أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - حوار مع القاص والروائي هيثم بهنام بردى















المزيد.....

حوار مع القاص والروائي هيثم بهنام بردى


نواف خلف السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:56
المحور: الادب والفن
    


هيثم بهنام بردى قاص عراقي له حضور متميز في الساحة الثقافية.. يكتب الرواية والقصة والمسرحية والقصة القصيرة جداً.. ولم ينقطع هذا المبدع عن رفد الثقافة العراقية بكل ما يجود به قلمه منذ أكثر من ثلاث عقود.. عن عالم الكتابة الرحب والقصة القصيرة جدا بصورة خاصة كان لنا معه هذا الحوار:

* على الرغم من إصدارك رواية(الغرفة213)،ومجموعة قصصية(الوصية)، ومسرحية للفتيان، ورواية تاريخية.. إلا أن اسم هيثم بردى يقترن بالقصة القصيرة جدا لماذا؟

- اقترن اسمي بالقصة القصيرة جداً، رغم أن إصداري البكر كان رواية، وأصدرت لاحقاً مجموعة قصصية، وبعدها مسرحية للفتيان، وأخيرا رواية تاريخية، ربما لإصداري ثلاثة كتب ثبّت على هامات أغلفتها المصطلح، أو لغزارة إنتاجي ونشري للعشرات من القصص القصار جداً عبر أكثر من ثلاثة عقود على صفحات الصحف والمجلات العراقية والعربية، وربما أخيرا لوفرة ما كتب من نقد على قصصي وإصداراتي من قبل نقاد متخصصين، والذي جعل الأديب خالص ايشوع بربر يجمع اغلبها ويصدرها في كتاب عام 2005 عنوانه (حبة الخردل)... كل هذه الأسانيد جعلت نتاجي المؤثث على هذا الجنس الأدبي يسبغ عليّ سمة التخصص.

* يقول عبد الستار ناصر:( اخطأتُ بحق نفسي يوم أعطيتُ الكتابة مساحة أكبر من قراءاتي).. فماذا تقول؟

- إنني، وبكل تواضع، أمام التجربة العريضة لهذا القاص والروائي، الذي حفر لنفسه اسماً مهماً في مسار القصة والرواية العراقية، أثني على مقولته، بل أضيف وأقول: أخطأت بحق نفسي يوم فكرت بالكتابة قبل أن تتحول كل مسارب ودروب ذاكرتي إلى اسفنجة لا تشبع البتة من القراءة.

* تشيخوف كان طبيباً ويوسف أدريس كذلك، وأنت خريج معهد الصحة العالي، هل يمكن أن يتحول قلم الأديب إلى مشرط لمعالجة مشاكل الإنسان؟

- قبل تشيخوف ويوسف ادريس قطعاً كان ثمة أدباء، بعضهم نال الشهرة، والبعض الآخر طوته صفحة النسيان، كانوا من العاملين في حقل الطب، ولن أتحرج من القول، إن أولى مهام العامل في حقل الطب هو التشخيص، وهذا لا يتأتى ما لم يكن النطاسي ملماً بكل دروب وتفاصيل الجسد، وعندما تتوافر فيه الميزة، ميزة الإبصار والتبصر في الباطن، دون الظاهر، يكون الطريق لمشرطه مهيئاً تماماً للعمل بشكل صحيح،.... وتأسيساً على هذا نجد ذلك البوح الإنساني الرائع، وتلك الجذجذات المقددة بنار التشريح الخلاق، في قصص تشيخوف وأدريس.

* تحوي الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران(المعربة عن الإنكليزية) قصصاً عديدة تتوافر فيها كل مقومات وشروط القصة القصيرة جداً ولكنه ما اسماها قصصا قصيرة جدا.. أين موقع جبران من الريادة في هذا الفن؟
- من البديهيات، إن التنظير لا يمكن أن يتوقف عند نقطة معينة في استجلاء مزايا وخصائص أي فن، ففي الرواية نجد إن النقد توقف بعد تقصٍ واستنباط وبحث دؤوب عند "دون كيخوته" لثيرفانتس... كفجر بزغت فيه الرواية بشكلها الفني وبخصائصها المعروفة وكذلك الأمر في القصة القصيرة. إذ اتفق النقاد والمنظرون، أن "الديكامرون (الحكايات العشرة)" ل بوكاتشيو، هي التي دشنت فن القصة القصيرة.
والقصة القصيرة جداً، هذا الوافد الجديد، الذي لم يغادر بعد مرحلة الشباب المبكر، تشير اغلب الدراسات أن عمره الفني لا يتجاوز القرن بعقد، وثمة كشوفات تقدم كل يوم، عن الريادة في هذا الفن فمثلما يضع الغرب حقبة النصف الثاني من ثلاثينات القرن الفائت نقطة انطلاق هذا الفن على يد ناتالي ساروت، ومثلما نضع نحن مستهل هذا الفن عبر كتابات نوئيل رسام الذي سبق ساروت بسنتين، ومثلما اكتشف لاحقاً إلى ثمة من كتب هذا اللون قبل رسام عبر تجارب (ساقي، او هنري، ادغار ألن بو) فلا ضير من تقصي تجربة جبران خليل جبرا وتحليلها، ونضع له مكاناً في الريادة، ومثل اقرانه الاخرين السابقين لرسام وساروت، دون وضع أو اختراع أو استنباط المصطلح.

* تجربتك في كتابة القصة القصيرة جداً تمتد لأكثر من ثلاث عقود، ما مواصفات القصة القصيرة جداً الناجحة؟
- ليس ثمة انساق ثابتة في بنية أي جنس إبداعي، فباستثناء الوحدات الأرسطية، تبقى الأنساق الأخرى خاضعة لمسار وسطوة الزمن، فما كان يعتبر في مهاد أي جنس أدبي، ولنأخذ القصة القصيرة جداً، من الثوابت قبل قرن أو أكثر ينبغي أن يشمله أو يرتدي لبوس التطور وفق تطور العصر، وان ما كان في الماضي ضمن البديهيات الثابتة، لا ينبغي أن تقف قوانينه كتابوات أمام التغيير والمغادرة ودخول العوالم والفضاءات الجديدة التي تتماشى مع التطور الهائل في الحياة والتي ينبغي أن تتواتر معها سائر الممارسات الإبداعية المتعددة..
واستناداً إلى هذا أرى أن مواصفات القصة القصيرة جداً لهذا اليوم ينبغي أن تتغير بل تتطور مع تصرم وتقادم السنين.

* كيف تنظر إلى الحركة النقدية في العراق؟ وهل ساهمت فعلاً في فرز وتقييم النصوص القصصية ووضعتها في الخانة التي تستحق؟
- قطعاً إن المعادلة التي نسج به هذا السؤال تحتاج إلى ما يوازنها، فكل الدلائل والمعطيات تشير إلى خلل واضح في معادلة النص وناقده.. فكم من الكتب القصصية الجيدة التي تشير إلى النضج الإبداعي الخلاق تصدر ويتراكم عليها غبار النسيان بعد أن تخضع إلى أعراض مرض نادر اسمه (نقد إخواني) أو (قراءة انطباعية) أو (تناول قرائي قاصر) أو (تحليل "تفكيكي" مهلهل)...الخ، فترى تلك النصوص النابضة بالحياة تؤول إلى مصيرها الفاجع وهي تختنق بغبار الإهمال والنسيان.

* سهولة النشر على شبكة الإنترنت، وظهور آلاف القصص ومئات الكتاب هل يصب في مصلحة القصة القصيرة جداً أم يتيح الفرصة أمام الطارئين لاقتحام وتشويه هذا الفن الجميل؟
- ثمة قول أعجبني، وسأبقى أفكر فيه... لا يمكن أن نحجب الشمس بالغربال، نعم إن سهولة النشر على الشبكة العنكبوتية، مرّر الكثير من المومياءات، وكثرت الكثير من الأسطر المحنطة التي يصر أصحابها على أنها قصص قصار جداً، ولكنها في الحقيقة لا تمت من قريب أو بعيد لماهية هذا الفن، ومثلما لهذه الوسيلة ضررها الفادح، لها فائدتها الجمة في انتشار هذا الفن الجديد المتجدد عبر قصص متألقة لقصاصين اقحاح وأفذاذ من المحيط إلى الخليج.

