أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بان ضياء حبيب الخيالي - القربان















المزيد.....

القربان


بان ضياء حبيب الخيالي

الحوار المتمدن-العدد: 2542 - 2009 / 1 / 30 - 07:16
المحور: الادب والفن
    


أنا ماكيبا ...أجمل زهرة في ربوع قريتي القابعة بوداعة بين خضرة وماء...في نقطة على خريطة العالم........
أنا منذ فجر اليوم في كوخ القرابين بين صويحبات طفولتي.... اليوم عرسي سأكون زوجة الإله.
بدأت المراسيم قبل قليل، تحممت بالماء المقدس وعطرتني بزيت الورد كاهنة القرية... وهي تردد أنشودة المحاربين القديمة بنغمة مشئومة ...بدأت الفتيات من حولي يغنين أغنية النماء التي تعني بدا طقوس تقديم القربان (أنا )قد تستغربون أن أكون قربانا بينما أنا عروس الإله....نعم هي الحقيقة فإلهنا الرجل الأبيض المسن اختارني من بين حسان القرية لأكون عروسة ...ولان الأمر الهي...فأنا قربان القرية له...ولأكمل القصة بالترتيب ،سأرسم مراسيم العرس لكم..... بعد مراسيم التعميد الجديد بالماء المقدس بدأت الفتيات بفتح عقد شعري المتموج الطويل لتسريحه هذا المشاكس الدائم الطفولة شعري....الذي سبح طويلا في مرابع طفولتي متشربا هواء شوارع قريتي متضمخا بشذى اوركيدات تملأ ساحات قريتي المليئة بالطمى والطحالب والكثير من الأزاهير البرية ... تتقدم العجوز المترنمة بأغنية الفناء تغطس نصل ريشة وزه بيضاء... في كيس جلدي داكن تخرجها لتكحل عيني العسليتين ....يقيدون قدمي الحافيتين بحجول حديدية منقوش عليها تعاويذ قديمة ....يلبسونني قلائد من عظام طيور ملونة .... وملابس قش قشيبة مزينة بقصب ملون منسوج فوق قماش الكتان الغالي....كم كنت أتمنى لو أن زينتي كانت ابسط لكن في عرس أتمناه كم أتمنى لو اكتفيت بثوب أمي القديم وقلادتها الصدئة....لأزف لأحد شجعان قريتي ...ما لي وللقرابين والآلهة....ترفع العجوز الحيزبون مرآة أمام وجهي... تلتمع عيناي العسليتان بوميض ساحر وسط حلكتي...هل ارسم ابتسامة كما يطلبن مني ...حسنا ً ...ها أنا ابتسم كديدني دون قناعة ...كل عمري كنت اكبت صرخات رفضي لأنني أخشى أن اكدر أهلي ورفيقاتي ومن يحيط بي كنت قنوعة صبورة خجولا لكنني كنت رافضة القبح كل عمري ....دون أن افهم حتى لحظتي هذه أن السكوت عن القبح جريمة وان الخضوع للظلم جريمة في حق ذاتي وحق الآخرين......عفواً....سأعود لواقعي الأسود ...هم يتمون زينتي بحلى كالقيود ملونة وخواتم فصوصها من زجاج ملون... يالمعصمي الضعيفين المقيدين هل يمكن أن تشعلا ثورة على القيود ....عادت العجوز المشئومة تنثر على رأسي طيبا ومسحوق قرنفل.....وخرجت من الكوخ مبشرة بأنها أكملت مهمة التزيين .... ليبدؤوا في إشعال النار المقدسة في الساحة الكبيرة أمام عرش الإله سيرمون فيها أكواما من لحاء شجر الطيب المقدس لترتفع السنة اللهب محرقة طيور السماء ناثرة شذى اللحاء المعطر مستعرا في الأرجاء... سيقتادونني بعد أن تكتمل رقصات المحاربين أمام الوهج العظيم إلى معبد النار في الساحة الكبيرة... لأسجد لها وللإله زوجي ....قبل أن اذهب معه إلى كوخ زوجي والهي....في أقصى الساحة....
ما زلت في كوخ القرابين اجثم ساكنة بخدر على صندوق قديم....أحاول الهروب من واقعي المجحف بالتشبث بتساؤل أبله تُرى ما يحتويه الصندوق حاولت أن افتحه لتصرخ عجوز الشؤم بي إنها كومات من عظام قديمة لعرائس كانت تقدم للنار المقدسة ....سرت قشعريرة في جسدي طردت ما كان من خدر بينما توالت كلمات العجوز كأنها تروي قصة تاريخ اسود كسواد وجهها
ـ كوني سعيدة أن القربان المقدس أصبح يعني الزواج لا الحرق كما كان...حظك أفضل من حسناوات القرية القابعات مكومات هنا .....وتضرب بيدها الناتئة العظام المتوترة العروق على خشب الصندوق ...أنا اجلس على مقبرة...هذا هو كرسي زفافي ....
وابتسمت وأنا اجتر الكلمات المسمومة... (حظك أفضل )كيف يكون الحظ أفضل مما أنا فيه وابتسمت بمرارة.... ما دمت اجلس على تاريخ اسود يترقبني حاضر اسود منه...ترى هل من الممكن أن يكون المستقبل أفضل....؟ ما ذا لو حاولت مكيبا الفاتنة أن تغير المستقبل ....؟ ماكيبا الهادئة زهرة (.....) البرية..و....
و...تصرخ الحيزبون بالفتيات الهامسات أن يرقصن حولي...لأفيق للحظة أتابع فيها... رقصات صويحباتي الفاتنة ويعود يسحبني سؤال أزلي عاش معي كل عمري ..في جنبات عقلي ...ترُى إلى متى نبقى ندور في فلك الذل واستجداء رحمة آلهة لا أظن أنها سترحمنا يوما...؟ كم تمنيت لو أنني اشهد قريتي الصغيرة يوما وهي متحررة من سذاجة إيمانها بعقائد بالية أكل عليها الدهر وشرب...!
هل يمكن أن أكون الشرارة الأولى التي تحرق تلال أخشاب عفنة قبعت نائمة على أديم عقول سكان قريتي مانعة ضوء الشمس من أن ينيرها..لتنبت نبتا طيبا ً .؟ هل يمكن ان تكون ماكيبا الصغيرة الخجول الحنون رمز الدعة والسكون رمزا خالدا من رموز تحرر أبناء قريتها الطيبين مما هم فيه من تخلف وظلام...؟هل ستفيق قريتي على صباح تأمن فيه زهراتها البرية من جور الطامعين هل ستتكسر قيود اسود بلدي لتحرسه من الطامعين ولتمرح اشبال بلدي متمرغة بجذل في أديم أرضها دون قهر أو ذل أو عبودية .ضجيج يملأ راسي ليست فكرتي هذه وليدة لحظة ضعف أو قوة طارئة كنت أتمنى منذ طفولتي الأولى أن أؤسس حجرا في بناء قريتي الجديدة المتحضرة..................
تهمسني ،توشوشني،تعصفني الأفكار الهائجة المائجة في مخيلتي بينما تجلب العجوز ورفيقات طفولتي أواني الحناء ليخضبوا أطرافي ثم يقتادونني لخارج الكوخ لأجد ثلة من محاربي قريتي تقف على باب الكوخ تزفني نحو ....قدري ...ضجيج الأفكار يتعالى في رأسي يطفئ رعبي يحيله لدخان يشبه دخان محرقة النار المقدسة التي ابتدأت هي بنثر بذور الخوف في أسلافي ليتمرغوا بعدها بعقليتهم البدائية في أوار إرضائها ....الذي تفاقم سنة بعد سنة ....يا للآلهة التي لا تشبع.....
سأوجز لكم فحوى قوانيننا لتعلموا مدى جورها...كل أسلافنا تقربوا لآلهة النار التي تسكن أرواحها الخالدة قلوب تماثيلها الحجرية التي انتصبت في الساحة المقدسة...بقرابين تقرب واستجداء رحمة واتقاء بلية....كان أجدادنا يقدمون القرابين قبل موسم نثر البذور مرة وفي وسط موسم الحصاد ثانية وفجر يوم الحصاد مرة أخيرة... فعند شروق الشمس على نصب اله النار كان أجدادنا يرددون صلاة التقرب مبتدئين بحرق طائر جميل عند أقدام الآلهة الحجرية...فنتقي بطائر واحد خطر احتراق محاصيلنا بكسف من نار ترميها الآلهة الغاضبة من السماء.... لكن الآلهة نهمة أكثر مما نتوقع أصبح الطائر كدس طيور تحرق في النار المقدسة مع رقصات محاربي القرية لإرضاء الأصنام لكن الأمر لم يك يخلو من نوبات غضب تتحول فيها أقواتنا إلى قش اسود تذروه الرياح المولولة .... وزاد شبق التماثيل وأصبح الشوق لمنظر القرابين وهي تتخبط محترقة مطلقة صرخاتها الرهيبة المتحولة تدريجيا لسلم ينزل بها نحو الأسفل حيث الفراغ....يزداد جموحا .... فكلما دارت رحى سنة زادت متطلبات الإله جشعا ودموية وتعاظم خوفنا والتزامنا بتقديم القرابين لأن أقواتنا كانت محكومة من قبله وارى ان تسلط الآلهة على الأقوات يعني تسلطها على رقاب الرعية ..... أصبحت قرابيننا أكثر عددا وجودة مما كانت ولأن شراهة آلهتنا لا تنتهي أضحى القربان اسمن وأجمل قطعة في ماشية القرية قد يهدأ غضب الإلهة قليلا لكنه دوما ًيعود مستعراً يطلب المزيد ليزداد عدد المواشي لقطيع والآلهة لا ترتوي تريد المزيد وخوفنا من الآلهة أضحى اكبر من خوفنا من الجوع ....فأحرقنا لها المزيد مع البخور ....واصبح القربان بعدها...اجمل فتاة في القرية كان الكهنة يختارونها لتحترق بدل محاصيل واقوات المواطنين ومر الوقت وجاء في إحدى صباحات قريتنا رجال بيض كلون الصباح رؤوسهم تعتمر لون الشمس كسروا تماثيل الآلهة و...وعدوا كبار قريتنا بجلب حبوب محسنة تنمو في تربتنا لتنبت سنابلا ونصبوا لنا مضخات تطفئ كسف الحرائق المتساقطة من الآلهة الساخطة ....دون حاجة لقرابين ....جلس أكبرهم على كرسي في وسط الساحة ورقص له أطفال القبيلة رقصة الامتنان ....وقدم له حكماؤنا تكريما له افخر طيور سماواتنا ....و...في العام المقبل لم يعد الطير كافيا فقدمنا ثورا وبعده قطيع....كان الإله الجديد متطلبا نزقا كآلهتنا الحجرية القديمة....الآلهة لا تشبع ....ونحن لا نكف عن استجداء خيراتنا من آلهة لا تملكها
