أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عطا مناع - طز في القناة الإسرائيلية العاشرة














المزيد.....

طز في القناة الإسرائيلية العاشرة


عطا مناع

الحوار المتمدن-العدد: 2916 - 2010 / 2 / 13 - 00:00
المحور: القضية الفلسطينية
    


هي مرحلة اللامعقول المخجلة التي تدفع بالفلسطيني لدفن رأسه في الرمل وأشياء أخرى، وهي مرحلة تتسم بالعادية، فكل شيء في بلدنا عادي وله تخريجاته حتى لو أن هذه التخريجات لا تنطلي على الشعب كل الشعب، فالشعب من وجهة نظرهم أعور.
جاءتنا القناة العاشرة بالخبر اليقين أو الغير يقين، وبالمناسبة هي قناة معادية، ولا يصح التعامل مع القنوات المعادية لأنها تمارس الحرب النفسية على الشعب، وهذا كلام صحيح مئة بالمئة إذا كان نهجاً لا يفرق بين زيد وعبيد، نهجاً يضع حداً للتهافت الغير مسبوق مع الإعلام الإسرائيلي المؤدلج، نهجاً يضع حداً لأباطرة التطبيع في بلد لا يميز بين الثورة والدولة.
السؤال: هل نلوم القناة الإسرائيلية العاشرة على التقرير الذي نشرته عن الفساد الجنسي والمالي عند قيادات فلسطينية؟ وهل يحق لنا أن نحمل عليها ونهاجمها لأنها عرتنا أمام أنفسنا؟ إذا كان هذا الكلام يرضي غرور البعض سنرفع صوتنا بالقول....طز في القناة الإسرائيلية العاشرة!!!!! ولكن هل هذا يكفي؟.
بالأمس اتخذتُ كل تدابير الأمان وأنا اطلع على التقرير الذي ظهر فيه رجل المخابرات الفلسطيني فهمي شبانه، شعرت أنني أتعاطى الممنوعات، شابني الخجل والخزي والإرباك والإهانة وشعرت كغيري من بعض الذين شاهدوا التقرير بالتقزز والدونية، فالمشهد خطير وغير قابل للتفسير فالصورة تحتل المشهد بوقاحة وتطير صرخة مدوية للشعب الفلسطيني وقيادته.
القضية الفضيحة فلسطينية بامتياز وغير قابلة للاستغلال الداخلي، وهي غير مفاجئة، فالشارع الفلسطيني يقرأ ويسمع عن الفساد الذي تحول إلى عمارات وسيارات وحسابات متضخمة في البنوك، فالفساد تمأسس وأصبح قوة لها أدواتها التي باتت تهدد وجودنا ومستقبلنا، قوه رسخت عادات غربية عن تاريخنا الفلسطيني الذي يشكل ضمانة وجودنا ولكن بعيداً عن النبتة الشيطانية التي تغلغلت فينا، إلا أن الصورة التي تغلبت على الصورة وعرتنا أمام الحقيقة هي المفاجأة، وهي العدو الرئيس لشعبنا المغلوب على أمرة.
اليوم استشعر كلمات علي ابن أبي طالب بقوة عندما قال"لا تستوحشوا طريق الحق لقلة السائرين فيه"، هي كلمات تساعدنا وتشد من أزرنا على مواجهة هذه المصيبة التي أعيد وأقول أنها عرتنا أمام أنفسنا، وهي ليست الكلمات اليتيمة، فالشعب الفلسطيني يمتلك كنزنا من الفضيلة التي تساعده على تجاوز هذه المحنة التي يحاول البعض الهروب منها إلى الأمام وهو يجانب الصواب بذلك، لان التقرير الفضيحة لا يتعلق بشخص أو فصيل أو سلطة أنة يمس الشعب كل الشعب.
هذا الشخص لا يشكل القاعدة أنة الشذوذ عن القاعدة، ولدى شعبنا قوة مثل في أسرانا الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين ضحوا من اجل شعبهم وقضيتهم ، أسرانا الذي قضى المئات منهم عقود وراء القضبان دون أن يتذمروا، أليس هؤلاء هم القادة وقوة المثل التي يحتذي فيها كل فلسطيني يعتز بقيمة وتاريخه واخلاقة؟؟؟
والشهداء: الحقيقة الغائبة عن الصالونات المخملية ،الحاضرة دائماً في مخيماتنا ومدننا وقرانا، وفي ذاكرتنا التي تستحضرهم في مثل هذه المواقف المفجعة والمخزية، فالشهداء حاضرون دائما لأنهم أيقنوا أن الإنسان قضية كما أكد غسان كنفاني الذي دفع حياته ثمنا لكلماته، وهم الذي صرخوا في وجه العالم بان الفلسطيني هوية كما قال أبو إياد رحمة الله في كتابة فلسطيني بلا هوية، وأبو إياد أول الرصاص وأول الحجارة، وعلي الجعفري ومراغه والقاسم الذي لا يشبهوا أحداً.
لا هروب إلى الأمام، فالشعب ليس بأعور، ورداً على صاحب السرير فالشعب يعرف وهو الذي لا يعرف أن الشعب يعرف، واليوم الشعب يتطلع للقرار والكرامة وتنظيف البيت الفلسطيني الذي عشعش فيه العنكبوت، أليس هذا ما نادى بة ناجي العلي ودفع حياته ثمناً لذلك؟؟؟؟ أنة كاتم الصوب الموجة إلى رؤوسنا.
نحن على مفترق طرق والقيادة الفلسطينية أيضا ومنظمة التحرير الفلسطينية، والشعب ينتظر الكلمة الفصل التي يمكن أن تعيد الأمور إلى نصابها، وتعيد الأموال المسروقة إلى أصحابها، وتعيد بعضا من كرامة سلبها منا ومن أسرانا ومن أطفالنا صاحب السرير، عندها قد سيقف الشعب ويقول......
طز في القناة الإسرائيلية العاشرة..... طز في صاحب السرير.... طز في الفاسدين والمفسدين.... طز في الذين يحولون نساء الشعب الفلسطيني إلى عاهرات...... طز في كل من يسطو على أموال الشعب والشهداء والفقراء.... طز في الفئران العابثة بوحدتنا والذين يفتون لاستمرار انقسامنا.... طز في المطبعيين... فهؤلاء أقزام أمام الوطن الذي قال فيه طوقان في لحظات الشدة.
موطني الجلال والجمال..... السناء والبهاء.......موطني موطني.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,549,753
- الشيخ القرضاوي: لا يهم الشاة سلخها بعد ذبحها
- فلسطين: صاحبة الجلالة في ذمة اللة
- نتنياهو يضرب الكف ولا يعدل الطاقية
- الحكيم جورج حبش والكلمة الفصل
- حدث في فندق الأفرست
- ماذا لو نزلنا إلى الشارع
- الزملاء الصحفيين : احذروا النعجة دولي
- عن الجنس المحرم
- عن استطلاعات الرأي وصناعة الفشل
- غزة والضفة والموت المجاني
- مذكرات فاسد:الورقة الثالثة- سفينة نوح
- في يومها : حضر الحكيم وصور أخرى
- مذكرات فاسد- الأنفاق-الورقة الثانية
- مذكرات فاسد: الورقة الأولى
- الأضحى صدام وصدام الأضحى
- حنا مينا: هل هي نهاية الرجل الشجاع؟؟!!
- ثقافة الطوطم وفوبيا الإنسان العربي
- بنطلون تشي جيفارا
- لا سمعاً ولا طاعة
- خطير: تع بورد تع بورد تع


