أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 3















المزيد.....

النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 3


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 2750 - 2009 / 8 / 26 - 09:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر..؟ - 3
ثورة 1919 في مصر :
جاءت هذه الثورة ضد الإحتلال البريطاني والإقطاع والقصر المتعاون معه , من جهة ورداً على اطروحات الحل السلمي والنضال بالقلم واللسان السابقة التي لم تجن سوى أكاذيب وأضاليل دهاقنة الإستعمار البريطاني ووعودهم الكاذبة للشعب المصري حول " الإستقلال والدستور الوطني " التى قال عنها هاري بوليت رئيس الحزب الشيوعي البريطاني عام 1922 ما يلي :
( إن رجال الدولة الإنكليز لم يكذبوا على شعب في العالم , بقدر ما كذبوا على الشعب المصري ) *
هذا من جهة . ومن جهة أخرى فإن نمو الطبقة العاملة المصرية مع تصاعد الإستثمارات الصناعية البريطانية والمختلطة , ثم شركات بنك مصر الصناعية , التي أنتجت تشكيل النقابات العمالية التي انحدر الكثير من عمالها من الريف البائس الذين كانوا همزة الوصل بين الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء في جميع نضالات وثورات الشعب المصري الطبقية والسياسية والإقتصادية . من جهة أخرى ...

في عام 1899 تشكلت أول نقابة للعمال في الوطن العربي في الإسكندرية وهي : نقابة عمال السجاير , ثم تلتها نقابات عمال المطابع والخياطين والحلاقين وصناعة الأدوات المعدنية , ثم تشكلت أول نقابة للمحامين باسم ( جمعية نخبة المحامين ) كما تشكلت نقابة لعمال الترام وأخرى لعمال السكك الحديدية عام 1902 ثم عمال الشحن في الإسكندرية وبورسعيد ...
و في عام 1908 صدرت أول صحيفة عمالية تسمى ( الوضاح ) أصدرها محمد أحمد الحسن زعيم مجموعة عمالية أطلقت على نفسها إسم ( حزب المقاصد العمالية ) وأول مجلة عمالية تدعى ( التعاون ) صدرت في طنطا..*

وفي عام 1916 شهدت مصر أضخم إضراب عمالي نفذه عمال الترام وانضمت إليه جماهير الشعب التي أحرقت إحدى العربات في العباسية عندما هاجمهم البوليس بشراسة دون أن ترد الحكومة على مطالبهم المشروعة بزيادة الأجور ..*
وفي عام 1920 صدرت مجلة عمالية تدعى ( النظام ) حرر فيها كل من رفيق جبور المصري وفؤاد الشمالي اللبناني اللذين أسهما في بناء الحزب الشيوعي المصري فيما بعد ...
أتت ثورة 1919 ثمرة طبيعية لكل هذه النضالات الطبقية والوطنية ..
بدأت الثورة بتظاهرات طلابية وعمالية ضد الإحتلال والقصرمطالبة بالإستقلال والحرية ... تصدى لها البوليس بشراسة وسقط عدد من القتلى والجرحى من المتظاهرين ..
جن جنون الوفد الحاكم والمساوم ووقف أحد قادته – عبد العزيز فهمي يصرخ بالمتظاهرين : إنكم تلعبون بالنار دعونا نعمل بهدوء ولا تزيدوا غضب الإنكليز *

في 13 اّذار 1919 عمت الإضرابات جميع القطاعات بما فيها مؤسسات ومطابع الدولة وشركة الغاز وسكة الحديد وعمال التنظيفات والمواصلات .. وتوطدت الوحدة النضالية التي تواصلت حتى مطلع حزيران بين الطبقة العاملة والمثقفين الثوريين والقوى الإشتراكية الوليدة من قلب النضال --- وليست من أبراج عا جية .وكان للمرأة المصرية دوراً بارزا في جميع التظاهرات ...
كان شعار العمال ( أقبضوا على المحراث وامسكوه بقوة ) بينما كان الوفد يدعو الجماهير للإلتزام بالهدوء والسكينة وعدم الخروج على القانون , بينما اعتصم العمال الثائرون في المعامل و ولم تستطع قوى القمع إخراجهم منها إلا بعد معارك طاحنة وسقوط عدد كبير من الضحايا .. *
واستمرت الثورة حتى اّب اشترك فيها جميع أبناء الشعب نساْء ورجالاً مسلمين وأقباط دون تمييز ..
لكن فقدان القيادة العمالية المنظمة والحزب الثوري النابع من صفوف الشعب المؤهل أن يقود النضال حتى النصر و التحرير الكامل , أدى لفشل الثورة مخلفة وراءها اّلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين .. لكنها بقيت راية شامخة في تاريخ مصر والأمة العربية ...

