أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أحمد السعد - قائمة التيار الوطنى فى البصرة- انحياز تام لقضايا الناس














المزيد.....

قائمة التيار الوطنى فى البصرة- انحياز تام لقضايا الناس


أحمد السعد

الحوار المتمدن-العدد: 2490 - 2008 / 12 / 9 - 10:04
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


بعد أن شهدت البصرة خلال الأعوام التى تلت سقوط الدكتاتورية مرحلة حالكة من تاريخها تمثل فى الدمار والخراب والفوضى وسوء الخدمات وتفشى الفساد الأدارى والمالى وسيطرة الميليشيات وتحكمها فى مؤسسات الدولة وممارستها- جنبا الى جنب مع العصابات- التهريب والتسليب والخطف والجريمة المنظمة ولم تستطع الأدارة المحلية المتمثلة بمجلس المحافظة الحالى والمتشكل فى معظمه من القوى الأسلاميه معالجة الوضع الشائك التى عاشته وتعيشه المدينه وأهلها الذين عانوا أكثر من غيرهم من مرارة الوضع الأقتصادى المتردى وسوء الخدمات وآثار الحروب التى كانت البصرة ضحيتها الأولى والتى لازال اهلها يعانون من تفشى الحالات السرطانيه جراء اليوارانيوم المنضب الذى أستعملته قوات الأحتلال فى حربيها المدمرتين ضد الشعب العراقى أضافة الى ما عانته المدينه من عدم أستقرار أمنى نتيجة لأختراق الأجهزة الأمنيه من قبل الميليشيات والخارجين على القانون وبعد أن عاشت المدينة فترة من الفقر على كل المستويات الحضارية والثقافية والخدمية حيث كانت البصرة رائدة الأبداع فى كل المجالات فى الموسيقى والمسرح والفن التشكيلى والشعر . فى ظل هذا الوضع المعقد تبرز الآن قوى التغيير من الخيرين من أبناءها الذين لم يرتضوا لمدينتهم أن تبقى غارقة فى سواد الحداد والحزن المقيم
لتنهض من جديد ثغر العراق وبوابته للعالم مثلما كانت دوما ومنبرا للأشعاع الفكرى والثقافى والحضارى ليس للعراق فحسب بل للبشرية كلها .
أن قوى التيار الوطنى المعروفة لدى الجميع بتاريخها النضالى الطويل ووطنيتها التى يشهد لها بها العدو قبل الصديق تنبرى الآن للتصدى لمرحلة هى الحاسمه فى تاريخ المدينة وفى تاريخ العراق وهى مرحلة التغيير نحو الديمقراطيه الحقه وممارسة التداول السلمى للسلطه ووفق الأسس التى أرساها الدستور وتوافق عليها الجميع . وتأسيسا على هذا تعتمد قوى التيار الوطنى على المبادىء الأساسيه للوطنيه العراقية وعلى أنتماءها للجماهير من دون أن تجعل من أخطاء الأخرين منطلقها للعمل بل أن منطلقاتها تبقى وطنيه مستجيبة لطموحات الجماهير الواسعه من شغيلة اليد والفكر والفقراء والطبقة الوسطى وكل من سحقته مرحلة الدكتاتوريه وطوحت بآماله . لم تقدم القائمه فى بيانها الأنتخابى وعودا ولم تفرش الورود أمام الجماهير ولم تدعى أنها ستوزع عليهم عائدات نفط البصرة ولم تدر ظهرها للقوى السياسيه الموجودة على الأرض وأعتبرتها قوى فاعلة ومؤثرة ولها جماهيرها وهى جزء من النسيج الأجتماعى والسياسى العراقى ولها تاريخها المشرف فى مقارعة الدكتاتوريه وقدمت كواكب من الشهداء من أجل قضية الحرية والأستقلال والتخلص من الدكتاتورية البغيضه ولذلك تعتبر قوى التيار الوطنى نفسها جزءا من هذا النسيج العراقى المتنوع .
أن وضع مدينة البصرة وأهلها يستحق العمل المضنى وليس الشعارات فقط ، العمل الذى يقتضى زج كل الطاقات المعطله للنهوض بعملية البناء والأعمار وتشغيل كل القادرين على العمل والنهوض بوضع المرأة وأنقاذها مما هى فيه من تغييب لدورها فى بناء المجتمع على أسس المساواة والعدالة الأجتماعيه والأهتمام بالتعليم ومعالجة الخلل فى المؤسسه التربويه والتعليميه ولكى تنهض الجامعة بمسؤوليتها فى دعم المجتمع ورفده بالطاقات والأفكار والخبرات وتساهم فى عملية البناء والأعمار من خلال البحث العلمى الرصين والأنجاز العلمى والأحصائيات ويقتضى أيضا النهوض بواقع الطفوله وتحسين أداء المؤسسات الصحيه وتنظيفها من بؤر الفساد والمحافظة على انسيابية الدواء وتوفره للمحتاجين اليه وتسهيل معاملات الناس . أن النهوض بهذه المهام يتطلب جهودا جباره وأمكانيات بشريه وعقليه كبيرة والمهم توفر النيه الصادقه للعمل ونكرات للذات وتجرد عن المصالح الشخصيه والمنافع والتى لم تجلب للمدينة وللعراق سوى المزيد من الخراب والفوضى وزيادة فى فقر الفقراء الذين يفترض ان يكونوا هم الهدف فى اى تجديد او تغيير لأن خدمة الجماهير الواسعه هى الهاجس المحرك لكل القوى الوطنيه المخلصه .
تحيه لقوى التيار الوطنى فى البصره وهى تخوض انتخابات مجالس المحافظات للمرة الثانيه وسيكون وراءها كل الناس الذين ينتظرون الرجال المخلصين الأكفاء لينزلوا الى الساحة ، ساحة العمل الجدى والحقيقى للنهوض بالبصرة وبأهلها وأعادة الوجه المشرق لهذه المدينة العريقه .








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,105,383
- سياسيو الأمس وسياسيو اليوم
- الحزب الشيوعى العراقى والموقف من الأتفاقية العراقية- الأمريك ...
- هالة تحيط بوجه أحمدى نجاد
- حمايات المسؤولين العراقيين.....مصيبة أخرى
- لماذا تدق تركيا طبول الحرب الآن
- تحية للمرأة فى يومها العالمى
- الحرب على ايران -تحذيرا الديمقرطيين
- وداعا بوخوالد
- الحزب الشيوعى العراقى وسياسة التحالفات
- ما سر هذا النفس (لثورى) عند قناة الجزيرة
- حكاية موظف عراقى
- حول البيان التأسيسى للتيار الوطنى فى البصرة
- ثقافة الحوار لا ثقافة الذراع
- صدام- الشخص والنموذج
- الديمقراطيه فى العراق بين تهكم بوتين وحذاء المشهدانى
- أيام المزبن وأيام اللف فى حياة العراقيين
- فنان الحرية - فؤاد سالم .. لك الحب وأنحناءة التقدير
- ils
- فاوست وهاملت - وجهان لتطور الفكر البرجوازى-
- مكارثية الثيوقراط الجديده


المزيد.....




- العراق.. الرئاسات الثلاث تصدر قرارات جديدة منها محاسبة مع مط ...
- مصدر من مفوضية حقوق الإنسان العراقية يكشف زيف لجنة التحقيق ف ...
- الرئاسات الثلاث في العراق تطالب بالتحقيق العاجل ومحاسبة مطلق ...
- حراك -الأساتذة المستعان بهم لتعليم النازحين السويين في لبنان ...
- المنبر التقدمي في البحرين يدين العدوان التركي على الأراضي ا ...
- العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي
- العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك
- «الديمقراطية» تدين اعتقال المناضل والناشط الحقوق بدران جابر ...
- -الأستاذ- سلفي أم يساري؟ حقائق عن رئيس تونس الجديد
- إسراء عبد الفتاح تضرب عن الطعام احتجاجًا على خطفها وتعذيبها. ...


المزيد.....

- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أحمد السعد - قائمة التيار الوطنى فى البصرة- انحياز تام لقضايا الناس