أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي الحمداني - الفضائيات والمواطن العراقي














المزيد.....

الفضائيات والمواطن العراقي


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2484 - 2008 / 12 / 3 - 00:18
المحور: كتابات ساخرة
    



وأخيرا صادق مجلس النواب العراقي على الاتفاقية أ لخاصة بانسحاب أو جدولة انسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد أن عاش المواطن العراقي أيام من القلق والترقب خشية حدوث ما لا يحمد عقباه وهذا ناجم من المتابعة الكثيفة للمواطن العراقي للعديد من القنوات الفضائية العربية خاصة وان (( الستلايت)) هذا الجهاز السحري يملئ غرف نوم جميع العراقيين بدون استثناء وبالتالي فان هناك زخم إعلامي كبير يذهب إليه المواطن العراقي مخيرا وليس مجبرا وهذا المواطن بإمكانه أن يقضي ساعات الليل في متابعة مباريات الدوري القطري أو الإماراتي أو متابعة حلقة من حلقات (( تحت موس الحلاق)) التي تعرضها القنوات الفضائية العراقية ولكن هذا المواطن يفضل القنوات الإخبارية التي تدس له سموم الخبر وليس عسله. وربما سيقول البعض ولكننا مجبرين على متابعة أخبار بلادنا وهذا صحيح وعلينا أن نختار المصدر الجيد للخبر , ومن طرائف ما سمعت وشاهدت من القنوات المسمومة أن بعض محلليها ولا أعرف من أين جاءت هذه التسمية لهم كانوا يتوقعون حدوث حرب أهلية في العراق إذا ما تم رفض الاتفاقية ويتوقعون حدوث هذه الحرب إذا ما تمت الموافقة على الاتفاقية وهنا سألني احدهم كيف هذا؟ قلت له أنهم يتوقعون ما يتمنون حدوثه ولكن هيهات. وبالتأكيد فإن المواطن العراقي يعيش تحت ضغط الأخبار والإشاعات التي تروج من هذه المحطة الفضائية أو تلك ويتناقلها صباح اليوم التالي مع زملائه وزميلاته في الدائرة والمدرسة وإذا ما أتيح لنا أن نجري إحصائية دقيقة لاكتشفنا أن الشعب العراقي أكثر شعوب الكرة الأرضية صرفا (( للريمونات )) بسبب كثرة استخدامها حتى يصل البعض من لفه ودورانه بين الفضائيات أن لا يمكث في التفرج على القناة الواحدة أكثر من دقيقة وبالتالي فأن ((الريموكونترول)) ينتحر من كثر الضغط عليه.
لهذا فأننا كشعب مثقف وواع علينا أن ندرك إن ثمة ثقة يجب أن تكون موجودة بيننا وبين الحكومة حتى وان كانت رواتبنا على السلم القديم فهي جيدة وبالتالي فان الحكومة تدخر لنا الفروقات التي جميعا ذقنا روعتها في نهاية حزيران الماضي وبالتالي لا نصدق ما تقوله الفضائيات الحاقدة بأن ((الفروقات ستذهب لتسديد ديون العراق)) وعلينا كما قال السيد وزير المالية في آخر تصريح له (( عليكم شراء الذهب بدل ادخار النقود)) وبالمناسبة جميع موظفي الدولة العراقية ينصتون جيدا لوزير المالية حين يتحدث ويتابعون أخباره أول بأول .
أتمنى للجميع ليلة هادئة لا تعكرها أخبار الفضائيات.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,900,960
- الوطنية والتعددية
- البطالة 00 الشبح الذي يهدد الجميع
- البنود السرية في الاتفاقية العلنية
- شخابيط في الهواء الطلق
- جوهر المواطنة
- كيف نفهم المجتمع المدني
- تلميذ جيد .. معلم سيء
- متسولون في كل الامكنة
- الجهل والكراهية مادة الفكر المتطرف
- رؤية أمريكا للشرق الأوسط
- العراق والعرب والمرحلة الجديدة
- مفهوم المواطنة في الفكر العقائدي والفلسفي
- شيوخ يقودون المدارس وشباب يفترشون الارصفة
- المجتمع المثقف بين الوصاية والمشاركة والتبعية
- الشباب وقيادة المجتمع
- حرية الاحلام المريضة
- قراءة هادئة لشارع صاخب
- النفط مقابل الكرة
- الجذور التاريخية لمفهوم حقوق الإنسان
- الطريق إلى البيت الابيض


المزيد.....




- سفير تركيا لدى أوزبكستان يؤكد على وجود خطأ في ترجمة تصريحات ...
- بنشعبون: الحكومة حرصت على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على ...
- في تصريح جديد… عمار سعداني يتمسك بموقفة إزاء مغربية الصحراء ...
- انتقد القرآن وأوجب الغناء وألف الكتب -الملعونة-.. هل كان ابن ...
- فنانة سورية تعلق على أنباء ارتباطها بزوج الفنانة أصالة
- -المعلم- يفجر يوتيوب بعمل جديد مستوحى من الأمازيغ
- تظاهرات لبنان.. الفنانون في الصفوف الأمامية
- أقدم لؤلؤة في العالم تُكتشف في أبو ظبي
- #كلن_يعني_كلن: لبنان ينتفض على وقع الموسيقى والرقص
- ضحايا وثوار ومضطربون.. لماذا نحب أشرار السينما؟


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين علي الحمداني - الفضائيات والمواطن العراقي