أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حذام يوسف طاهر - مفتاح سحري للمرشحين














المزيد.....

مفتاح سحري للمرشحين


حذام يوسف طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 2805 - 2009 / 10 / 20 - 18:50
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


نعيش هذه الأيام ذات الأجواء التي مرت بنا وبكل تفاصيلها وتبعاتها لنشهد تجربة أخرى لنا كعراقيين على أولى الخطوات لتأسيس حكومة جديدة عسى ولعل تحقق ماعجز السابقون عن تحقيقه لهذا المواطن الذي لازال يدور حول نفسه دون أن يدرك ماوراء تلك التحزبات وما ستجره عليه من خراب أو إعمار ، وبات في حيرة واضحة .. فمن سينتخب ؟ وماهو الضمان الذي يجعله مطمأنا الى أن من أنتخبه سيحقق له مايريد وسيكون لسانا لمن إختاروه ممثلا لهم .
لسنوات طويلة كان العراقيون مسيَّرون نحو خط واحد أوحد لاحياد عنه ، فكان أن ذاق الأمرّين على يد الحكم المفرد وظل لسنوات يحلم بالقادم المنقذ ، لكنه في كل سنة يخيب ظنه الى أن جاءت اللحظة الحاسمة والتي غيرت مجرى الأحداث (150 د.) فأقترب حلم العراقيين المظلومين من التحقيق ، وكلٌ أختار من يراه القدوة في تحقيق مطالب المواطنين الذين طال إنتظارهم لعقود دون جدوى وكان ماكان حيث جمعت الحكومة جميع ألوان الطيف العراقي ، وكل فئة تحلم بالفوز والتقدم على الأخرى حتى صار هناك تسابق على العمل وبذل الجهود الإستثنائية الواضحة في العمل .. لكن لمن؟ .. ومن ربح في لعبة الإنتخابات؟ فلا المواطن الذي إنتخب رجل الدين حقق مراده ، ولا الآخر الذي فضل العلماني حصل على جزء مما كان يحلم به ، وهكذا مع بقية أطياف العراق إذ تخبط المواطن العراقي وصار ما بين حانة ومانة كونه لازال يعتمد على غيره ، ويحلم بالقائد المنقذ الذي يحقق له ما يحلم به ، بل ويقرر عنه ويفلسف الوضع وفق هواه ويقف هو يتفرج على أحلامه وأيامه وهي تتسرب من بين أصابعه ، هنا لابد من الوقوف والتفكير بأن زمن الاعتماد على الحاكم والملك قد ولى والواقع الحالي يتطلب منا أن نعي مفهوم المواطنة ، وأن ندرك بأن علينا سلك درب الحق على قلة ساكنيه ، فمن سننتخبه لايملك مفتاحا سحريا للتغيير وفق مانريد وربما سيكون مفتاحه صالح لفتح أبواب احلامه هو ، وليس أحلام المواطن العراقي ، والفترة التي مرت يبدو للجميع كانت كافية لنعلم حقيقة هذا المفتاح السحري ومن يجيد أستخدامه وأين ومتى .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,088,872
- خارطتي
- الزواج المبكر بين لهفة الشباب والخوف من المستقبل
- متى ... تعال
- نحو ثقافة عراقية
- شي مايشبه شي
- توأمي
- طفولة حب
- لقاء مع الفوتوغرافي فؤاد شاكر
- صناعة السينما
- هواجس
- في المشهد الثقافي
- ثقافة العنف طالت ألعاب الاطفال
- لك كل ما اكتب
- مجرد تساؤل
- هذيانات ليست له
- تلاقي
- بيني وبينها
- صورة أخرى لتصحيح الصورة
- حوار ثنائي
- حقوق الامضاء محفوظة


المزيد.....




- قوات سوريا الديمقراطية: غارات تركية عنيفة في شمال شرق سوريا. ...
- لأول مرة.. الجيش المصري يقبل خريجي الجامعات في القوات البحري ...
- -ياندكس- الروسية تطلق مساعدها المنزلي الجديد
- تركيا: من يحاولون تشويه عملية -نبع السلام- غاضبون ومحبطون لأ ...
- العفو الملكي على هاجر الريسوني وخطيبها السوداني
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...
- شاهد: "ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" ...
- فلسطينية تتطوع كأم بديلة لرضيع من غزة
- اليوم العالمي للغذاء: هل ينتهي الجوع بحلول عام 2030؟
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حذام يوسف طاهر - مفتاح سحري للمرشحين