* الرواية.. ثم القصة، والقصيرة جدا، والآن ( قصص من ست كلمات) أتعتقد أن هناك مجال لضغط وتكثيف أكثر من ذلك؟ وهل سنسمع مستقبلاً بقصص( الكلمة الواحدة أو الكلمتين)؟
- لو أزحنا الجزء الأول من السؤال المتعلق بالرواية والقصة القصيرة كوني خضت غمارها وأصدرت منها كتباً... ففي الرواية أصدرت (الغرفة213، مار بهنام وأخته سارة، وقديسو حدياب) وفي القصة القصيرة أصدرت (الوصية، وتليياثي)... وركزنا على الجزء الخاص بالقصة القصيرة جداً.
لهذا الفن خصوصيته وسماته ومميزاته، بيد انه خضع منذ نشوءه إلى الكثير من التشويه والهجوم الجارح من قبل المومياءات التي تخشى مغادرة لفائفها، ولكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها وإغفالها إن هذا الفن سيتبوأ ما يستحقه من مكانة مع تقادم السنين، وباعتقادي إن من الأسس التي لا يمكن التخلي عنها في فن القصة القصيرة جداً. هي تواجد الوحدات الأرسطية وأداءها لمهامها بشكل طبيعي وهذا لا يتأتى من خلال كلمات معدودة.
واني - كرأي متواضع- لست من مؤيدي استغلال سمة التطور والمغايرة والمغادرة نحو الكلمات اليسيرة التي تسيء إلى هذا الفن.

* (الذي رأى الأعماق كلها- انثيالات) تجربة جديدة في أدب السيرة، ما الذي أوحى لك بتأليف هذا الكتاب؟
- كتاب الانثيالات لم يقتصر على السيرة حسب، بل تعددت روافده إلى عناوين أخرى هي: النص المفتوح، القصة القصيرة، السيناريو، البحث، الحوار، وهذه بدورها صبت في نهر اسمية (انثيال)... والإنثيال في اللغة من الجذر اللغوي (ث،و،ل) وفي إنشاء اللغة يعني ( تتالت عليه الأفكار.....) وعندما فكرت بهذا الشيء بعمق، وجدت أن ثمة وشيجة تربط كل هذه الروافد لديمومة سير النهر، نهر الانثيال المتدفق من الذاكرة ليفتح أفقا أو جسراً يوصل بين الذاكرتين: المؤلف والمتلقي.

* كيف ترى المشهد القصصي في العراق عموماً، وعلى الساحة الموصلية بصورة خاصة؟
- هذا التساؤل يحتاج إلى وقفة طويلة متأملة ومعمّقة تستغور أعماق التجربة القصصية في العراق، والساحة الموصلية هي قطعاً ضمن أجندة القصة العراقية القصيرة، ففي صيغة السؤال إحالة إلى الكثير من التشعبات والافاضات والتفاصيل، تحتاج إلى بحث أو كتاب، ولكن يمكن أن نعمم الإجابة بأسطر معدودة فنقول: المشهد القصصي العراقي كجزء لا يتجزأ من المشهد القصصي العربي يحتل مركزاً متقدماً في مساحة القص العربي وهذا ليست تعمية أو إسقاط فرض، أو نرجسيه، بقدر ما هي استنتاجات منطقية لفحوى الدراسات والنظيرات الأكاديمية والنقدية التي تناولت مسيرة القصة العراقية القصيرة، والتي بوأتها مكانها المتقدم في رحلة القصة العربية ....
أما الساحة الموصلية، فهي تعج بالعديد من الأسماء التي لها بصمتها الواضحة والجلية في المشهد القصصي العراقي،.... والموزائيك القصصي الموصلي، مطّعم بتجارب قصصية من مختلف الأجيال ففي جيل الخمسينيات يتخذ القاص غانم الدباغ مكانته المرموقة في القصة العراقية، والستينيات القاص المخضرم أنور عبد العزيز، والقاص الراحل محمود حنداري، الذي أثرى القصة العراقية وكاد يتميز بطريقة مبتكرة من القص لولا رحيله المفاجئ وهو في أوج عطاءه، ومن السبعينات امجد توفيق وسعد البزاز وسالم العزاوي وطلال حسن ونجمان ياسين، ، ولدينا أيضا من جيل الذي ربط السبيعنات بالثمانينات وما لحقه، ثامر معيوف، فاتح عبدالسلام، هيثم بردى، سمير إسماعيل، ومن الجيل الثمانيني نزار عبدالستار، كمال عبدالرحمن نوزت شمدين، بيات مرعي، .... الخ، ومن جيل التسعينات فارس الغلب، منتصر الغضنفري، يعرب السالم، قيس عمر، سالم سلطان صالح، نواف خلف السنجاري، صباح الكاتب.... الخ.

* من أين تولد لديك فكرة كتابة القصة؟
- ومضة خاطفة لحدث طبيعي يحتمل الابتكار قد تكون مادة دسمة لقصة ناجحة، أو من مجرد حلم، يأتي في المنام، أم في سرحان الأخيلة، قد يكون سالباً لصورة رائعة حبلى بالسحر والابتكار والجمال الأخاذ، أو مشهد من الحياة، يمر، أو يحدث أمامك يقدح في الذاكرة، مثل برق بارق، ليضيء دجى المجهول وليطبع صورة نابضة بالحياة، وحيوات حياتيه أخرى، تكون دوماً الصلصال الذي تنحت فيه الذاكرة الثرة قصصاً تنبض بالإبداع المتجدد.

* هل تكتب يومياً؟ وأي وقت تفضله للكتابة؟ وهل لديك طقوس خاصة حينما تكتب؟
- ليس بالضرورة الكتابة كل يوم، وأكون دعياً كاذباً إن قلت كما يفعل المراؤون- إنني اكتب كل يوم-، ولكن على الكاتب. مثل الرياضي تماماً، أن يمارس تمارين الإحماء الشاق كل يوم، عبر تسطير كل ما يخطر في باله لبذار مهيئة في أي وقت للزراعة وهو بهذا الفعل يمارس تماماً ما يمارسه الفلاح من حفظ للبذرة في مكان جيد جاف معتدل، وحرث الأرض وتنعيمها، ومن ثم عندما يحين الموسم يطمر بذرته في تراب الإبداع لكي يطلع زرعه اخضر يمور بالحياة والنمو والخلق.
الطقوس، ليس لي ثمة طقس معين في الكتابة، فأنى ما حان موسم الزرع احرث حقلي، واكتب... قد يكون في بيتي، أو في دائرتي، أو في المقهى، وعندما انتهى من الحرث والزرع والعزق والحصاد، ترتديني راحة واسترخاء ودعة لا حدود لرونقها وروعتها.

* إلى أي مدى تصح عبارة الشاعر رسول حمزاتوف حين قال: (إذا كنتَ تستطيع ألا تكتب فلا تكتب؟!
- ما فعله الشاعر الفذ رسول حمزاتوف يفعله الطبيب الجراح حين يزيل بمشرطه ورماً خبيثاً قبل أن يستفحل ويقتل صاحبه، وهذا القول، أو الحكمة تصيب الحقيقة مثل سهم روبن هود، فما أروع كاتب أو شاعر يكسر قلمه الثرثار ويقرر حازماً، مع نفسه، ألاّ يكتب إلا النتاج الذي تمور فيه أنفاس ونبض الحياة.

* من هو الشخص الذي تطلعه على قصصك قبل نشرها؟
- في السابق، نادراً، ما كنت اطلع أحدا على قصصي قبل النشر، أما الآن، فان اغلب قصصي أعطيها لقاص شاب أتوقع له مستقبلاً جيداً في فضاء القصة العراقية، رغم ندرة ما يكتب وما ينشره، ولكنه يمثل ذائقة قرائية ونقدية أعوّل عليها، هذا القاص الشاب اسمه جوزيف حنا يشوع. أما الأدب الذي اكتبه للأطفال، فأني.... ولحداثة تجربتي في هذه النمط من الكتابة الإبداعية الصعبة، ابعثها للكاتب المعروف طلال حسن، ورأيه مهم جداً بل هو الفيصل، في جدوى نشر ذلك النتاج من عدمه.

* ما آخر قصة كتبتها؟ وأين تفضل أن تنشر أعمالك الأدبية؟
- كتبت قصة قصيرة قبل شهر، لم أعنونها بعد، وفيها أجرب مزج الأزمنة، عبر حادثتين متشابهتين في زمنين المسافة بينهما قصية، وفيها حاولت أن أجرب معالجة جديدة لم يسبق أن خضتها.
أفضل نشر قصصي في المجلات المتخصصة في الأدب الحديث، والمجلات الأثيرة لدي، هي مجلة "الأقلام" العراقية التي نشرت في العدد الأخير منها قصة (تلبياتي) ومجلة "الموقف الأدبي" السورية. ومجلة "دبي" الامارتية، ومجلة "أفكار" الاردنية.
وانشر قصصي على المواقع الالكترونية مثل : القصة العراقية، آبسو، الكاتب العراقي، الندوة العربية، أدب فن، أزاهير،.......الخ.

* شاركت في الملتقى الثالث للقصة القصيرة جداً في حلب، هل كنت العراقي الوحيد؟ وكيف كان حضور الكتاب العرب؟
- لم أكن القاص العراقي الوحيد، بل كان معي القاص جمال نوري، والناقد جاسم خلف الياس، وحضور الكتاب العرب كان لا بأس به.




----------------------
هيثم بهنام بردى
* الولادة: 1953.
* عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق.
* عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب.
* نشر أولى قصصه القصيرة في مجلة الطليعة الأدبية العدد العاشر/ 1976.
* أصدر الكتب التالية:
1- الغرفة 213/ رواية-1987.
2- حب مع وقف التنفيذ/ قصص قصيرة جداً- 1989.
3- الليلة الثانية بعد الألف/ قصص قصيرة جداً- 1996.
4- عزلة أنكيدو/ قصص قصيرة جداً- 2000.
5- الوصية/ قصص قصيرة- 2002.
6- الحكيمة والصياد/ مسرحية للفتيان- 2007.
7- مار بهنام وأخته سارة/ رواية- 2007.
8- الذي رأى الأعماق كلها/ كتاب إنثيالات- 2007.
9- قديسو حدياب/ رواية- 2008.
10- تليباثي/ قصص قصيرة- 2008
* فاز بجائزة ناجي نعمان الأدبية اللبنانية لعام 2006م.
* فاز بالجائزة الأولى لمسابقة دار الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة العراقية للقصة القصيرة لعام 2006م.














كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,809,123
- جمعة كنجي الطائر المسافر إلى الشمس
- ورقة يانصيب
- قصتان قصيرتان جداً
- أسئلة البدايات
- طقوس
- (التحدّي)
- المزارع الثقافية التعاونية..!!
- إلى جواد كاظم إسماعيل مع التحية..
- ظلال الكلمات
- التصاق
- برعم
- تصفيق / قصص قصيرة جداً
- إنعتاق
- قصص قصيرة جداً /غيمة محبوسة
- إطفاء عيون
- سبع قصص قصيرة جداً
- قصص قصيرة جداً /صقل المواهب
- قصص قصيرة جداً
- قصص قصيرة جداً :طالع
- حزن الآلهة


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نواف خلف السنجاري - حوار مع القاص والروائي هيثم بهنام بردى