أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواز فرحان - السياسة الأمريكية ... وأزمة الأفكار العظمى 1















المزيد.....

السياسة الأمريكية ... وأزمة الأفكار العظمى 1


فواز فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشير الدراسات السياسية التي تناولت وضع الدبلوماسية الامريكية في مختلف مراحل تطورها الى ان القائمين على وضع الاستراتيجية العامة لهذه السياسة لا يرغبون في الاعتذار عن أخطائهم او حتى الاشارة الى ان هناك أخطاء قاتلة وقعت فيها هذه السياسة ، وقد جرت العادة على ان تقوم بعض الاطراف المحسوبة على صانعي القرار بتسريب معلومات بسيطة او يتم تشذيبها بدقة متناهية للصحافة كي تعطي تصوراَ بان هناك ربما أخطاء بسيطة يتم النقاش حولها لكنها لا تؤثر في الاطار العام للافكار التي تقوم عليها السياسة الامريكية وتبني على أساسها إستراتيجيّتها ..
وهكذا تتهرّب الادارات الامريكية المتعاقبة من الفشل بخلق تبريرات لا تعكس الواقع الحقيقي لمصادره ، فتفاعل المجتمع المدني الامريكي مع السياسة الداخلية أقوى بكثير من تفاعله مع السياسة التي تنتهجها البلاد مع الخارج وربما يبدو هذا السبب هو الاقوى لتبرير ضعف تأثير اليسار ومنظمات المجتمع المدني التي تريد صورة مشرقة لامريكا امام العالم ، فالأسس التي بنت على اساسها الدبلوماسية الامريكية خضعت لمجموعة متكاملة من العوامل الذاتية والموضوعية الداخلية والخارجية حتى تمكنت من وضع ستراتيجية أسهمت في النهاية بوضع الولايات المتحدة كقوة منفردة في العالم ...
غير ان هذه الأسس بدأت تفقد بريقها بعد التغييرات الكبرى التي طرأت على العالم بإنسحاب الاتحاد السوفيتي من المعادلة الدولية وتهاوي الأنظمة الاشتراكية التي كانت تشكل الحلف المضاد للولايات المتحدة والناتو ، ولم يعد هناك صراع آيدلوجي بل تحوّل الى صراع إقتصادي بحت للسيطرة على الأسواق العالمية وتغيير المفاهيم السائدة الى أخرى جديدة تبتعد عن أفكار الحرب الباردة قدر المستطاع وفي الوقت الذي راحت روسيا الوريث الشرعي للدولة السوفيتية تعيد بناء مؤسساتها الاعلامية والاقتصادية والسياسية والثقافية على أسس جديدة وكذلك الى حد ما كل من الصين والاتحاد الاوربي بقيت الولايات المتحدة أسيرة الانتشاء بالانتصار على الشيوعية دون ان تتحرك لتعميق التأثير في محيطها الدولي بنفس الوسائل بل مكثت في امتلاكها لفكرة القوة المهيمنة التي تفرض سياستها على المجتمع الدولي بقوة السلاح ...
ففي السابق كانت حرب الافكار والايدلوجيا تفرض نفسها في الصراع لكن عالم اليوم راح يفرز معطيات جديدة لم ترغب الادارة الامريكية في التعامل معها من زاوية جادة فوقعت في سلسلة متواصلة من الاخطاء أدت في النهاية الى الصورة السوداوية عن الولايات المتحدة حتى عند أقرب حلفائها السابقون في اوربا وأمريكا اللاتينية وكذلك العالم العربي ، وراحت تجنح الى التعاطي مع الوضع الدولي بمنطق فوقي ادى الى وصول المتطرفون والمحافظون الجدد الى الواجهة رغم جهل أغلبهم بأدوات الصراع وشكله ومن هؤلاء رامسفيلد وديك تشيني وبايدن وتسببوا للولايات المتحدة بالعداء المتعاظم من مختلف شعوب العالم ، لكن الموضوع الاساسي الذي وقف خلف صعود هؤلاء الى الواجهة هو منطق التعالي على الحلفاء والاعداء معاَ ...
