أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - لاريجاني ليس الوحيد في العراق ... لكنها الصورة الأوضح والأشجع















المزيد.....

لاريجاني ليس الوحيد في العراق ... لكنها الصورة الأوضح والأشجع


حمزه الجناحي
الحوار المتمدن-العدد: 2820 - 2009 / 11 / 5 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاريجاني ليس الوحيد في العراق ... لكنها الصورة الأوضح والأشجع
ليس خافيا على احد عظم التدخلات السافرة بالشأن العراقي من قبل دول الجوار العراقي وحتى من بعض الدول الغير جارة للعراق والتي لها مصالح واهداف تريد لها ان تستمر وتحصل من خلالها على مكاسب سواء اكانت انية او مستقبلية وحتى لو تطلب الامر ان يؤدي هذا التدخل الى ازهاق ارواح العراقيين وهذا مايحصل الان وبدون ادنى شك لكثير من الاجندات الان تعمل على ارض الواقع العراقي بدون حياءا او حتى حتراما لأدنى بنود التعامل الانساني الدولي والذي اقر هذا التعامل في اروقة المؤسسات الدولية العالمية والاقليمية لكن المصالح اليوم هي التي تغلب على تلك الاتفاقات ..
التدخلات اليوم هي الشغل الشاغل لتلك الدول وخاصة دول الجوار والتي تتسابق من اجل ترسيخ اجنداتها وتمريرها على ايدي الساسة العراقيين وعلى اعلى المستويات حتى لوكانت على ايدي رجال يعملون اليوم تحت قبة البرلمان او على ايدي وزراء ورؤساء كتل لها اليد الطولى في التاثير على القرار العراقي ومهما كان هذا القرار مصيريا ومؤثرا على حياة الانسان العراقي ,,,
لا توجد ادنى غرابة من استثناء احد من تنفيذ تلك الاجندات الخارجية واعني انه الغريب ان تقول ان المكون او الكتلة الفلانية هي وطنية مئة بالمئة وانها تعمل باجندتها العراقية وبرنامجها العراقي البحت ,,,بعض من تلك الدول التي تتدخل بالشان العراقي يبدو للمتتبع انها تدخلات خجولة من خلال تاثيرها على الواقع السياسي والحقيقة ليست كذالك فلا توجد تدخلات خجولة واخرى غير تلك لكن ان بعض من التدخلات تتطلب العلنية في تصدير ما تريد تصديره من تلك الاجندات والبعض الاخر تدخلها اعظم واكثر خطورة وتاثير على القرار العراقي السياسي لكنها تعمل خلف استار بالية مهلهلة لا تسترها لكن تخشى من القول على انها تتدخل وبالتالي ربما يؤثر ذالك على وضعها السياسي والجماهيري الداخلي او تخشى من ان ينقلب ذالك التدخل في التاثير على مصالحها الخارجية وتاثير ذالك على التعامل الدولي العام كونها مرتبطة باتفاقيات معلنة وسرية مع بعض الدول خاصة تلك التي لها وضع خاص في الشان العراقي كامريكا مثلا وبالتالي هذه الخشية لا يعني ان تدخلها كان خجولا بل شبه مخفيا ...
الحقيقة لو استعرضنا الوضع العام لتلك الخريطة التدخلية في الوضع العراقي لوجدنا انها طويلة وعريضة خاصة من دول الجوار العراقي فالبعض من تلك الدول وخاصة العربية تتدخل بصفات تعتقد انه من الضروري التدخل من اجل تلك الصفات اوا لمسميات حتى لو كان ذالك طائفيا او عرقيا او قوميا او حزبيا او سياسيا لتخريب العملية السياسية برمتها خشية التاثير على الوضع العام للدولة وبالتالي تنتقل عدوى التغيير لتلك الدول التي تسمى دكتاتورية فالبعض من قادة الدول المتدخلة لا يعلنون صراحة تدخلهم لكن هناك من يتكلم باسمهم خاصة في العربية السعودية التي تبذل اليوم المئاة من الملايين من الدولارات لتخريب العملية السياسية لا لشيء لكن من اجل اقصاء الشيعة من الحكم على اقل الاهداف المعلنة وهذا ما تناغم مع تصريحات بعض الرؤساء لدول عربية كبيرة كرئيس مصر مثلا الذي اتهم الشيعة صراحة بالعمالة لأيران والاصوات العلنية في الحرم المكي والمدني تصدح يوميا بهذا الاتجاه في سوريا كذالك الارتباط الوثيق بين جبهتي البعث العدوين اللدودين سابقا اليوم تتوائم الاهداف لأنها تتلاقى في الفكر الشيفوني الوحدوي والدكتاتوري فاصبح المشروع بين الجناحين موحدا وهذا ايضا معلن وما التفجيرات الدامية والتدخلات وادخال رجال القاعدة والارهاب عن طريق الحدود السورية وتوفير الاجواء اللوجستية المناسبة الا ادلة كافية البعض من الدول تتدخل بصورة صامتة واحيانا يخيل للمتتبع حتى انها لا تتدخل لكن الواقع غير ذالك ومنها الاردن والتي اعتبرها احيانا افضل السيئين في التدخلات وتدخلاتها هذه ليس سياسيا بحتا بل تتطلع هذه الدولة لأبقاء العراق على وضعه الحالي واستمرار حاجته الماسة لعمق عمان الاقتصادي وابقاء الاردن الرئة الوحيدة للعراق في حال بقاء هذا الوضع ...
صحيح ان افضل التدخلات تتم وعلى مستوى دول العالم والحروب الاستخباراتية وحصاد افضل المكاسب بوجود السفارات لكن الامر هذا لم يتم في حالة الدول العربية والتي للأن لم تفتتح سفاراتها في العراق ليتسنى قراءة الوضع العراقي بصورة اوضح وبرمجة انظمة التدخل ذو الفائدة الملموسة ذات النفع الكبير وتحت ذرائع احيانا تعطيها حق التدخل خاصة الحصانة الدبلوماسية او راي السفارة او موضفي السفارة لكن بما ان العراق ارضا مفتوحة للجميع استكثر العرب لعبة فتح السفارات والحصول على تدخلاتهم بادوات عراقية بحتة وعلى يد اشخاص سياسيين وهذا هو النادر والعجيب في الامر فمن السهولة ان تتدخل بعض الدول النفطية الخليجية على اقرار قوانين تؤثر على وضعها الاقتصادي وليكن النفطي مثلا فالسعودية او الكويت او الامارات يهمها كثيرا عدم اقرار قانون النفط والغاز في هذه الفترة لبقاء الثرورة النفطية العراقية حبيسة الاعتقادات والاراء وبالتالي فهي ضامنة لأبقاءها على راس الدول النفطية بعض من تلك الدول تتدخل حتى في اقرار فقرات لقوانين فهي مستعدة ان تدفع لعضو برلمان مبلغ مليوني من اجل ايقاف فقرة في قانون لأعتقادها ان هذه الفقرة هي نقلة نوعية للوضع العراقي ,,,
في الجانب الاخر لابد من الاشارة للتدخلات التي تأخذ طابع التحدي وعدم الاهتمام للاقوال والاتهامات ولا حتى للأعلام وهذا ما نشاهدة بوضوح الشمس في رابعة النهار من الجانب الايراني الذي يعلن تدخله حتى في ادنى الامور الحياتية العراقية السياسية والاقتصادية واخر هذه التدخلالت مايدور من حديث اليوم حول زيارة لاريجاني لغرض توحيد قائمتين شيعيتين هما دولة القانون والائتلاف الوطني وهذا حصل بعد ان اتجه علاوي والذي يمثل البعثيين في العراق الى صالح المطلك والذي هو الاخر ينفخ في نفس البوق البعثي وبصراحة وخوفا من تمددهما في الوسط الشيعي تحاول ايران اليوم وعلى راس اعلى سلطة تشريعية لجعل الشارع الشيعي عصيا على البعثيين والسنة والزيارة هذه وان تمت بدعوى رسمية من قبل رئيس البرلمان العراقي لكنها لم تخفي معالم التدخل الايراني في الشان العراقي والذي بدا اذكى واوضح من غيره وهو اليوم يحصد ثمار هذا التدخل خاصة الاقتصادي فهذا السوق العراقي اليوم يغرق بالمنتجات الايرانية الرخيصة من اعلى الصناعات الى ادناها ولا تستطيع كل الدول العربية مجتمعة ان تجابه في تدخلاتها التدخل الايراني الذي له الباع اطويل حتى في الوضع الامني العراقي وكذالك القرار السياسي .

حمزه--- الجناحي
Kathom_1962@yahoo.com







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نفاق بعض الكتل مع اللوبي الكردي يسيران بالبرلمان حثيثا نحو ا ...
- إذا ما ينقلع صدام ما نشبع منك ني ... قصة حقيقة لسجينه سياسية
- عودة مواسم مخيمات نساء جني التمور
- كل يوم أربعاء وكل ارض بغداد .. اكثر الاعتداءات اثما على مر ا ...
- التحالفات الأخيرة ركض وراء الوجوه وليس وراء الأحزاب والبرامج ...
- كاد البرلمانيين أن يفجروا قنبلتهم النووية لولا تدخل المرجعية ...
- الحزب الشيوعي مثالا.. أحزاب عراقية لها تاريخ تقف على مفترق ط ...
- الحكومة العراقية تطالب موظفيها بجلب بطاقة الناخب إلى دوائرهم ...
- العراقيون بين كماشتي حرب القنوات الفضائية لمتناحرة
- نشر غسيل على حبال متهرئة
- إلى الحكومة العراقية مع التحية .. رفقا بالطفولة العراقية فإن ...
- حمى اللهاث وراء منصب رئيس الوزراء
- الطفل العراقي.. بين عنف المجتمع وتجنيد القاعدة
- هل إن أحداث الأربعاء الدامي وحدها تستحق التدويل ؟
- من البصرة الفيحاء حتى قمة افريست ..مثقفي العراق ينشرون السلا ...
- الفتيات العراقيات ينهشهن مرض السرطان والجميع يتفرج على موتهن
- هل المواطن العراقي هو المسئول الأول عن الفشل في اختيار سياسي ...
- منتظر الزيدي يضع الديمقراطيات العربية على محك الأسئلة
- ما سر المفاجئة التي أذهلت ستيفا مان ناشطة حقوق المرأة الكندي ...
- حذار من إيقاف التدويل ...ورئاسة الجمهورية هي المسئولة عن الآ ...


المزيد.....




- باكستان: 4 قتلى بهجوم انتحاري استهدف كنيسة بقداس الأحد
- قواعد ارتداء البدلة المثالية.. من -سيد- الأزياء الرجّالية!
- الآلاف يحتجون وسط جاكرتا على قرار ترامب بشأن القدس
- علماء روس يتحكمون بالأجهزة عن بعد بحركة الإنسان
- -سيلفي تشينو- فن جديد للرسم على القهوة
- انتحار 5 أطفال في الجزائر بعد استخدامهم لعبة الحوت الأزرق
- -الملك- جيمس يواصل تسلق سلم المجد بالسلة الأميركية
- واشنطن بوست تدعو لمواجهة تهديد روسيا للانتخابات الأميركية
- الأردن 2017.. القدس تقلب الأولويات
- انطلاق أعمال قمة -الإيكواس- في أبوجا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - لاريجاني ليس الوحيد في العراق ... لكنها الصورة الأوضح والأشجع