أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - التاسع من آيار يوم النصر السوفييتي على الفاشية














المزيد.....

التاسع من آيار يوم النصر السوفييتي على الفاشية


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 2998 - 2010 / 5 / 7 - 23:25
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


القرن العشرين كان قرن الأحداث والتغيرات الكبيرة في حياة البشرية. حيث شهد هذا القرن تغيرات جذرية في النظام العالمي إجتماعيا وسياسيا وأقتصاديا. وثورة تكنولوجية متطورة في كافة مجالات الحياة. وعاش القرن الماضي إنتكاسات خطيرة وعانى من ويلات الحرب العالمية الأولى التي شنتها ألمانيا مع حليفتها تركيا على فرنسا وأنكلترى وروسيا.ومن ثم صعود الفاشية الألمانية بقيادة هتلر في ثلاثينات القرن إلى السلطة وشنه الحرب الكونية الثانية في عام 1939 أي بعد ربع قرن من شن أسلافه الحرب العالمية الأولى.والقرن العشرين يذخر بأيام خالدة في تاريخ البشرية أجمع ألا وهو يوم النصرعلى النازية.

التاسع من آيار عام 1945 بدون شك هو إنتصار الجيش الأحمر على الجيش الهتلري النازي.وهذا اليوم كان إنتصار الشعب السوفييتي على الفاشية, كما كان إنتصارا لكل شعوب العالم قاضبة ,وإنتصار السلام على الحرب.في الثامن من آياراستسلمت الحكومة النازية وجيشها المنهزم للجيش الأحمر المنتصرورفعت رايات الأستسلام للمقاتلين البواسل الذين دخلوا العاصمة برلين في الأول من آيار ورفعوا راية النصر, العلم السوفيتي فوق مبنى الرايخستاغ.ووقع ممثلي الحكومة النازية صك الأستسلام لجيش الشعب السوفييتي ولقائدالأستراتيجيات الحربية جوكوف وزملاءه روكوسوفسكي وكونييف وغيرهم الكثيرين.

لم يكن الثامن من آيار يوم الأستسلام يتحقق وأعلان التاسع من آيار يوم النصر لولا البطولات الخارقة التي قام بها الشعب السوفييتي برمته, وتكبده خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات التي لاتقدر بأي ثمن.

يوم النصرللشعب السوفييتي كان وما زال يوم النصر لكل شعوب العالم أجمع على النازية.
وفي الذكرى الخامسة والستون ليوم النصرليس بوسع المرء أن يصف تلك الآحداث الأليمة والبطولات الأسطورية والتضحيات الهائلة من أجل تحرير الإنسانية من خطر النازية المدمرة لكل الشعوب.وما بضع كلمات وأسطر في هذه المناسبة العظيمة لا تمثل إلا ذرة في المحيطات مقارنة مع أدب المقاومة أثناء الحرب العالمية الثانية .أن سنوات الحرب الوطنية العظمى في الأتحاد السوفييتي أبدع أدبا عالميا رائعا عن المقاتلين والمقاومةعلى مختلف جبهات القتال وخلف خطوط العدو , ومواجهة العدوفي ظروف بالغة الخطورة , والتضحيات الجسيمة من أجل الحرية وكرامة الإنسان من أجل كل شبر من أرض الوطن. أن ملاحم البطولة التي سطرها المقاتلون السوفييت وكل قوات الأنصار من المتطوعين رجالا ونساءا سجلوا صفحة ناصعة في تاريخ البشرية من أجل الحياة الحرة والدفاع عن القيم الإنسانية والوطن وحرية الشعب.

التاسع من آيار يوم النصر على النازية, وضع حد لأنهاء الحرب المدمرة, وصمتت طلقات المدافع وكل أنواع الأسلحة وهدير الطائرات في مختلف الجبهات وساحات القتال في المدن وكل مكان.
يوم النصر كان فرحة لمئات الملايين من البشر في كل المعمورة وخاصة في آوربا التي عانت أكثرمن غيرها في هذه الحرب المدمرة. ولكن هذه الفرحة كانت تشوبها مرارة الحزن على عشرات الملايين من الشهداء ومثلهم من الجرحى والمعوقين والكثير من المفقودين , فرحة كانت تطل برأسها من تحت الأنقاض لتخرج من تحت الدمار الذي خلفه الجيش النازي, في هذا اليوم قبل خمسة وستون عاما خرج الملايين من بين حطام الأبنية يهتفون للنصر,النصرالذي تحقق بفضل الصمود الخارق والأيمان بالنصر من أجل البقاء, كانت معركتهم من أجل الحياة أو الموت و وفي يوم النصر أنتصرة إرادة الحياة على الموت والنازية.ولكن النصر لم يجلب الفرح للكل, لا للنازيين ولا المتعاونين معهم لا في البلدان العربية ولا في آوربا ولا الذين خانوا أوطانهم وأرتكبوا الجرائم البشعة بحق الشعوب.

