أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسين محيي الدين - أرفض أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق !














المزيد.....

أرفض أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق !


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2943 - 2010 / 3 / 13 - 09:12
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


بالرغم من أن أداء السيد جلال الطالباني كان أداء مميزا في الدورة الانتخابية السابقة وان معظم الكيانات السياسية تكن له وافر الاحترام والتقدير وانه رجل موازنات قل نظيره بين السياسيين العراقيين إلا أني أعتقد بأن العراق سوف يكون أفضل حالا في غياب السيد جلال الطالباني . لا لكونه ينتمي إلى القومية الكردية , أو لطائفة بذاتها , أو انه يميل إلى مكون آخر من المكونات السياسية دون غيرها , بل لجرائم ارتكبت بحق الأبرياء العراقيين من الكرد والعرب والتركمان . جرائم لا تتعلق بمشروعه القومي التحرري بقدر ما تتعلق بإرضاء هذا الطرف الإقليمي أو ذلك الطرف الدولي ! فمن اجل إرضاء نظام صدام حسين المقبور وفتح حوار معه في ثمانينيات القرن الماضي كانت هديته لذلك النظام قتل نخبة من الشيوعيين العراقيين في معارك سمية وقتها بمعارك بشتا شان . لا يزال الشيوعيين يتذكرونها بكثير من المرارة والحسرة لا لذنب ارتكبوه أو خطوط حمراء تجاوزوها بل لحضوه تمناها عند شيخ القتلة صدام حسين . ومن اجل إرضاء حكومة طهران تآمر على الحزب الوطني الديمقراطي الكردستاني الإيراني (جماعة قاسملو ) والذين كانوا يتخذون من كردستان العراق منطلقا لعملياتهم العسكرية ومقرا لقيادتهم . فسمح لقوات فيلق القدس الإيراني بالدخول إلى السليمانية واربيل وتصفية قيادات هذا الحزب . حصل ذلك في بداية عام 1996مما أغضب حلفائه الأمريكان الذين لم يستشرهم بفعلته هذه . فأوعزوا لمسعود البارزاني بالاستعانة بقوات نظام صدام حسين لطرد حزب جلال الطالباني من كردستان العراق وما هي إلا أيام قلائل حتى وجدت المعارضة العراقية العربية منها والكردية المتحالفة مع الاتحاد الوطني الكردستاني خارج كردستان العراق أوفي قبضة النظام المقبور . وقبل ذلك تآمره على الأحزاب الإسلامية الكردستانية وقتالها لا لمصلحة وطنية كردستانية أو عراقية بل لاسترضاء أمريكا فقط . أما معاركه مع الإخوة التركمان فحدث عنها ولا حرج وهي معارك استمرت كثيرا ويعرفها الأخوة التركمان وهي من اجل الضغط على تركيا لإعطائه حصة في واردات جمارك إبراهيم الخليل . إن أعمال البلطكة الذي كان يمارسها جلال الطالباني خلال فترة وجوده في كردستان العراق أعمال لا يمكن السكوت عليها كثيرا كما إن استمرار تحالفاته المشبوهة مع قوى إقليمية ودولية لا تصب بمصلحة العراق والعراقيين وقبل ذلك وبعده فأن المواطن العراقي في كردستان العراق لا أظن أنه مرتاح كثير لفكرة أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق والذي كان يقول عنه أو يصفه بأنه بعثي ! لكثرة ما عاناه من سياساته وتحالفاته . كل هذا وكل ما اختزنه في ذاكرتي عن السيد جلال الطالباني تجعلني أرفض أن يكون رئيسا للعراق.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,891,508,340
- رسالتي للسيد علي السيستاني .
- لا تختاروا اتحاد الشعب ! لاتختاروا القائمة ( 363 ) !
- التسقيط والتشهير نهج الأ حزاب الأ سلاموية للترويج لقوائمها ا ...
- ما هو المطلوب من البرلمان المقبل ؟ وهل أتوجه لصندوق الاقتراع ...
- ما هو المطلوب من البرلمان المقبل ؟ وهل أتوجه لصندوق الاقتراع ...
- ما هو المطلوب من البرلمان المقبل ؟ وهل اتوجه لصندوق القتراع ...
- حوار بين رجل دين وعلماني 4
- حوار خاص بين رجل دين وعلماني 3
- حوار خاص بين بين رجل دين وعلماني(2)
- حوار خاص بين رجل دين وعلماني
- ليس كل فكر عربي ((عفلقيا))
- اقتلوا اطفال غزة!؟
- الإسلامويون يحاولون سحب بساط الثورة من تحت أقدام الإمام الحس ...
- ما قيل وما لا يقال بما فعلة حذاء منتظر الزيدي بالرئيس بوش وب ...
- الدعاية الانتخابية و غياب مبدأ تكافؤ الفرص
- من رحم الحوار المتمدن إلى نخبة المستقلين (( 201 ))
- ما قبل وما بعد الحوار المتمدن
- هل الدين أفيون الشعوب أم رجال ألدين أفيونها ؟؟ الجزء الاول
- ألا يحق لنا ان نسميه(( مطار السيد عبد الحسين عبطان الدولي )) ...
- ألنجف تركل التيار الديني على مؤخرته وتستشيط غضبا من محاولاته ...


المزيد.....




- الحكومة اللبنانية تعترف: الرئيس كان على علم بوجود كميات ضخمة ...
- متطوعون لبنانيون في فرنسا يحشدون إمكانياتهم لتأمين مساعدات إ ...
- توب 5.. رسالتين من الإمارات ومصر للعراق.. وضغط الأسد يعطل خط ...
- السيسي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء اليونان ويتبادلان التهنئة ...
- لماذا لا تتحول القردة اليوم إلى بشر؟ وإذا كان التطور باطلا ف ...
- اكتشاف نوع جديد من الديناصورات
- بريطانيا تعدل حصيلة وفيات كورونا في البلاد
- بومبيو: ما يحدث في بيلاروس مأساة
- زخة من شهب البرشاويات يتوقع رؤيتها في السماء ليلة الأربعاء ( ...
- اليوم العالمي للفيل: مخرجة هندية تتصدى لاستغلال الفيلة بـ-اس ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسين محيي الدين - أرفض أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق !