أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - دلور ميقري - أعمالي غير الكاملة في موقع متكامل















المزيد.....

أعمالي غير الكاملة في موقع متكامل


دلور ميقري
الحوار المتمدن-العدد: 3172 - 2010 / 11 / 1 - 17:11
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


قبل ثلاثة أعوام، وبمناسبَة تأسيس " الحوار المتمدن "، فإنني راهنتُ على مسألة ازدهار هذا الموقع؛ أنه سيكونُ بيتاً بألوف النوافذ وملايين الساكنين. وإذاً، ليست " جائزة ابن رشد "، على أهمّيتها، هيَ فقط مُناسبَة المقالة هذه، المُحتفيَة بموقعنا الفريد، الأثير. بل أيضاً، وبشكل أهم، تتجه مقالتي إلى مُفاضلة " الحوار المتمدن " مع المواقع الأخرى، الندّة في الانتشار: في مَرجوح كفة الميزان، لا بدّ أن تكون المفاضلة في صالح موقعنا هذا؛ ومن واقع التذكير بحقيقة، أنّ " الحوار المتمدن " وبالرغم من يساريّته وعلمانيته، فإنّ القائمين عليه لم يُصادروا حقّ الرأي الآخر، النقيض، في التعبير عن نفسه كتابة ً أو رداً أو تعليقا. كذلك، تعاملَ الموقعُ مع جميع كتابه بمساواة، فيما يتعلق بعدم إمكانية بذل أجور كتاباتهم. إنّ جهودَنا، الجماعيّة، هيَ طوعيّة أيضاً؛ سواءً يسواء، أكانَ الأمرُ يخصّ مديرو الموقع أو محرّرو مواده.

من جهة أخرى، يتعيّن القولُ أنه اتفاقٌ، ولا غرو، أن يُحققَ " الحوارُ المتمدّن " نبوءة َ روّاد السرياليّة؛ بأنّ يوماً سيأتي على البشريّة، يكون فيه باستطاعة كلّ كائن الإفضاء، كتابَة ً، بمشاعره وآرائه وآماله وآلامه. ذلكَ، قد يكونُ معجزة الانترنيت، قبل كلّ شيء. بيْدَ أننا، هنا، سنلاحظ " الفرْقَ بينَ الفِرَق "؛ بالتالي، بين الإبداع والابتذال.
من حق كائناً من كانَ التعبيرَ عن ذاته، كتابة ً أم فناً؛ ولكن من حقّ الآخرين، ومن باب أوْلى، أن يَتقبّلوا هذا التعبير أو أن يَرفضوه. وإنني هنا، في الجُملة الفائتة، لا أفعلُ أكثر من استحضار قول المُبدع محمد شكري: " من حقّ الطفيليات، بطبيعة الحال، أن تنمو في حديقة الأدب. ولكن من حقنا، أيضاً، أن نجتث هذه الطفيليات وتطهير الحديقة منها ".

" مروج التمدن "؛ إنه نعتٌ مُتفقٌ كذلكَ مع مَجاز مُبدعنا، المغربيّ العالميّ، في مُقاربته للأدب بالحديقة. ثمّة، إذاً، في تلك المروج، تتراصَفُ الأزاهيرُ جنباً لجنب مع الحشائش الضارّة. ولا شيء، على رأيي، ما هوَ أفدَح من استنبات الطفيليات في حقل الإبداع، المونق. إلا أننا، في آخر الأمر، نتكلُ على مستوى وَعي القارىء، كما وعلى حساسيته وشفافيته وضميره.
تلك الحديقة المروج، كانت قبلاً مَخفيّة في خلفيّة الدار الكبيرَة، المُنيفة، المَنعوتة بـ " الحوار المتمدن ". ولكنّ إبراز حديقتنا، لاحقا، لتكونَ في واجهة الدار، كانَ قراراً صائباً ولا رَيْب. إنّ الأدبَ، في كلّ مكان وزمن، هوَ الآبدَة الخالدة المُوحيَة بمرور الإنسان على الأرض. ولن آتي بجديدٍ، إذا ذكرتُ أيضاً بأنه حتى رسالة الوَحي، السماويّة، شاءتْ أن تصلَ للبشر مَنظومَة ً في كتب الأفيستا والمزامير والتوراة والإنجيل والقرآن.

