أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - قرؤوا فوصلوا .. لنقرأ حتى نصل ؟















المزيد.....

قرؤوا فوصلوا .. لنقرأ حتى نصل ؟


شامل عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 2940 - 2010 / 3 / 10 - 18:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


علم الآثار (Archaeology) دراسة علمية لمخلّفات الحضارة الإنسانية الماضية. تدرس فيه حياة الشعوب القديمة، ، ربما يكشف بشكل أفضل عن جوانب كثيرة من حياة الشعوب. . وما يكتشفه عالم الآثار، ، يسهم في رسم صورة عن معالم الحياة في المجتمعات القديمة. إن البحث ألآثاري هو السبيل الوحيد لكشف حياة المجتمعات التي وُجدت قبل اختراع الكتابة منذ خمسة آلاف عام تقريبًا. كما أن البحث ألآثاري نفسه يشكِّل رافدًا مهمًا في إغناء معلوماتنا عن المجتمعات القديمة التي تركت سجلات مكتوبة.
يُعدُّ علم الآثار في القارة الأمريكية، فرعًا من علم (الأنثروبولوجيا) وهي دراسة الجنس البشري وتراثه الفكري والمادي. ويرى علماء الآثار في أوروبا أن عملهم هذا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بميدان علم التاريخ، غير أن علم الآثار يختلف عن علم التاريخ من جهة أن المؤرخين يدرسون، بصورة رئيسية مسيرة الشعوب استنادًا إلى السجلات المكتوبة. يتطلع علماء الآثار إلى معرفة الكيفية التي تطورت بها الحضارات، وإلى معرفة المكان والزمان الذين حدث فيهما هذا التطور. وكذلك يبحث هؤلاء ـ شأنهم شأن دارسي العلوم الاجتماعية ـ عن أسباب التغيرات الأساسية التي جعلت الناس في العالم القديم، يتوقفون عن الصيد ـ مثلاً ـ ويتحولون إلى الزراعة. ويطوِّر آثار يون آخرون نظريات تتعلق بالأسباب التي حدت بالناس لبناء المدن وإقامة الطرق التجارية. وبالإضافة إلى ذلك يبحث بعض علماء الآثار عن الأسباب الكامنة وراء سقوط المدنيات السابقة، كحضارة المايا في أمريكا الوسطى، وحضارة الرومان في أوروبا .
تصنيف علم الآثار:
مواد علم الآثار والدليل الأثري :
يدرس الآثار يون أي دليل يمكن أن يساعدهم على فهم حياة الناس الذين عاشوا في الأزمنة القديمة. وتتراوح الأدلة الأثرية بين بقايا مدينة كبيرة، وبعض قطع الحجارة، التي تدل على صناع الأدوات الحجرية منذ أزمان بعيدة.ويمكن ذكر الأنواع الأساسية للدليل الأثري وهي :
اللقى المصنوعة المنقولة :
أو المعثورات المصنوعة، هي المواد التي صنعها الإنسان ويمكن أن تنقل من مكان إلى آخر دون إحداث تغيير على مظهرها. وهي تشتمل على مواد مثل المشغولات الحجرية كالنّصال والأواني ومشغولات الزينة كالخرز. كما يمكن أن تشتمل ـ بالنسبة إلى مجتمع ذي تاريخ مكتوب ـ على الألواح الطينية وعلى سجلات أخرى مكتوبة ..
اللقى المصنوعة الثابتة :
تتألف بصورة رئيسية، من البيوت والحُفر والمقابر وقنوات الري، ومنشآت عديدة أخرى، قامت ببنائها الشعوب القديمة. وخلافًا للأدوات، فإنه لا يمكن فصلا للقى الثابتة (الظواهر) عن محيطها، دون أن يحدث تغيير في شكلها.
اللقى الطبيعية :
هي المواد الطبيعية التي توجد جنبًا إلى جنب مع الأدوات والمصنوعات الثابتة. وتكشف هذه المعثورات طريقة تفاعل الناس في العصور القديمة مع محيطهم. وتشتمل اللقى الطبيعية ـ على سبيل المثال ـ على البذور وعظام الحيوانات. ( بتصرف عن الموسوعة الحرة ) .
*********************************************************
لماذا هذه المقدمة ؟
في حديث بيني وبين الأستاذ رعد الحافظ ( والحديث ذو شجون ) . قال هناك برنامج يذاع من قبل قناة – آل بي بي سي – العربية بعنوان - في الصميم – من تقديم الدكتور – حسن معوض –
كان لقاء البرنامج يوم الاثنين 8 آذار - مع – البروفيسور – إسرائيل فنكلشتاين – أستاذ علم الآثار في جامعة تل أبيب ..
في الحقيقة أنا لا أشاهد الفضائيات عموماً إلا بعض العناوين – الشريط الإخباري – ونتيجة إلحاح الزميل رعد لجأت إلى الانترنيت وشاهدت البرنامج من موقع – آل بي بي سي –
بعد الانتهاء من مشاهدة البرنامج والفضل للأستاذ رعد الحافظ – بحثتُ عن فنكلشتاين – فوجدتُ أن له مجموعة من الكتب تتحدث في هذا الشأن علماً بأن الرجل يهودي وقصته في منعه من الدخول إلى إسرائيل أو خروجه منها ليست موضوعنا .
البرنامج نستطيع أن نقول أنه عبارة عن مقتطفات من كتابه – التوراة اليهودية ( العبرية ) مكشوفة على حقيقتها , رؤية جديدة لإسرائيل القديمة وأصول نصوصها المقدسة على ضوء اكتشاف علم الآثار – وقد اشترك هو - و – نيل أشر سيلبرمان – مؤرخ وباحث أمريكي من أصل يهودي - في ذلك الكتاب .
أسم الكتاب الأصلي : The Bible Unearthed
الطبعة الأولى – حزيران 2005 – والطبعة الثانية – آب 2006 – ترجمة – سعد رُستم .
يقع الكتاب في 440 صفحة – طبعة دار الأوائل – سوريا .
الكتاب عبارة عن دراسة نقدية مفصلة للروايات والقصص التاريخية التوراتية التي تتحدث عن نشأة شعب إسرائيل وقيام دولة له في جزء من أرض فلسطين قبل حوالي ألف عام من ولادة المسيح .
استند كل من فنكلشتاين وسيلبرمان على العشرات من أعمال التنقيب والحفريات الآثارية في – فلسطين – مصر – الأردن – لبنان . ليقدما فهماً وتصوراً جديداً جريئا عن فترة الحكم اليهودي القصيرة تلك , بالإضافة إلى رؤية جديدة بشأن القصص التاريخية التوراتية الأساسية المشهورة .
أظهر الكتاب بشكل واضح أن التوراة كان قد كتبها كهنة يهود في عهد حكم الملك المستقيم – يوشيا – ملك يهوذا في القرن السابع قبل الميلاد – أي بعد فترة طويلة من الزمن الذي يفترض أنها نزلت فيه في محاولة من قبل بعض كهنة دولة يهودا الجنوبية الصغيرة لإبقاء إيمانهم حياً بعد فناء المملكة الأغنى والأكبر لإسرائيل في الشمال . وأنهم أوردوا فيها ما يحقق أغراضاً دينية إصلاحية معينة ويخدم الطموحات الإقليمية للملك – يوشيا – الذي كان يسعى لتوحيد شعب لإسرائيل وضم أراضي مملكة إسرائيل الشمالية السابقة التي فتحها – الأشوريون - إلى مملكته الجنوبية . ( هذه نبذة مختصرة عن الكتاب ) .
الاستنتاجات من دراسة التوراة على ضوء علم الآثار حسب ما ذهب إليه كل من فنكلشتاين وسيلبرمان :
أولاً : ليس هناك دليل علمي على الوجود الحقيقي لشخصيات مثل – إبراهيم – إسحاق – يعقوب ورحلاتهم من أور إلى حاران إلى حبرون ( الخليل ) , وكذلك بالنسبة لشخصية موسى – وقصة الخروج الجماعي من مصر والأمر نفسه بالنسبة للفترة الكاملة للقضاة – والحكم الملكي لداود وسليمان .
ثانياً : لا تؤيد الأدلة ألآثارية رواية الخروج الجماعي من مصر بالشكل والأعداد والطريقة التي تذكرها الروايات في الكتب الدينية بل حتى لا يوجد دليل علمي أكيد على وجود شخصية موسى و لا على كل قصة التجول في البرية والعجل الذهبي والصعود إلى سيناء . مع العلم أنه لم تكن هناك أصلاً فترة عبودية في مصر في تاريخ شعب إسرائيل .
ثالثاً : لم يقم يشوع بن نون بحملة غزوات موحدة لفتح أرض كنعان بل العبرانيون إما كانوا مهاجرين انتقلوا من مصر إلى كنعان أو كانوا مجموعة ثقافية غامضة – أو طبقة من الناس من أهالي كنعان نفسها – ليس لها أصل أو جد واحد تحدرت منه , ففكرة وجود عرق خاص باسم بني إسرائيل فكرة مخترعة .
العبرانيين أرتفع شأنهم في ظروف معيشية معينة بشكل تدريجي حتى وصلوا للهيمنة على جزء من أرض فلسطين لفترة من الزمن , أما فتوحات كنعان المذكورة في أسفار التوراة مثل سفر يشوع القضاة فهي ليست حقيقية بل كتبت فيما بعد لتبرير فتوحات – يوشيا – الشمالية .
رابعاً : داود وسليمان كانا أقرب إلى رئيسي عشيرة منهما إلى ملكين بالمعنى الحقيقي للكلمة ولم يقوما بأي من الأعمال العظيمة المروية في الروايات الدينية . فلا داود فتح كنعان ولم يقم بفتوحات أصلاً وكانت دولته ( إن صح التعبير ) عبارة عن مجموعة من قرى جبلية منعزلة نائية لا وزن لها و لا يؤبه بها في منطقة التلال والمرتفعات الوسطى في أرض كنعان ,
كما أن سليمان لم يبنِ أي هيكل ( معبد ) هائل وحتى المعبد العادي الذي بناه أنهدم كلياً في الغزوات المتلاحقة ضد أورشليم وما تبعها من هدم وحرق محت أثاره تماماً و لا سيما أنها اختلطت بخرائب الأبنية المتعددة التي بنيت فيما بعد في مكانه وخُربت أيضاً عدة مرات وصار الكل أثراً بعد عين .
الأوصاف التي نجدها في الروايات الدينية للملك داود وإمبراطورية سليمان وفتوحاتهما وقصورهما كلها مبالغات لا أساس تاريخي علمي لها , أما القصور التي وجدت في التنقيبات الأثرية ونُسبت لسليمان فهي في الواقع لملوك إسرائيل .
خامساً : لم يكن هناك دين يهودي موحد في أغلب تاريخ يهودا بل كانت هناك في مناطقها المختلفة ( خاصة الريفية منها ) آلهة أخرى عُبدت سوية مع يهوه.
( انتهت الاستنتاجات ) .
*********************************************************
المسلمين وعلم الآثار ( مترجم الكتاب سعد رستم مثالاً ) (هذا العنوان هو غايتنا من المقالة ) .
المترجم سعد رستم كاتب إسلامي سوري .
يوافق المترجم على ما جاء في الكتاب ولكن بطريقة غريبة ألا وهي تأييده بأن التوراة كتبها مجموعة من الناس بعد زمن ويستدل على صحة رأيه بالآيات التالية :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ } الآية 97 من سورة البقرة .
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . الآية 87 من سورة آل عمران .
ألأسئلة ؟ هل يجوز أن يكون هناك انتقائية في الأدلة العلمية ؟
لماذا وافق المترجم على الشطر الأول من الأدلة – ألا وهو تحريف التوراة ثم أنكر باقي الأدلة فيما يخص الشخصيات ؟
لنقرأ ما يقول ثم بعد ذلك نطرح الأسئلة :
/ أجل كَتَب أحبار اليهود قديماً كتباً وأسفاراً أضافوها للتوراة ونسبوها لله وحرفوا الكلم عن مواضعه / هذا مؤيد بالأدلة الآثارية التي أوردها فنكلشتاين ويوافق المترجم عليها .
لكن بعد ذلك نجد التناقض الرهيب عند المترجم الإسلامي حيث يقول :
/ أننا كمسلمين لا نشك و لا نرتاب ذرة ريب في حقيقة قصص أبي الأنبياء إبراهيم خليل الرحمن – وأبنيه إسماعيل وإسحاق وقصة يعقوب ( إسرائيل ) وأولاده الأسباط ألاثني عشر وقصة يوسف وقصة استبعاد بني إسرائيل في مصر وقتل أبنائهم واستحياء نسائهم ثم إنقاذ موسى لهم وخروجه بهم عبر البحر وإغراق فرعون وآله بمعجزات صنعها الله القدير وتكليم الله تعالى لموسى على الجبل وإنزال الوصايا والشريعة أي التوراة واختيار الله لبني إسرائيل وتفضيلهم على الشعوب الوثنية المجاورة وأمرهم بالدخول للأرض المقدسة التي كتبها الله لهم واجتباء الله تعالى لداود وإنزاله ألزبور عليه ومنحه سليمان قوة وملكاً عظيمين وينطلق إيماننا بهذه الحقائق مما أخبرنا به القرآن الكريم / ..
هل هذا تناقض أم لا ؟ كيف يوافق على التحريف وهو مثبت بالأدلة ولا يوافق على عدم وجود الشخصيات وهو كذلك مثبت بالأدلة ؟
لماذا لا يكون القرآن مثل التوراة مكتوباً ؟ أين هي التوراة الحقيقية ؟ أليست هي كلام الله ؟ لماذا ضاعت ؟ لماذا لم يحافظ عليها الله ؟ ما هو الفرق بين هذه التوراة التي بين أيدينا وبين القرآن الذي بين أيدينا ؟ إذا كانت التوراة كتاب من عند الله فالقرآن كتاب من عند الله وإذا كانت التوراة مكتوبة من قبل بعض الأحبار فالقرآن مكتوب من قبل بعض الرجال ؟
هل يكفي قول القرآن بأن التوراة محرفة ؟
سوف نكتفي بهذا القدر – أتمنى على الأستاذ رعد الحافظ – المواصلة في الجزء الثاني – وكما كان الأمر مع – ريتشارد داوكنز – والذي لم ننتهي منه بعد .
الكتاب فيه كثير من النقاط المؤيدة بالأدلة العلمية – وهو غايتنا – في أن بكون التعامل بين بني البشر على أساس الإنسانية وليس على أي أساس أخر – لا دين – لا قومية – لا مذهب – ولا طائفة ...
هل سيؤمن المسلمين بعلم الآثار أم أنه بالنسبة لهم كلام في الهواء ؟ هذا هو السؤال ؟
قرؤوا فوصلوا – لنقرأ حتى نصل ..
/ ألقاكم على خير / .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سيدتي ... هديتي إليكِ ؟
- إمام العاشقين أم سلطان الهالكين ؟
- هل المخالفين للغرب على حق ؟
- الغلمان في القرآن ؟
- هناك ... هنا ؟
- هل هناك إسلام معتدل ؟
- من الخمسينات حتى نجع حمادي .. هذا هو السؤال ؟
- حضارة شيطانية ... هل حقاً ما يقولون ؟
- العلم حجاب ؟
- أثينا ... المدينة والأسطورة ؟
- منشأ الأخلاق ... لماذا نحنُ طيبون ؟
- ماذا بعد 9 / 4 / 2003 ؟
- كيف تتخلف الشعوب ؟
- الوهم ...
- المسيح يستحق ميدالية ...
- نوح ولوط
- كيف تتقدم الشعوب ؟
- بداية عام جديد ...
- هتلر وستالين ... أليسا ملحدين ؟
- التفكير / تعليق قارئة الحوار المتمدن / ...


المزيد.....




- محاور مع نضال قسوم: الانسجام بين الإسلام والعلم الحديث؟
- أنصار السيسي: #عنان_ مرشح_الإخوان
- جثث إرهابيي تنظيم -الدولة الإسلامية- تعيق عودة الحياة إلى طب ...
- هل يشوّه السيسي عنان بفزاعة الإخوان؟
- باسم يوسف: رحلة إعلامي ساخر تعكس مآل -الربيع العربي-
- البابا فرانسيس يعتذر عن تصريحات أغضبت ضحايا الاعتداءات الجنس ...
- لايزال -تنظيم الدولة الإسلامية- يعصف بالعراق
- زمن التنوير الآتي
- مسيحيو القدس بطوائفهم: لا نريد مقابلة بنس
- ليزيكو: ترمب أيقونة الإنجيليين أم المسيح الدجال؟


المزيد.....

- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (2) / ناصر بن رجب
- مقدمة في نشوء الاسلام (2) / سامي فريد
- تأملات في ألوجود وألدين - ألجزء ألأول / كامل علي
- أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السي ... / محمد الحنفي
- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (1) / ناصر بن رجب
- لم يرفض الثوريون التحالف مع الاخوان المسلمين ؟ / سعيد العليمى
- للتحميل: تاريخ تطور أشكال الحياة على كوكب الأرض / ترجمة لؤي عشري-تأليف رِتْشَرْدْ كُوِنْ Richard Cowen
- أحكام الردّة بين ميراث القداسة ومقتضيات الحريّة / عمار بنحمودة
- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - قرؤوا فوصلوا .. لنقرأ حتى نصل ؟