أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقديم / محمد علي سلامه















المزيد.....

قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقديم / محمد علي سلامه


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2735 - 2009 / 8 / 11 - 07:28
المحور: الادب والفن
    



وصولاً ، الشعر متخذ جمالي للنفي ويتحدث فيه صاحبه لتجنيد حركته الداخلية في تبلور شعوري يكثف الذات بتطلعاتها ليبرز نقاط في غاية الأهمية وهذا ما يسعي إليه العالم للتعلم كنفسيين باستطاعتنا الوصول لمغزى عمقي من فننا المدفون في الداخل إنها صورة الشعر الذي يبكي /يتألم/ يضحك وتعزفه موسيقا الروح الخلايا الحواس المكتملة، إنها أفكار بنائية تقيدنا في تشابك روحي كسؤال واحد لرجل في كل الرجال ولمرأة في كل النساء لكل البشر .


بداية ... ، أحيانا تجادلك معالم تحفر في الداخل بقصد الشعر رحلة تصورها جذور قابعة خلف مخيلة تصويرية في اللاوعي إنها رحلة الرومانسية المعذبة وعلي قدر القراءة الواحدة لنص واحد باستطاعتك ان تتعمق بنفس الاتجاه من شحنة للتذوق تعادلها مفردات في الخلايا ( ان قصيدة متاهات البحر الصامت للشاعرة فاطمة بوهراكة ) بمثابة خطوط وحيدة معزولة وتامة في قالب نصي يتحدث عن نفسه داخل ملكوت آخر بقدرة تؤكد علي وصولها بين الدلائل الحيثية المقتبسة من انتقالها المردود كعمق داخلي في اتجاه متاهات عديدة الحب/الحزن / مخاض شجن .... ووحده إذ يؤثر في حريتنا كحركات تجزيئية تصنيفية في قابليتها العينية كرسل ترسم لنا حدود لمفردات تجندها أرادة بعيدة في اللامستطاع من ان توحد أدائك النمطي العاقل كبقاء حيثي في التوصيف داخل حركة دينامكية تؤثر أجزائها بقوة تكثيفية ، ليس سردنا معني بمخاض ارتكازي... وصفها العالق في مخيلة التواجد بين أجزائها البعيدة البعد الحيثي النفسي المتفجر في ذويا جسد يشعر بشفافية ما تتخذ ... تفكر ، إنها حقا استطاعت هنا في كلمات موجزة ان تؤثر فينا بقدرة ما أتت من كلاسيكية أو كمقطوعة موسيقية أو كلوحة سريالية أو كمعاد لتاريخ الألم في العالم داخل نفس بشرية واحدة تجد فيها كل شيء .... روح الحب وعذاب آخر بين المنجز التقدمي والذي يهدف بصورته الكونية في إجراء تكوين انطباعي كشاهد للوصول ، بيد ان انطباع مشاهدتك أو لتجزيء النص وتنصيصه بستطاعتك ان تدخل في التفاصيل دون وعي كامل أو إدراك كيف كتب ومن أين إنما الحدث وحده كفيل في الحداثة كنص نثري يأخذ أفكاره المطلقة بعلو الذات الراقدة لرسم حدود لمعالم تشبه إنتاجها في القابل لروح أخري .... لعزلة كصفات تعبيرية تتخذ قراراتها الشعرية من مدينة توحدها ... لننظر :

عمر معلق على
مشجب الظلام
وحده يشاكس ما تبقى
من ملامحي
الآتية من رحم الشجن
يشهد ترنيمة العشق
المسافر في خلايا هذا
الجسد
المطرز بأغنيات الأمل
الراحل عبر الألوان