عادت النيران تأكل محاصيلنا ولكن هذه المرة علمنا ان الشمس العمودية وإشعاعاتها المتركزة على السنابل اليابسة هي التي
أكلت محاصيلنا بنهم ككل سنة ومع هذا لم نكف عن إهدار أموال ومحاصيل حقولنا لأجانب جلسوا على عرش الرب ليحكموا...هذه المرة بتنا نقدم للآلهة الجديدة (الرجال البيض) قرابين أغلى لنتقي شرورا جديدةو كان الرجل الابيض كريما حين منح حسان القرية المختارات كقرابين كل سنة هبة ان يتزوجن منه ...بدل الموت حرقا ً...انا ارى الاقتران بالنار اكثر كرامة لي .....صوت الطبول يرتفع بوقع جديد انا الان في وسط الساحة الكبيرة....تلكزني الحيزبون مشيرة لي بالاقتراب وحدي من النار العظيمة تسكت الطبول لوهلة
أنا اقترب من النار....الرجل الأبيض يتأملني مبتسما ً...تسري قشعريرة رفض في جسدي .....
تزعق الطبول من جديد ....ويصرخ قلبي منتفضا تتحول كلمات أغنية العجوز والفتيات لهمهمة تخفيها ضربات قلبي المر تعب...تتقدم طفلة جميلة تحمل أزهارا ملونة تنثرها عند قدمي انظر في عينيها ليشتعل التصميم في عيني...من اجل أطفال قريتي...من اجل كل الأجيال التي ستكون بها قريتي الصغيرة مشروع امة ..كبيرة ناهضة....لن أخاف هذه المرة ...ستكون ماكيبا رمزا ً للحرية ....قدمي يابستين لكنني راضية بقدري....لن أتزوج الإله الأبيض المتصابي لكنني سأكون شرارة الثورة في بلدي...نعم أنا قربان طوعي من القلب لثرى بلدي سأرتمي في النار المقدسة عند السجود سأحرق جسدي أمام اله الإله ليهمد جوعه للموت أو ليتحفز أكثر.... الطبول تدوي بوقع صاخب قلبي بدا يهمس بخوف همسات مبعثرة بعد ان خفق بقوة قبل قليل وجوه محاربي القرية تطالعني بألم ابتسم لهم رغم رعبي أنا أسامحهم لأنني افهم من نظراتهم المضطربة الحزينة أنهم سيغيرون بعدي قوانين الآلهة الظالمة ........ أنا اقدر إني سأوفر بجسدي الذي سيسبح بعد قليل في بحور اللهب أقوات أولاد قريتي الذين تجمعوا في الساحة ليودعونني الوداع الأخير قبل أن أصبح عروسا لتلك الروح الملعونة البيضاء المبتسمة بجذل وتيه أمامي على كرسي العرش النار المقدسة ترتفع ملونة كأن ألسنتها التي تتمايل بجنون ثلة راقصات غجريات يقدمن رقصة القربان ارى في وسط اللهب المتراقص بجنون دثاراً وتيرا سيلفني بحنان ابتسمت برضا ...زال خوفي ....استدرت نحو مواطني بلدي أشجار بلدي شمس بلدي ....أطفال بلدي عيونهم تناظرني... أنا أقدم روحي بسعادة لعيونهم الحزينة ولكن ....كنت اتمنى لو ان شجعان مدينتي بادروا قبل اليوم لصنع غدٍ جديد ...لكن لا بأس ....سيفكرون كثيرا ً بعد ان احتضن محرقتي بوله من اجل بلدي ارى الثورة الوليدة تنبت في مآقيهم ....نعم انا الان فقط سعيدة بعرسي .................
هل علمتم سادتي من أي بلد أنا ....أو من أي عصر جئت...ليس هذا مهما ً....أنا قصة كل الشعوب المقهورة التي لبس حكامها ثياب الآلهة وسيطروا على مقادير شعوبهم بالسيطرة على أقواتهم....أنا وردة من رياض وطني..أتضوع عطراً...سيسكن ساحاتها حتى بعد رحيلي ..انا بنت هذا التراب المقدس...الذي ضم أجدادي وروح كل الثائرين تسكنني...من الأزل.........
..........................................................................................
يتحرك القربان بجنا جله وحناءه وضفائره الرائعة وسط صفين من محاربي القرية الذين يحاولون إنكار إحساسهم بالخيبة والعجز يركع القربان ساجدا للنار المقدسة ثم يقف بشموخ مواجها آلها ابيض تسلط على أكواخ المدينة السمراء ليختار لنفسه كل نقي وكل جميل وثمين ويرمي الفضلات لملوكها الأصليين .....
ينظر القربان نظرة ذات معنى لصفين من المحاربين ألمضطربي النظرات .....ثم يرتمي القربان بشبه صلاة سابحا في بحور النار ....وتولول النار صارخة...لاهبة بغضب مجنون .... وهي تحتضن جسدا ًطاهراً لم يرتضي بعد ثوب العز هلاهيل الهوان.......................