وكان البلاشفة وهم يواجهون جيوش التكالب الرأسمالي الأوربي والياباني لخنق ثورتهم الظافرة في أوكتوبر 1917 يتابعون باهتمام ثورة مصر , وقد أرسل لينين رسالة دعم وتأييد لثورة مصر وعمالها والإستعداد لتقديم المساعدة الأممية إليها وصلت الرسالة إلى سعد زغلول الذي لم يرد عليها مع الأسف .لأنه كان معاد للإشتراكية علناً..*

ثورات الفلاحين الفقراء وإعلانهم الجمهورية في عدة مناطق من الريف المصري :

ترافق الإرهاب الدموي بالإنهيار الإقتصادي وأضحى الموت جوعاً شبحاً يهدد الملايين وازدادت الفروق الطبقية اتساعاً . حيث كان في الريف ثلاثة عشر ألف إقطاعي يملكون حوالي 40% من الأراضي الصالحة للزراعة , وثلاثة وعشرون ألفاً من الفلاحين الأغنياء يملكون 15% منها يقابلهم إثنا عشر مليوناً من العمال الزراعيين الذين لايملكون شبراً واحداً من الأرض , ويعملون كالأقنان لدى الإقطاعيين أو في ملكيات الدولة والعائلة المالكة ,

وفي المدن أكثر من مليون عامل في مختلف المعامل والحرف , ومليون ونصف يقومون بأعمال غير منتجة وغير محددة ( أي بطالة مقنّعة ) - قدم لنا هذه اللوحة السريرية الشهيد : شهدي عطية الشافعي الذي اغتالته مخابرات عبد الناصر فيما بعد كما سيأتي ..في كتابه ( تاريخ الحركة الوطنية في مصر ) ..

و تفتت الملكيات الصغيرة البائسة في الريف .. فالإقطاع الوحشي اغتصبها إيفاءً للديون وأكل محاصيل الفلاحين الفقراء .. وفوق ذلك ساق الإنكليز خيرة الشبان للجيش وأعمال السخرة والسياط فوق ظهورهم ...*
لم يبق أمامهم سوى الثورة ضد الإقطاع والمحتل معاً.. حرّروا مناطقهم من الإقطاعيين وأجهزة السلطة وأعلنوا استقلالهم الوطني كما أعلنوا الجمهورية في العديد من المناطق ووزعوا أراضي الإقطاعيين على الفلاحين الفقراء والعمال الزراعيين .

وقف باشاوات الإقطاع والقصر وحزب الوفد مذهولين مرتعدين أمام الثورة وراحوا يستنجدون بقوات الإحتلال البريطاني لإنقاذهم .. ووصف فكري أباظة أحد قادة الوفد الثورة بما يلي :
( زحف البؤساء العزل كالأسود الكاسرة على مستودعات الذخيرة المحلية وعلى سلاح البوليس وتخا تطفوه تخا تطفاً وكانو ا يتقلدونه فارغاً أو مملوءاً وبلمح البصر تشكل جيش الثورة من الجلابيب ...كما وصف الثورة بأنها : كانت ضد الثروة يقودها الأشرار الفقراء .. البيوت الكبيرة أوصدت أبوابها وأوقفت أمامها الحرّاس خوفاً من الثورة ضد الإنكليز والثروة كما وصف الثوار بالوحوش والأشرار معبراً عن الطبقة التي ينتمي إليها ...*

أما عبد الرحمن الرافعي أحد زعماء الحزب الوطني سابقاً فقد وصف الثورة بما يلي : - شاهدنا معالم الثورة وكنا نسمع نداءات – لتحيا مصر – ليحيا الإستقلال – لتحيا الثورة – ليحيا العدل – ثم أدركت شعورهم إنهم لايطلبون العدل لأنفسهم بل يطلبونه لمصر كلها .*
حارب الفلاحون بالفؤؤس والطوب والبندق القليلة الإقطاع والإحتلال . وألقت عليهم الطائرات القنابل الحارقة في ( دير مواس وديروط ) بعد فشل قوات الإحتلال البرية وتمرد الجنود الأوستراليين عن قمع الثورة ..نتيجة إتصال الثوار بهم كما سيأتي في جمهورية " زفتة"
في دير مواس قتل الثوار ثمانية عشر ضابطاً وجندياً من جنود الإحتلال , وألقي القبض على 24 فلاحاً حكمت عليهم إحدى المحاكم البريطانية الميدانية بالإعدام ثم طلبت منهم أن يطلبوا العفو فرفضوا وأعدموا بكل رجولة وشجاعة , وكانوا من الأقباط والمسلمين دون تمييز في جميع المعارك والتضحيات كما كانوا وحدة وطنية في جميع النضال الوطني السياسي والأحزاب ..

