أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - والتاليات ذكرا






















المزيد.....

والتاليات ذكرا



محمد فادي الحفار
الحوار المتمدن-العدد: 3042 - 2010 / 6 / 23 - 08:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أخي القارئ الكريم المتابع لأبحاثي القرآنية
إخواني وأحبائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما بعد

بحثي اليوم أعزائي هو فتح مبارك من المولى سبحانه وتعالى ومن رسوله الحي الذي يموت - كلامه وقرانه - والذي هو منه ومنبثق عنه وبحيث أنه لم يقل به أحد من قبلي من علماء القران الكريم مما يجعلني أطلب منك أن تعيد قراءته عدة مرات لتخرج من الشرح السلفي لكلام الله وتدخل في عهد جديد يساعدك في أن تعيد الأمور إلى نصابها.
وعليه
وعلى بركة المولى تبارك وتعالى نبدأ ونقول:
يعتقد الجميع خطأ بأن كل جملة من جمل القرآن الكريم يطلق عليها اسم ( آية ) مما أدى إلى خلط الحابل بالنابل في عقول طالبي العلم ووجود بدع كثيرة ومن بينها بدعة الناسخ والمنسوخ والتي نعاني منها اليوم.
وأما الاسم الصحيح لكل جملة من جمل القرآن الكريم فهو ( تاليه )....
نعم
اسمها الصحيح هو تاليه...
وقوله تبارك تعالى ((( والتاليات ذكرا ))) يتحدث عن كل جملة من جمل القرآن وكيف أن كل واحدة منهم تخبرنا ( تتلو علينا ) ما يذكرنا بالله سبحانه وتعالى وآيات خلقه العظيمة.
كما وانه لو أدركت معي بأن القران الكريم هو رسول الله الذي جاء ليبقى معنا إلى ما شاء الله لأدركت الخير كله ولاتضح لك الكثير مما غاب عنك...
فنعمت الله سبحانه وتعالى على الإنسانية كانت بأن أرسل لها رسول من عنده لا يموت فيبقى معها ما بقيت وبعد أن كان كل رسله يموتون كونهم من البشر الواقع عليهم قانون الحياة.
اذا
فإن القران الكريم هو رسول الله للناس كافة وبحيث يتلو علينا من خلال تالياته أخبار آيات الله وخلقه فيذكرنا بها.
وأما محمد ( ص ) فقد كان رسول يموت ويحمل معه في قلبه رسول لا يموت لأنه كلام الحي الذي لا يموت وبحيث يبقى فينا ناصح ومرشد عندما نلجئ له وفي كل أمورنا.
وأما قوله تبارك وتعالى:

((( وماأتكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فإنتهو )))

فالمقصود به هنا هو القرآن الكريم ( رسول الله الباقي فينا ) وبحيث نأخذ بما يأمرنا وننتهي عما ينهانا.
ولو كان المقصود بها هو شخص محمد ( ص ) لأصبحت هذه التالية أعلاه تالية زمنية محصورة في شخص محمد ( ص ) فيدخل بذلك كلام الله سبحانه وتعالى ضمن الزمان وهو الصالح لكل زمان ومكان بخروجه عن الزمان والمكان.
كما وأن محمد ( ص ) قد مات....
فكيف سيصبح وضع هذه التالية أدناه والتي تقول:

((( وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم ))) ال عمران 101

فينا رسوله؟؟
فأين هو رسوله فينا اليوم ومحمد ( ص ) قد مات؟؟
وهل تصلح هذه التالية الكريمة لكل زمان أم أنها خاصة بمن عاصر محمد؟؟
كما وأن التاليه أدناه ستربكنا أيضا وبحيث تقول:

((( قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ))) أل عمران 32

فها أنا أسأل ربي وأقول:
أين هو هذا الرسول حتى أطيعه وأأتمر بأمر؟؟
فمحمد قد مات وقد احدث القوم من بعده الكثير من البدع واختلط الأمر علي ولم اعد اعلم الصالح من الطالح؟؟
فيقول لي بدوره:
بأن محمد رسول قد خلت من قبله الرسل , وقد أرسلت لكم رسول لايموت , أفان مات أوقتل من فرض عليه الموت إرتددت عن رسولي الباقي معك والذي لايموت؟؟
ثم أنظر أيضا هذه التالية الكريمة وكيف تقول:

((( واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا ))) النساء 83

فكيف سنرد نحن اليوم الأمر إلى الرسول لو كان الرسول هو محمد ومحمد قد مات؟؟
كما وانظر معي إلى تالية الهجرة وكيف تقول:

(((ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما ))) النساء 100

مهاجر إلى الله ورسوله؟؟
فكيف سنهاجر إلى رسوله ورسوله قد مات؟؟
وهل انتهت الهجرة إلى الله ورسوله بموت محمد؟؟
ثم هل شرف الهجرة وأجرها كان لمن سبقنا فقط؟؟
ولكن
ولو أدركت هنا بأن رسول الله هو كلامه الباقي فينا إلى أخر الزمان لأدركت بأن الهجرة له مازالت قائمة إلى يومنا هذا كما هاجرت أنا إلى رسولي وقراني وابتعدت عن القوم الظالمين من السلفيين اللذين أهدروا دمي.
وعليه
فإن محمد الإنسان قد مات.
وأما رسول الله الباقي فينا إلى أخر الزمان فهو كلام الله تبارك وتعالى والذي يتلو علينا من خلال تاليته كل الحكمة وبحيث ان كل أمرنا نحن المؤمنين به مردود له لنستنبط منه الشرائع المناسبة لنا ولزماننا كونه كتاب كل زمان ومكان وليس بخاص بزمن الجمال والخيل ونحن نركب اليوم السيارات والطائرات.
كما وان كلامه تبارك وتعالى لا مبدل ولا ناسخ له لقول التالية:

((( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين الأنعام ))) 34

اذا
فلا مبدل لكلام الله....
وأما النسخ والتبديل فيكون بآيات الله سبحانه وتعالى ( صنعه ) بحيث أنه يبدل آية ويأتي بمثلها أو بخير منه.

(((ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير البقرة))) 106

ويعود الخطأ والخلط هنا بين كلمات الله سبحانه وتعالى والتي أطلق عليها أنا اليوم أسم تاليه وبين آياته من بديع صنعه على السلف الذي أطلق على جملة من جمل القرآن الكريم اسم آية مع أن اسمها صحيح هو تاليه....
وأما كلمة آية في القرآن الكريم فواضحة تمام من أنها دليل ذو أبعاد ومحسوس وملموس أحيانا لقوله:

((( وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون ))) البقرة 118

فطلبهم هنا بأن يكلمهم الله ليسمعوا صوته بأذانهم هو الآية والدليل المسموع بإحدى الحواس - السمع - على صدق قول المحدث كي يؤمنوا بما جاء به.

((( وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين ))) البقرة 248

((( قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار ))) أل عمران 41

وهنا ترى بأن الآية هي التابوت ...
كما وأن عدم القدرة على النطق لمدة ثلاث أيام عبارة عن آية ....

((( وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون ))) يوسف 105

((( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون ))) النحل 11

((( والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها ان في ذلك لاية لقوم يسمعون ))) النحل 65

