أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - محمد أبو هزاع هواش - الحوار والجوائز














المزيد.....

الحوار والجوائز


محمد أبو هزاع هواش
الحوار المتمدن-العدد: 3192 - 2010 / 11 / 21 - 18:33
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


فاز موقع الحوار المتمدن بجائزة إبن رشد لهذا العام. مبروك للموقع، للقائمين عليه وإلى رواده، كتابه ومعلقيه الدائمين الذين كونوا معاً بلا شك واحداً من أهم التجمعات الإنترنتية الناطقة بالعربية في عصرنا الحالي. إن جائزة إبن رشد إعتراف بهذا الصالون المهم الذي قرأ صفحاته يوميا الكثير وحضرنا تطوره على مر الأيام. بالطبع على صفحات موقع الحوار المتمدن حضرنا كذلك الكثير من المعارك الحوارية المهمة التي جرت منذ البداية والمستمرة حتى الآن بلا شك. يعود لهذه المعارك أفضلية كبرى في تكوين شعبية هذا الموقع وحل مسائل عالقة منذ زمن طويل. قدم إختلاف الرأي الكثير إلى الثقافة والمعرفة ونسف دور المثقف الناطق بالعربية والذي منذ ظهوره لم نرى منه سوى الخداع والكلام الفاضي.

لهذه المعارك أهمية ملحوظة تأتي من كون هذه الحوارات الشديدة اللهجة عادة تحصل لأول مرة في فضاء الثقافة المكتوبة باللغة العربية منذ مدة طويلة ساد فيها إعلام الرأي الواحد. إن إستمرار التفاعل والتلاقح بين الأفكار هو مايميز هذا الموقع. من يتهرب من الحوار لا يستاهل أن ينشر في موقع إسمه الحوار المتمدن.

المتهربون من النقاش هم الكتاب الذين لايسمحوا للقراء بالتعليق، ومعظمهم لايرد على تعليقات إذا سمحوا بالتعليقات أساساً. حسب مانراه مؤخراً فهناك الكثير من المتهربين من المعارك. ينمو بظاهرة مرضية عدد الكتاب الذين يمنعوا القراء من التعليق. سيذهب هؤلاء إلى وادي النسيان سريعا لأننا كقراء للفكر المكتوب بالعربية متعودون على الرأي الواحد لكننا أدمنا على التعليقات والمعلقين الذين أصبحوا كتاباً في نظر الكثير من القراء. عندما يمنع أي كاتب التعليقات تصبح مقالاته/مقالاتها خطابات إقصائية، متعالية، وبلا روح.

سيخسر من يلغي قسم التعليقات من مقاله وستصبح مقالاته/مقالاتها حكي فاضي أو خطابات بطريركية مكتوبة بالطبع بلغة المثقفين الغير مفهومة. سيذكر البشر أن على صفحات هذا الموقع جرت معارك ولاتزال تدور أخرى ستغير نظرة الكثير إلى أمور مهمة. في هذا الفضاء ممالاشك فيه أهم ماحضرناه من المعارك هي بين المتدينين واللامتدينين، وكذلك بين المسلمين والمسيحين، مع ذكر معارك اليساريون الماركسيون هنا وهناك. علمتنا هذه المعارك الكثير والفضل يعود لموقع الحوار المتمدن الذي وضع هؤلاء جميعاً على طاولة حوار متمدن مهما حصل.

لاتتهربوا من النقاش، الحوار والنقد ففي ذلك الطريق نحو المعرفة والحقيقة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حضارة اللف والدوران ج ٢
- حضارة اللف والدوران
- الحرية والعدالة لإله الفيسبوك
- لحظة صدق
- مجزرة علي أبواب الجنة
- تحول مهم
- سر إختفاء سعيد
- شراشيح الثقافة
- لماذا أكره التصفيق؟
- من سيصلي في مسجد الغراوند زيرو؟
- خواطر في عصر خطر
- القضيب
- الطائفية وخطرها
- المجتمع المدني وحقوق الأقليات
- حياة تساوي لاشيئ
- مفردات عنف من ذاكرة
- نادين البدير ومعركتها مع التخلف
- حول أهمية الثقافة عن العنف الأسري
- الحوار المتمدن وشروطه في عيد تأسيسه
- محمد المشاكس والتعليقات


المزيد.....




- أفضل بطارية هاتف في العالم
- الحريري: -سأبق البحصة- الخميس
- وأخيرا.. العلاج الأول من نوعه لمرض عصبي خطير
- عودة أول كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية من سوريا
- الأمن الروسي يفكك خلية خططت لأعمال إرهابية في فترة رأس السنة ...
- فرنسا: إيران تمد حزب الله بالمقاتلين في سورية
- هجوم نيويورك: عقائد الله -يقر بأن دافعه هجمات أمريكا على تنظ ...
- شاهد: سيدة تهدد بقتل ركاب طائرة بسبب سيجارة
- لاكتاليس الفرنسية تستدعي حليب أطفال خشية تلوثه بالسالمونيلا ...
- عقار قد يشكل أول علاج لداء هنتنغتون


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - محمد أبو هزاع هواش - الحوار والجوائز