وفي مناطق – تفهنا العرب ووميت الفرشي وأسيوط والمنيا و والمطرية, والفارسكو وغيرها أعلن الفلاحون الثوار الجمهورية والإستقلال . وارتكب المحتلون مذابح جماعية في هذه المناطق.. ولئن بقيت هذه التجربة الثورية لم تأخذ حقها من الدراسة على الأرض فإنني أكتفي بلمحة عن جمهورية ( زفتي ) الرائعة ولو لم تعمّر طويلاً :
بعد طرد قوات الإحتلال وعصابات الإقطاع في معارك ضارية تكللت بانتصار الفلاحين وتحرير المنطقة بكاملها , انتخب الفلاحون قيادة جمهوريتهم في إجتماع عام , وأطلقوا عليها إسم – لجنة الثورة – وقد أصدرت هذه اللجنة عدة بيانات جاء في إحدها : ( لابد من حمايةالأمن من كل عابث وتحقيق العدالة لكل ساكن . ولا بد من إقامة منشاّت جديدة )
لذلك شكلوا فرقاً من العمال والطلاب لحماية الأمن والتدريب على السلاح , ونظموا الدورياتلمراقبة تحركات العدو على حدود المنطقة , وردموا المستنقعات , وأصلحوا الجسور, والأهم وزعوا أراضي الإقطاعيين والأراضي العامة على الفلاحين .. ولم يمض على إنشاء هذه الجمهورية أكثر من عشرين يوماً حتى شعر قادتها بأنهم حققوا أحلامهم لمستقبل أفضل باعتمادهم على وحدتهم وسواعدهم . حتى أنهم أقاموا كشكاً تعزف فيه الموسيقا كل يوم . *

وعندما أرسلت قوات الإحتلال فرقة من الجنود الأستراليين لتحاصرهم , طبعوا منشوراً باللغة الإنكليزية ووزعوه على الجنود يخاطبهم بمايلي :
( أيها الجنود إنكم مثلنا , وإننا نثور على الإنكليز لاعليكم أنتم , إننا نثور من أجل الخبز والحرية والإستقلال ) *
بهذا الوعي المتقدم وهذا الذكاء الطبقي الفطري وهذه الشعارات الجلية العادلة جابهوا الحصار الأمر الذي دفع الجنود الأستراليين للتمرد على أوامر أسيادهم في أكثر من موقع ...
بينما أزعجت الثورة قيادة الوفد الذي أسرع لاستنكارالتمرد المسلح وإدانته *
كما أنشأت بلدة المطرية بالدقهلية جمهورية أخرى إستولت على 35 كم من السكة الحديدية و وكان معظم قياديي الثورة من الصيادين البؤساء فيها .. كما تشكلت لجان وطنية في معظم القرى , وشكلت شرطة محلية شعبية في الأحياء المحررة من القاهرة ...
لكن مع الأسف عدم وجود قيادة موحدة للثورة وعدم وجود الحزب أو الجبهة الثورية الوطنية , ونكوص الوطنيين من بقايا الحزب الوطني وحزب الوفدعن تأييد الثورة بل وقوف الكثيرين منهم ضدها , كما وقف الأزهر إلى جانب القصر .. الأمر الذي سهل أمر سحقها بعد معارك ضارية مع جيش الإحتلا ل على أشلاء اّلاف الشهداء في الريف والمدينة الذين كادت بطولاتهم تعانق السماء – كما وصف ماركس كومونة باريس رغم فشلها عام 1871 ...
وانبثق الفن الشعبي من جرح المعارك والتضحية أغان وأناشيد وطنية عذبة أضحت الجماهير ترددها في كل مكان وكان طليعته سيد درويش الذي أنشد :

لاسجون ومدافع رشاشة ...... ولاخفنا عذاب من جهاد باهر
ننصاب برصاص بنربط شاشة ...... عَ الجرح ونرجع نتظاهر
كما غنى للفقراء الثائرين :
ليه يامصري كل أحوالك عجب ..... تشكي فقرك وأنت ماشي فوق الذهب
ثم
ثروتنا فين الإقتصادية ... .. وفين كبارنا وفين ألوفاتهم
حاطينها في إيدين إفرنجية .....أهم يا فرحتنا بكثرتهم
المصري أولى بالقرش المصري ... يظل في بلده ما يتبعزقش
من هذا المناخ الثوري العارم وعرس الحرية الدامي ولد الفكر الثوري في مصر من رحم الحركة الوطنية والطبقة العاملة التي توجت ثورة 1919 الرائدة وولد الحزب الشيوعي المصري من رحم هذه الثورة ولادة طبيعية عام 1920 ... وإلى الحلقة القادمة -- لاهاي 25 / 8