هي كدقات آتية واحدة من زمن مرسل بلا توقف وتوقن فينا تجنيدها لكم هائل من المفردات المتوالية كسيل يجرد الداخل في حالة عزل توصيفي لهذا العمر المعلق علي مشجب الظلام وكأنه عمر تحمله هذه الكثافة النصية بألم وجيز في العادي من اليومي القديم المتكرر في ظلام ابدي ، لنشق التوازن بين ما يجدي وبين ما هو من خلاصة وقتية للتفريغ الذاتي ...! الوعي في الادراك....: " وحده يشاكس ما تبقى من ملامحي الآتية من رحم الشجن" في ذلك المقابل ووحده يشاكس هذا العمر وما تبقي في رحم الشجن انتظار مخاض شجن يفرح ما تبقي ، ولو كانت الصورة المعنية ضمن القابلية في هدف وقتي لرسول هذا الآتي من رحم الشجن من انفلات بعيد لمخاض يومي في انتظار ما هو ملقب في التوصيف ، وتعلو النبرات تراجيديا بين عصف صمود المفردة وقوة نشاطها الخفي وكأنها تصف رحلة بين ما يجمع ارتقائها النفسي وتقليد الزمن بعمر معلق ينتظر الآتي من الباقي الراحل أو ما يشطبه نهائيا ليدلو بنا عند قارعة رمزية تخلد أجزاء الوصف الشعري في النثرية المتمادية بحالتها البعيدة حين تهرب لهناك عند ابعد حدود للمطلق وكأنها تعي جيدا ما ينتظره العمر الآتي من الشجن /الماضي المتبقي ولو جزء ضئيل ، إنني إذ أتحدث عن قوة تعلق صفوف معمرة في أجزاء مفردات استطاعت وبكل بساطة تركيب انجازها في زمن واحد لنفس واحدة متدفقة تتفجر بتوالي كقنبلة عنقودية أو كخلايا تعددية كالنمل والنحل ، لا شيء سوف يسلط استقطاعه وإنما هنا مدينة من عمر معلق في ملامح أنثي تقابلها انطباعات ذاتية في الكتابة بمعني تواجد المفردة في اكتمال نوعي لترشدنا باتجاه أنفسنا الموحدة في نفسها الفنانة :

يشهد ترنيمة العشق
المسافر في خلايا هذا
الجسد
المطرز بأغنيات الأمل
الراحل عبر الألوان

وعند كل هذا من حدود باقية .... علاقة قيمة بالنفس بالخلايا ....تنتظر هذا الآتي من رحم الشجن سؤلا باقي في المقصود كتلك التركيبة اللإدراكية في زمنها القياسي النفسي المؤقت في ذات اللاوعي القابل لتحريك عاصفة لمخاض تشكيلي يعزف في أنين هذا الحزن.

كما ينطبق بجدية وتعلو مشاهد سينمائية تصويرية بحجم اقتناص معايير تقنن تحديث وصفها ... الأمل / الألوان / العشق / الجسد / السفر/ الأغنية / فن التطريز ... فقط بين نقاط مسرح مكتمل تتحرك الصفات وحدها بداخل مخيلة المفردات... تنشط ما تبقي من أسئلة في رحم الشجن الآتي وعند نقاط حد سيولة مفرطة في اتخاذ نهجي منطقي جمالي يقدس فكر نظامي مكتمل في ذات الشاعرة كمتحف للجمال المكتمل بألوان العشق / حدود الألم / هذا الجسد المفتوح بشهية قابلة لمخاض جديد ليس هو وإنما الشجن الآتي الآتي الآتي كحدث في انتظار ما تبقي من هذا الآتي لتتكون متاهات البحر الصامت كحديث أولي متناصف للحدث الآتي في توالي ... عمر معلق / مشجب الظلام / ووحده يشاكس .

لستُ في تأكيد نمطي معاد وإنما رحلة للارتقاء بهذا الفن حين ينبض في لغة مكتملة نحو ما تجده ملكة مكتملة في العالم الشعري الذي طالما ما نسعى إليه :


أنسج خلاياي التي
تعبرني / اتجاهك
في صمت امرأة تحلم
بالغد
الأبيض ....


في متخذ آخر ثانوي للحظات تقبع داخل إنجاب نخب ضمنية تشرح فيها الخلايا بفكر عميق نحو وجوب جدية الصمت لمرأة تحلم بالغد الأبيض .

مع أنني بين كل هذا أفكر جيدا فيما يقال وأنا بين هدف يجعلني الأول في الآخر ويتخذ مقتني فكري فما هنا من انشطار للاكتمال نحو عبور ابيض لغد يتفجر من صمت امرأة نحو بياض مطلق يتخذ مركزه من خلايا تعبر ما استطاعت برفق إشباع قوتها من هذا الغد المنتظر في الآتي من الشجن .