. إنّ مُعاناة الكتّاب في المَتاهة المَهلكة، المَوْسومة بـ " دور النشر "، قد وَجَدَتْ نوعاً من حلّ مع حلول الإنترنيت في حياتنا الثقافية، عموماً. إنّ النصّ، على أيّ حال، هوَ رسالة من مُرسل إلى مُتلقّ؛ مثلما عولنا، آنفا، على مَجاز الرسالة السماويّة. على ذلك، يُصبح مفهوماً اليومَ أن يَقعَ الكسادُ في سوق الوراقين التجار، وفي العالم أجمع، بمُقابل إزدهار حقل الإنترنيت.
ولكن، علينا ألا ننسى أيضاً حقيقة، أنّ سهولة الكتابة والنشر في الإنترنيت صارَ يُغري الكثير من الطفيليات لمُصادرَة إبداع الغير سرقة ً وانتحالاً واقتباساً وتنويعاً. هذه الحقيقة، تحيلنا إلى أختها. فإذا كانَ أصحابُ دور النشر، بمُعظمهم، هم من ذوي العقليّة التجاريّة الصّرْف؛ فإنّ هذا ينطبقُ أيضاً على الكثير من أصحاب المواقع الالكترونيّة ومسئولي صفحاتها، الثقافيّة: إن هدر حقوق الكاتب، الماديّة، أصبحَ مُتواشجاً مع هدر حقوقه الإبداعيّة. إنّ " لطش " أجور المقالات والدراسات والكتابات الإبداعية، أضحى مَدخلاً لثراء هؤلاء وأولئك ـ كما في تشديدنا، بشكل خاص، على المواقع الخليجيّة الإقامة والتمويل.

في حضرَة برزخ الإنترنيت، صارَ مُمكناً ولأوّل مرّة، قراءة أعمال بكاملها، أدبيّة كانت أم فكرية، في هذا المَوقع أو ذاك. إلا أنّ " الحوار المتمدن "، بصفة فرادَته دوماً، ضافرَ ذلكَ بفتحَ مَوقع فرعيّ، خاص، لكلّ من كتابه/ كاتباته.
لمُساهماتي الأدبيّة ، المُتواضعة فعلاً، أن تكوّنَ مع الأفرع الأخرى مَسكبَة أزاهير " مروج التمدن؛ ولنهر المَوقع، العريض والزاخر، جَدولُ مُساهماتي الكتابيّة، الأخرى. بين هذه وتلك، تشكّلَ مَوقعي الخاص، الفرعيّ. وإذ جازَ لي حقّ المُفاضلة بين الورق والنت، فإني هنا أجيز لنفسي، أخيراً، تقديمَ ما يُسميه الأدباءُ، عادة ً، بالأعمال الكاملة؛ أو بالأحرى " الأعمال غير الكاملة "ـ على حدّ تعبير الكاتبة الجميلة، غادة السمّان.
هذه الأعمال، غير الكاملة، مُثبتة ثمّة في " الحوار المتمدن "، في مَوقعي الفرعيّ، وبحَسَب تواريخ نشرها بطبيعة الحال. قد يكون فيه بعضُ الغرور، ولا غرو، أن أعرض على قارئي تلك المُساهمات مُوزعة على كتبٍ خاصّة، مُستقلة. إلا أنّ ما يُشفع لمُحاولتي هنا، هوَ حقيقة أنّ مُعظم ما نشرته في " الحوار المتمدن "، ( وفي " المروج "، تحديداً )، كانَ أجزاء من كتب مُنجزة منذ أعوام عديدة. إنها الأعمالُ عينها، التي سبقَ وهربتُ بها من مَقصلة الورّاقين، السفاكين. ثمة أعمال أخرى، نشرتها من قبل في الصحافة الورقيّة والالكترونيّة، لم تجد لها وقت لإعادة تثبيتها في موقعي الفرعي في " الحوار المتمدن "؛ منها دراسة بعنوان " الشمس المُجنحة "، نشرت مُتسلسلة في صحيفة " كَل " في أواخر الثمانينات. هذا فضلاً عن أعمال لي، قديمة أو جديدة، غير جاهزة بعدُ تنقيحاً وتنضيداً؛ مثل كتاب " الفسيفساء والبوتقة "، المُنجز منذ مُستهلّ التسعينات. ويبقى عليّ الإشارَة، إلى أنّ كلاً من الكتابَيْن الأوليَيْن، الشعريَيْن، قد نشر فيما مَضى وبحيّز التاريخ المُسجل بإزائه.