وعليه
فهناك الكثير من الآيات الواضحة والملموسة في السموات والأرض والتي نمر عليها كثيرا وربما كل يوم ودون أن نعيرها انتباهنا ....
فالشمس والقمر أية ...
والزيتون والنخيل والأعناب وكل ما تنبت الأرض وما عليها من خلق آية ..
كما وأن المطر والرعد والبرق من آيات الله ....
وأما بالنسبة للناسخ والمنسوخ ومن أن الله سبحانه وتعالى يبدل قوله والعياذ بنور وجهه من هذا فهو قول خطأ وفيه تطاول كبير على الذات الإلهية لأنه لا مبدل لكلام الله ...
فالناسخ والمنسوخ يكون في آيات الله ( خلقه ) ...
أي أن الله سبحانه وتعالى عندما ينسخ آية من آيات خلقه كالديناصورات مثلا فأنه يأتي بخير منها....
فالله سبحانه وتعالى قادر على يذهب بكل آيات خلقه ويأتي بخير منه.
وأما أن يبدل الله سبحانه وتعالى قوله ليأتي بأحسن منه كما يدعي الغافلون من أهل الحديث فلا يقال في هذا القول هنا غير تعالى الله علوا كبيرا عن هذا اللغو والتطاول عليه وكل كلامه فاضل وحسن تبارك اسمه ولا مفاضلة بينه.
اذا
فالفارق واضح وصريح جد بين كلامه من تاليات ذكره الحميد تبارك اسمه وبين آياته من بديع صنعه في خلقه جل وعلا.
ولايقال بعد اليوم عن جملة من جمل القران الكريم سوى ( تاليه ).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,589,271,811
- زهرة صغيرة لاأرض لها
- اقتربت الساعة وانشق القمر؟!
- النجوم رجوم للشياطين!!!
- هل اسمه قران بمعنى الإقتران أم اسمه قرآن بمعن القراءة( 2 ).
- هل اسمه قران بمعنى الإقتران أم اسمه قرآن بمعن القراءة
- أنت رجل مسلم؟اذا فإضرب زوجتك فهذا حق شرعي لك!
- منظمة المواطن العالمي
- نعاتب الله وننسى أننا من روحه !!!!!
- جحور الظلام
- الى أمي الحبيبة وفاء سلطان
- أنا من الله والله مني بعض من بعض
- ماهذه الأحرف المبهمة في بدايات بعض سور القرآن الكريم؟!
- أكعبة أنت دمشق ام حبقا
- محب بغير معين
- علماء الأمة أصل الغمة
- هل ابليس من الجان ام من الملائكة
- غبي يتقول على كتاب الله
- الفارق بين القتل والموت في القرآن الكريم
- خير الرازقين
- روح الله والإنسان والوحي


المزيد.....


- بلد الشهداء : شهداء الكهرباء ...أخيرا / واصف شنون
- أزمة السكن الإلهية / رأفت عبد الحميد فهمي
- آل المادرانى بين سطور التاريخ / أحمد صبحى منصور
- أهمية أن نفصل / سيد الوكيل
- الغاء المادة الثانية امل لانقاذ مصر / مدحت قلادة
- نور الدين ينتقد علم الدين ورجال الدين / سعيد علم الدين
- كيف نقاوم الإرهاب والتطرف؟؟ / عهد صوفان
- اليمن ترويض القاعدة أم القضاء عليها / محمد يسر سرميني
- لا علم ولا علوم في القرآن !! / شامل عبد العزيز
- كتاب ألف ليلة وليلة اصبح الان خطرا ومثيرا للجدل / مكارم ابراهيم


المزيد.....

- صحفيون بريطانيون: مئات الأوربيات يلتحقن بالإسلاميين للزواج و ...
- السيد نصر الله: أولوية حزب الله مواجهة خطر الإرهاب التكفيري ...
- ليبيا: دار الإفتاء تطالب بتعليق حوار غدامس
- البابا يستدعي سفراء الفاتيكان بالشرق الأوسط لبحث صعود داعش
- الضربات الأمريكية تساعد أكراد العراق والجيش في التقدم على ال ...
- باسم يوسف يسخر من دعوى تتهمه بـ"إهانة" السيسي في ن ...
- آموس: تنظيم -الدولة الإسلامية- تسبب بحركة نزوح كبيرة من سوري ...
- احكام بالسجن على مؤيدين للاخوان المسلمين في مصر
- رجل دين مسيحي يزعم أن (داعش) كان على بعد ميل من بغداد ويؤكد ...
- مستوطنون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى


المزيد.....

- البحث عن منقذ : دراسة مقارنة بين ثمان ديانات / فالح مهدي
- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور
- الشياطين تربح في تحدي القرآن / مالك بارودي
- الرد على أشهر الحجج ضد نظرية التطور : التعقيد غير القابل للإ ... / هادي بن رمضان
- كتاب نقد البوذية اسلاميا / رضا البطاوى
- كتاب نقد الرامايانا الهندية اسلاميا / رضا البطاوى
- علاقة الدين بالسياسة في الفكر اليهودي / عزالدين عناية
- القرآن وكَتَبَتُه(1) / ناصر بن رجب
- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - والتاليات ذكرا