أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزه الجناحي - لماذا يذل العراقي في المطارات العربية ..وهل العراقيون إرهابيون فعلا















المزيد.....

لماذا يذل العراقي في المطارات العربية ..وهل العراقيون إرهابيون فعلا


حمزه الجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2731 - 2009 / 8 / 7 - 04:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ربما ولعلي اجزم ياني ليس الوحيد الذي نزل على ارض مطار احدى الدول العربية ووقف بطابور التفتيش والتأكيد من الجواز للسماح لي معززا مكرما زائرا او عاملا في تلك الدولة العربية ...
لكني الوحيد الذي وقف في الطابور وسلم جوازه وبدا الضابط يقرا ويقلب بأوراق الجواز وينظر لصورتي تارة ويرفع راسه وينظر لوجهي وتتكرر هذه العملية عدة مرات ,,
فاذا كان الضابط يريد ان يسمح لك بالمرور وهو يؤدي واجبه بمهنية يطلب منك الانتظار حتى يكمل باقي الترتيبات للمسافرين الاخرين معك ومن جنسيات مختلفة وعلى نفس الطائرة وهو لا ينظر لصورهم ولا ينظر لو جوههم ويختم على جوازاتهم بمجرد ان يعرفهم انهم ليس عراقيين وانا انظر الى ذالك الضابط الذي بدا لي انه غير مهتم وبعد اكثر من ساعة بي وانا انتظر وبعد لحظات ينظم لي شخص اخر ويجلس بجانبي عرفت بعد ان تفوه بعبارة انه عراقي اللتفت اليه سلمت عليه وهو منزعج جدا ولم يعرفني اني كحاله انتظر قلت له
لا تقلق لحظات وينادون علينا ,,
التفت لي هذه المرة بجدية هل اخذوا جوازك ايضا وقالوا لك انتظر ..
قلت له نعم وبلهجة منزعجة وحانقة ايرضيك هذا التصرف ما ان تطأ قدمك على أي ارض مطار عربية حتى يبدؤون بإذلالك وتبين لي ان الزميل العراقي قد مر بهذه الحالة اكثر من مرة وفي اكثر من مطار...
وشرح لي كيف انه ومجموعة من العراقيين صودرت جوازاتهم وبقوا على اض المطار في تلك الدولة لا لشيء فقط لأنهم عراقيون ونحن نتداول هذا الحديث حتى هبطت طائرة اخرى وبدأ ذالك الضابط كعادته يختم بجوازات القادمين ولم يكترث لنا حتى بعد انتهاء المسافرين طلبت من الرجل الذي بجانبي ان يحدثه ويذكره ربما انه قد نسينا قهقه الرجل قال اياك ان تذهب به لأنه سيذهب بنا الى غرفة التحقيق ويبدأ السين والجيم قلت له وماذا يعني هذا يعني انها ساعات تذهب هدرا لأنك قد اثرت اعصابه اجبته وهل انا حيوان مقزز يخيفه لأثير اعصابه قال لي جرب ...
وفعلا وبادب واستحياء مصطنع اقتربت منه وسلمت عليه مطاطأ الراس استاذ هل تأمرنا بشيء اخر جوازاتنا لازالت معك ,,
نظر على شزرا وقال اها اها انت العراقي وعندها خرجت وفلتت من عقالها اعصابي لأجيبه اجل انا الاجرب ابن الاجرب العراقي
لم يفهم مني ويفقه قولي رد علي ماذا قلت اجبته انا الكلب ابن الكلب العراقي لماذا تحتجز جوازتنا كل هذه الفترة هل نحن مصابين بمرض عضال هل نحن بنظرك ليس بشرا لماذا انا وصاحبي فقط هل هناك خطأ في جوازاتنا حتى اكملت كلامي كله وهو لم يرد علي التفت الى بعض الجنود الذين بقربه ليأمرونا ان نذهب الى غرفة اخرى انا وزميلي وسرنا برفقتهم الى غرفة وبالطريق زميلي هذا بدأ يقول لي لقد ورطتنا لقد اخرتنا الم اقل لك لا تكلمه اجبته بصوت عال اسكت ولم لا اكلمه هل نحن مجرمين ؟
