أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - نفاق بعض الكتل مع اللوبي الكردي يسيران بالبرلمان حثيثا نحو القائمة لمغلقة















المزيد.....

نفاق بعض الكتل مع اللوبي الكردي يسيران بالبرلمان حثيثا نحو القائمة لمغلقة


حمزه الجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2805 - 2009 / 10 / 20 - 17:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نفاق بعض الكتل مع اللوبي الكردي يسيران بالبرلمان حثيثا نحو القائمة لمغلقة
لم يبقى ادنى شك عند المواطن العراقي وهو يرى مايجري في البرلمان العراقي من نقاشات المحاولة منها اقرار قانون للأنتخابات القادمة يرضي الشعب العراقي اولا الذي ذهب في المرة السابقة للأنتخابات لأختيار نوابه بقائمة مغلقة وكانت النتيجة كارثية للعراق ككل وللمواطن الذي بات يعاني من البرلمان نفسه الذي ادى بالمواطن ان يعيش في حال ليس كما كان المواطن يتمنى ان يعيشها ,,,
مايجري اليوم في البرلمان والذي يشاهد المواطن بعض من نقاشاته وبعض من المتحدثين النواب يستطيع ان يصل الى نتيجة واضحة مفادها ان الجميع يكذب والجميع يراوغ والجميع يضحك على المواطن على الرغم من ان هناك بعض من التقاطعات بين النواب انفسهم في اختيار نوع القائمة او الدوائر الانتخابية تستطيع ان تكتشف بمجرد الانتباه الى خمس من المتحدثين فقط خمس منهم تستطيع ان تكتشف ان الاخوة النواب جميعهم متفقين على المغلقة على الرغم من انك تشاهدهم ينادون بالمفتوحة وانهم وهذا من خلال كلامهم انهم لا يرضون الا بالمفتوحة لكن الحقيقة كما اسلفت تستطيع اكتشافها معكوسة بدلائل كثيرة اهم تلك الدلائل هو محاولة استنفاذ الوقت وجعله ينقضي وعندها ستخرج المفوضية بكلام متوقع انها لا تستطيع ان تجري وتراقب الانتخابات وتهيئ عناصر الانتخابات في وقتها المحدد وبالتالي انها تستطيع ان تجريها بالقانون القديم هذه الدلالة واخرى في هذا اليوم ومنذ بدأ الجلسة صباحا واضح ن البرلمان لا يمكن ان يخرج باقرار القانون نتيجة عدم اكتمال النصاب عند الوصول الى حل نقاط الخلاف وهذا ماشهده الناس وبقبح واضح يعني ان هناك اتفاق مبرم بين الكتل حول قتل الاقرار للقانون الجديد والغريب ان الذي يحصل ان كل مكون او قائمة يغيب منها بعض من اعضائها وليس الجميع ومن يحضر من تلك القائمة يدعي ان قائمته تريد ان تقر القائمة المفتوحة ليبعد الشبهات عن قائمته وهو ينادي بغير الحقيقة اعتقد ان هذا النفاق غير مسبوق في البرلمانات العالمية قاطبة حتى ان التهم ترمى من هنا وهناك على اشخاص دون غيرهم مع العلم ان التهم يجب ان تطال الجميع وبدون استثناء ,,,
معلوم ان السادة النواب لايفضلون المفتوحة لأنهم واقصد جميعهم سيعيدون ترشيح انفسهم للبرلمان ويعني هذا ان الاسم للمرشح هو العنوان وبالتالي فان المواطن لا يمكن ولا يستطيع ان يرشح شخص بالامس راى عمله وقد اخفق فيه لذالك فهذا العضو يريد ان ينزل بقائمة مغلقة والتصويت سيجري كما حصل سابقا على اساس منح الصوت للقائمة وليس لشخص معين وبالتالي سيجري اختيار الفائزين من القوائم اذا حصلت على الاصوات التي تؤهلها للتمثيل ...