وفي عهدهم شهدت الولايات المتحدة تراجعاَ كبيراَ في التعامل مع الواقع الدولي بشكل سليم وبقيت المؤسسات الاعلامية تراوح في مكانها وتعول على تحليلات تعود لعقلية الحرب الباردة في القرن العشرين وهو ما أفقد السياسة الأمريكية المصداقية التي تؤهلها لحل الصراعات الدولية بعقلية القرن الحادي والعشرون ...
وبقاء المؤسسات الاعلامية على حالها يشبه الى حد بعيد وسائل الاعلام التي كانت دول المنظومة الاشتراكية على حالها في ترديد نفس المواضيع وان كانت بأشكال مختلفة في التعبير لكنها ذات طابع واحد في الجوهر ، ففشل الدولة الامريكية في الاستفادة من خدمات معلوماتية صادقة ومتزنة أدخلها في حروب أسهمت الى حد كبير في تعميق أزمات المنظومة الرأسمالية بأسرها وليس الولايات المتحدة لوحدها، ولانها وجدت نفسها وحيدة متفرّدة في العالم إعتقدت ان الاخير أصبح مرتعاً لها دون ان تأخذ بنظر الاعتبار المستجدات التي قد تطرأ على السياسة الخارجية للدول الاخرى ...
والاخطاء التي تخصّ هذا الجانب بالتحديد هو الاجابات المتعالية التي كان المسؤولون الامريكيون يجيبون بها على وسائل الاعلام الاوربية والعربية وكذلك الدولية وبالنسبة للعالم العربي تكون إجابات المسؤول الامريكي لقناة الجزيرة على سبيل المثال قد زرعت في ذهنية المتابع العربي شكل الغطرسة التي تسيطر على السياسي الامريكي مهما كان حجمه ، أما وسائل الإعلام الاوربية فقد كانت ترى بإستمرار في تلك الاجابات تعالي لا مبرّر له حتى ان إحدى القنوات الالمانية خصصت جائزة لمن يستطيع فهم جملة قالها رامسفيلد في ميونخ أعادتها على المتفرّجين أكثر من خمس مرات !!!
ربما أرادت تلك القناة ان تقول للعالم إنظروا أيَّ شكل من السياسيين يتحكمون في عالم اليوم !!
كما ان السياسة الامريكية فشلت في التفاعل مع تطوّر وسائل الاعلام العربية الجديدة التي خرجَ قسماَ منها بأموال روسية لتفعيل الصراع وقيادته بين الاسلام السياسي ومنظمات الصهيونية العالمية والتي أصبحت أكثر حنكة حتى من وسائل الاعلام الامريكية في الكشف عن الوجه الحقيقي للمحافظين الجدد في البيت الابيض وطبيعة الاستراتيجية التي يسيرون عليها وهو ما أعطى القوى المتطرفة والارهابية بعداً معرفيّاً بعدوّهم وبطبيعة تحرّكاته ...
وبدلاً من وضع إسس سليمة للتعامل مع وسائل الاعلام هذه راحت تنشأ وسائل اعلام مضادة لا ترتقي للمستوى التقني والمهني لتلك المضادة لطروحاتها ، وإفتقدت حتى سيّاستها في هذا المجال الى الانفتاح والتسامح الديني والسياسي مما أفقدها القدرة على التاثير وأسهم في تراجع قوة تأثيرها في تلك العوالم .
