939- 1945 التي تعرض فيها الاتحاد السوفيتي للعدوان من قبل ألمانيا بهدف الاستحواذ على أراضيه وتهديد شعوبه ، وسرقة موارده الطبيعية. روسيا الاشتراكية منذ قيامها عام 1917، وفيما بعد الاتحاد السوفيتي واجه حربا من نوع جديد ، صامتة وطويلة النفس ، هي كالقتل بأسلحة كاتمة الصوت ، الحرب الباردة التي ابتكرها الساسة الرأسماليون ضد الاشتراكية. لقد شنت هذه الحرب على الاتحاد السوفيتي ، لا لشيئ الا لأنه اختط نظاما اقتصاديا واجتماعيا جديدا ، أراد بواسطته تحرير الطبقة العاملة من كل وسائل الاستغلال الرأسمالي ، ولتمكينها من ادارة شئون حياتها ، لضمان تحقيق مصالحها في حياة أفضل عبر سلطة تكون هي في قيادتها.

فمن هم أبطال هذه الحرب ومن هم ضحاياها....؟؟

استخدم مصطلح الحرب الباردة لأول مرة في عام 1947 من قبل برنارد باروج (1)، مستشار الرئيس الثالث والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية ، السيد هاري ترومان ، تزامنا مع تقسيم أوربا بعد الحرب العالمية الثانية. لكنها من حيث المبدأ بدأت عام 1917 مع انتصار ثورة أكتوبر البولشفية في 7 أكتوبر من نفس العام ، بعد أن نجح البولشفيك بقيادة فلاديمير لينين في اسقاط الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد اطاحة قيصر روسيا نيقولا الثاني وتشكيل حكومة بقيادتهم. لم تخف الدول الغربية عداءها للنظام الجديد في روسيا ، بل عبرت عن ذلك فعلا من خلال انحيازها إلى جانب بقايا القوات القيصرية الروسية المعادية للنظام الجديد ، مشكلة تحالفا عسكريا ضم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واليابان. ففي اجتماعه مع مجلس وزراء الحرب ، تحدث ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني حينها قائلا : " علينا أن نواجه حقيقة ، بأن البولشفيك ينجحون في السيطرة على شمال روسيا ، وهي المنطقة الغنية بالغذاء، وأن الكثير من الروس ربما يكونوا قتلوا ، وإن تطور الأمور يسير من سيئ إلى أسوء ، فلا شك أن معنويات القوات الروسية الصديقة لنا تتضاءل ، وعندما توقف اطلاق النار احتل الألمان أوكرايينا. لقد طالبناهم بالانسحاب ، لكننا لم نرسل أية قوات إلى هناك. البولشفيك يستولون على نيكوليف ويتقدمون نحو البحر الأسود ، وأوديسا يمكن أن تكون قد أصبحت في أيديهم. من الناحية المثالية أفضل لنا أن نهرب ولا نفعل أي شيئ ، ولكن البولشفيك يتقدمون ، واذا لم نضيق الخناق عليهم ، فانهم سيندفعون نحو سيبريا وربما اليابان, ومن المحتمل أن يحاولوا مهاجمة منطقة دول البلطيق. بالطبع اذا كانت كل القوات الصديقة قد تراجعت ، واذا تحركت الهند بتهديدنا فان القوى الغربية ستتقوض." وقد رد وزير الحرب قائلا: " هناك نقطة ضوء في روسيا وهي الجنرال دينيكين ، ( جنرال روسي من بقايا الجيش القيصري الروسي) ، وهو الآن في منتصف الطريق إلى " ساراتوف" ، ويساعده الجنرال هولمن ( جنرال بريطاني يعمل مع المتمردين داخل روسيا) ، حيث ينضم إليه الكثير من المتطوعين الروس للحرب ضد البولشفيك ، وهو مرحب به في كل مكان ". وتابع قائلا: " الجنرال داركوميريف يعتقد أن " لينين وتروتسكي يسعيان للقضاء على الكولاك أولا ، ثم التحول بعد ذلك نحو الجنرال دينيكين " ( داركوميريف ، جنرال روسي موالي للغرب مقيم حينها في لندن). الوزير الوحيد في مجلس الحرب الذي كان له رأيا مغايرا لبقية المتحدثين في الاجتماع ، هو الوزير عن حزب العمال جورج بارتس ، حيث قال : " القوة الحقيقية هي قوة الحكومة الحالية ، حكومة السوفييت ، وتساءل : " إلى متى سنستمر لدعم حكومة صغيرة ومؤقتة مثل دينيكين والكولاك؟؟ " (2)
كان لينين مطلعا على ما كانت تحيكه الدول الاستعمارية ضد ثورة البولشفيك ، لكنه وهو المقتنع بعدالة قضية البروليتاريا ، يدرك أهمية تضامن الطبقة العاملة العالمية مع الحكومة الثورية الفتية في روسيا. لهذا توجه بندائه إلى القوى الاشتراكية في العالم ،عشية العدوان الامبريالي على الثورة البولشفية عام 1918. ففي رسالته الموجهة إلى العمال الأمريكيين قال: " إننا الآن محاصرون كما كنا في قلعة ، وننتظر من الحركة الاشتراكية في أجزاء أخرى من العالم لتهب لمساعدتنا والوقوف معنا " (3). لقد فشلت الحرب الساخنة التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق مع حليفاتها بريطانيا وفرنسا واليابان ضد روسيا بين عامي 1918 – 1922. برغم ذلك لم تستسلم الولايات المتحدة للأمر الواقع والاعتراف بالحكومة الثورية في روسيا ، مع أن دولا غربية عديدة اعترفت بها وأقامت علاقات دبلوماسية معها ، عدا الولايات المتحدة التي لم تعترف بروسيا الاشتراكية إلا في عام 1933. لكنها لم تتوقف عن محاولاتها لزعزعة استقرار الدولة الجديدة التي أصبحت فيما بعد الاتحاد السوفيتي. فقد استأنفت جهودها لاعاقة تطور التجربة الاشتراكية الجديدة عبر الحرب الباردة التي تجسدت في سياساتها العدائية لتحجيمها ، وخلق المصاعب وبؤر التوتر لاضعافها ، وزعزعة استقرارها سياسيا واقتصاديا ، وكبح تفوقها العسكري ، وتشويه صورتها كلما كان ذلك ممكنا.
علي ألأسدي يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,933,905,381
- كوريا الشمالية ... مشاكل كثيرة وخيارات محدودة .. ( الأخير ) ...
- كوريا الشمالية ... مشاكل كثيرة وخيارات محدودة ..(1).؛؛
- الصفقة .. التي أنقذت حياة أياد علاوي السياسية ... ...؛؛
- أيرلندا... وضواري المضاربة الدولية ..؛؛
- هل يستفيد المالكي وعلاوي من أخطاء.. الحقبة الماضية .. ؟؟
- الاقتصاد الأمريكي .. وتحديات ما بعد الاشتراكية.. ..(الأخير)
- الاقتصاد الأمريكي ... وتحديات ما بعد الاشتراكية .. ..(1)
- صندوق النقد الدولي .. وشروطه المجحفة بحق العراق..؛؛
- ماذا وراء الحملة المعادية للجالية الاسلامية الألمانية... ؟؟
- جائزة نوبل للسلام لسجين الرأي الحر … ليو اكسياوبو....
- لماذا يدفع العراقيون ثمن أخطاء قادتهم…؟؟
- هل ترغم العقوبات الأمريكية إيران ... على وقف نشاطها النووي . ...
- هل يحلم الكوريون الشماليون ... بالتجربة الديمقراطية العراقية ...
- كيف يعالج اليمين الأوربي ... الأزمة الاقتصادية الراهنة..؟؟
- هل بدأ العد التنازلي ... لأفول نجم العولمة ... ؟؟
- العراقيون للولايات المتحدة ... شكرا على الفوضى... (الأخير) . ...
- العراقيون للولايات المتحدة ... شكرا على الفوضى...(1)...؛؛
- أراء ... حول سبل الانتقال إلى الاشتراكية...
- مغزى تراجع اليابان عن موقع الاقتصاد الثاني في العالم....؛؛؛
- الصين الشعبية ... واشتراكية دينك أوكسياو بينك ... ( الثاني و ...


