أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد صبيح - صفقة خاسرة















المزيد.....

صفقة خاسرة


خالد صبيح

الحوار المتمدن-العدد: 3144 - 2010 / 10 / 4 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما توفي الشاعر سركون بولس حزنت لموته مرتين. مرة لفقدانه، ليس لأنه صاحب حضور مميز في الشعر العراقي وحسب، وإنما لأنه، كما هم أدباء الستينات الكركوكيين، مثل جان دمو وجليل القيسي وغيرهم، قد جسدوا في ذهني، لتنوعهم وتناغمهم، صورة ألقه لمجتمع منفتح، فقد شكلوا آنذاك، يوم كان الكثير مما هو عراقي متبقيا في العراق، خليطا اجتماعيا جميلا بتنوعه. وكانت كركوك حاضنة جميلة للتنوع العرقي والديني الذي يمكن للمرء أن يفخر به ويعتبره الثروة الوطنية الحقيقية (في مدينة النفط) لو قيظ له أن يستمر. لكن رياح الهجير الكاكي - العروبي مرت من هناك فأجدبت النفوس وأقحلت العقول.

وحزنت مرة ثانية على الشاعر الراحل حينما قرأت نعيا له في احد المواقع الالكترونية، ماذا اسميه؟ (العراقية المسيحية!). وصفوه فيه بـ (شاعرنا السرياني الكلداني الآشوري).

تألمت بقدر ما ذهلت. كنت اعرف انه شاعر عراقي، لنا نحن العراقيين جميعا. ولكنني أدركت أن هناك من يريده له وحده. يستأثر به. تساءلت: أما تكفيه هويته العراقية (المنهوشة من كل حدب وصوب) هوية يعرّف بها؟.

شعرت أن روح هذا الشاعر قد انتهكت بهذا التوصيف، تناهبتها الأهواء واقتسمتها، بل مزقتها، العصبيات.

قبل سنوات عديدة كنت في زيارة لأصدقاء كلدان، شابة وخطيبها. طرحت سؤالا للاستفهام عن ماهية الكلدان، وما إذا كانوا قومية أم طائفة أم مذهب. كنت أظن بأنني طرحت سؤالا بسيطا عابرا سأحصل على إجابة واضحة ووجيزة له ولم يدر بخلدي أبدا انه سيصير سببا لما يشبه الشجار بين مضيفي. فقد اختلفا اختلافا تصاعدت نبرته حول الإجابة فاضطررت للتنازل عن طلب الإجابة( غيرت الموضوع) لتهدئة النفوس.

بعد هذه الحادثة عرفت ما يدور من صراع حول المسميات والأصول التي امتنعت عن أي صيغة للتوفيق لتهدئة أوار الغضب الناشب حولها.

لي صديق كلداني كلما التقيه أمازحه عند تحيته بالقول: ( أهلا بالسرياني الآشوري الكلداني..). إنا أمازح هذا الصديق لاني اعرف انه ينتمي بروحه وعقله للماضي الجميل. لأنه لم يقبل لنفسه أن ينضغط في العصبيات الدينية أو القومية ولم يدخل في صراع المسميات. لكني، ولكي لايساء فهمي، لا أجرؤ على ممازحة أصدقاء آخرين انتموا ذات يوم إلى نفس الأمل ولكنهم استبدلوا أفق الوطنية الواسع بضيق أفق الطوائف. اعرف أن هؤلاء ذوي نوايا طيبة ومخلصون، وطالما اعتقدت أن وجودهم داخل الأطر القومية سيمنح هذه الأطر( التنظيمات) شيئا من طراوة العقل ويزوده بنفحة إنسانية تخفف من غلواء روح الانعزال والتعصب فيه. اعرف أن هؤلاء يعانون لأنهم يناطحون صخور صلبة في محاولتهم جمع ما لايجمع حتى استنفدوا كل حيل التوفيق، وتلفت معها أعصابهم، بلا طائل. هذا ليس لان التعنت وحده من يمنع هذا الجمع، وإنما أساسا لان هكذا جمع هو، كما ازعم، ضد طبيعة الأشياء.

يقال أن الطوائف والقوميات في العراق عمرها ماتعايشت. كانت تتجاور صحيح لكنها لم تستطع أو تحاول كسر حاجز الجغرافية التي تغلل النفوس والعقول وتنتقل لحالة العيش المشترك الحقيقي.

هذا صحيح.

نرى التجاور هذا في قرى العراق وفي إحياء مدنه الكبيرة التي كانت فيها الأحياء كالمعازل. هذا حي سني وذاك شيعي وهذا مسيحي وآخر كردي وذاك يهودي، قبل أن يسلب العراق يهوده. وحدهم الصابئة من اجترح الانفتاح والانتشار في المدن الكبيرة. وبهذا فهم الأكثر جدارة بهوية العراقي.

لكن الصورة ليست قاتمة كما يتمنى الانعزاليون والمتعصبون من كل الأجناس أن يروها ويصورونها للآخرين ليجعلوها قدرا يجب أن تنصاع له السنن والقوانين. فقد شهدت العلاقة بين هذه المتجاورات لحظات وأزمان رأى أبناؤها فيها بعضهم البعض كمن ينظر في مرآة.

هذه ليست رومانسية ولا خيال ولكنها صورة من الواقع. غير أن هذا الواقع له أبعاد أخرى، سياسية في الغالب، ولحظات أخرى تهشم فيها ألق هذه الصورة.
أحداث الثلاثينات التي نشب فيها الصراع على تثبيت وجود الدولة العراقية الناشئة بين الجيش العراقي وقوات الليفي. كان هناك صراعا من اجل خلق كيان قومي مسيحي بنكهة آثورية صرفة. كان كل شيء آنذاك في حركة، والعالم كان مقبلا على تغيرات، ولهيب الصراعات الدموية لم يلملم أذياله بعد. وكانت استراتيجيات الإستقواء بالأجنبي، والاغواءات المعاكسة، والبحث عن مخارج من خارج الإطار الوطني، الذي لم يتبلور بعد حينها، امرأ ممكنا ببعض حسابات التاريخ، وكانت ظروف المرحلة قد أتاحت هذه المآلات لتطور الأحداث.

ولكن حتى من داخل هذا التمرد –الثورة انطلقت أصوات تدعو لتحكيم العقل والجنوح للسلم وتقديم مصالح المجتمع ببعديه، الخاص، المسيحي، والعام، الإطار العراقي الشامل، على المصالح الفئوية الضيقة ومطامح الزعامة.

لعلكم تذكرون ملك خوشابا؟

غير أن ما أعقب هذا التاريخ شهد انخراطا شاملا للمسيحيين في الشأن الوطني العراقي وانغمسوا بالوطنية العراقية وأسهموا في تطويرها وتعميق أصولها وشاركوا بفاعلية في الحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية، وكان منهم قادة وطنيون أبرزهم يوسف سلمان ( فهد) احد مؤسسي وبناة الحزب الشيوعي العراقي.

لكن رغم ذلك فان أفكار الانعزال القومي والطائفي بقيت تطل برأسها بين حين وآخر، وهي ستبقى طالما بقي من يعتبر مصالحه الشخصية أو الفئوية هما شاملا. قد يعود هذا في أسبابه البعيدة إلى الضعف النسبي للحياة السياسية في العراق، والى غياب وتغييب تيار وطني مستقل عن الحياة السياسية، والى طغيان التيارات القومية العروبية والكردوية التي سممت الأجواء بفحيحها القومي الاقصائي، ليتوج كل هذا الخراب لاحقا بصعود التيارات الاسلاموي بعقليتها ومشاريعها الاقصائية التي سوف لن تبقي ولا تذر.

لم ينشأ في العراق حزبا سياسيا وطنيا عراقي يستطيع أن يجمع في إطاره هموم أبناء الوطن المتباينة والمختلفة ليصهرها ويوحدها ويدفعها باتجاه واحد. حزبا يستطيع أن يجد المسيحي والمسلم والصابئي واليهودي وغيرهم أنفسهم مشتركين مع الآخرين فيه. فلم يكن في الساحة السياسية فترة المد المدني والحضاري مع نشأة الدولة العراقية الحديثة مثل هذا الحزب سوى الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي. والأخير هو حزب نخبوي محدود الانتشار. ولم يكن المسيحيون آنذاك قد انضموا إلى عالم النخبة العراقي بعد، فقد كانوا بغالبيتهم كادحين فقراء. ولم يبق أمامهم، هم وغيرهم، سوى الحزب الشيوعي العراقي، فانضموا إليه بكثافة، وأدوا أدوارا كبيرة فيه وارتقوا مواقعه القيادية وقدموا شهداء يصعب حصرهم وعدهم. وكان زعيم الحزب الشيوعي العراقي (يوسف سلمان) قد شكى، وهذا استطراد جانبي، من توافد أبناء الذوات (ألبتي – برجوا حسب تعبيره) على الحزب الشيوعي العراقي الذين أربكوا أدائه باعتباره (منظمة بروليتارية ثورية) أهدافها ابعد من ما ينظر إليه هؤلاء الذين أشاعوا الأفكار والانحرافات الانتهازية داخل الحزب. وقد عزى الأمر في تحليله الأخير إلى غياب التنظيمات الشعبية والديمقراطية في البلد، أي غياب الحياة السياسية العامة.

لكن رغم هذه الشكوى فان تلك الظروف رغم كل ما فيها من مساوئ كانت سنوات (النعيم) السياسي في العراق إذا قورنت بالزمن الذي أتى به أصحاب البدلات الكاكي إلى السلطة وجعلوا البلد كما الثكنة. ليأتي بعد ذلك البعثيون بأيدلوجيتهم الشمولية الاقصائية متسلحين بفظاظة وتخلف العشيرة وأموال النفط، ليدفعوا بدورة الخراب إلى أقصاها ويعيدوا العراق إلى زمن الملل، فصنعوا مجتمعا هجينا هزيلا أصبح الانتهازي والخنوع فيه هو (بطل ذاك الزمان). فتفرقت الناس، راغبة أو مضطرة، لتعود إلى أوكارها الطائفية والعرقية لتؤمن نفسها من خوف يهدد بعضها البعض به. وأمسى الوطن معزولا ويتيما وباهتا بلا أبناء يلونونه ويضيئون لياليه الحزينة.

ومنذ أن هرب البعثيون تاركين البلد للاحتلال والطوائف المتحاربة، أستُهدِف المسيحيون على الهوية قتلا وتشريدا تلاحقهم عقبان التطرف الحاقدة على كل شيء، تريد إفراغ ارض العراق من هؤلاء (الذميين) الذين لا تكتمل أركان (العقيدة) الفاسدة إلا بطردهم.

ولكن كيف سيكون شكل العراق بغير المسيحيين؟

حقا! كيف سيكون شكله لو هَربَ وشُرد مسيحيوه؟

ولنتساءل هنا بجد صارم: ترى من يريد إفراغ العراق من مسيحييه؟

أهي فقط (طيور الظلام)، الوافدة ألينا من كثبان الصحراء مع كل ما تحمله من شرور تكفي لتخريب العالم بأسره مرتين؟.

لا أظن!

ولنكن أكثر صراحة، ألا يعين طيور الظلام في تحقيق نواياهم الهمجية هذه خصمهم المسيحي نفسه؟ ألا يفعل البعض من المسيحيين ذلك من خلال طريقة تفكيرهم التي تنسجم مع لامعقولية تفكير قاتلهم؟ ألا يفعلون ذلك حينما ينحون بتفكيرهم وسلوكهم نحو التطرف والتعصب أحيانا كثيرة. ألا يفعل ذلك من يدعو ويستقتل من اجل أن يعزل أبناء قومه في كانتونات تابعة ومستضعفة ومستخذية كحلول سياسية يظن أنها تؤمن لهم السلام؟. ألا يعينها هذا البعض حينما يعقد صفقة رديئة مع عنصريين مريبين في بلدان اللجوء يشبهون كثيرا قاتليه ومشرديه من ارض وطنه مقابل وعود وهمية بـ (تهريب) المسيحيين من ارض أجدادهم؟

أقول باطمئنان نعم. هؤلاء يفعلون، بأفعالهم هذه، هذا.