ومواقفها المؤيّدة لاسرائيل بإستماتة دفعها من موقع القوة المحايدة التي يمكنها ادارة المفاوضات الى موقع الطرف المشترك في المشكلة وبالتالي فقدت مصداقيتها في الحكم على الموضوع او حتى ادارته وبدأ العالم ينظر لمواقفها على انها المواقف الاسرائيلية نفسها ان لم تكن أكثر تشدّداً .. وحوّلت الولايات المتحدة أصدقاء الامس من الحركات الاسلامية التي كانت تدعمها في أفغانستان والباكستان والعالم العربي الى أعداء لها ومهددين للأمن القومي الأمريكي وأثر ذلك أيضاً على علاقاتها بالعالم العربي والحركات الاسلامية فيه والتي كانت تحتضنها وتموّلها مع بريطانيا وفرنسا ...
وعند نقطة كهذه وقعت السياسة الامريكية في تخبّط من خلال دعمها لحركات اسلامية وانظمة استبدادية دون الاستناد الى طبيعة محددة من الافكار التي تحرّك كل سياسة بإتجاه معيّن وكل ذلك ولد عدم الثقة في هذه السياسة حتى من حلفاء الولايات المتحدة نفسها وخاصةً في دول الاتحاد الاوربي والدول العربية فهي دبلوماسية تفتقد للوضوح والهدف على أقل تقدير ولا يمكن تبريرها لانها قد تبعث بردود افعال مختلفة تتفاوت حسب تقييم كل طرف ...
وتعكس هذه السياسة جهل الولايات المتحدة بأعدائها حتى انها لا تستطيع التمييز بين حكومات عربية متشدّدة وأخرى معتدلة او علمانية وتقوم بدعم العديد من الحركات المتطرّفة الغير مرغوب فيها دولياً بحجة إحداث توازن سياسي في تلك البقعة من العالم وغالباً ما تنقلب تلك الحركات على الولايات المتحدة وتتحوّل الى عدو شرس لا يمكن التحكم به ، هذه الخطوات بمجملها ولدت حالة الكراهية للسياسة الامريكية ومن يدافع عنها دولياً لا سيما في الشارع العربي والاسلامي ويعتقد الكثيرون من القائمين على السياسة الامريكية خطأً ان الاسباب تعود الى الإختلافات الثقافية والدينية والاجتماعية وهو إبتعاد حقيقي عن التقرّب من دراسة الواقع المؤدّي لهذه الكراهية ...
ان المعركة الحقيقية التي تخوضها الولايات المتحدة في عالم اليوم هي ليست الحرب على الإرهاب بل في جوهرها حرب أفكار على القوى التي تعارض هيمنتها لكنها تفتقد بعد الحرب الباردة الى أفكار واقعية قادرة على جعل المجتمع الدولي يتعاطف مع سيّاستها بل عكست صورة مخالفة تماماً ويرى العديد من المحللين الغربيين ان هذه السياسة هي عبارة عن ينابيع للفوضى تفتقد للأطر الصحيحة ويسيطر عليها مغامرون قد يقودوا الحضارة الغربية للهاوية ..!!
وتعلم أغلب وسائل الاعلام الامريكية السبب الرئيسي خلف تدهور صورة بلادها أمام العالم لكنها لا تستطيع الخوض في تفاصيل المواضيع أكثر مما يُسمَحْ لها فعلاً وتتناول المواضيع من زاوية سطحية الى حدّ ما لا تسهم في إيصال المجتمع الى الحقائق كاملةً ، وساهمت الانفعالات مع الحدث أثناء ضربات الحادي عشر من سبتمبر في عسكرة المجتمع وتأهيله للحرب بأيّ ثمن وأغلب تلك التأثيرات جاءت من وسائل الاعلام نفسها حتى بعد فترة وجيزة من احتفال جورج بوش بإنتصاره في حرب العراق لم تتسائل أغلب الصحف هل ربحنا الحرب فعلاً ..؟؟
وهدمت الحرب على الارهاب الكثير من الجسور بين الولايات المتحدة وأغلب دول العالم لانها أوصدت الأبواب فعلاً في وجه التواصل بين الشعوب والتقارب فيما بينها ، وإقتصر تعاونها مع أغلب الدول مع الحكومات فقط من أجل تبادل المعلومات والمطلوبين لها بينما تركت الشعوب تعاني من القمع والاستبداد ولم تحاول حتى إنتقاد السياسات التي تمعن في إحتقار حقوق الانسان والتي تقوم بها حكومات تلك الدول وهذا ما جعل الشعوب او معظمها تؤآزر الحركات المتطرفة التي تعادي الولايات المتحدة اينما كانت .
