أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد صبيح - الانتخابات السويدية2















المزيد.....

الانتخابات السويدية2


خالد صبيح
الحوار المتمدن-العدد: 3138 - 2010 / 9 / 28 - 15:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف صوت الناخب الأجنبي

من المعروف أن النظام السويدي ( الموديل السويدي) وهو من النماذج المميزة في أوربا والعالم، قائم على فكرة أساسية جوهرها العدل والتضامن. وهذا يعني على ارض الواقع إن الدولة ملزمة بتامين الحياة الكريمة لمواطنيها، ويعني في التفاصيل أن الطالب يجب أن يؤمن له عون مادي وقروض من الدولة تعينانه على إتمام دراسته بشكل مستقل، والعاطل عن العمل يضمن له معاش ومستوى حياة لائق حتى يتمكن من الحصول على عمل، والعامل المريض يضمن له معاش وعلاج وإعادة تأهيل تعينه على مواصلة الحياة بشكل لائق، وكذلك المعوق والعاجز والمتقاعد واللاجئ... الخ. وهذا التعامل مع لفرد - المواطن هو ثمرة للنظرة الإنسانية المحتفية بقيمة الإنسان المطلقة والقائمة على فكرة حق الحياة الكريمة له، التي قدمها الفكر الاشتراكي عبر مراحل تحوله ونضاله. والمعروف أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، واحزاب وقوى اليسار عموما هم من ارسوا قواعد دولة الرفاه السويدية هذه. فهي إذن فكرة اشتراكية بامتياز، ولم ينتجها تطور وتحول الرأسمالية كما يريد البعض أن يوهمنا. ونظرة مقارنة تكفي لتلمس الفروق بين ما أدت إليه وما سوف تؤدي إليه اتجاهات الحكومات اليمينية في أوربا وأمريكا المعبرة بوضوح وصراحة عن مصالح وتطلعات عالم الرأسمال (السوق الحرة) التي تشيع الأنانية وحب الاستئثار والتملك بأكثر أشكالها فجاجة داخل المجتمع، وبين تطلعات وممارسات العقل الاشتراكي الذي شكلت التجربة السويدية واحدة من أهم تجلياته.

ولتحقيق هذا النموذج على ارض الواقع تعتمد الدولة السويدية داخليا على نظام ضريبي تصاعدي يوفر لها قوة مادية تمكنها، بالإضافة إلى ماتجنيه من استثماراتها في الاقتصاد، على توفير الأمن والإدارة الجيدة في المجتمع. ويجدر بالذكر هنا أن هناك ضريبة خاصة تفرضها الدولة السويدية يسمونها ضريبة (روبن هود) تأخذ الدولة بموجبها حصص من البلديات ( الكومونات) الغنية وتحولها إلى البلديات الفقيرة.

واللاجئ في السويد هو احد المستفيدين من نظام دعم ورعاية الدولة لمواطنيها، إذ يعينه هذا النظام ويسنده، على الأقل في بداية قدومه إلى البلد، إلى أن يستطيع بجهوده وجهود مؤسسات الدولة أن يقف على قدميه سواء من خلال تطوير نفسه عبر الدراسة، أو التأهيل المهني، أو بالحصول على عمل أو بإنشاء مشروع تجاري يجعله قادرا على إعالة نفسه. وفي كل هذه المراحل تسنده منظومة الدولة وتوفر له الدعم والإرشاد. وبسبب هذه المنظومة يكون الفرد مطمئنا لمستقبله في حال تغيرت ظروفه. ومن الظواهر السلبية التي لا أريد الخوض بها الآن أن هناك بين اللاجئين من يستغل تسامح ودعم هذه المنظومة فيحتال على القوانين ويتعامل بسلبية مع ايجابياتها.

