أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الشريفي - التيار الصدري سيُفشل ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة!















المزيد.....

التيار الصدري سيُفشل ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة!


كريم الشريفي

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 02:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التيار الصدري سيُفشل ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة!

نقرأ الكثير في الصحف من التحليلات التي تتناول السبب أو الأسباب التي أخرت تشكيل الحكومة العراقية التي مضى على إنتخابها الشكلي عدة أشهر، ونشاهد البرامج التي يطل علينا منها المحللون والمفسرون ، والستراتيجيون، والمهتمين بعلوم السياسية من المحترفين والهواة على السواء ويبررون التأخير لأسباب سطحية وأحيانا تخلوا من المعرفة الحقيقة للحراك السياسي العراقي متذرعين بثقل هذا التحالف أو تلك الكتلة تارةً وأخرى بدعم العامل الخارجي تارةً ثانية .كذلك نسمع من (النُخب) السياسية التي جاءت مثل سابقاتها عن طريق المحسوبية الحزبية والمناطقية والبطانات ويبدأ بقدح هذا التحالف واتهامه بالقصور والعرقلة ووضع اللّوم على ذلك الحزب أو تلك الشخصية وهو يعرف السبب أو يتجاهله في كثير من الأحيان لانه غير مصرح له بالتّحدث عن تفاصيل الصفقات داخل كتلته أو حزبه أو بطانته. الحقيقة المرة التي على المشتغلين والمهتمين بدراسة الواقع السياسي في العراق أن يعلموها هي إن التأخير بتشكيل الحكومة سببه عناد واصرار بل وثبات التيار الصدري على عدم قبول المالكي بالترشيح حصراً.. لعدة أسباب أهمها صولة الفرسان بالبصرة ومحاصرة مدينة الثورة ثم القدح برمز التيار الصدري اضافة الى الأقصاء القسري من قبل حكومة المالكي للتيار الصدري .. لذلك من يقرأ ليتوخى الحقيقة عليه الوقوف عند هذا المنعطف في حكومة المالكي الذي سددّ ضربة قاسية لجيش المهدي رغم إرتكاب البعض منه حماقات وجرائم تبرأ منها السيد مقتدى الصدر علانية بوسائل الأعلام لأكث من مرة وأعلن براءته من يرتكب أي جريمة بأسم التيار الصدري ، لكن هذا لايعني أن الكثير ممن طالهم الإعتقال قبل الصولة وأثنائها وربما بعدها هم من الجناح العسكري لجيش المهدي وهم يعتقدون أن لهم الحق الشرعي والقانوني والأخلاقي بمواجهة الأحتلال بالوسائل العسكرية والكل شاهد العمليات النوعية التي قام بها جيش المهدي ضد القوات الأمريكية في مدن العراق وخصوصا بغداد وحصراُ (مدينة الصدر) التي قصفتها القوات الأمريكية بالطائرات والعربات المدرعة وبالأسلحة الثقيلة بمشاركة القوات العراقية وتحديداً (قوات التدخل السريع أو القوات القذرة) مما أوقعت هذه الهجمات خسائر بالأرواح من المدنين والبعض من أعضاء جيش المهدي. هذه الممارسة العسكرية التي ألمت وحدة وقوة التيار الصدري لم يخفرها جيش المهدي الى المالكي مهما كانت النتائج الأنتخابية وعدد القوائم الفائزة التي حصل عليها الجميع بما فيهم التيار الصدري. لان هناك إستحقاق كبير لهذا الجيش لايمكن أن يحصد ثماره بمقاعد في وزارة أو برلمان رغم أهمية