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,973,371
- خطوط في لوحة سوداء
- مخلوقة من طين...!
- هل أفتح الابواب للعيد...؟
- ألملم النجوم...!
- صندوق من خشب الصندل ....
- قلب جبلي الأخضر...!
- القصة خون /الجزء الثاني
- القصة خون /الجزء الأول
- مدينة من جليد...!
- ديرة الفرح ...موخان جغان..!
- أناجي القمر...!
- إنتخبوني
- رحيل ساندريلا
- يوميات زوجة شرقية
- كل عيد ونحن معاً
- مات في العراق
- في قاع النيجر
- نظريات عالمة جديدة/الحلقة الثالثة/وجود زنابق الماء في منطقة ...
- نتف من قصة لؤلؤة الميناء
- نظريات عالمه جديدة/الحلقة الثانية/لغز ارتفاع درجات الحرارة ف ...


المزيد.....




- وفاة مرسي -رئيس الإخوان- : مرثية لموت سابق !
- يتيم يتباحث مع عدد من الوزراء المشاركين في مؤتمر العمل الدول ...
- بيلا حديد تعتذر عن صورة أثارت جدلا في السعودية والإمارات
- فنان كويتي يهاجم وزير الصحة في بلاده
- مزاد في باريس يطرح للبيع المسدس الذي انتحر به فان غوخ
- ضمير المسرح المصرى
- فنانون ومثقفون ينعون مرسي من مصر وخارجها
- أفلام تكتسح شبابيك التذاكر في دور السينما
- عمر هلال يكشف زيف -دور المراقب- الذي تدعيه الجزائر في قضية ا ...
- خروشوف وذوبان الجليد ومسابقة تشايكوفسكي الأولى (صور+فيديو)


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بان ضياء حبيب الخيالي - القربان