وصولا ، الشعر متخذ جمالي للنفي ويتحدث فيه صاحبه لتجنيد حركته الداخلية في تبلور شعوري يكثف الذات بتطلعاتها ليبرز نقاط في غاية الأهمية وهذا ما يسعي إليه العالم للتعلم كنفسيين باستطاعتنا الوصول لمغزى عمقي من فننا المدفون في الداخل إنها صورة الشعر الذي يبكي /يتألم/ يضحك وتعزفه موسيقا الروح الخلايا الحواس المكتملة، إنها أفكار بنائية تقيدنا في تشابك روحي كسؤال واحد لرجل في كل الرجال ولمرأة في كل النساء لكل البشر :

صمت اليراع مدجج
بالصراخ
وحدي أتجرع خيبة القلب
الراحل مني
يعصره الوله الضارب في
مسافات العمر
الآتي من رائحة البحر
شطرين يقسم قلادة الصدر
الموشوم ليلة الغسق


لتتخذ موقف آخر هنا ..! قصيدة النثر نحو ان تسل : لماذا سميت بهذا الاسم ولماذا قيدت قبل ان تبدأ كأفكار كبري في عقل الانسان كتذوق ؟؟ إذا ما علينا هو السعي الروحي للتذوق بمجمل قصيدة من نوع انتقالي كفكرة للسمو الشعري أو متخذ يمجدك كقارئ ، فلقد رسمت فاطمة بعيون تقرأ تحليلها النفسي في التدشين .... /صمت اليراع في متخذ صراخ يقتدي ثورة وكأنه تمجد خيبة القلب حين يدق بناقوس آتي في اليراع ,,, آه ، انه قلبي يعصره الوله الضارب في مسافات العمر الآتي من متاهات البحر الصامت من رائحة البحر شطرين يقسم قلادة الصدر ، هذا الوشم لليلة الغسق .

نعم وفي سؤلا آخر ربما تتحول مكانة الشعر الأسطوري الآهة المكملة الرومانتكية في القديم لتحديث نمطي تكفله استحالة قديرة تقبع تأتي دائما في الشكل لرسم فني يعتني بنفسه لنفسه للآخر في تشكيل رفيع يسطو في العمق الدارسة المخلفة تهميش انطباعها الموحد ككتل البقاء في ان تتخذ بمجملك في مجملك البعيد من حدث وصولك .

أحيانا نحتاج لان نجد كل هذا بالمنعكس في اتجاه انتقالي من مجمل الوصول ... لغة شعرية تقابلها أنماط تعزز الإرجاء القابلة لدفن حدث يزعجنا لنتألم من كثرة الشعور المعذب ، في تلك قراءة نصف وجيزة ، أهمش صلتي / محوري اليومي في الأول داخل النص عند ينابيع قدر بعيد من مخاض شجن ، وتنتقل الشاعرة من عالم حداثي لعالم وقتي لزمن وكأنها كما تقول :"عمر معلق" وهنا الوله الضارب سؤال يزعجك دائما مفردات تجعلك تفكر في قوتها من اين مع انها عادية جدا ومتداولة لكنها بحدث صياغتها النفسية في تحميل جزئي يدرسك كمفهوم انساني بكل هذا الشعور المرهف نجحت كلغة شعرية قوية في جديدها :

أداعب كأس تفاح
في الهواء
أجمع ما تبقى من ملامح
الشجن
المبعثر على خارطة
الزمن
أعاند قدري عبر بساط
الحاضر
أحاكي أنشودة المسيح
عبر تراتيل العمر
الراحل في غفوة
مني ...

بلا إفادة زمنية نصية الحدث في تربع كامل بصفة قادرة علي ان تلتقي بكل شيء بنفس الشيء " كأس تفاح / ملامح الشجن / خارطة الزمن المبعثر / بساط الحاضر / أنشودة المسيح " .
فقط سأتخذ نصف صمت هنا وأفكر جيدا كيف التقت المعايير في الخاطر >..!!وكيف استحدثت أنماطها كمكفولة ضياعها حدود العالم ..?حدود شخص فنان .... بقاء حلم / عزل كامل لنشاط في زمن معاد ، لا شيء إنه صمت كامل وتيه مطلق حين تعرفك الدهشة كشخصك في تعجب .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,509,383
- أفئدة سجينة
- الأنبياء
- مجلتي الصغيرة (3)
- فراغ
- تجربة مريضة
- مدارات
- صرخات حتى الموت
- من أنت ؟؟!
- مجلتي الصغيرة (1)
- مجلتي الصغيرة ( 2 )
- قصر الله
- دراما هشة
- هستريا بلدة الارض


المزيد.....




- بالفيديو.. مفاجأة أمل عرفة لجمهورها بعد قرار اعتزالها!
- عرض مسرحي عن -الهولوكوست- يثير جدلا في مصر
- بعد 20 عاما من أول أفلامه.. ماتريكس يعود بجزء رابع
- -عندما يغني لوبستر المستنقعات الأحمر- تتصدر نيويورك تايمز
- من هو الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ؟
- كيف يواجه الآباء استخدام الأطفال المفرط للشاشات؟
- مستشرق روسي يحوز جائزة أدبية صينية
- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقديم / محمد علي سلامه