ذلك. لذا على السيد المالكي ضريبة كبيرة كانت مؤجلة وحان دفعها الآن بسبب صولة الفرسان التي قادها مما أودع بسببها الكثير من جيش المهدي في السجون والأعتقال . أما من يمر بتحليله السياسي والفكري والأستراتيجي بالقفز على حقائق الأرض فهو يبتعد عن الحقيقة ولايريد قراءة الواقع بشكل تحليلي وعلمي . لذلك السيد المالكي يحاول المناورة بالمحاورة أن تجدي وأحياناً بالتكتل وآخرى بالترغيب والترهيب والتوسل عندما يقول في حديث متلفز( أنا جعلت الأمن يعّم العراق وهذا الأنجاز كبير على الآخرين أن يسجلوه لي) في اليوم التالي يصرح أحد معارضيه ويقول عليك السيطرة على البعض من اعضاء حزبك الذين عليهم أدلة دامغة بفضائح الرشوة وهدر المال العام ويقف عاجز امام قضية وزير التجارة السابق الذي يعيش خارج العراق الآن بعد خروجة بطريقة ملتبسة في غطاء قانوني يفتقر للنزاهة والعدل. الأهم سيقاتل المالكي وبشتى الطرق من خلال جيش كبير سخره من المستشارين وأعضاء حزبه وأصدقاء حزبه لتحييد مطلب التيار الصدري الذي يقف ضد ترشيحه مرة ثانية. كل المناورات التي تقوم بها الكتل والأحزاب والمنظمات المنضوية تحت التسميات المعلنة تدرك إدراكياً يقينياً بمطلب التيار الصدري والكثير يغمزون من هذه القناة أو تلك القناة لكي يستمر التيار الصدري ضد ترشيح المالكي كونه الأكثر تضرراً من سياسة المالكي.ولكونه التيار الوحيد والشرعي الذي لديه حضور جماهيري على الأرض وبأمكانه تغيير المعادلة السياسية وجبهاتها لصالحة.أما تحالف المجلس الأعلى مع التيار الصدري ماهو إلا تحالف مرحلي موجه ضد حزب الدعوة ، وهذا له شأن آخر يطول شرحهه تأريحياً لان الصراع بين المجلس وحزب الدعوة متجذر من أيام طهران في الثمانينات من القرن الماضي حيث تأسس المجلس الأعلى بدعم ومباركة حكومة ايران شرط أن تسحب مساعدتها ودعمها لحزب الدعوة وتعطي زخمها للمولود الجديد الذي تشكل آنذاك وهو لواء بدر الذي تطور الى فرقة أواسط الثمانينات بفضل التوابيين من الأسرى العراقين أثناء الحرب العراقية الأيرانية والمقطوعين في معسكرات اللجوء الأيراني في جهرم ،والخوي، وكرج، وكهريزك.... اضافة الى سوء الأداء السياسي لأعضاء المجلس بعد وصولهم للعراق عندما أداروا ظهورهم للمحرومين والمستضعفين من الشعب العراقي الذين دعموهم بشكل قوي، انهم تجاهلوا هؤلاء المستضعفين ولم يقدموا لهم إلا أشياء رمزية مثل أعراس جماعية واعطائهم هدايا من غرف نوم، وتزويج الأرامل، وتوزيع بطانيات واشياء آخرى تافهة مما دفع الكثير من الناس الى تغيير ولائهم للآخر وهذا من طبيعة البشر. لذلك وجدها حزب الدعوة فرصة سانحة لكي ينتشر في مفاصل المجتمع ويبشر بسياسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر الذي يعرفه الشعب العراقي ويقّر بفكره وبالتالي إستشهاده على يد جلادة البعث المقيت.