أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسب الله يحيى - الأيفادات المفتوحة














المزيد.....

الأيفادات المفتوحة


حسب الله يحيى
الحوار المتمدن-العدد: 3178 - 2010 / 11 / 7 - 13:36
المحور: الادب والفن
    


الأيفادات المفتوحة
حسب الله يحيى

إذا كانت هيئة النزاهة ودائرة المفتش العام في كل وزارة.. تتعامل مع الجميع بالعدل والمساواة ويهمها ان يكون عملها متفقاً مع اسمها فعلاً، فأن عليها ان تفتح تحقيقات عاجلة في جميع دوائر الدولة، تتعلق بعدد الايفادات التي قام بها كل وزير ووكيل ومدير عام، وكم صرف من المال العام عن هذه الايفادات وماذا جنت كل وزارة او دائرة من هذه الايفادات.. وما اذا كانت ضرورية ويتطلبها الصالح العام أم انها جاءت لغرض ترفيه المسؤول؟ !
ان هذه الايفادات المستمرة وغير المسؤولة والتي تفرط بالمال العام جزء اساسي من الفساد المستشري في سائر الوزارات والدوائر، ومالم تجر تحقيقات سريعة بكل ايفاد وصرفياته وجدواه، فأن هذه الظاهرة ستتفاقم ويتحول كل مسؤول الى ضيف زائر للوزارة او الدائرة التي تتولى ايفاداته وصرف مخصصاته وراتبه وحماياته ومصروف جيبه وحشمه وخدمه واقاربه.
ومالم تجر عقوبات رادعة واقالات وكشف حسابات الصرف لكل مسؤول فأن مآل الامور سيتدهور بشكل مضاعف مما هو عليه الان.. ومن شأن المال المخصص لكل وزارة ودائرة ان يهدر على تلك الايفادات التي نأمل ان لايكون العمل الوظيفي للمفتش العام جزءاً منها وبالتالي سيؤدي مهمة السكوت عنها بدلاً من فضحها وكشف المستور والخفي فيها.
واذ نشير الى هذه الظاهرة التي باتت شائعة ومنتشرة وتتسع ميادينها يومياً.. بحيث اصبح كل مسؤول يصحب معه طاقماً من المقربين بهدف تحقيق الرفاهية والفائدة المادية لهذا الصحب المرافق له في حله وترحاله وبالتالي السكوت عن السلبيات وهدره المال العام في خصوصياته التي لاتكتفي ولا تشبع ابداً، وانما تتخذ من الوظيفة سبيلاً من سبل الحصول على اكبر قدر ممكن من المنافع.. ذلك ان هذا المسؤول يسعى جاهداً لاغتنام هذه الفرصة التي قد لاتتكرر ومن الشطارة والموهبة والكفاءة ان يعد كل مسؤول نفسه لمستقبل دائم الخضرة.. بحيث لايغير من امرها ومن رفاهيتها اي توجه لاحق باستبدالها او اعفائها من مناصبها..
هذه التوجيهات السلبية المحيطة بمعظم المسؤولين، تتطلب من هيئة النزاهة.. التعامل معها بشكل عادل وحازم وعاجل، قبل ان تتحول الى مرض يصيب كل مسؤول وتصبح اهم مصدر للربح.. واقرب واسرع وسيلة لممارسة الوظيفة بطريقة لايحس (بأيجابياتها) الا اولئك الذين يلتصقون بعمل الادارة والمالية التي تتستر عن المسؤول وتسوغ له اخطاءه بدلاً من الكشف عنه والعمل على ادانته قضائياً..
ومثل هذه الاجراءات النزيهة والحاسمة هي السبيل الافضل لأعادة الامور الى سابق عهدها في استعادة قيم الفضيلة المؤتمنة على المال العام والحرص عليه واستثمارة خدمه للصالح العام.. لا للمصالح الشخصية الانانية..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,387,082
- في بغداد .. وزارة الثقافة للأستيراد والتصدير تقيم : لأول مرة ...
- مؤتمر الطفولة الدولي.. طعنات لاطفالنا!
- في بغداد .. خمس مهرجانات دولية في اسبوعين
- وزارة الثقافة : إنشاء دار لم يسكنها أحد !
- إستقالة
- مهرجان دهوك الثقافي الثالث: ألق كوردي بأفق مفتوح مهرجان دهوك ...
- في الثقافة السياسية العراقية الراهنة: السفينة تغرق.. فمن هو ...
- (الحضارة): فضائية غير حضارية!
- دولة النفع الخاص !
- العواصم الثقافية.. من يعصمها من عاصفة الحقيقة؟
- بيت الحكمة : معان ام مبانٍ؟ هل تقوم الحكمة على التمتع ببناء ...
- دائرة المفتش الثقافي العام: من مهمة رصد الفساد .. الى التغاف ...
- في دائرة السينما والمسرح:
- مابعد الانتخابات : هل يطمئن العراقيون على مستقبلهم ؟
- إقصاء الشعب العراقي !
- ماجد الحيدر : مجد الشعر الخارج من الموت
- رنا جعفر ياسين : الاختطاف الشعر
- الشيوعيون : الحكيم إذا غابت حكمته
- شكرا.. وزارة التربية
- آه لو ..


المزيد.....




- تدشين خدمة سبوتيفاي للبث الموسيقي في الشرق الأوسط وشمال أفري ...
- روائي مغربي يبحث ثالوث -الله، الرياضيات والجنون-
- صورة تاريخية لفريد الأطرش برفقة عائلته
- ما لا تعرفه عن حياة صاحب -سبايدر مان-
- ثورة القراءة الإلكترونية.. كيف غيرت التقنية علاقتنا بالكتاب؟ ...
- استذكرها بقصائد في عمّان.. الشاعر البرغوثي يدفئ رضوى عاشور م ...
- قلق بين عشاق بوكيمون حول الشكل الجديد لشخصية -بيكاتشو-
- لماذا -اختبز- الروس قديما الأطفال في الموقد؟
- #ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!
- إينيو موريكوني.. المسافر إلى كواكب الألحان في الكرملين


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسب الله يحيى - الأيفادات المفتوحة