فالثقافة الامريكية لم تعد تعني شئ للكثير من شعوب العالم كما انها لم تعد تمتلك ذلك البريق الذي يجذب شباب العالم بل العكس ، فالعالم يتجه رغم كل مآسيه نحو تقليص الحروب الدولية وإجتثاث نزعات العنف من تصرّفات الشعوب وخلق واقع دولي جديد يقوم على التنظيم الجيد لموارد البشرية وتسخيرها في الاطار الصحيح بدلاً من تدميرها وخوض الحروب من أجل الظفر بها وهو ما يتعارض مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تشجع الحروب واستمرارها كي لا يتوقف شرياناً مهماً يغذي إقتصادها وهو الصناعات العسكرية التي تمثل رأس المال الحقيقي للأوليغاركية المالية التي تصنع القرار فيها ،
وكذلك يختلف عن الثقافة الامريكية التي تنشر العنف وتسمح به دون ان تكون هناك أيّةِ توجهات حقيقية لخلق الثقافة التي تقرّب الشعب الامريكي من شعوب العالم بدلاً من فرض هذا النوع من الثقافة على الشعوب الاخرى ..
لقد تسببت الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان ومواقفها المتصلبة والمنحازة الى جانب اسرائيل في تعميق الكراهية تجاه كل ما هو قادم من الولايات المتحدة وحتى تغيير شكل الرئيس لم ينفع في اعطاء بريق جديد لسياسة الولايات المتحدة بل عمّقَ من ازماتها وربما يدفعها تدريجياً الى مراجعة شاملة لمجمل سياساتها في العالم ...
لقد أدّت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على سبيل المثال الى زيادة منابع التطرّف وتعاظم الحركات الاصولية والمعادية لهذه السياسة وتعترف كوندليزا رايس في إحدى مقالاتها بإخفاق السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بسبب التركيز على التعامل مع الحكومات وترك الجسور مهدّمة مع شعوب تلك المنطقة فالحرب على الارهاب كما تقول رايس هي حرب أفكار وآيدلوجيا قبل أن تكون حرب عسكرية الطابع ...
وقادت الحرب عملياً الى غضّ النظر عن الكثير من القيم التي كانت الولايات المتحدة تمتلكها وتبشر لها في المنطقة ، كالسماح باستخدام العنف والتعذيب في السجون والتعدي على الحريّات المدنية وانتهاك حقوق المرأة وتغيير القوانين نحو الأسوأ في دول الشرق الأوسط وترك الحكومات تسرح في سياساتها المعادية لحقوق الانسان وبمباركة من السياسة الأمريكية ، وهنا تتداخل الخطوط العامة لهذه السياسة فيما بينها لتفرز التعارض بين إختيار الأمن القومي أو إختيار القيم الامريكية فالاختيار الاول يتطلب التضحية بالثاني والعكس صحيح .
فخلق الدول المدنية الحديثة التي تدعو اليه الولايات المتحدة في الشرق الاوسط يتطلب التركيز على جملة من القيم تبدو بعيدة المنال عن شعوب المنطقة إذا ما بقيت السياسة الأمريكية متخبطة بهذا الشكل وتبتعد في طروحاتها عن القيم الاخلاقية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تحقيق غاياتها ..
