أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - سعاد ولا زالت.... /بقلم محمد كحيل














المزيد.....

سعاد ولا زالت.... /بقلم محمد كحيل


محمد كحيل

الحوار المتمدن-العدد: 3006 - 2010 / 5 / 16 - 20:57
المحور: الادب والفن
    


سعاد فتاة جميلة المظهر و المخبر تبدأ نهارها بنور الشمس و تمسي مع شمس الأصيل و هي تغرق في البحر تجذب كل العاشقين للنظر اليها ترعرعت في كنف أخواتها الاتي ...ليس أقل منها جمالا لكن سعاد تميزت كونها تتوسط أخواتها تحتضنهم كأبنائها الذين يتعددون حولها فهي أرض فيها جمال السهول و الجبال و الوديان و البحارو الاشجار الراسخة في جذر الأرض تتجسد فيها جمال الطبيعة الخلاب لكن الذئب يتربصن بها هو و ابناؤه مشتتون في بقاع الأرض لكن سحرها و جمالها جعله هو ذريته يختلق الأكاذيب و القصص و الأساطير وجودا لهم عند سعاد لكنها أدركت الأمر منذ البداية باتت تستعد للمواجهة و المقاومة بكل الطرق و السبل من اجل البقاء لكن أخواتها فشلوا في حمايتها فكانوا سببا في ضياعها لقد غرقت سعاد بدم احبائها الذين سالت دماؤهم قربابا لأجلها و الدفاع عنها اصبحت سعاد مهددة بالتشرد و الضياع و احست أنها انشطرت الى أجزاء كل منها يدافع عن بقاؤه لكن تكالبوا عليها الذئاب من كل صوب و حدب فلم ينصفوها بل اقروا انشطارها و انقسامها فما كان إلا ان تشتت سعاد في بقاع الارض لكنها لا زالت تقاوم بكل ما لديها من قوة و تحافظ على البقاء لكن الحظ لم ينصفها بعدما أصبحت وحيدة في المواجه و لا زالت.....



#محمد_كحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلم يتجدد في الذكرى الثانيةو الستين للنكبة
- العمال في عيدهم
- يا سمرة يا أم الجدايل
- قصة قصيرة بعنوان/ما بين العهد و العذاب
- مالي أرى اللعنة فادمة
- في يوم الارض
- اشتكى شهيد الأرض
- القمة العربية ما بين الحلم و الحقيقة


المزيد.....




- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - سعاد ولا زالت.... /بقلم محمد كحيل