يوم النصر كان بداية إعادة الأعمار وبناء ما دمره الحرب. نهض الشعب السوفييتي من تحت أنقاض الحرب بفضل تضحياته الجسيمة وإيمانه اللامحدود وحبه لوطنه استطاع بناء وطنه مجددا بالرغم من المجاعة والأمراض والفقر وويلات الحرب.

ولم تكن معركة البناء السلمي للوطن مجددا أقل تضحية وفداء من الحرب ذاتها. أن إعادة الأعمار أحتاج إلى فترة زمنية طويلة لإعادة الأوضاع الأجتماعية والأقتصادية والسياسية إلى وضع أفضل. ساعد الاتحاد السوفييتي الدخول في مرحلة التطور والتقدم الصناعي التكنولوجي وغزو الفضاء الخارجي والصناعة الحربية الثقيلة ويصبح قوة عظمى في العالم . والأهتمام بمستوى الحياة المعاشية للناس وذلك بزيادةالأنتاج في القطاع الزراعي والصناعي وأستخراج الثروات الباطنية لتلبية حاجات الناس الضرورية من أبناء الوطن الناهضين من تحت الدمار شبه التام الذي خلفته الحرب النازية على وطنهم.وأصبح هذا اليوم مدعاة فخرللشعب السوفييتي وهو يستحق بكل جدارة أن يحتفل بهذا اليوم ومعه كل شعوب الكون.

يوم ذكرى النصر هو فرصة لكل الشرفاء في العالم لكي يكافحوا من أجل عالم خال من الأفكار الفاشية والعنصرية.هذا اليوم أنتصار القيم الإنسانية ومباديء الأخوة والمساواة والعدالة والديمقراطية . يوم النصر يوم نبذ الحروب بكل أشكالها دعوة إلى بناء عالم خال من أسلحة الدمار الشامل, وعالم خال من المجاعة والفقر والصراعات العرقية والدينية والمذهبية والثقافية.يوم النصر هو لجميع الشعوب يوم النصر على العدوان والأستبداد والكراهية والشر. يوم النصر السوفييت هويوم نصر البشرية على الأفكار النازية.

في الذكرى الخامسة والستون ليوم النصر العالم بحاجة لتسجيل أيام إنتصارات جديدة على الأفكار العنصرية والفاشية والأنظمة الأستبدادية والسلطة المطلقة التي تسبب مأس كثيرة لشعوب كثيرة في العالم وخاصة في بلدان الشرق الأوسط.فليكن يوم للنصر للشعوب في هذه البلدان قريبا.

عاش اليوم التاسع من آيار يوم النصر إلى أبد الدهر.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,616,283
- السادس من آيار عيد الشهداء في سوريا ولبنان
- الذكرى الخامسة والتسعون لإرتكاب مجازر إبادة المسيحيين في الس ...
- مذابح إبادة التطهيرالعرقي للمسيحيين في الأمبراطورية العثماني ...
- مذابح إبادة المسيحيين في الأمبراطورية العثمانية على ضوء كتاب ...
- يونادم كنًا مرشح لرئاسة جمهورية العراق, ولماذا لا!
- نيسان(آكيتو) يثأر على الظلام
- البرلمان السويدي الأول في العالم يعترف بمجازر إبادة الشعب ال ...
- المرأة الآشورية في عيد المرأة العالمي جراح وصمود من أجل البق ...
- لمصلحة من استمرار إبادة المسيحيين في العراق
- الشهيد الآشوري في آصالة الموقف ونقيضه
- الذكرى العاشرة لحرب الناتو على يوغسلافيا
- نتائج إنتخابات مجالس المحافظات العراقية والواقع المأساوي
- الزمن يمضي والمآسي تدوم
- كلمة بحق (الحوار المتمدن )في الذكرى السابعة
- إقليم آشور هو الحل
- البرلمان السويدي يرفض للمرة الثانية الاعتراف بمجازر الإبادة ...
- وحدة الأمة السريانية الآشورية والمصير المشترك
- الاعتراف بمذابح الشعب الآشوري مطلب وحق إنساني
- تركيا وآمال تحقيق الحلم القديم الجديد في أوربا
- واحد نيسان (آكيتو )عيد رأس السنة في حضارة بلاد ما بين النهري ...


المزيد.....




- بعد الفضيحة.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
- هل ستسقط الثلوج صيفا؟
- مؤرخ روسي مشهور يكذّب إيلون ماسك: المصريون القدماء بنوا الأه ...
- كورونا.. عزل إقليم كردستان العراق عن بقية المحافظات
- شاهد: كيف يمكن لطائرات مسيرة إنقاذ حيوان الكوالا من الانقراض ...
- بدء محاكمة الصحافي الجزائري المحبوس خالد درارني
- سبيس إكس: لحظة عودة طاقم أول رحلة تجارية لناسا
- الرئيس الألماني يحذر من -الاستهتار- بقيود كورونا
- عودة إيزيديات ناجيات من الاستعباد الجنسي على يد -داعش- إلى د ...
- أمريكا ترسل ألف جندي إضافي إلى بولندا بدعوى -تعزيز احتواء رو ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - التاسع من آيار يوم النصر السوفييتي على الفاشية