لكن! ونتساءل هنا بمرارة:

ألا يدرك هؤلاء أن المواقف (العقلانية) لاتتجزأ. فلا يمكن لقاتل أن يحمي قتيل. ولايمكن لعنصري حاقد أن يأوي غريب. ومن ينشد الحرية والأمن لشعبه لايمكنه ذلك بالصفقات والمواقف الانتهازية ضيقة الأفق.

أشير هنا إلى ما كشفته الصحافة عن الاتفاق الخاص الذي عقد بين الحزب (السويدي الديمقراطي) ورئيس المجلس القومي الكلداني في السويد. الاتفاق الذي يدعم الكلدان بموجبه هذا الحزب العنصري المعزول انتخابيا، مقابل وعود بان يساعدهم في تسهيل هجرة المسيحيين العراقيين إلى السويد.

لاريب في أن هذه الصفقة لن تنفع أحدا في أحسن الأحوال إن لم اقل أنها تضر بعلاقة المسيحيين بأبناء وطنهم. ولا يكابرن احد في هذا الأمر. لان ما دفع هؤلاء لهذا السلوك ليس السعي وراء المنافع فقط، وهي ضمان هجرة المسيحيين من العراق، وإنما حركتهم أيضا كراهيتهم للمسلمين(وهذا معلن ومثبت في الإعلام وليس من عندي). واعتقد أن المسيحيين في الوطن ليسوا بحاجة، حتى وان كان بحجة الدفاع عن أمنهم وسلامتهم، لمن يحرض عليهم ويستعدي خصومهم المتطرفين عليهم ويوفر للمترصدين بهم الغطاء ويمنحهم المبررات لاستهدافهم.

فهم في غنى عن عذابات جديدة تضاف لعذاباتهم.

وإذا تغاضينا عما يمكن أن تلحقه هذه الصفقة من أضرار في أجواء الثقة التي ينبغي أن تخلق وتعزز في الوطن، فلا يمكننا التغاضي عما ستلقيه من ظلال ثقيلة وما ستؤدي إليه من إضعاف للثقة بين اللاجئين وأصدقائهم داخل المجتمع السويدي. فالاصطفاف بهذه الطريقة المبتذلة مع قوى انعزالية عنصرية سيجعل السياسيين وأبناء المجتمع السويدي عموما ينظرون بريبة وعدم احترام لمطالب ومشاعر هذه المجاميع ذات النظرة الضيقة. والقضية لم تعد، بعد انكشاف الصفقة، رأيا شخصيا وحرية تفكير، فهذه متاحة ومفهومة، والأجانب موزعون في انتماءاتهم وبعلاقاتهم مع جميع الأحزاب السياسية السويدية يمينها ويسارها، لكن ليس هناك بينهم من (جرؤ)، أو شعر، حتى من بين أكثر المجاميع عنصرية وكراهية للمسلمين، انه بحاجة لان يلتقي مع العنصريين البغيضين مهما اشتدت دوافعه لذلك. أقول ليست هذه الصفقة رأيا سياسيا وإنما لعبة سياسية انتهازية مقصودة. وهذا سيدفع في اغلب الظن القوى السياسية في السويد لان تتعامل مع عاقدي هذه الصفقة على أنهم خصوم سياسيين يشكلون في سلوكهم هذا، كما هو الحزب العنصري،خطرا على أجواء السلم الاجتماعي التي تسعى لتكريسها الدولة والقوى السياسية في البلد. فمعروف مدى حساسية السويديين بعمومهم من فكرة إشاعة الكراهية في المجتمع. فهم، كما يرددون دائما، لا يريدون أن يربوا أبنائهم على الكراهية.