مصادر البحث :
- معجم الحضارة المصرية القديمة – جورج بوزنر – سيرج سونرون – مجموعة علماء
- الديانة المصرية القديمة –س ليونيه
- الحكم والأمثال عند المصريين القدماء – محرم كمال
- تاريخ الكنيسة القبطية – القس منسى يوحنا

- رشدي صالح --كرومر في مصر

- حسين فوزي النجار –احمد لطفي السيد

- تاريخ الحركة الوطنية في مصر -الشهيد: شهدي عطية الشافعي

- رفعت السعيد تاريخ الحركة الإشتراكية في مصر

- سيرة مصطفى كامل -- علي فهمي كامل

- محمد صبيح – مواقف حاسمة في تاريخ القومية العربية

- المسألة المصرية والوفد – محمود أبو الفتح

- تطور الحركة الوطنية في مصر – عبد العظيم رمضان

- عبد الرحمن الرافعي --ثورة 1919 و – مذكراتي

- الصراع الطبقي في مصر --- محمود حسين

- أيام لها تاريخ --- أحمد بهاء الدين

- الضاحك الباكي ---فكري أباظة

- صلاح عزام – مارس 1919 الدامي والفلاحون ..وغيرها . ..

دعوة أخيرة : إقتضتها التطورات الخطيرة الأخيرة على مستقبل الشرق العربي , ومصير شعبنا الأسير في سورية خصوصاً, بعد دعوة وريث العرش الأسدي لإحياء حلف بغداد جديد بين نظامه ونظامي أنقرة وطهران مع الشلل الطائفية المتجمعة في العراق , بعد أسبوع واحد فقط من المناورات العسكرية التركية الإسرائيلية ..ومن الإصرار على تمزيق الصف الفلسطيني , ومنع تشكيل حكومة وطنية في لبنان وغيرها من الأدوار المعادية لأمتنا التي ينفذها النظام الأسدي .
دعوة إلى جميع الكتاب المناضلين الذين رفضوا الإستسلام . والإسترحام أ ورفع الرايات البيضاء ..؟؟؟ لفضح المؤامرة الجديدة ووضعها أمام مجهر المقارنة مع مؤامرات حلف بغداد لإحداث إنقلاب عسكري في سورية عام 1956 وإسقاط النظام البرلماني الديمقراطي المنتخب من الشعب فيها وجرها للحلف الإستعماري وفشل تلك المؤامرة الكبرى ومحاكمة رؤوسها .. أمام وحدة شعبنا الوطنية الديمقراطية وتنفيذ المؤسسة العسكرية يومها لخيارات شعبنا الديمقراطية وحماية حدود الوطن فقط ...وشكراً






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,275,518,343
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ -2
- الإعتداء على لاجئي معسكر أشرف الإيراني في العراق
- لا وسط ...؟؟
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ ...؟
- من الأدب الثوري - شعر قائد الثورة الفييتنامية العم - هوتشي م ...
- كيف يصبح المتهم بجريمة القتل العمد رئيساً في إيران .؟
- إصلاح وترميم , أم ثورة وتغيير في إيران ؟
- هل أصبحنا شعباً دون ذاكرة جماعية في سورية ؟ ومن سرق نجوم الع ...
- أضواء خاطفة , على مشروع قانون العبودية الشخصية في سورية ؟
- المناضل محمد بركة الصوت الصارخ بالحق الفلسطيني في البرية ..؟
- جريس كحلا اّخر الشهداء الأحياء دفاعاً عن البرلمان السوري ودا ...
- بطاقة تهنئة للمناضل العزيز ميشيل كيلو وعائلته .
- المعارضة السورية والعربية ضد الإستبداد بين القرن التاسع عشر ...
- المقاومة , والمعارضة العربية والسورية للإستبداد بين القرن ال ...
- سأعود يوماً ..إلى وطني
- عيدان معاً .. بلا قيامة .. ولا جلاء ..!؟
- النظام السوري بالأرقام ؟ - رقم 2
- البشير وبشّار .. والبشائر !؟
- نوروز القاني ..إنتصار النور على دياجير الظلام ..؟
- هل غابت الطبقة الوسطى الطفيلية عن نظر روّاد الماركسية ..؟؟


المزيد.....




- العثور على دبابة سوفيتية في الجولان السوري
- الدبلوماسية السرية قبيل الحرب العالمية. كيف خططت دول المحور ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- ماهو الروتين اليومي للشاعر محمد عبدالوهاب الشيباني في صنعاء ...
- في المستقبل.. هل سينتزع منك الإنسان الآلي وظيفتك؟


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 3