دخلنا الى غرفة كبيرة وراينا رجل جالس يبدوا انه مديرهم وقدمت له الجوازات وبدأ ينظر لها وينظر لوجوهنا وسالنا انتم عراقيون ..
اجبناه نعم هل هناك عيب في جوازاتنا لا لا لكن للتأكيد ,,
قلت له لماذا العراقيين فقط ؟
كمن صفعه على وجهه لكن واضح ان الرجل يحمل اخلاق من تقاسيم وجهه تبسم لنا وقال لنا التعليمات هكذا ..
سالته ومن اين التعليمات من الحكومة العراقية ام من حكومتكم رد علي الاثنان معا ..
غريب ولماذا انا احمل جواز وجوازي معترف به من قبل حكومتي وانا الان على ارضكم كيف اصل الى هنا اذا كان هناك امرا غير طبيعي
رد علي لا ليس كما تتصور ,,
قلت له فقط للأذلال والمهانة اهذه تعليمات بلدينا اجاب وبابتسامة
لا لا تنفعل سنسوى الامر حالا ,,
انت ماذا تعمل انا مهندس وسال زميلي الذي لم يتفوه ببنت شفة والاستاذ اجابه انا جئت للعلاج وانا كاسب احمل جواز سفر قديم وهذه هي المرة الرابعة ادخل الى بلدكم وكل مرة نفس المعاناة ...
مضى وقت قصير حتى امر الضابط الشرطة بانهاء الأمر وإعادة الجوازات الى الشرطة وانا اغادر مكتبه التفت عليه ابتسم بوجهيي شجعتني ابتسامته ان اساله ...
هل زرت العراق هذه الفترة ..اجابني مرات عدة...
سالته هل تعرضت لمثل ما اتعرض له الان ..
اجابني لا ابدا
قلت له لماذا اذن العراقيين ..
رد علي ..ليس لدي أي جواب اسال حكومتكم لتسال حكومتنا فنحن موضفين ليس الا ونطبق القانون ..
رددت عليه وهل قانونكم يقول لكم ذلوا العراقيين واكسروا من هيبتهم
اجاب لا لا ليس هكذا..
قلت له هل لديك تفسير اخر لما انا فيه اجبني ارجوك
قال لي ارجوك ان تذهب من مكتبي
غادرت المكتب لألحق بزميلي ,,وزميلي يقول لي هذا الضابط شريف
اجابني نعم نعم شريف ..
غيره يومان يجعلك تفترش الارض ولا يطلق جوازك
اسالني انا ايام من المعاناة والتفتيش والاسئلة المهينة والمشينة
من اين انت ..اين تسكن ..هل انت شيعي ..ام سني
ماذا تريد من وراء زيارتك ..كم عدد افراد عائلتك ..وعشرات الاسئلة تنهال عليك ولمرات عدة .ويخرجوك ويعودون بك بعد ساعات حتى يأتي ضابط اخر
واذا لم يقتنع بااجوبتك هذا من سوء حضك ولا احد ينظر عليك
الحقيقة ان هذه الحادثة ليس غريبة على العراقيين ونسمع عنها كثيرا ووقعنا في فخاخها في اكثر من مطار وعلى اكثر من نقاط حدودية على مداخل الدول ونحن نرى في الجانب الاخر انسيابية بدخول القادمين الى العراق بدون أي مرعقل لا بل ان حتى بعض العجلات التي تحمل البضائع لا تفتش مثل مايجري على المسافرين العراقيين ...
مع علم الجميع ان العراقيين ليسوا من هواة القاعدة وهم لم ينظموا الى أي عصابة او تنظيم اجرامي بل حتى انهم لم يفكروا يوما تفخيخ انفسهم وتفجيرها بين حشود الناس ..
الحقيقة ان هذه الافعال الثقيلة على المسافر العراقي تتحمل مسئوليتها الحكومة العراقية جملة وتفصيلا وهي ليست وليدة الساعة بل ان العراقيين وطول هذه السنوات الست يتعرضون لما يتعرضون له يوميا وعلى مسمع ومرأى من السفارات العراقية دون التدخل لأيقاف مثل هذه الحوادث التي وصلت حالاتها الى ان قوافل كاملة من المسافرين تعلق في المطارات دون اهتمام ودون التفاتة من الحكومة ..
لذا ان الحكومة اليوم مطالبة بجدية بايقاف هذه الافعال المشينة بحق المسافر العراقي الذي يحمل الجواز العراقي حصرا واقصد بذالك ان العراقي الذي يحمل أي جواز دولي غير عراقي لا يتعرض الى أي مسائلة ولا أي تأخير لأن العاملين في المطارات يخشون الدولة صاحبة الجواز ويبدوا من هذه التصرفات ان العاملين لا يخشون دولة العراق وجواز العراق والا ماذا يسمى هذا التصرف او ان هناك اتفاق بين الحكومات العربية وحكومة العراق بان تتصرف هكذا ويغض العراق الطرف او ان العراقي غير مرغوب فيه عند الدول العربية التي تعبث بمشاعر وارواح الناس ومقدرات العراقيين بارسالهم كل الارهاب الى العراق والجميع يعلم ذالك وانا اتحدى دولة واحدة عربية تحب العراق وتتمنى ان تتعايش معه بسلام ..
مع العلم ان الكثير من هذه الدول التي تسمى عربية انها تموت اذا تخلى او تخلت عن العراق لأنها مرتبطة بالعراق كليا وهي لا تستطيع الاستمرار اذا لم يكن العراق بجانبها .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,441,195
- من الذي يضع الإكليل الأول من الزهور على صفحات المقابر الجماع ...
- مبروك للعراق ولكل كاتب عراقي ولادة اتحاد كتاب الانترنيت
- إرهاب مصرف الزوية ,,الفعل ضرورة قتل الحراس,, وردة الفعل ضرور ...
- ما حكاية إسراف أهل العراق للمشروبات الغازية
- لا إجابة لأسئلة المسيحيين وسبب استهدافهم... الهجرة الجواب ال ...
- العلمانيون يستحقون الجوائز أيضا ...احمد جليل الويس مثالا
- وقفت حائرا لمن اصفق ..للعالم المندائي عبد الجبار عبد الله أم ...
- حماية المنتج المحلي واجب وطني وشرعي ...المهفة نموذجا
- الحوار المتمدن.. للمرة الثانية يخرج من حياديته تحت ضغوط سياس ...
- احمدي نجاد... تعيين رحيم مشائي ليس خطأ ..بل خطوة نحو الدكتات ...
- البرلمان لا يستطيع استجواب أي مسئول آخر بعد السوداني
- هل يخرج العراقيون في انتفاضة شعبانية أخرى ومتى ؟؟
- الدار معروضة للبيع
- لماذا الاعتداءات المتكررة على الإعلاميين والكتاب والمثقفين
- حب .. في زمن الشيخوخة
- كيفية التخفيف او ايقاف العواصف الرملية والترابية ؟
- كنا ملاييناً أما الآن فأصبحنا بضعة آلاف ...
- هل هو ضعف ..ام خوف ..ام جبن ..انها أرواح ناس
- وقفة تأمل عند صيدلية لشراء دواء
- سد الموصل آخر السيناريوهات التراجيدية العراقية


المزيد.....




- مصر -مندهشة- من تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا: تضمنت إشارات سلب ...
- الرئاسة التركية: اتفاقنا مع روسيا منفصل عن الصفقة مع الولايا ...
- محكمة تمنح الولايات المتحدة ملكية سفينة شحن كورية شمالية مصا ...
- أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق -تاريخي- بشأن شمال شرقي سور ...
- مفاوضات بين السعودية والحوثيين لبحث تهدئة عسكرية
- -الدفاع والأمن القومي-: هكذا ستتعامل مصر مع تصريحات آبي أحمد ...
- مصر... تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات غدا بسبب الأحوال الج ...
- طائر في الأمازون يصدر أصوات -تصم الآذان-... فيديو
- أردوغان: واشنطن لم تف بالتزاماتها تجاه أنقرة في سوريا
- دمشق: الأسد يؤكد لبوتين رفضه لأي غزو للأراضي السورية ومواصلة ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزه الجناحي - لماذا يذل العراقي في المطارات العربية ..وهل العراقيون إرهابيون فعلا