أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد محمد مصطفى - نفط الكورد للعراق














المزيد.....

نفط الكورد للعراق


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2668 - 2009 / 6 / 5 - 02:33
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الايام التاريخية العظيمة لا تأتي جزافا بل وليدة ظروفها بمخاضات عسيرة وقراءات متباينة متأنية لنوع التحدي وصعوبته نحو تدشين المهمة بجسارة وخطوات واثقة مثلما تم في 1 ــ 6 الحالي ضخ النفط الكوردي لاول مرة الى العالم ضمن انجاز قياسي تضاف الى انجازات اقليم كوردستان الفيدرالي وهو يستعد لاجراء انتخابات ديمقراطية جديدة تقل نظيرها في المنطقة بحساب الظروف ومدد الادارات السياسية في الشرق الاوسط وكل المغرضين والمتشنجين والاباطيل والتهم للشؤون الكوردية وتقدمها او تراجعها في منعطفات تاريخية حاسمة تطلبت على الدوام الدعم والتشجيع والنقد ايضا خاصة زمن التشوق واللهفة الجماهيرية الى مجرد كلمة حق من اذاعة عربية او عالمية تذكر الكورد لماما في سياق خبرها اليومي دعما معنويا يؤكد سلامة المسير صوب المستقبل.
النفط اللعنة والنقمة بالنسبة للكورد ابان حكم الدكتاتورية والسياسات الشوفينية التي سعت على الدوام محو كل ما يمت بصلة الى الكورد من تاريخ وثورات ونضال استغل وباستمرار موضوع النفط وثروات ارض الاباء والاجداد وخاصة في مدينة كركوك الكوردستانية التي شكلت المصدر الرئيسي لايرادات العراق طيلة سنوات طويلة دون شمول اصحاب الثروة باستحقاقات تدعم البنى التحتية والصناعة باتهامات جاهزة وسياسات مغرضة وحقائق اكدت ان الذهب الاسود اهم العراقيل واللعنة صوب تحقيق الحقوق المشروعة اسوة بشعوب العالم قاطبة مثلما اجهظت جمهورية مهاباد الخالدة عام 1946 لسبب نفسه.
العراق الذي يعد ثالث دولة مصدرة للنفط باحتياطي يبلغ 115 مليار برميل بانتاج قرابة 4 .2 مليون برميل يوميا وبضخ النفط الخام الجديد من حقول طق طق وطاوكي بحجم انتاج يصل في الحقلين الى 250 الف برميل يوميا لتزداد عائدات التصدير العراقي بعزم الادارة الكوردية التي اثبتت مرة اخرى واكدت ان ايداع العائدات سيكون في حساب الحكومة الاتحادية تفنديا للتهم والاباطيل ومعرقلات السير الديمقراطي في العراق وبما يسمح للاستثمار لصالح شعوب العراق عامة وبضمنهم اقليم كوردستان الذي فند وبدد كل الشكوك والتهم المغرضة من مصداقية السياسة الكوردية في الفيدرالية ضمن عراق حر فيدرالي تعددي ضمن حقوق الشعوب المشروعة لاقرار مصيرها بما في ذلك اعلان الاستقلال او الانفصال خدمة لتطلعاتها وامنياتها استنادا لظروف موضوعية وذاتية.
ولقد خسر العراق مليارات الدولارات بسبب ممانعة ورفض حكومة المركز الاتفاق مع حكومة اقليم كوردستان حول السياسات النفطية وبالخصوص خلال السنتين المنصرمتين وتأكيد الاخيرة التزامها بالدستور وقدرتها على المساهمة في دعم الاقتصاد العراقي عبر تدشين ضخ النفط بموافقة بغداد اخيرا بما وصفت بالنصر لحكومة اقليم كوردستان قبل خوض الانتخابات الكوردية القادمة ومستجداتها في ضوء التطلعات الشعبية والامال بمستقبل افضل ووفق امكانيات وموارد الاقليم الفيدرالي والمتغيرات الجديدة التي تدعو الى التفائل لما بعد الانتخابات من خدمات واستحقاقات وعدالة يتشوق الجميع لانجازها.
تاريخا تسبب النفط في عرقلة الطموحات الكوردية صوب تقرير المصير لوجوده بكميات كبيرة في المناطق الكوردستانية لدى احتسابه كأهم عامل معرقل بطروحات السياسات الدولية والاقليمية حول امتلاك النفط يعني تشكيل كيان مستقل او دولة وذلك ما حدا بالادارة الكوردية الفيدرالية الى تفنيد وتكذيب تلك الطروحات بدليل القاطع وضخ النفط الكوردي لاول مرة في 1 ــ 6 الحالي اكبر دليل على ذلك.. كما كان النفط سلاحا في المعارك والخطوب خاصة بشعارات رنانة لها صداها حتى اليوم مثل نفط العرب للعرب ناهيك عن الصراعات والسياسات الجبارة نحو التأميم النفطي في دول سارت في ركب التحرر واستثماره لمنافع بلدانها.
ايام زمان كان نفط العرب للعرب اليوم نفط الكورد للعراق .. بلونه الخام الكوردي المنبع بتأثير مميز في الاسواق العالمية بحساب الاعتراف بالنكهة كوردستانية الخالصة. ويبقى السؤال الملح حول تخصيص ميزانية مالية من ايرادات النفط لكل فرد او عائلة باستحقاق كذهب اسود ينفع في يوم اسود ومتى كانت ايام العراقيين غير فاحمة السواد؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,316,694
- مشروع للمناقشة والرأي.. ربات الاسر
- المثقف.. السياسي.. والعدل ؟!
- عموبابا.. في ذمة الخلود
- مقتل رفيق الحريري.. جريمة كاملة؟!
- اكثر من مقترح ((...انهم ابناء الحياة))
- وظائف شاغرة.. اقليم كوردستان
- على هامش مؤتمر(شعب تحت التراب).. طكتني سمره..؟!
- مبروك الحرية.. روكسانا صابري
- (الانفال) في مسيرة فنية جديدة للفنان اسماعيل الخياط .. الى ب ...
- ها ها ها؟!
- أكثر بكثير.. اعداد القتلى الابرياء في جنوب شرق تركيا
- الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!
- هيلاري في العراق!!
- اي شيء اهدي اليك.. يا ملاكي
- تعال نرقص معا قصة لكازيوه صالح
- حول زيارة اوباما للعراق
- نحن ايضا لدينا حقوق
- (مهاباد) اخرى تستعيد ذاكرتها
- قضية منتظر الزيدي.. الحكم اخر الجلسة
- الهجرة المليونية.. درس وعبرة


المزيد.....




- ماغي بو غصن -قاضية- في رمضان 2020.. إليكم قصتها مع -أولاد آد ...
- الأردن: مجلس النواب يقر بالأغلبية مقترح مشروع قانون لحظر است ...
- حفتر - السراج: تسعة أشهر من المواجهة والمعارك من أجل السلطة ...
- مقتل 47 عسكريا سوريا و51 مدنيا بهجمات المسلحين باستخدام أسلح ...
- أول تحليق لطائرة X-61A الأمريكية المسيرة
- تجدد المواجهات بين المحتجين والأمن وسط بيروت
- 12 قتيلا في حادث تصادم حافلتين لنقل المسافرين جنوب الجزائر
- بومبيو عبر عن غضبه للسيسي بسبب وفاة معتقل أمريكي في مصر
- محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا تتجاوز أسبوعين
- 12 قتيلا في حادث تصادم حافلتين لنقل المسافرين جنوب الجزائر


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد محمد مصطفى - نفط الكورد للعراق