أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - كل كعبتنا .. أنتِ ...














المزيد.....

كل كعبتنا .. أنتِ ...


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 2842 - 2009 / 11 / 28 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


إلى المفكر الأمازيغي المجيد : الأستاذ أحمد عصيد :

ثنائي نحنُ .. إن يعتنقهُ الرب يحمد عُقـباهُ في العالمينَ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إليﱠ حَجـكَ ..
لا يثنيهِ شتاءٌ أو صيفْ ،
إليﱠ ... ربما ..
تكور لي نهد ٌ ..
لم يكنْ في حسبان الملوكْ !
...
وتخشع بكل أمجادكَ
لحضرة اشتياقي :
دعينا ..
نقبل الحجرَ الأسودَ
الذي كنتِ ،
دعينا ..
نطوف طوافـَنا
الذي صرتِ :
كل كعبتـِنا أنتِ ،
وادينا الذي يـُسرَقُ زرعُـه
ما بين طوافنا وطوافهم ..
لا تكونـي !
...
يقولونْ ..
لن نشبه الملائكة ،
لن نصير من الخالدين
حتى نرتكب خطاياهم ،
ولنا ..
خطايانا ..
بها وحدها
نكون أو لا نكونْ !
...
يقولون ْ ...
ولنا سبق تطريز عباءات الرب
بما يعجزون ْ
يقولون ...
فبما يفتون أو يُكَفـرونْ ؟!
...
يقولونْ ...
ومن شغبنا الأمازيغى الجميل
ملكوتٌ للرب ودِيـنْ
فليدخل فيهما أفواجا
إنا له غافرونْ ... !
ـــــــــــــــــــــــــ

من ديوان : أنا وباقي الملاعينْ ...






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,515,119,051
- ما أريدُ من غلمانٍ وجناتْ ...
- مِن كل خشوع ٍ ألعنُ آخرَ الأربابْ !
- ويغفر الرب من نشواتي ما سبق !
- نبية ، لا رب بعدها ، أنا !
- وأضاجعُ شياطيني كلها وأسعِدُ الرب ْ !
- لو أن كل عاهرة مشت بدينها خلفي !
- ما ل ( نيتشه ) أن يشبه عهري !
- أو أفتحَ بيتاً للعاهرات ْ !
- الكفر ما يرفع نسبة الرب في دمي !
- ديني .. صفع ُ أشباه ِ الآلهة ْ !
- سلامٌ هو حضنُ العاهرة ِ !
- صعلوكاً حتى آخر دين ...
- مُذ دخل أول ُ رب معبدي ...
- ماذا لو تستقيل العاهرات ؟!
- ( 5 ) : لا ترجموني بأي فتوى ... !
- لا ترجموني بأي فتوى ... !
- 4 أغبى الفتاوى أو .. قصائديَ العاهراتْ ؟!
- 3 ليس قدرُ أنثايَ هذا الرب ... ! ( إلى الجليلتين : نوال الس ...
- إلى أشجع النساء : نوال السعدواي ووفاء سلطان ...
- الأمازيغية مليكة مزان تقصى من أمسية شعرية مغربية لأسباب سياس ...


المزيد.....




- خديجة الكور : تبا لمن اعتبروا البام لقمة صائغة..
- بوريطة..الحوار بين المغرب والإكوادور سيتواصل وسيتعزز أكثر
- جاكي تشان يعترف بحبه لروسيا والروس
- الموت يغيّب الفنان السوداني صلاح بن البادية
- المغرب والكيبيك يوقعان اتفاقية تعاون
- الشاعر والمشترك الإنساني.. بحث عن التأثير أم عن عالمية مزيفة ...
- وفاة ابن الممثلة البريطانية ديانا دورس
- فايا يونان لـ-سبوتنيك-: أنا سفيرة لسوريا... مستمرون بالغناء ...
- لأول مرة... كواليس الإطاحة بإسماعيل ياسين من عرش الكوميديا ل ...
- الاحالة والمقاربة في قصص ما لايتبقى للنسيان للقاص والروائي ا ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - كل كعبتنا .. أنتِ ...