ومع الجهود التي تعتقد الولايات المتحدة انها تبذلها من اجل حرية هذه الشعوب الا ان حدود التأثير وشكله يختلف في ارض الواقع عن الطرح النظري ، وتحوّل هذا التأثير الى هدّام بدلاً من ان يسهم في التغيير ، ومنذ تلك اللحظة التي مارست سياستها في تعريف الارهاب والحركات الارهابية خسرت الولايات المتحدة حتى ثقة الكثير من حلفائها بسبب الانتقائية في التعريف وغضّ النظر عن ارهاب الدولة التي مارسته هذه الدولة وكذلك العديد من الدول التي أقنعت الولايات المتحدة في أنها حليفة لها في الحرب على الارهاب وإتجهت تلك الحكومات لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين دون ان يخضع لمسائلة المجتمع الدولي بسبب انتماءه لمعسكر الولايات المتحدة ، كما حدث في اليمن وغيرها ..
ان المحافظة على مكانة الولايات المتحدة عالمياً تمر بمنعطف خطير وتتجه على الأغلب نحو التقوقع الداخلي وتدفع أطراف دولية كثيرة مكانة الولايات المتحدة الى هذا الموقع بالتحديد من أجل خلق عالم متعدد الأقطاب يسهم في اعادة صياغة القوانين الدولية بشكل جديد يجعل من دول العالم تشعر بالتغيير بدلاً من السطوة التي تسهم في نشر العنف والتعصب في طول العالم وعرضه احتجاجاً على شكل السياسات المسيطرة عليه والتي تقرّرها أقلية تضع مصالحها الاقتصادية فوق كل إعتبار ، وهو ما يدفع بإتجاه التغيير لشكل النظام الدولي بخطى متسارعة مهما كانت اتجاهات السياسة الامريكية وشكل تأثيرها على العالم ..






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,774,551
- العراق والطريق للتخلص من دولة الفشل ...
- وجهة نظر في الأحداث الايرانية ...
- الصراع بين الدين والعلمانية في الولايات المتحدة ..
- شهود يهوه .. ظاهرة جديدة في المجتمع العراقي
- الأيادي الصفراء للرأسمالية ...
- التأثيرات السلبية لألعاب الكومبيوتر على الطفل ...
- النظام لا يزال حديديّاً ...
- أحباب في العالم الآخر ...3
- معجزات البرلمان العراقي ...الخمس عشرة ..!!!
- مالذي إعتبره لينين أساساً متيناً للنظرية الثورية ؟
- لم يعُد لينين بيننا !!
- سقوط الارادة الدولية ...
- حادثة المؤتمر الصحفي لبوش بشكل معاكس ...
- مكافحة العنصرية والأيدلوجية الدموية ...
- ما الذي ننتظرهُ من الإنتخابات المقبلة ...
- الفرصة الكبرى لليسار السياسي الأمريكي ..
- ثورة اكتوبر ...ودولة المجالس العمالية
- سفراء الولايات المتحدة وأشواك اليسار المتمرّد
- الموضوعية ...في وسائل الاعلام الغربية
- حول عودة المهجّرين قسرياً ...


المزيد.....




- الأمير هاري يعترف بوجود توترات مع أخيه الأمير ويليام
- تركيا: انتهاء وقف إطلاق النار في شمال سوريا الثلاثاء.. ولا إ ...
- ترامب يعلن بقاء عدد -محدود- من القوات الأمريكية بسوريا قرب ح ...
- جامعة قطرية تبتكر برنامجا لتحليل الأخبار والوقاية من الدعاية ...
- نتنياهو يفشل للمرة الثانية في ستة أشهر في تشكيل حكومة إسرائي ...
- ترامب لفوكس نيوز: القتال في شمال سوريا "قتال بين طفلين ...
- الغارديان: -القوات الأمريكية تغادر سوريا تحت وابل من السباب- ...
- ترامب لفوكس نيوز: القتال في شمال سوريا "قتال بين طفلين ...
- الولايات المتحدة تناقش مع اليابان نشر صواريخ متوسطة المدى
- أسرع مقاتلة في العالم لا تجد عدوا في مجال عملها


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواز فرحان - السياسة الأمريكية ... وأزمة الأفكار العظمى 1