أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مالوم ابو رغيف - حميد الشاكر قلم مريض ام قلم حاقد.















المزيد.....

حميد الشاكر قلم مريض ام قلم حاقد.


مالوم ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 2748 - 2009 / 8 / 24 - 07:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على السيد حميد الشاكر مراجعة الطبيب للتاكد من سلامة بصرة وسمعه، فان تأكد من سلامة اعضاءه فان العطب على الارجح في عقله، ولا بد عندها من مراجعة طبيب الامراض العقلية و النفسية، وان كان من الذين يؤمنون بان القرآن يغني عن الطبيب وان فيه شفاء لما في الصدور، فما عليه الا بالرقية الشرعية وقراءة سورة الحمد والاخلاص والكوثر والاكثار من البسملة والحوقلة والصلعمة حسب نصائح الطائفي الاول العلامة الجهبذ حميد المهاجر ، فان لم تنفع فما عليه الا ربط نفسه بشباك الحسين او العباس لمدة اسبوع على ذمة الروزخون الطائفي الثاني باقر الفالي.
من يقرأ ما نشره السيد حميد الشاكر في المدة الاخيرة سيلاحظ صحة استنتاجنا بوجود شئ معطوب out of order في مجموعته العصبية. لقد ظهرت الاعراض على شكل هذيان واحقاد احتوتها مقالات نشرها في العديد من المواقع الاكترونية .
السيد شاكر يرى ان الشيوعيين والماركسيين واليساريين يسيطرون على الاعلام والثقافة وانهم تسللوا اليها كما تتسلل الافاعي من تحت التبن، او مثل ما يسيل الماء من تحت اكوام القش لتلدغ بعدها صاحب البيت وترديه قتيلا. واصحاب البيت هم الاسلاميون القادمون بحقائب فارغة والمغادرون بحقائب مثخنة بالدولارات، اصحاب البيت الذي يعنيهم السيد حميد الشاكر قادمون من شيراز واصفهان وقم وتهران وحتى الهند وافغانستان.
ثم يحمل الشيوعيين العراقيين حالة عدم الاستقرار والبلبة في العراق وان كل هذا الاحتراب ما هو الا نتاج لاقلام شيوعية ويسارية لا هم لها الا الطاحة بالاسلاميين.
ولما كانت الحقيقة واضحة ساطعة كالشمس في رابعة النهار حتى الاعمى يحس ويشعر بها، لذلك نصحنا السيد حميد الشاكر بالذهاب الى الطبيب لفحص سلامة عقله او العمل وفق نصائح الكهان والروزخونية الذين وفي غفلة من الدهر اصبحوا على رأس السلطة فكثر الفساد وازدادت اللصوصية والحرمنة واضحلت الاخلاق وغابت الذمم وانعدمت الضمائر واصبح الغش وسيلة للعيش والكذب علاقة التعامل والرياء والنفاق تقية يشجعها كبار رجال الدين وصغارهم ويعتبرونها من وصايا الله.

لم يشهد الاسلاميون العراقيون عمائم واحزاب مثل هذه البحبوحة، اكانت بحبوحة سياسية او بحبوحة معاشية واقتصادية ودينية واعلامية ورغم تمتعهم بالامتيازات واضخم المرتبات الا انهم لايقتنعون ابدا، فتراهم يسرقون ويهربون ويغشون ويخطفون ويطالبون بالفدية ويستوردون الاغذية غير الصاحلة للاستلاك الادمي ويبعون ثورات العراق في اسوق الدول الخارجية ويعقدون الصفقات لاستيراد اردئ البضائع . سيطروا بالحق وبالباطل على كل شيئ، واستخدموا الطرق الشرعية وغير الشرعية للامساك بصولجان الحكم، لم يستغنوا عن طريقة ولا وسيلة الا واتبعوها لتحقيق مأربهم الخبيثة، بما فيها الجريمة والقتل والتفجير، وما جريمة بنك الزوية النكراء التي اسفرت عن قتل ثمانية حراس ابرياء ضاعت دمائهم هدرا واصبحوا نسيا منسيا و سرقة مليارات الدنانير واخفاءها في صحيفة اسلامية الا نموذج صغير عن ما يعيثه الاسلاميون من الفساد في العراق.
انه لامر يدعوا الى الضحك ان يدعي السيد حميد الشاكر سيطرة الشيوعيين و اليسار العراقي على الساحة الاعلامية ولا يرى اخطبوط الاحزاب الاسلامية وفيالق المعممين الجهلة والمرجعيات الطائفية تمتد وتتوسع وتنتشر في كل انحاء العراق مستخدمة مختلف الابواق لتحشيد مظاهر التدين والاسلمة الايرانية المفروضة بالقوة.
هل في عين حميد الشاكر قذى ام في اذنيه صمم حتى لا يسمع ولا يرى الاف الحسينيات والجوامع الجديدة تبنى في كل مناطق العراق، هي في حقيقتها منابر اعلامية ومقرات حزبية لنشر التفكير الديني، وكيف تتحول قاعات الجامعات الى محافل لضرب الصدور وقراءة اللطميات والقاء الخطب السياسية والحماسية الطائفية، وكيف سيطر الاسلاميون على المدارس واصبحوا مدراء لها فغيروا مناهجها وزادوا في ابتعادها عن العلم زتقريبها من التدين ففرضوا الحجاب حتى على البنات وهن في الصفوف الاولى من المدرسة.
كيف تزداد الفضائيات الاسلامية عددا ببرمجها البليدة التي لا هم ولا غم غير تعميم مظاهر التخلف والتأخر ونشر افكار قد انقرضت وانتهت واصبح مفروغا من سذاجتها، كيف تحث هذه الفضائيات على الخصام واثارة الاحقاد واغراق المجتمع بالتافه من الافكار والفتاوى المتخلفة الغريبة.
لقد تحزبت وتأسلمت الوزرات فوزارات لحزب الدعوة وانشقاقته المختلفة، ووزارات للمجلس الاعلى الاسلامي وفروعه واخرى للصدريين وللبدريين وللاسلامين المستقلين والاسلاميين الديمقراطين والاسلامين التكنوقراطيين وللاسلامين المعتوهيين . وتم الحاق المحافظات والاقضية والنواحي بايات الله وحججه، فصادروا وأؤمموا، وامتلكوا وبنوا وهدموا، وتعقادوا وسرقوا وهربوا حسب نزواتهم وشطوحاتهم الاسلامية وما تمليه عليهم ضمائرهم الاثمة.
الغريب ان يتحدث السيد حميد الشاكر عن صاحب الدار، كان الشيوعيين العراقيين غرباء عن العراق وقد روى العراق بدمائهم وتضحياتهم. الغريب ان لا يرى ولا يقرا السيد حميد الشاكر القاب اياته التي يعتبرهم اهل الدار وهم ينتسبون الى دول غريبة ومدن غريبة والقاب غريبة واسماء غريبة، انها نفس سياسة البعث في اسقاط الجنسية عن اصلاء العراقيين ومنحها للغرباء عنهم.
يعيب هذا الشاكر على الحزب الشيوعي العراقي الجبهة مع حزب البعث، لكنه لا يشير الى تحالف مرجعيته النجفية في عهد محسن الحكيم مع الزمرة البعثية في اسقاط الزعيم الوطني العراقي عبد الكريم قاسم. لا يعيب فتوى القتل الاجرامية التي اصدرها محسن الحكيم واستخدمها حزب البعث ذريعة ووسيلة لقتل الاف مؤلفة من العراقيين الشيوعيين واليساريين وتيتيم اطفالهم واثكال نسائهم. ان ايادي الاسلاميين في العراق وفي كل مكان لم تكن يوما نظيفة من دماء الابرياء. وها هي ايادي الخمنائي تتلطخ بدم الايرانيين الذين يحاولون كل جهدهم التخلص من الكابوس الاسلامي الايراني.
ان ما يشهده العراق من جرائم واعمال تخريب وقتل ما هو الا صراع بين طوائف واحزاب ومجاميع ومرجعيات سياسية واسلامية دينية مختلفة يقوم بها وينفذها اسلاميون يبغون الفوز في الاخرة بحور العين وفي الدنيا بالمناصب الوظيفية والمواقع الحزبية المتنفذة في الدنيا، ويغطي هذه الجرائم ويضلل الناس ويبعدها عن رؤية ومعرفة حقيقة المتنفذين اشخاص من امثال حميد الشاكر الذي حتى وان كان مضللا او مخدوعا او غشيما الا انه يبقى يتحمل اثم ووزر استمرار هذه الجرائم الاسلامية بحق ابرياء الناس بمقالاته التي يكتبها بقلمه وتحركها نوازع حقده وبغضه... فصفة الاسلاميون الحقد والبغض والضغينة وهي اعراض لامراض عصبية ونفسية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,858,600,374
- الاسلام الاحتراف والهواية
- الرحمة والنقمة الالهية.
- الاسلام السياسي تمهيد للدولة الدينية.
- سنة محمد وسيلة انقلابية.
- الاسلام بين الانتقاد والهجوم
- وجه اخر للتطرف
- لماذا لا تُنتقد المسيحية مثلما يُنتقد الاسلام.؟
- العيب الانساني والحرام الاسلامي
- الاجدر بالنقاش همجية احكام الاسلام وليس لغة القرآن.
- الكذب في سبيل الله!!
- الاسلام السياسي العراقي والدرس الايراني.
- اذا كان من حقك ان تؤمن اليس من حقي ان اكفر؟
- شيعة علي وشيعة المذهب
- الاية التي قصمت ظهر الاسلاميين.
- الاسلاميون والخمرة.
- النكاح الاسلامي والزواج المدني.
- هذا النائب لا يملك بيتا!!
- اين هي اخلاق الاسلام الحنيف يا عمارالحكيم!!
- الاسلام حمال اوجه
- الفتوى الشلتوتية بين الشيعة والقرضاوية.


المزيد.....




- مصر حول مفاوضات سد النهضة: إثيوبيا لا تزال تتمسك بمواقفها ال ...
- حكومة الوفاق الليبية تهاجم الإمارات وترد على -تهديدات- مصر ف ...
- المغرب.. فتح الحدود الجوية والبحرية اعتبارا من 14 يوليو
- إيطاليا ستراقب مياه الصرف لتتبع موجة جديدة محتملة لكورونا
- اليمن... خلافات توزيع الحقائب تسود مشاورات الحكومة والمجلس ا ...
- مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي بشأن إبقاء معبر حدودي إنساني ...
- موسكو: لا نرى أسسا قانونية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إ ...
- بارزاني: مستعدون لكل الحلول مع بغداد على أساس الدستور
- فرنسا: لا ننحاز لأي طرف في ليبيا ونتحدث مع الجميع
- نيجيريا.. إصابات كورونا تتجاوز الـ30 ألفا


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مالوم ابو رغيف - حميد الشاكر قلم مريض ام قلم حاقد.