الحق يقال ان هناك كتلة واحدة او مكون واحد انا اعتبره الاشجع والاكثر جراة في مناداته او ميله لأجراء الانتخابات بالقائمة المغلقة ونواب هذا المكون الوحيدين يعلنون انهم مع المغلقة لأنها تحقق طموحاتهم وهذا المكون هم القائمة الكردستانية وجميع اعضائها ينادون علنا بذالك وبان يكون العراق دائرة واحدة وليس متعدد الدوائر وفعلا ان هذا الاسلوب يفيد الاكراد كثيرا لأنهم سيحصلون على اصوات الاكراد في جميع انحاء العراق من جنوبه الى شماله ومن شرقه الى غربه ويعني انهم سيحصدون كل اصوات الناخبين من الاكراد على الرقعة الجغرافية العراقية ,,ولو ان هناك بعض الاصوات النشاز ايضا نسمعها من بعض النواب الاكراد وهم يتحدثون بانهم مع الغالبية العظمى للتصويت اذا كانت الرغبة محصورة على المفتوحة مع علم المواطن ان هذا الهراء غير منطقي من قبل بعض النواب الاكراد خاصة مايجري في البرلمان من نقاشات تصل الى الحدة احيانا بشأن مدينة كركوك وكيفية اجراء الانتخابات فيها ,,فالاكراد لا يريدون ان يعتبرون كركوك حالة خاصة بل يطالبون باجراء الانتخابات فيها اسوة بباقي المحافظات على الرغم من علم الجميع ان التغيير الديموغرافي في المدينة تغير كثيرا نحو الكفة الكردية بعد ان جلبوا لها الاكراد وترحيل العرب القاطنين في المدينة وتعويضهم بالاموال وهذا المطلب الكردي رفض بقوة من قبل المكونين التركماني والعربي ومطالبتهما بالتوزيع في عدد المقاعد للمكونات الثلاث واضافة المسيحيين وهكذا فان الاكراد يضربون عصفورين بحجر واحد فهم سيحصلون على مقاعد كبيرة في كركوك ربما تصل الى اعلى من النصف وثانيا ربما هم يراهنون اكثر على اجراء الانتخابات وعلى اساس ان العراق دائرة انتخابية واحدة ...
اذن الاكراد يسيرون بثقة نحو الحصول على مطالبهم وباتفاق مع بعض الكتل الاخرى التي لها تحالفات مع الاكراد ربما ستكون استراتيجية بعد اجراء الانتخابات المقبلة وتوزيع المناصب الحكومية ...هناك توجد بعض من الاصوات التي تكاد تكون غير مسموعة او وصلت الى حد البحة واخفات الصوت من بعض النواب العراقيين الوطنيين الواثقين من وطنيتهم او تحقيق مطالب المواطن وهؤلاء بدا ارتفاع السيل يغطي رؤوسهم ويمنع اصواتهم الصادقة من الوصول الى المواطن نتيجة تعالي الاصوات الكاذبة الاخرى والتشويش عليهم واضاعة جهودهم وهؤلاء محسوبين على القوى الوطنية المستقلة او بعض القوى الدينية التي راها المواطن مرارا وهي تعمل دون كلل في تغيير مسار المجلس نحو الاستجوابات ومحاولة رسم خريطة لمجلس النواب لياخذ دوره الرقابي والتشريعي ومحاسبة المقصرين وشاهدهم المواطن في مناسبات عديدة وهم يعملون بحيادية ومهنية ...
المتوقع اليوم وغدا وبعد غد ان المجلس الموقر لا يستطيع التصويت على قانون الانتخابات وسينقل التصويت الى الاسبوع القادم وربما ايضا لا يستطيع عمل الكثير نحو رؤية قانون انتخابي رصين يضمن للمواطن عدم هدر وضياع صوته وعندئذ ستبرز المفوضية كلاعب ضاغط وبقوة انها لا تستطيع الانتظار اكثر لأنها تحتاج الى وقت لترتيب بيتها والخروج للأنتخابات بصيغة القائمة المفتوحة وهذا يتطلب وقت طويل فبالتالي انه ستدعي انه لا يمكن الا ان تعمل على القانون القديم وهي قادرة عليه لأنها لا تحتاج الى وقت إضافي لأنها قد اجرت الانتخابات السابقة ولديها جزء من البيانات حول ذالك النظام ..
وهذه يعني ان الاكراد سيحصلون على مرادهم ويضمنون حصولهم في البرلمان القادم على مقاعد مساوية او اكثر من تلك الموجودة اليوم وكذالك سينتعشون كثيرا حول كركوك وسيبقون هم المهيمنين عليها ,,اضافة الى ان الكثير من النواب السيئين سيعودون الى المجلس وسيعملون بنفس الروحية السابقة وستمضي السنين الاربع القادمة والعراقيين يراوحون في مكانهم دون التحرك خطوة الى الامام .

حمزه—الجناحي
Kathom_1962@yahoo.com







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,857,050
- إذا ما ينقلع صدام ما نشبع منك ني ... قصة حقيقة لسجينه سياسية
- عودة مواسم مخيمات نساء جني التمور
- كل يوم أربعاء وكل ارض بغداد .. اكثر الاعتداءات اثما على مر ا ...
- التحالفات الأخيرة ركض وراء الوجوه وليس وراء الأحزاب والبرامج ...
- كاد البرلمانيين أن يفجروا قنبلتهم النووية لولا تدخل المرجعية ...
- الحزب الشيوعي مثالا.. أحزاب عراقية لها تاريخ تقف على مفترق ط ...
- الحكومة العراقية تطالب موظفيها بجلب بطاقة الناخب إلى دوائرهم ...
- العراقيون بين كماشتي حرب القنوات الفضائية لمتناحرة
- نشر غسيل على حبال متهرئة
- إلى الحكومة العراقية مع التحية .. رفقا بالطفولة العراقية فإن ...
- حمى اللهاث وراء منصب رئيس الوزراء
- الطفل العراقي.. بين عنف المجتمع وتجنيد القاعدة
- هل إن أحداث الأربعاء الدامي وحدها تستحق التدويل ؟
- من البصرة الفيحاء حتى قمة افريست ..مثقفي العراق ينشرون السلا ...
- الفتيات العراقيات ينهشهن مرض السرطان والجميع يتفرج على موتهن
- هل المواطن العراقي هو المسئول الأول عن الفشل في اختيار سياسي ...
- منتظر الزيدي يضع الديمقراطيات العربية على محك الأسئلة
- ما سر المفاجئة التي أذهلت ستيفا مان ناشطة حقوق المرأة الكندي ...
- حذار من إيقاف التدويل ...ورئاسة الجمهورية هي المسئولة عن الآ ...
- أهمل السياسيين الجدد الشخصية العراقية..فوقعوا بالخطأ (3)


المزيد.....




- بوتين والملك سلمان يعقدان قمة في الرياض
- إماراتيون: زيارة الرئيس الروسي تؤكد تقارب الرؤى والمشاركة في ...
- روحاني: طهران ستستمر في تقليص تعهداتها بالاتفاق النووي إذا ت ...
- انتشار -الهجانة- السورية في -تل تمر- قرب الحدود التركية... ...
- لماذا تخشى دول الناتو من أن تقوض تركيا أمن الحلف؟
- روحاني: العلاقات تحسنت بين إيران والإمارات
- السجن شهر لمواطن خليجي وقف إلى جانب والده ضد والدته
- روسيا والسعودية توقعان على ميثاق تعاون طويل الأمد في إطار -أ ...
- الملك سلمان للرئيس بوتين: السعودية تثمن دور روسيا في المنطقة ...
- نائب سوري: الاتفاق مع الأكراد سمح لـ-قسد- بالانضواء تحت لواء ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - نفاق بعض الكتل مع اللوبي الكردي يسيران بالبرلمان حثيثا نحو القائمة لمغلقة