أولا ـ أعمال شعرية
1 ـ بحثا في السّراديب عن كنوز الكردوخ / عام 1994
2 ـ الدّمَقس / عام 1998
3 ـ أسبار ما قبل الميلاد، وما بعده
4 ـ البروكار

ثانيا ـ أعمال روائية
1 ـ برج الحلول وتواريخ أخرى
2 ـ الأولى والآخرة

ثالثا ـ أعمال سردية
1 ـ مراجع من مجلد العمر: زهر الصبّار ( خطط الطفولة )
2 ـ مراجع من مجلد العمر: ثمرة الشرّ ( تراجم الجهالة )
3 ـ مراجع من مجلد العمر: الأمكنة الكمائن ( آثار العائلة )
4 ـ الجوّاب ( أدب الرحلات )

رابعا ـ أعمال نقدية
1 ـ الجريمة والكلمة ( دراسات أدبية )
2 ـ النص والسينما ( دراسات فنية )
3 ـ خشبة الخلاص ( دراسات بيوغرافية )
4 ـ ديباجة جلق ( دراسات تاريخية )

خامسا ـ أعمال مختارة
1 ـ دليل دمشقي ( أدب ساخر )
2 ـ العتبات الممنوعة ( أدب سجالي )
3 ـ السائس ( أدب سياسي )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- خاتمَة السيرَة: الشام القديمَة
- الأمكنة الكمائنُ 14: المَبغى المُقدّس
- الأمكنة الكمائنُ 13: الجدرانُ الأخرى
- الأمكنة الكمائنُ 12: السّفح المُتسكع
- الأمكنة الكمائنُ 11: المَخطر المَشبوه
- الأمكنة الكمائنُ 10: الجوار المُتأجّج
- الأمكنة الكمائنُ 9: المَحفل المُزدوَج
- الأمكنة الكمائنُ 8: أسطحُ الأصحاب
- الأمكنة الكمائنُ 7: خرائبُ الرّغبة
- الأمكنة الكمائنُ 6: أوابدُ الوَجاهة
- الأمكنة الكمائنُ 5: بيتُ بَديع
- الأمكنة الكمائنُ 4: مَأوى آموجنيْ
- الأمكنة الكمائنُ 3: كهف الفتوّة
- الأمكنة الكمائنُ 2: حجرة الحَديقة
- الأمكنة الكمائنُ: جنينة جَميل
- الأوانس والجَواري 5
- الأوانس والجَواري 4
- الأوانس والجَواري 3
- الأوانس والجَواري 2
- ثمرَة الشرّ: الأوانس والجَواري


المزيد.....




- فنزويلا.. تنديد أميركي بقرار حول الانتخابات الإقليمية
- عريضة تطالب بإنهاء حرب اليمن وبعقوبات ضد الإمارات
- الهيئات الشرعية باليمن تدعو لملاحقة قتلة الرموز الدعوية
- البارزاني ينتقد قرار القضاء العراقي توقيف نائبه
- أذرع أمنية مصرية تشوه قطر بأوروبا بتمويل إماراتي
- نتنياهو: سنرد على مصدر النيران بشكل سريع
- القائم بالأعمال السعودي في بغداد: العلاقات بين المملكة والعر ...
- ليبرمان يهدد الأسد
- مدير CIA: -وثائق سرية- تثبت -تعاون- إيران مع تنظيم القاعدة
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مشاكل مع إيران وهي ملتزمة ...


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - دلور ميقري - أعمالي غير الكاملة في موقع متكامل