بطني أن رئيس المجلس القومي الكلداني وأتباعه قد استُغفِلوا وخسروا في هذه الصفقة. إذ كان ينبغي عليهم التفكير قليلا في أن أصواتهم مهما كثرت فهي لن تستطيع أن توصل الحزب العنصري( السويدي الديمقراطي) إلى مراكز القرار العليا لكي يفي بوعوده، هذا إن كان سيفي بها أصلا. وهاهو قد اخذ بالتنكر لهذا الاتفاق، كما كشفت تصريحات مسؤوليه، واخذ يدعي بان هناك سوء فهم.( وهل يمكن أن يقع سوء فهم في مثل هذه التفاهمات المباشرة؟). لكن من الجلي أن هذا الحزب أراد أن يستخدم هؤلاء كمطية توصله إلى البرلمان والمجالس المحلية ويعزز بأصواتهم رصيده ثم يلقي بهم إلى اقرب مكب للزبالة. فهذا الحزب إذا وفى بوعوده لهؤلاء فهذا يعني التنكر لأهم بنود برنامجه الداعي للإيقاف الفوري لاستقبال اللاجئين، وهذا يعرضه لإشكالات مع قاعدته الحزبية ومناصريه الذين يلتف غالبيتهم حوله بسبب هذه النقطة بالذات، وهو لن يفرط بثوابته الأيدلوجية والسياسية ولا بقاعدته الحزبية من اجل صفقة رخيصة سيخرج هو رابحا منها في كل الأحوال.

قد يبرر احد ما هذا التصرف السيء من قبل هذه المجموعة بأنه ردة فعل على العنف والتهجير والعداء للمسيحيين داخل العراق. وأقول: ليس هناك من ينكر الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون إلا الجاحد والمخاتل. وأدرك في نفس الوقت إن معالجة مشكلة علاقة المسيحيين مع مجتمعهم وبأبناء بلدهم هي بالدرجة الأولى مسؤولية الأكثرية (مع إني لا أميل لتسميات الأقلية والأكثرية) ليس لأنها الأفضل، بل لأنها المسيطرة. ولكن في نفس الوقت على الجميع الإدراك أن المنطق يفرض عليهم مسؤولية مشتركة في منع التوترات التي لن تنفع أحدا. لان أساليب الاستعداء وبث الكراهية التي رشحت من سلوك هذه المجموعة لن تصب بالنتيجة في صالح احد غير المتطرفين من الجانبين، المتطرفين الذين سوف يؤدي تطرفهم ،إن وجد له اصداءاُ على الأرض وفي قلوب وعقول الناس، إلى تشويه صورة الوطن وقبل هذا تشويه الحياة نفسها.












الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,863,846
- أللاجئون في أوربا
- الانتخابات السويدية2
- انتخبابات السويد 1 انبعاث العقلانية
- احداث بشتاشان
- شيء من لوثة الايدلوجية
- تشاركوننا جرائمنا أو نشارككم براءتكم
- شبح التطرف في كردستان
- شهداء منسيون
- معوقات وحدة اليسار العراقي
- صناعة الخصوم
- معضلتان يساريتان
- تعرف الأشياء بأضدادها
- عبء التاريخ
- طرائف ديمقراطية
- قراءة اولية في انتخابات مجالس المحافظات
- شارة النصر
- عالمية القضية الفلسطينية
- في إنصاف النقد
- إحراجات غزة
- أدوات العدوان الإسرائيلي


المزيد.....




- بوتين: منذ بداية فصل الربيع تأزم الوضع بسب الحرائق في إقليم ...
- -الصحة العالمية-: يجب ألا يقضي الأطفال أكثر من ساعة يوميا أم ...
- كذّب رواية باريس.. موقع فرنسي: الإمارات والسعودية تقتلان الي ...
- وزير الخارجية الإيراني: ترامب لا يريد حربا معنا
- هاجمت طفلة.. احذر قبلة هذه الحشرة
- الأمن المغربي يفض اعتصاما لأساتذة
- سيتي يقترب من الاحتفاظ باللقب
- أيمن نور: لا يمكن لعاقل أن يصدق بنتائج التعديلات الدستورية
- بلومبيرغ: ترامب ألمح لحفتر بأن واشنطن تدعم هجومه على طرابلس ...
- النفط الملوث يصل هنغاريا وسلوفاكيا في غضون 4-5 أيام


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد صبيح - صفقة خاسرة