أنها ادوار ومحطات تتبدل وتتغير ومن ثم تزول وتأتي غيرها . لكن اللأعب الأسياسي الذي بأستطاعته تغيير المعادلة السياسية على الأرض وقلبها إن أراد هو التيار الصدري ودليل قوته واضحة من تصريحات اعضائه ومن سلوك البعض الآخر منهم مثلاً أن السيد بهاء الأعرجي يتصرف وكأنه قائد تأريخي ورمز مع انه يقول إني من قادة الصدفة ولم يكون لي ا عمق سياسي ولا تأريخ سياسي وهو الآن رمز صعب تجاوزه.. عين بقرار منه شخصياً أكثر من 400 جندي من مدينة الناصرية وفرضهم على كل الجهات الحكومية متجاوزً كل القنوات التي ينبغي اتباعها. وهو ضمناً من اعضاء الحكومة المنصرفة ماذا يعني هذا ؟ انه يتكلم بقوة التيار الصدري واستحقاقه الجماهيري. أعتقد إن من يتجاهل التصار الصدري وقوته لايعرف الواقع العراقي رغم كل ثغرات ونواقص هذا التيار. لذلك التيار ماضِ لايساوم على قناعته بعدم ترشيح المالكي رغم انه يناور سياسيا بأنه يرحب بأي مرشح آخر من حزب الدعوة إلا الماكي .أما القائمة العراقية والأصوات التي حصلت عليها وأن كانت الأكثر ليس لها حظوظ برئاسة الحكومة لان أكثر أعضائها مشمولين بقانون المسائلة والعدالة لذلك لا أحد يتطرق لها لا من بعيد ولا من قريب لان سيف البعث مسلط عليهم .ومن يدعي خلاف ذلك عليه أن يعيد ويراجع ملفات هيئة النزاهة وأسماء المشمولين بالأجتثاث من أعضاء القائمة العراقية.أغلب الظن ان المالكي سيستجيب قسراً للتنازل عن رئاسة الوزراء إلا اللهّم يحدث شيئ خارق المألوف وهذا بعيد في هذه الظروف على أقل تقدير .
كريم الشريفي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,250,274
- تظاهرة الكهرباء ..دروس وعبر !
- حلبّجة... وشماً غائراً في ضمائرنا..
- الفضائح المسكوت عنها..!
- الإنتخابات الماراثونية للبرلمان العراقي 2/2
- إقبال الناخبين يدعو للأعجاب الشديد..!
- الإنتخابات الماراثونية للبرلمان العراقي 1/2
- (المكتوب مقروء من عنوانه ) إتحاد الشعب نموذجاً!
- الأنتخابات الفضائحية
- أيهما سينتحر أولاً .. الهاشمي أم المالكي؟
- لا...لكاتم الصوت !
- الخَيلُ أَعلمُ بِفُرسانِها!
- تأجيل الإنتخابات المقبلة سيخلق فراغا دستوريا في العراق 2/2!
- تأجيل الإنتخابات المقبلة سيخلق فراغا دستوريا في العراق 1/2!
- من مخلفات الثقافة العرجاء..
- كرنفال أُممي للشيوعية...!
- قفزة للأمام بالمواطنة... لبنان مثلاً!
- وظيفّة شاغرة ..عنوانها رئيس برلمان في العراق!!
- مؤسسة السجناء السياسيين.. إرث أُمة، ومشروع نهضّة!
- مؤسسة السجناء السياسيين ما لهّا .. وما عليّها ؟ 2/2
- مؤسسة السجناء السياسيين ما لهّا .. وما عليّها؟ 2/1


المزيد.....




- الأردن تعلن إطلاق سراح 2 من مواطنيها كانا محتجزين في ليبيا
- ترامب وجونسون يبحثان هجوم أرامكو.. ناقشا الحاجة إلى رد دبلوم ...
- ترامب يعتزم تعيين روبرت أوبراين في منصب مستشار الأمن القومي ...
- بومبيو على أرض السعودية: الهجوم الإيراني على -أرامكو- عمل حر ...
- شاهد: فيضانات هائلة في كمبوديا تغمر قرىً بأكملها مخلفةً خسائ ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...
- -يسيء للدين-.. إعلان شركة -البان- بغضب سعوديين
- كويتية تتزوج مصريا فتنمر عليها الكويتيون
- فيديو: الشرطة الأسترالية توقف ماليزيين بتهمة تهريب طن من الم ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الشريفي - التيار الصدري سيُفشل ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة!