أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح -8 مارس 2010 - المساواة الدستورية و القانونية الكاملة للمرأة مع الرجل - سلمان محمد شناوة - هل انتِ حرة حقاً ؟















المزيد.....

هل انتِ حرة حقاً ؟


سلمان محمد شناوة
الحوار المتمدن-العدد: 2948 - 2010 / 3 / 18 - 05:32
المحور: ملف مفتوح -8 مارس 2010 - المساواة الدستورية و القانونية الكاملة للمرأة مع الرجل
    


هل يتذكر احد منا رواية (( إحسان عبد القدوس )) , أنا حرة , حقيقة أنا أدعو الكل إلى إعادة قراءة هذه الرواية مرة أخرى , لان بها قدرة كبيرة على قراءة نفسية المرأة المعاصرة فأمينة في رواية أنا حرة تعيش مع عمتها التي ربتها لان والديها منفصلين ....هي ترى أنها تعيش داخل مجتمع رجولي وهي تشعر بحالة القهر المستمر ...تتمرد على كل شي ..وتبحث عن حريتها ...وتجرب أشياء يسميها المجتمع أخطاء ولكنها لاترى ذلك أبدا .... تناقش عريسها أمام العائلتين ...تصرف يعتبره الناس جرأة كبيرة ...ولكنه تعتبره حقا لها ... يثور عليها المجتمع ...لأنها كانت صريحة أكثر من اللازم ... والمجتمع كان يرى بالمرأة انثى للإنجاب فقط ...وعاء لاستمرار البشرية ...كان العريس وأهل العريس ....ينظرون في مواصفات معينة ليس أحداها طبعا القدرة على المناقشة وبروز الشخصية ....فرجاحة العقل المطلوبة ..هي صبرها في تحمل أذى أسرة العريس وصمتها في عن الشعور بالألم اليومي في بيوت زوجها .... إما المناقشة والبحث عن زوج حسب مواصفاتها هي ..لم يكن أبدا في الحسبان .... وفي الطريق للبحث عن حريتها عملت كل التفاصيل الممنوعة ... وعاندت المجتمع ...تدخل في الجامعة ومارست حريتها كاملة ..... ولكن في الطريق إلى هذه الحرية تكتشف إن كل أمانيها في الحرية ما هي إلا قشور بسيطة لمعنى الحرية الحقيقي ...فيتولد لديها سؤال عن المعنى الحقيقي للحرية ...تتعرف على عباس والذي يعطيها صورة أخرى للحرية ...وهو أساسا يعمل في السياسية ومطلوب من نظام فاسد ...فتعمل معه للوصل إلى حرية وطن ... وهنا تجد معنى أخر للحرية وخصوصا حين تدخل للمعتقل .. فلا ترى في القضبان والجدران إلا معنى أخر للحرية ...لأنها سعت إلى حرية من نوع أخر ...وتعرف في النهاية إن للحرية معاني أخرى..... لم تخطر بالها أبدا .....

اليوم أتسأل وأسال كل إمرة ماهي الحرية الحقيقة التي هي حقاً تسعى إليها ؟ًًً!!!
مع كل ما وصلت إليه المرأة في يومنا هذا ....ماذا تريد هي حقا ؟!!!
أحيانا اشعر إن ما وصلت له المرأة ماهو إلا ثوب فضفاض ...لايليق بها أصلا ...
وأحيانا اشعر إن الرجل يتحرك في المساحة الممنوحة للمرأة أكثر من المرأة نفسها ...
وأحيانا اشعر أنها لا تعرف ماذا تريد ...
وأحيانا اشعر أنها تتردد في أوقات يتطلب منها المبادرة ... وإنها مندفعة في أوقات يتطلب منها التوقف قليلا ..
هل تعرف حقا ماذا يعني ناشطة سياسية مثلا في عالم اقل ما يتصف به انه رجولي ...

اليوم تحتفل المرأة في عيدها ويحق لها ذلك في 8 آذار من كل سنة (( اليوم العالمي المرأة )) .. كانت فكرة تأسيس هذا اليوم العالمي تعود عندما خصص الحزب الاشتراكي الأمريكي في 28 شياط 1909 مناسبة لتكريم المشاركات في إضراب عمال مصنع الالبسه في نيويورك عام 1908 عندما احتجت النساء على ظروف العمل المتدنية والأجور المنخفضة , وكذلك ربما تعود فكرة هذا اليوم إلى انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النساء الديمقراطي العالمي في باريس 1945 في 8 آذار وأصبح عيدا في معظم البلاد الأوربية والعربية ...يحتفل به سنويا لتكريم الانجازات التسوية في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ......

هل نعود إلى تلك الأيام ونرى الحقيقية كمشهد ماثل إمام عيوننا ونقيسه بهذه الأيام , حين تكون المرأة المحتفلة تعيش رفاهية الأسماء والمنجزات , ونقول أو تقول دعونا نحتفل بهذا اليوم بالكثير من البذخ والرقص ... والتعطيل عن العمل ...دون إن نرى التفاصيل الدقيقة للألم والجوع والقهر التي تعيشه المرأة اليوم في الكثير من البلاد التي تدعى أنها متحضرة أو في طريقها للتحضر ...
هل تشبه مثلا المرأة في بنغلادش أو جنوب الهند المرأة في أوربا أو أمريكا .... أليست التفاصيل مختلفة والوجوه مختلفة والألم لا يتطابق أبدا .... مشكلة المرأة في الدول المتقدمة الحصول على المزيد من المكاسب السياسية والمزيد من أدوات الترف ..والجلوس في المقدمة مع الرجل ... بينما مشكلة المرأة في بنغلادش والهند ..وبلاد الجنوب , وما أكثرها ...هي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة والتي ترسم على وجه المرأة أخاديد من نار ... لا تقاس أبدا بمساحيق التجميل ... والتي أصبحت في الدول المتحضرة حق من حقوق المرأة ...
مشكلة لقمة العيش اليومية ... مشكلة الكرامة المهدورة في البحث عن العمل ... مشكلة عدم توفر ادني درجات العدالة بين مختلف طبقات المجتمع ...مشكلة المرأة التي تضطر لبيع كرامتها وإنسانيتها مقابل لقمة تساعدها على الحياة وتساعد أطفالها على الاستمرار .... مشكلة الارادة المنعدمة في مجتمعات شرسة متوحشة ...في أول بادرة تنهش الحم الأبيض .. ويدوس بكرامتها ...
أليست مشكلة المرأة هي التعليم والصحة والأمان والحق في العمل والحق في الحياة , والحق في الفرص المتساوية على أساس أنها كائن ينتمي إلى المجموعة البشرية ..ولا ينتمي إلى كوكب أخر ....

لماذا كانت هذه النظرة في الأساس , هل هي مشكلة مجتمع أم مشكلة دين أم مشكلة ثقافة ....

المرأة قبل 100 عام ليست هي المرأة اليوم . استطاعت المرأة إن تحصل على كثير من الحقوق المفقودة , وتحولها إلى حقيقة , بل استطاعت إن تحصل على مقاعد برلمانية ومناصب رئاسية وسيادية ووصلت إلى منصب وزيرة الخارجية في أكثر من دولة ...أمثال (( مادلين ولبريت , هلاري كلنتون , وكونداليزا رايس )) وهن مثال إلى اقوي شخصيات نسويه في العالم الغربي ..ولا ننسى بحال من الأحوال (( السيدة الحديدة تاتشر )) كأقوى رئيسة وزراء بريطانية ....مرورا بنساء من العالم الثالث أمثال (( بنازير بوتو )) ... ورئيسة وزراء بنغلادش....

هذه حقيقة ....

لكن الحقيقة الأخرى تقول ... إن مسافة 100 عام ... هي زمن مفقود ..فالمرأة في بنغلادش وجنوب الهند , وكثير من الدول العربية ..هي هي ..لا فرق , يفصلها فقط بضع خطوات من التردي إلى الماضي ... لا نزال ولغاية اليوم , نعاني وبشكل مفرط بمشكلة الأمية لدى النساء (( العراق استطاع تحقيق قفزة حقيقية في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي )) في القضاء على الأمية ..وفي عراق اليوم وبعد 30 سنة منذ ذاك التاريخ ...لا تزال نسبة الأمية تساوي 50 % لدى النساء أو أكثر... مالذي حدث ..بدل إن نتقدم تراجعنا ...
لا نزال لغاية اليوم نعاني من الاستخدام المفرط للعنف ضد النساء ... لا تستطيع أي امرأة إن تهجر بيت الزوجية بسبب استخدام العنف من قبل زوجها أو أهل زوجها ...قوة العيب لا تزال تتحكم فينا ..فمن العيب إن تنام الزوجة خارج بيت الزوجية ... وان مارس معها كل درجات العنف ...
كل حرية المرأة وحقها في العمل والخروج , والوصول إلى أعلى المناصب ..كل هذا يختفي فجأة , حين تعم الفوضى في المجتمع , وتتجه المرأة فورا إلى أقصى غرفة في البيت لتختفي فيه , وتهرب إلى اقرب ظل لرجل سواء زوجها أو أخاها أو أبيها لتنزوي وراءه ... يختفي تاريخ كامل من النضال والبحث عن الحرية ...في لحظة واحدة من الفوضى ....كأن كل هذه المنجزات ما هي إلا قشور تسقط فورا حين يسقط القانون ...

الحقيقة إن كل هذه المنجزات لا توجد إلا بقوة القانون ..وبدون القانون لا وجود لها أبدا ...
وهنا يثور تساؤل .... هل حقوق المرأة حقوق أصيلة في المجتمع أم هي طارئة عليه ؟!!!

في واقع الحال ... أقول للأسف كأنها طارئة عليه ...لأنها تحتاج للقانون لفرض الاحترام .. والمجتمع الرجولي دائما ينتهز الفرصة لخلط الأوراق وقلب الطاولة على المرأة ومنجزاتها ..... والحقيقة إننا في العراق لولا قانون الكوتا النسائية , والذي تكلمت عنه سابقا والتي تعتبره المرأة انجازا ..واعتبره أنا مجرد ديكور خارجي بلا مضمون أبدا ... حتى نقول إن المرأة في العراق وصل التمثيل لها في البرلمان والمجالس السياسية إلى الربع ... ولكن الحقيقة إن هذا ما تم إلا بقوة القانون ... وبضغط من المجتمع الدولي ..والمجتمع لدينا في العراق ..مجتمع انتهازي وصولي ...اقر هذه الحقيقة لأنها تحقق له مكاسب مالية من الدول المانحة .. وحين يرفع الغطاء القانوني وغطاء المجتمع الدولي .... اعتقد انه سوف يتحين الفرصة لتغير هذا المسار ....
المرأة في العراق لا يمكن إن أعتبرها ناشطه حقيقية في المجتمع ...بل إن المرأة في بلاد العالم الثالث مثل بنغلادش والهند وجنوب شرق أسيا ... ومعظم بلدان العالم الثالث .... هي ناشطة حقيقية أكثر من المرأة العراقية أو العربية ... منجزات المرأة في العراق جاءت مثل ما قلنا ليس نتيجة نضال طويل أو حقيقي مثل المرأة الأمريكية والتي استطاعت إن تزيل الظلم بالإضرابات المتكررة ..نتيجة سوء العمل أو ظروفه أو أجوره الحقيقية ...إن الانجازات التي حققتها المرأة الغربية كانت نتيجة طريق طويل من الألم والمواجع ... والضغط في اتجاه تعديل قوانين العمل والحقوق التي تمثلت بنتيجة مشاهدة حقيقية ..
لا اعتقد إن المرأة في العراق تستطيع تنظيم تظاهرة أو إضراب أو توجيه اتجاه مجتمع نحو قضية تستحق الوقوف لديها ....لا أعتقد المرأة في العراق تعتبر ناشطة اجتماعية ...لأن كل مطالبتها في وسائل الإعلام المتوفرة وبدرجة خجولة جدا ..هنا وهناك ولا تتجاوز سوى الكلمات الافتتاحية , والمعدة مسبقا لإملاء فراغ هو فارع أصلا ....
مئات المنظمات المدنية التي ولدت بعد سقوط النظام والتي تدعي أنها منظمات نسويه أو أمومة أو طفولة , وجدت مع وجود المنظمات المانحة ... وأخذت تختفي تدريجيا من الساحة باختفاء المنح والدول المانحة ..هذه منظمات ربحية تسلقت على مأساة المرأة والطفل ..واختفت بعد حصولها على الأموال ... والحقيقة إن معظم هذه المنظمات يديرها رجال ..والمرأة ما هي إلا واجهة جميلة المنظر لجلب الدعم الخارجي ليس إلا ....

المرأة الخليجية (( الكويتية , السعودية , الاماراتية , البحرينية ..الخ )) , هي مثال للمرأة الارستقراطية , والتي تمثل ترف المجتمع , وتنظر إلى مشاكل المرأة من هذا الجانب ... أو نقول إن هذا الجانب يسيطر عليها ..إن مثال المرأة الخليجية ..النموذج الارستقراطي للمرأة المتمثل ب (( هدى شعراوي )) رائدة تحرر المرأة في مصر ..فهي تمثل الجانب الارستقراطي في المجتمع ..
المرأة الخليجية الترف اثر على شخصيتها لذلك نجد إن لها نظرة متعالية ... على المرأة من جنسيات أخرى ..ولا تلتقي معهن إلا في الندوات والمؤتمرات التي تقام بهذه المناسبات كمشاركة الغاية والهدف الأول منه الظهور أكثر من الشعور الحقيقي للمعانة ....نجد كذلك المرأة العربية في دول الخليج ...حالما تعود إلى بلادها ..تشعر بنوع من الاستعلاء على أختها ومن جنسيتها ...والفارق الوحيد بينهما ..هذه عاشت تجربة الترف المفقود بشروط متدنية مع نظيرتها الخليجية ..وتلك لا تزال مرتبطة بمجتمع اقل ترفا وثراء ... وهذا هو تأثير المال والقوة ....

التراث المتكامل للمرأة والذي شكل تاريخ طويل من المعاناة والأوجاع , والذي نستطيع إن نقول بأن هناك حقوق حقيقية للمرأة , يعود الفضل به للمرأة الغربية بالدرجة الأولى , إن حراك المجتمع المدني كان هناك فعال جدا ... والمجتمع نفسه مجتمع متحرك صحح نفسه بنفسه ..وهذا كان نتيجة لكثير من الأفكار الاشتراكية والاجتماعية والتي غزت المجتمع الرأسمالي الغربي ..وأجبرته للرضوخ لإرادة الإنسان وتغير القوانين بما هو صالح للمجتمع ويحقق الحد الأدنى للحقوق ...
إن خروج المرأة في مصانع الالبسه في عام 1909 قبل مائة عام تقريبا ... اوجد شرارة غيرت نظرة المجتمع للمرأة ..فلم تعد وسيلة للمتعة أو وعاء للإنجاب ... بل أصبحت مشارك حقيقي في المجتمع ....
لكالعربي.اك في المجتمع الغربي .... هذا الخروج لا نجد له أي مثيل في العالم العربي ...فلم تستطيع أي قضية في عالمنا العربي وخاصة بالمرأة ...إن تجبر المرأة للخروج من دارها أو من خلف (( ظل رجلها )) للمطالبة بحق من الحقوق ..وكل حالات الخروج التي حدثت ودخلت المرأة بمشاركات رمزية بها ... كانت بالأساس من إعداد وتفكير الرجل ..لذلك اقو لان الرجل أحيانا يتحرك بالمساحة المخصصة للمرأة بحرية أكثر من المرأة نفسها .....
مشاكل المرأة هي نفسها مشاكل الرجل ..إذا تم إصلاح حقيقي للمجتمع ينال نصيبه الرجل والمرأة على السواء ... ولكن بالمقابل نقول لطبيعة الرجل والمرأة ..نجد إن الظلم يقع على المرأة والطفل إضعاف ما يقع على الرجل.. وان تحمل المرأة يفوق بمرات تحمل الرجل ...ولكن هذا لا أجده إلا في المجتمعات البدوية والريفية والمجتمعات الفقيرة على إطراف المدن .. والتي يقع فيها الثقل والألم والمواجع على المرأة أكثر من الرجل ...
إما المجتمعات المترفة ..فالمرأة مدللة جدا فيها ... يحسدها على وضعها ذاك الرجال في المجتمعات الفقيرة ...

أقول بعد ذاك إن مشاكلنا في الأساس ليست هي مشاكل امرأة بل هي مشاكل مجتمع كامل (( فقر وصحة تعليم ووعي وديمقراطية وتعددية وعدالة اجتماعية)) اذا استطعنا إصلاح المجتمع سيكون هذا في صالح الرجل والمرأة ...وإذا تفاقمت المشاكل تتفاقم مشاكل المرأة والرجل ... إن العلاقة بين الطرفين علاقة تكاملية .. والحقيقة التحرك لإصلاح أحوال احدهما هو في الحقيقة إصلاح للطرف الأخر ...إن تحسن الأوضاع المعيشية للرجل مثلا هو تحسن حقيقي للرجل والمرأة والأطفال من الناحية المعيشية والتعليمية والصحية ..وان سوء الأوضاع للرجل هو سوء أوضاع كذلك للمرأة والأطفال بكل المجالات التي ذكرناها .....

إن رفاهية بالشعور تجاه الحقوق العامة للمجتمع غير محصور بالمال والترف , المشكلة لدينا حتى الأفكار التي أصبحت في الدول الغربية مقياسا للتحضر في المجتمعات الأخرى .... مثل (( الليبرالية والعلمانية والاشتراكية وحتى اليسار )) ... هذه الأمور العظيمة نتعامل معها بشكل اقل ما يقال به انه سطحي ...فالعلمانيون والليبراليون العرب ...مقصرون جدا تجاه المرأة ...والتخوف من السطوة الأصولية ...يجعلهم غير قادرين على التقدم بانجاز للمرأة العربية ...اليسار العربي وهو أكثر المداعبين للحقوق المرأة نجده لم يقدم خطوة لتثبيت الانجازات أو أحيانا للمدافعة عنها ......

وأعود أسال المرأة العربية عموما والعراقية خصوصا...هل أنتي حرة حقا ؟!!!
أم كل هذا عبارة عن ممارسة ترف خالي من المضمون ....
هل تستطيعين الخروج للشارع مثلا للمطالبة بحقوق مهدورة ...
هل تستطيعين الوقوف أمام المسئول لإجباره على إحقاق حق ....
هل تصيبك تلك الموجة الكهربائية حين ترين عراقية تفترش الأرض ..
هل تستطيعين تنظيم ظاهرة للمطالبة بحق من الحقوق ...
هل تستطيعين فعلا إن تغيرين العالم ...مثلما فعلتها يوما روزا باركس حين رفضت التخلي عن مقعدها ..وكان بسبب هذا الرفض ..إصدار قانون الحقوق المدنية للسود ...
هل تستطيعين أدراه نشاطك النسوي بدون ندخل الرجل ......
هل جلستِ ذات يوم مع نفسك وقلتِ هل أنتي حرة حقا ...

أسئلة ربما تحتاج إلى أجوبة في اليوم العالمي للمرأة ......





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معركة الكراسي الرئاسية
- ما بعد الانتخابات
- الليلة الاخيرة قبل الانتخابات
- الخضر وغياب القوة المؤثرة في المجتمع
- الليبرالية ومشكلة الدكتورة ابتهال الخطيب !!
- فتوى من الماضي
- السماوة والسبعة المبشرون بالبرلمان
- قانون المنظمات الغير حكومية
- الدكتورة ابتهال الخطيب
- زينب
- قرار الهيئة التميزية
- العراق ولعبة الانتخابات
- هل الله عادل وحكيم فعلا ؟
- لماذا الكوتا النسائية ؟!!!!
- المطلق واللعبة السياسية
- أي عاشوراء تصومون ؟!!!
- العريفي والسيستاني والتعايش المفقود
- حكاية الجيش العراقي
- نادين البدير ... ومساحات الضوء المفقودة
- نادين وأزواجها الأربع


المزيد.....




- مكين: على الإدارة الأميركية العمل على رحيل الأسد
- مشروع قانون أميركي لمراقبة ممتلكات قادة إيرانيين
- أحزاب وشخصيات تؤسس حركة لمواجهة -التدهور- بمصر
- الطائرات الحربية الاسرائيلية تستهدف بالصواريخ قطاع غزة
- الجيش الإسرائيلي يعلن إغلاق معبري -كرم أبو سالم- و-إيرز- الخ ...
- -تقبريني يا حبي- في قائمة أهم ألعاب الهواتف لعام 2017
- ديمستورا يحذر من "تفتت" سوريا" ويناشد بوتين ا ...
- الهجرة العكسية.. أميركيان يتركان الرفاهية للاستقرار في ريف ا ...
- سان جيرمان بربع النهائي ومارسيليا وليون يودعان
- النائبان سعيد أنميلي، وسعيد الزيدي، وسؤال الوضعية الأمنية


المزيد.....

- نظرة الى قضية المرأة / عبد القادر الدردوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح -8 مارس 2010 - المساواة الدستورية و القانونية الكاملة للمرأة مع الرجل - سلمان محمد شناوة - هل انتِ حرة حقاً ؟