المزيد.....




- الجمعية المغربية تطالب بإيقاف حملات التنقيل التي يتعرض لها ا ...
- البصرة تواصل احتجاجها على الفساد وبغداد تتضامن مع متظاهريها ...
- اعتصام لاتحاد النقابات ولجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين
- جنايات جنوب القاهرة ترفض استئناف وائل عباس على حبسه في “الثل ...
- مسيرة احتجاجية وسط البصرة للمطالبة بإصلاحات وتحسين الخدمات
- شاهد : الأمم المتحدة تحتفل بعيد ميلاد نيلسون مانديلا المئة ب ...
- شاهد : الأمم المتحدة تحتفل بعيد ميلاد نيلسون مانديلا المئة ب ...
- نقابة لحملة العلوم المعلوماتية في لبنان
- كوبا.. الحالة الأكثر إثارة للجدل.. جـ (7)
- بلاغ عن الاجتماع السنوي لرابطة الأنصار في ستوكهولم و شمال ال ...


المزيد.....

- الفقر العالمي: جريمة الرأسمالية ضد الإنسانية / جوش هولرويد
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية (2) / غازي الصوراني
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية (1) / غازي الصوراني
- البُنى التحتيّة، المجتمعات، التاريخ / موريس غودلييه
- دفاتر -قوموا بالتحقيقات ولا تنطقوا بالحماقات- الجزء الأول ... / الشرارة
- الوضع الدولي في ظل العولمة الراهنة / غازي الصوراني
- كفى دجلا على الشعب / حمه الهمامي
- الديناميات المعاصرة للإمبريالية في الشرق الأوسط – تحليل أوَّ ... / آن أليكساندر
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ... / خليل اندراوس
- سحرُ الماركسيّة في القرن الواحد والعشرين / أسعد أبو خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - علي الأسدي - الحرب الباردة ... ونهاية التجربة الاشتراكية ....( الجزء الأول)