ما تقدم لا يعني أن السويد هي جنة الأرض، فهي تشبه إلى حد كبير ما وصفها به (اريك فروم) في كتابه (التملك والكينونة) بأنها بيروقراطية ترفيهية شاملة لايحقق فيها الإنسان كينونته كما تمنى لها (فروم) أن تكون، بيروقراطية تتحكم بالإنسان لأنها تطعمه. ولكن يبقى نظام السويد السياسي والاجتماعي هو من بين الأفضل في كل أنظمة العالم الموجودة.

غير أن هكذا نظام، لكي يبقى ويتطور، يستدعي أن تحميه الفئات الاجتماعية التي استفادت وتستفيد منه، وكما أسلفنا فان اللاجئين هم من ابرز المستفيدين من هذا النظام، وعليه ينبغي، برأيي، بصورة وبأخرى، أن يدعم هؤلاء اللاجئون هذا النظام وان يطورونه أولا، بالانخراط فيه من خلال العمل ودفع الضرائب والابتعاد عن استغلاله بصورة غير مسؤولة ولا أخلاقية، وثانيا، بدعم القوى السياسية المتبنية لأسسه انتخابيا وسياسيا اي ان يصيروا قاعدة اجتماعية وسياسية لمنظومة تضامنية لكي يتكرس العدل والتكافل في المجتمع. لكن الملفت أن بعض اللاجئين، بعدما نمت لهم مصالح وحدثت لهم تحولات في أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية (انقلبوا) واخذوا بدعم قوى اليمين انتخابيا وسياسيا، والأكثر أنهم اخذوا بتبني أفكار قوى اليمين بتكريس الأنانية في المجتمع من خلال السعي لتقليص الفرص أمام الضعفاء فيه بخفض الدعم الحكومي عبر الدعوة لخفض الضرائب وتقليص المعونات الاجتماعية وإنقاص تخصيصات وخصخصة الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الإجراءات التي لاتصب في صالح فقراء ومهمشي المجتمع. وقد يفهم المرء سلبية موقف مواطن سويدي وضيق أفق نظرته في مجال التضامن الإنساني والاجتماعي، رغم استفادته هو الآخر من كل تفاصيل هذا النظام في مختلف مراحل وجوانب حياته. لكن كيف يمكن هضم موقف لاجئ سابق حين يتحول إلى فرد أناني لا تتجاوز همومه محفظته ورفاهه الشخصي وهو الذي طور وضعه الاجتماعي والعلمي والاقتصادي بالضبط بسبب هذه المنظومة؟. إلا ينطوي هذا الموقف وهذا السلوك على (جحود) وتنكر لنظام اجتماعي كرس إنسانيته ومنحه فرص العيش الكريم وهيأ له فرص بناء الذات؟. لااعني بالجحود هنا المعنى المباشر والحرفي للكلمة، أي مجافاة النظام الذي قدم لك العون وحسب، وإنما اعني انه جحود لفكرة العدل والتكافل ذات البعد الإنساني العميق. هو بالضبط جحود ونكران جميل لمنظومة اجتماعية ولفكرتها الجوهرية. ولاادعو بالمقابل للراي الفج الذي يدعو الفرد للاستخذاء امام المؤسسات طالما انها تدعمه وترعاه. والاكثر من هذا أن المرء يمكنه أيضا، تجاوزا، فهم ضيق أفق لاجئ سابق تحولت ظروفه الاقتصادية فصار فردا أنانيا يتهرب من الضرائب وينتقد نظام الدولة الضريبي الذي بفضله تحديدا وصل إلى ماهو عليه، ولكن كيف يمكن هضم موقف إنسان ينتمي فكرا وممارسة لليسار وللفكر الاشتراكي القائم على فكرة التضامن والتكافل الاجتماعيين، حين يتحول بمواقفه وسلوكه ويمحض دعمه لقوى اليمين التي تعارض عمليا ومبدئيا أصوله الفكرية ومنطلقاته الأخلاقية. هنا يكون وقع المشكلة أكثر إيلاما وبعثا على المرارة. فالمبادئ لايمكنها أن تنفصل عن الأخلاق.

صحيح أن أكثرية الأجانب بشكل عام يمنحون أصواتهم الانتخابية لقوى اليسار، رغم وجود مجموعة أخرى وجدت تناغما مصلحيا، فرديا وطبقيا، مع سياسات وتوجهات اليمين فانخرطت في تأييده انتخابيا وسياسيا، وهذا يمكن فهمه على انه تغير فكري يتبع تغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية، ولكن هناك ماهو أدهى وهو مجاميع الأجانب التي انخرطت في نشاطات أحزاب عنصرية بخلفية نازية كما حصل مع حزبي (السويدي الديمقراطي) و (القومي الديمقراطي). فقد أكد هذان الحزبان أن هناك في صفوفهما بعض الأجانب، وان من بين الأجانب هناك من صوت لهما. والسؤال هنا هو كيف يصوت أجنبي لحزب يريد اقتلاعه ويرفض وجوده أو يشترطه بطريقة قسرية؟ بمعنى كيف ينخرط شخص في موقف ونشاط يؤذيانه؟. هنا لا أرى أن المسالة هي محض انخداع ببعض الشعارات والدعوات التضليلية التي أطلقتها هذه الأحزاب. من مثل أنهم يؤيدون بقوة قيام كيان مسيحي في مناطق سهل الموصل، بقدر ماهي انسجام وتناغم نفسي وعقلي مع الطروحات المتطرفة التي تطرحها هذه الأحزاب وتجد صدى لها عند بعض الفئات والمجاميع من اللاجئين من غير المسلمين وتحديدا من مسحيي المنطقة العربية. فالأحزاب العنصرية قد تبنت أطروحة عنصرية بلباس جديد قوامه الكراهية الثقافية والدينية للأخر، وهو هنا تحديدا المسلم. فبعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة شنت عبر العالم حملة متعددة الأغراض والأبعاد استهدفت الإرهاب المتمثل بقوى التطرف الاسلاموي بالأساس، لكنها تخطت ذلك لتعبر إلى الآخر المختلف من أي جنس ومن أية ثقافة كان.

ومنذ تلك الحادثة شهدنا أنواعا من الهجمات والتعدي الفاضح على كيان الفرد المسلم وعلى قيمه العقلية وانتهاك مؤذي لعقيدته بصورة انتقامية وحاقدة. وجرى في هذا السياق خلط أوراق عجيب ذهب بتطرفه لدى الجهلة بتجريم أي مسلم واتهامه بالإرهاب لمجرد انتمائه لهذا الدين حتى لو كان انتماءا وراثيا. فحتى الملحد بخلفية إسلامية لم ينج من هذا الهجوم والتعدي. بل تعدى التهجم والاتهام بالإرهاب حتى الذين هم من جذور دينية غير اسلامية ويدافعون عن الحقوق المدنية والفكرية أو يفضحون جذور فكرة معاداة الإسلام والمسلمين كما جرى التعامل مع طروحات وشخص ادوارد سعيد على سبيل المثال.

هذه الحملة وجدت لها صدى كبير لدى مجاميع تربطها علاقة ثأرية بالإسلام والمسلمين، واتخذت من هذه الحملة أداة للتنفيس عن أحقادها ولبلورة مواقف وسلوك قوامه إلغاء الآخر المسلم، وتكريس مشاعر الكراهية وتأجيج روح العداء. وهذه الممارسات، وان كانت قليلة وتختص بفئات ومسميات محددة، إلا أنها تترك أثرها على طبيعة العلاقة بين أبناء الديانات المختلفة.

ولهذا ومن منطلق كراهية المسلم استجاب كثيرون من المتطرفين المسيحيين لدعوات إفراغ السويد من المسلمين التي ترفعها الأحزاب العنصرية كشعار ومطلب رئيسي لها. وفي الوقت الذي يداري فيه السويدي موقفه عند انتخابه احد الأحزاب العنصرية ولا يعلن ذلك بالعلن إلا نادرا أعلن احد المتطرفين المسيحيين وبحماسة عبر برنامج إذاعي عن تأييده لفكرة طرد المسلمين من السويد.

هذا السلوك ليس تعدي على فكرة العدل والتكافل التي يقدمها النموذج السويدي كما أسلفت وحسب وإنما هو انتهاك للقيمة الأساسية في الفكر الديمقراطي، اعني فكرة حقوق الإنسان. وهو يشوه بنية المجتمع السويدي المبنية بدرجات متقدمة على القيم الإنسانية المنفتحة والمتقبلة لوجود الآخر، انه سلوك يشوه جوهر الديمقراطية التي هي الثروة الحقيقية للمجتمع السويدي وللعالم كله.

وهذا السلوك، سواء كان انتماءا للأحزاب العنصرية أم دعما انتخابيا لها، أو تبنى لطروحاتها فيما يتعلق بكراهيتها للمسلمين، هو في الحقيقة ليس ناتجا عن تجربة حياتية خبرها شخصيا من يمارسه،بمعنى انه ليس موقفا فرديا لهؤلاء، وإنما هو ظاهرة منشؤها التثقيف المكثف والتحريض النفسي والفكري الذي يتلقاه هؤلاء في أماكن تجمعاتهم التقليدية من أندية ثقافية غدت تجمعات للحقن القومي وكنائس صارت تنتج وتروج للتعصب الديني والاجتماعي، كما هي نظيراتها الجوامع والحسينيات التي تحض على العزلة والتقوقع وكراهية الآخر. يمكن القول إن هذا السلوك، رغم محدوديته إلا انه تعبير عن نزوع عام لدى أبناء الجاليات المسيحية في المنافي.

وقد يكون هناك دافع آخر يكمن وراء هذا الموقف وما يتبعه من سلوك هو التصور الواهم عن التماهي الحضاري والامتداد والترابط ألهوياتي لمسيحيي الشرق بالمجتمعات الأوربية بسبب المشترك الديني. فكثير من أبناء هذه الجالية يتعامل مع هذا التصور وكأنه تحصيل حاصل، فيتصور ويصور على سبيل المثال أن تضامن السويد معه وحمايتها وإيوائها له هو بسبب انتمائه الديني، وهذا يتنافى مع معطيات الواقع. وهو بهذا التصور يتغاضى أو يتغافل عن أن السويد بلد غير مسيحي لادولة ولا مجتمع. فعلمانية الدولة السويدية ولا دينيتها ليستا بحاجة لإثبات ومناقشة، أما المجتمع فهو في اقل توصيف له هو انه مجتمع غير مؤمن، هذا إذا تغاضينا عن ايمانات السويديين المختلفة. فلا يرتاد الكنيسة في السويد إلا مانسبته 10% وبعض هؤلاء يذهبون للراحة النفسية والاستماع إلى الأناشيد الدينية والموسيقى، وهذا ليس دافعا دينيا صرفا بقدر ماهو حاجة نفسية وروحية.

وعلى العموم أي يكن التصور أو الوهم الذي يدفع بعض أبناء الجاليات المسيحية للإقدام على هكذا مواقف عدائية،فهي بالمحصلة النهائية لاتخدمهم ولا تخدم توجههم الافتراضي ببناء حياة سلمية تتناسب مع ميولهم المسالمة. وتبقى قضية التساوق مع قوى اليمين والعنصرية في كراهية الآخر المسلم ليست شانا انتخابيا سويديا داخلي وإنما هي شان ابعد سوف يكون له امتدادات وتداعيات في زمان ومكان آخرين.

غير أن هذا وغيره إذا توخينا الدقة ينخرط في الواقع ضمن ظاهرة ترتبط بهذا السياق وتنتشر بين الأجانب في السويد أود أن أشير إليها دون أن أتوقف عندها طويلا، وهي ظاهرة بشقين اسميها العنصرية الداخلية، والعنصرية المضادة. والعنصرية الداخلية هي التي يمارسها الأجنبي ضد الأجنبي الآخر وبمختلف الدوافع. دينية، مسيحي ضد مسلم ومسلم ضد يهودي والعكس، أو عرقية وثقافية، أوربي ضد غير الأوربي والعكس، كردي ضد عربي أو فارسي أو تركي والعكس، أي مختلف الانحدارات الثقافية ضد بعضها البعض. طبعا هذا السلوك يمارس عند المتطرفين والجهلة من بين من ذكروا هنا، ولا يعني أبدا أن المنتمين لهذه المسميات بعمومهم يمارسون ممارسات عنصرية تمييزية.

والعنصرية المضادة هي التي يمارسها بعض الأجانب ضد السويديين. ومن ملامحها عدم احترام السويدي والسخرية منه ومن قيمه وكراهيته واحتقاره وممارسة التمييز ضده إن كان ذلك مستطاعا.وهذه الممارسة، وان تعكزت على ذات الحجة التي يقيم عليها التمييزيون حججهم عادة، أي رد فعل ضد ممارسات يمارسها الآخر، فإنها تبقى بالمحصلة سلوك ظالم وغير سوي.

يبقى وجود الأجانب يشكل مشكلة مركبة للمجتمع السويدي ولمجتمعاتهم الصغيرة في السويد ولمجتمعاتهم الأصلية، لهذا ينبغي، برأيي، معالجتها بحلول متوازية. ولتدارك مخاطرها وتداعياتها ينبغي للنخب السياسية والثقافية في هذه التجمعات أن تنتبه لمضاعفات هذه المشاكل وتداعياتها على مستقبل الجاليات الأجنبية ومستقبل علاقتها فيما بينها وكذلك في علاقتها بالمجتمع السويدي. لاينبغي الصمت وغض النظر عن أي ظاهرة سلبية مهما صغرت لكي لاتكبر وتتحول إلى معضلة لايمكن السيطرة عليها وتصبح مستحيلة العلاج.









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتخبابات السويد 1 انبعاث العقلانية
- احداث بشتاشان
- شيء من لوثة الايدلوجية
- تشاركوننا جرائمنا أو نشارككم براءتكم
- شبح التطرف في كردستان
- شهداء منسيون
- معوقات وحدة اليسار العراقي
- صناعة الخصوم
- معضلتان يساريتان
- تعرف الأشياء بأضدادها
- عبء التاريخ
- طرائف ديمقراطية
- قراءة اولية في انتخابات مجالس المحافظات
- شارة النصر
- عالمية القضية الفلسطينية
- في إنصاف النقد
- إحراجات غزة
- أدوات العدوان الإسرائيلي
- غزة والعرب
- حذاء الزيدي ووجوه البعثيين


المزيد.....




- ماذا يحضر النجوم العرب من أعمال فنية للعام الجديد؟
- محمد بن زايد: الإمارات تقف بقوة مع السعودية أمام تحديات دول ...
- نتنياهو: من الأفضل للفلسطينيين أن يعترفوا بالحقيقة.. ودول كث ...
- طيران مباشر وتعاون عسكري.. ماذا فعل وفد -الدوما- الروسي في م ...
- العبادي يكشف أولويات حكومته في مرحلة ما بعد -داعش-
- السرّاج يقترح إنشاء لجنة لإقناع ترامب بالتراجع عن قرار القدس ...
- الجيش المصري يستعد لحدث عالمي الأول من نوعه في إفريقيا
- اليونان.. المحكمة العليا تقضي بتسليم روسي للولايات المتحدة
- إصابات جراء اعتداء القوات الإسرائيلية على فلسطينيين عند باب ...
- كندا تقر توريد أسلحة فتاكة لأوكرانيا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد صبيح - الانتخابات السويدية2