المزيد.....




- مجلس النواب في شرق ليبيا يدعو الجيش المصري للتدخل في مواجهة ...
- شكري يعلق على تصريح تشاووش أوغلو عن محادثات بين مصر وتركيا
- أنقرة: نحن مع توزيع عادل لموارد قبرص بين مواطنيها اليونانيين ...
- للمرة الأولى منذ بدء الجائحة... وفيات كورونا تفجع أمريكا الل ...
- مجلس النواب الليبي يدعو الجيش المصري للتدخل العسكري لحماية ا ...
- مجلس النواب الليبي يدعو القوات المسلحة المصرية لحماية الأمن ...
- السودان: نتفق مع مصر على وضع اتفاقية دولية ملزمة لسد -النهضة ...
- العراق.. إعفاء رسمي لقائد أمني على خلفية اغتيال الباحث هشام ...
- السودان: إعلان الطوارىء في شمال دارفور بعد فض اعتصام على يد ...
- مجلس النواب الليبي يدعو القوات المسلحة المصرية لحماية الأمن ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة العاشرة والأخيرة ... / غازي الصوراني
- إميل توما والحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية 1944-1947 (2-3) / ماهر الشريف
- تسعون عاماً على هبة البراق / ماهر الشريف
- المياه والموارد المائية في قطاع غزة / غازي الصوراني
- ما طبيعة مأزق إسرائيل في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية؟ / ماهر الشريف
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة التاسعة : القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عطا مناع - طز في القناة الإسرائيلية العاشرة