أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل














المزيد.....

بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل


محمد كحيل
الحوار المتمدن-العدد: 3180 - 2010 / 11 / 9 - 17:12
المحور: الادب والفن
    


بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل
فان أردت أن تحيى سعيدا عامل الناس بقبلك و لكن لا تلغي عقلك
لذا أغرق في بحر من الحب أمواجه مشاعر
و سفينته أحاسيس و شطآنه أحلام نحققها
سيدتي الأن أبوح بمشاعري
انتي التي تفهمين معنى القصيد
أنتي التي سأفجر منها بحر الأحاسيس
القلب المفعم بالحب ... الاقدر على فهم المحبين
لا تعتبي ان قلت أنتي
فيك و منك المشاعر تحيا:
أرى فيك شمس الغروب
الشمس التي يحبها العاشقون
و هي تتلامس مع أمواج البحر في أخر النهار
تلك التي تلهم الشعراء
ومن خلالها ينطق القلب
يخط كل معاني الحياه
أسمع همسكو أنتي تقولين
تهت مع كلماتك
يبدو اني قد غرقت
انتي التى غرقتي في كلماتي
و انا الذي تهت بسحر حديثك
هيا نحمل سويا طوق النجاة
هيا نحمل أحلامنا و نطير في عنان السماء
و نجعل من البخار ماء نروي به ظمأ المحبيييين
ناجيني كما اناجيك سيدتي
و اجعليني أسمع همسات قلبك
دقاته أناشيد سنفونياته و ترانيمه الأزلية
ا تملأ الدنيا خيرا و سلام
سيدتي
هيا نمزج آهاتنا و نصنع منها حلما
نمتطيه كجناحين لطائر مجروح
يحاول أن يغرد...رعم الجراح
يحاول ان يصل بر الأمان
لم يدب في قلبه الخوف ...الرعب... التوهان
على أمل في يوم أخر غد أخر
نعم
أعيش على هذا الأمل
يحلو فيه السمر بصورة معشوق أو محب
يملأ قلبينا فرحا
أشعر أني غير طبيعي
أعيش في يوم غير اليوم
الأسبوع غير الأسبوع
الشهر غير الشهر
لأني أرى فيك الأمل
سيدتي
أ تشعرين بما اقول ؟
أخاف من هول تدفقه
أن يجنح الى عالم أخر
أحدثك و رغبتي تدفعني لقراءة قلبك
و النظر إلى عينيك أعرف خفاياه
لأنها
تهمس بكلمات كثيرة
أ تسمحين لي سيدتي !!!!
ان أتطفل عليك و أكشف سرهما
أ يمكنني الإستئذان ؟
فانا أفهم لغة العيون
فمن بريقها أعرف الذكاء
و من هدولها أشعر بالوجدان
و من نظراتها أعرف ما تحملين في قلبك
أجل إنه يحمل أسرار الكون الإنساني
تلك العيون الحالمات بنشر العدالة بين البشر
لكني... قرأت فيها معان أخرى
بسمة رقيقة يخفيها ألم دفين
رغم ذلك فإنها ابتسامة أمل
حينها لم استطع أدقق النظر
و كانها تلومنى لماذا انت هنا ؟!!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,399,273
- ليش تستخدمي الهجران / محمد كحيل
- لن يرحم التاريخ أحد
- طفل في سن الثلاثين/قصة قصيرة
- أدوار ما بين ليفرمان و موشيه أرنس
- كل الدنيا أنتي
- رهوانة /قصة قصيرة
- عيون حبيبي
- موطني الحزين
- سعاد ولا زالت.... /بقلم محمد كحيل
- حلم يتجدد في الذكرى الثانيةو الستين للنكبة
- العمال في عيدهم
- يا سمرة يا أم الجدايل
- قصة قصيرة بعنوان/ما بين العهد و العذاب
- مالي أرى اللعنة فادمة
- في يوم الارض
- اشتكى شهيد الأرض
- القمة العربية ما بين الحلم و الحقيقة


المزيد.....




- اللغة العربية لم تعد لغة رسمية في إسرائيل
- مكتب مجلس النواب يتدارس مواضيع تتعلق بالأسئلة الشهرية
- السعودية توضح بخصوص نداء وقف الحرب في اليمن
- بين ثراء المتخيل السردي والواقعية السحرية بأسلوب عراقي
- رئيس الحكومة: خطة المساواة -إكرام 2- خطة الشعب المغربي
- العثماني يتباحث بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية الد ...
- -دفنة عائلية- داخل تابوت الإسكندرية الأثري
- هلال يعبر عن غضب المغرب من توزيع الأمم المتحدة لرسالة البولي ...
- المغرب يشارك في الاجتماع التشاوري بين مجلس الأمن ومجلس السلم ...
- فنانون وإعلاميون عراقيون يتضامنون مع مظاهرات الجنوب


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل