أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - الخوف من إيران – 1- ضرورة تحديد حجمه وشكله















المزيد.....

الخوف من إيران – 1- ضرورة تحديد حجمه وشكله


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2460 - 2008 / 11 / 9 - 10:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقدمة
بعد تساقط الأسباب المبررة للمعاهدة واحداً بعد الآخر، من قصة الفصل السابع وإنتحار قصة "الصداقة" وتحولها إلى تهديدات، لم يبق ما يدفع العراقيين إلى احتمال قبول المعاهدة مع جهة يكرهونها ولا يثقون بها سوى الخوف: الخوف من إيران والخوف من الإرهاب. ويعلم أصحاب المعاهدة أن هذا هو رصيدهم الأخير ولذا يحرصون عليه ويحاولون إعطاءه الشكل والحجم المناسب وتثبيته في نفوس الناس. فبعد الفشل في تصوير الإحتلال الأمريكي كصديق، واقتناع الناس بأنه خطر عليهم، لم يبق سوى محاولة اقناعهم بأن البدائل الأخرى أكثر خطراً.
لاشك أن الإنسان لم يعد قادراً على الإكتفاء برد الفعل الإنفعالي لإنقاذه من أخطار حياته العصرية كما كان الأمر في الماضي السحيق، وأنه لم يعد هناك بد من التفكير الهادئ التحليلي لمعرفة تفاصيل كل "خطر" واكتشاف شكله وحجمه وطريقة التعامل معه.
سنشير هنا بشكل عابر إلى الخطوط العامة لـ "الخطر الإيراني" على أن نعود في مقالات قادمة إلى أمثلة تفصيلية عنه وعن الخطر الآخر: "الإرهاب". ومقدماً اقول أنني مقتنع بدرجة أو بأخرى بأن كلا الخطرين مبالغ بهما وعن عمد، لكني أبقى منفتحاً لأية معلومات جديدة.
وحتى إن كنت عزيزي القارئ مقتنعاً بأن هناك خطر إيراني حقيقي وكبير، فقد تقتنع معي بأن هذا الخطر لايجب أن يبقى بشكل رعب غير محدد الملامح. ففي النهاية يجب ان يتعامل العراقيون مع الأخطار المحدقة بهم بأنفسهم ولن يمكن ذلك دون تحديد هذه الأخطار بدقة لمعرفة ما نحتاجه لمواجهتها, وإلا بقي العراق يعتمد على الإحتلال إلى الأبد. أن هناك من يسعى ليبقي هذه الأخطار في الضباب الكثيف لأنه راغب في بقاء الإحتلال إلى الأبد، حتى إن قال بعكس ذلك, وهو يلجأ إلى أساليب مختلفة للوصول إلى هدفه.

المبالغات

لقد مورست المبالغات بشكل كبير في عملية التخويف من إيران, وتم تصوير الأمر وكأن العراق جزيرة محاصرة محمية بسور من القوات الأمريكية وأن خلف هذا السور تقف قبائل "الجوج وماجوج" جاهزة للإنقضاض في اللحظة التي سوف ينسحب بها هذا الجيش. ولتثبيت هذه الصورة لم يتم الإستفادة من الحقائق بشكل يناسب هذه الصورة فقط، بل تم اختراع الكثير من "الحقائق" لتكملها وتثبتها في رؤوس الناس.

في عام 1961 طلب كندي من وزير خارجية المكسيك التعاون من أجل درء "خطر" كوبا على المنطقة ودعاه إلى مقاطعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة. أجابه الوزير: "سيدي الرئيس، أنا بودي حقاً أن اتعاون معكم، لكننا لو أخبرنا الشعب المكسيكي أن كوبا تشكل خطراً علينا، لمات 40 مليون مكسيكي من الضحك".
ومع ذلك لم يمت أي أمريكي من الضحك حين كان الإعلام يبالغ بأخطار كوبا على أقوى دولة في العالم، حسبما لاحظ جومسكي، لأن الإعلام كان قد أعد هذا الشعب لكي يصدق الخوف الذي ينفخه الإعلام حتى عندما يكون فارغاً تماماً.

الكذب الإعلامي

في محاولتي لبحث الوضع الإعلامي في العراق قبل فترة قصيرة أكتشفت أن الأخبار غير الموثوقة والتي تستند إلى "مصدر مجهول" موجهة في أغلبيتها الساحقة ضد جيش المهدي وإيران. كذلك كانت هناك أخباراً غير معقولة مثل قصة القبض على أربعة شاحنات محملة بأوراق الإنتخابات المزورة يقودها إيرانيين، في الوقت الذي كانت الحدود فيه مغلقة وكان مستحيلاً استعمال هذا العدد من الأوراق دون فضيحة.
وجاءت اخبار الأنسولين الملوث بالإيدز التي سيطرت على الإعلام العراقي بشكل تام، ولم أتمكن من معرفة رأي وزارة الصحة إلا بعد البحث الطويل وكان تكذيب الخبر والإعلان بأن الإيدز لايعيش في مصل الأنسولين هذا، وكثير من القصص الأخرى.
أن مثل هذه الحملات التي تم اكتشافها تعني بلا شك أن هناك ما هو أكثر منها بكثير لم يتم اكتشافه، فليس هناك كذاب من الفشل بحيث تكتشف كل كذباته، دع عنك إعلام دولي متمرس في الكذب.

الترهيب بالإيحاء الإعلامي

تبث عدة قنوات عراقية وبشكل مستمر إعلانات تحت شعار تثقيف الناس ضد الإرهاب، لكنها في الحقيقة لاتقوم إلا بإكمال دور الإرهاب من خلال تخويف الناس وتذكيرهم بمخاوفهم دون أن تقدم لهم أي طريق لمقاومة هذا الإرهاب. إنها تحذيرات لايصل المواطن منها سوى أن الجيران جالسون في انتضار الفرصة للإنقضاض عليه. ولم يستطع أحد خلال كل هذه السنوات من إثبات أية علاقة بين أية حكومة مجاورة وبين الإرهاب، حتى إن كان بعض "الإنتحاريين" من جنسيات أجنبية. وعلى أية حال فحتى الآن لم نسمع بانتحاري إيراني. ويجب أن نذكّر أن موضوع الإرهاب سيجد تركيزاً أكبر عليه في مقالة قادمة.

خلط الأمور ببعضها: الخطر الثقافي والعسكري

يبدو لمن يقرأ المقالق العراقية من إيران أن الخوف منها مزدوج: عسكري وثقافي. فأما بالنسبة للعسكري فعلينا أن نتذكر أنه وإن كانت إيران أكبر حجماً وقوة من العراق، فأن الفارق في ذلك الحجم والقوة ليس بالدرجة التي تسمح بعملية "إحتلال". وبدون هذا الفارق الكبير الضروري فأن الإستعمار يكلف الدولة المعتدية أكثر بكثير مما يفيدها.
إضافة إلى ذلك تحتاج الدولة المعتدية إلى مبررات مسبقة لتبرير عملها لشعبها وللعالم. وكلما كانت الدولة أصغر وأقل سيطرة على المحيط العالمي، زادت الصعوبة في الإستفادة من عمليات إعتداء. ولذلك نجد أن الغالبية العظمى من الإعتداءات في القرن الماضي كان من قبل أميركا أو من يعتمد على تأييدها للقيام باعتدائه، وأنه في العقود الأخيرة، فأن تلك الإعتداءات كانت مقتصرة تقريباً على هذه المجموعة. ونذكر أنه حتى اعتداء صدام على إيران والكويت كان بتشجيع ودعم أمريكي، صريح في الأول، وبشكل خدعة في الثاني، وليس قبل أن يأخذ إذن أميركا بالإعتداء على كل حال.
كذلك من ناحية الموقف السياسي العالمي، فنجد أن موقف إيران لايساعد أبداًعلى التفكير بمثل هذا التورط. لذا لا أجد في التخوفات من احتلال إيراني لبعض الأراضي العراقية سوى أوهام لا أساس لها وغير ممكنة عملياً.
وأما الثقافي (الديني)، والذي يخشاه العلمانيون أكثر من غيرهم، بوعي أو بلا وعي، فيجب القول أنه ليس فقط مبالغ به، وإنما أيضاً هو من النوع الذي لايجب ولا يمكن مقاومته بواسطة الجيش، دع عنك جيش أجنبي.
مبدئياً ليس من المفروض ديمقراطياً أن تمنع الناس (أو تحميهم، نفس المعنى) من التأثر والتأثير بأية أفكار: دينية أو ثقافية أو سياسية، فهذا من حقهم، وأن أقصى ما تستطيع أن تفعله (ديمقراطياً) أن تحاول أن تؤثر بهم (تقنعهم) بالثقافة أو المواقف السياسية التي تراها صحيحة.
وحتى بعيداً عن الديمقراطية فأنه من الخطأ منع الناس من ثقافة معينة لأن مثل ذلك سيكون له تأثير معاكس ويجعل تلك الثقافة أكثر جاذبية بكثير. أما إن كنت تستعمل جيشاً أجنبياً لتحقيق غرضك فهو انتحار سياسي وثقافي بكل ما في الكلمة من معنى، وما هي إلا مسألة وقت وتتم معاقبتك ومعاقبة الثقافة التي تدعو اليها عقاباً صارماً.
وهنا يجب أن ننبه إلى أنه لايجب على العلمانيين أن يفترضوا أن كل ما هو ديني في السياسة، إنما هو قادم من إيران، وأنه يمكنهم التخلص من هذا الإزعاج بقطع الصلة مع إيران، حتى لو افترضنا أن ذلك ممكن. بل أن الإسلاميين العراقيين بشكل عام أكثر تطرفاً من الإيرانيين وأكثر تصلباً في معظم الأمور. فالعراقيين مثلاً هم من كانت تسيل دمائهم في عاشوراء، بينما يكتفي الإيرانيين بشعائر أقل قسوة بكثير.
ولذا فيجب على العلمانيين أن يتذكروا أن مسألة الدين وحتى التطرف الديني والشعائر التي تسيل فيها الدماء، إنما هي أمور عراقية يتوجب التعامل معها وقبولها بدرجة أو بأخرى حتى يتم إقناع ممارسيها بتركها بدرجة تسمح ربما بإصدار قوانين تمنعها بمساندة كافية من رجال الدين أنفسهم، وفيهم العديد ممن ابدى امتعاضه منها.
على أية حال، يجب أن يكون واضحاً أن هذه المسألة لاتحل بمساعدة قوات الإحتلال بأي شكل، حتى إن كانت هذه القوات راغبة في المساعدة، وهو أمر مشكوك به تماماً. لكن هذا قد لايكون واضحاً في ذهن العراقي الذي يفكر بالتخلص من جميع مشاكله بتوقيع معاهدة مع "دولة متحضرة" ستجعل من بلده "المانيا" ثانية!

خلط الأمور: الماضي والحاضر

يحب البعض أن يعتبر الحروب في الماضي بين الفرس والدولة العثمانية دليل على حقد الفرس لكل ما هو عربي او سني. بغض النظر عن كل التفاصيل التي لاتبرهن مثل هذه الدوافع، نقول أن الحروب تنشأ من القمة وبدوافع اقتصادية أو سياسية مباشرة لا تأخذ بنظر الإعتبار أي قيمة قومية إلا ربما في إسرائيل. فالنظرة القومية ليست موجودة لدى الحكام ومعظمهم من الفاسدين الذين لا يسمحون باي نظرية أن تنافس رغبتهم في الحصول على المال، فلن يهتم احد بـ "إعادة أمجاد الفرس" او "إعادة امجاد العرب" حتى لو أدعى البعض ذلك.
وعلى أية حال فأن الحرب الوحيدة التي جرت بين إيران والعرب في العصر الحديث كانت من الجانب العربي الصديق للأمريكان، وبتحريض منهم، ولم تكن بسبب "الحقد الفارسي" أو أية مشاعر فارسية على الأقل، ولم تقم أية حرب غيرها منذ مئات السنين.

خلط الأمور: ألأنظمة تختلف وتبقى المخاوف: نظرة عنصرية

يشير البعض إلى المواقف العدائية المتكبرة لحكومة الشاه كدليل على الخطر الإيراني وأن هذا النظام لابد أن يكون مثله بشكل أو بآخر، وفي هذا نظرة عنصرية لاتخطئها العين. أن من يفكر بهذا الشكل يرى أن الفرس سيئون مهما كان نظامهم أي أنهم سيئون عنصرياً.
هل يحق لمن يفكر بهذه الطريقة أن يحتج حين يخشى الأكراد من أعتداء العراقيين العرب عليهم مستقبلاً حتى بعد أن زال نظام صدام وجاء محله نظام مختلف تماماً؟

أي سيناريو خطر؟

عندما يريد شخص أن يقنعنا بخطر ما فيجب عليه أن يبين وجود سيناريو معقول يظهر فيه هذا الخطر، فما هو السيناريو الذي يفترض أن يتسبب الإيرانيون فيه بالخطر على العراق؟ لحد الآن لم أسمع بأي سيناريو رسمي أو شبه رسمي، ولا بأي شكل آخر، له أية درجة من المعقولية لتصديقه. لطالما كانت دول متجاورة متعادية بشكل صريح ودموي، ومع ذلك فلم يكن سهلاً تبادل الإرهابيين من خلال الحدود إلا بدعم منظم وحيث تكون الحدود شديدة الوعورة أو من الغابات. وفي كل الأحوال لم يسجل التاريخ أي إرهاب أجنبي بالدرجة التي يعاني العراق منها، مما يعني أن هناك في الداخل من يسانده أو يقوم بتنظيمه كله.

هناك من لايريد للخطر أن يزول، على الأقل من أذهان الناس

إذن فـ "الخطر الإيراني" خطر غير محدد الملامح مخلوط بأخطار ومشاكل داخلية توضع كلها في سلة واحدة هي "الخطر الإيراني" والتي يأمل البعض ان المعاهدة الأمنية ستخلصهم منها جميعاً بضربة واحدة، وهو اعتقاد لايصمد للحظة تفكير واحدة.
لقد واجهت الشعوب أخطاراً اكبر من "الخطر الإيراني" هذا وأكثر وضوحاً وتحديداً، دون أن تفكر بالتنازل عن سيادتها لحام خارجي يؤمنها من تلك الأخطار، بل قررت أن تتحمل بنفسها مهمة حماية نفسها وأن تدفع ما يجب دفعه من ثمن لتأمين سيادتها.
وإياً كانت الحقيقة، فأن كان الخطر يستحق المخاطرة بسيادة الشعب على بلده ومستقبله، فهو يستحق بلا شك دراسة متأنية تعرّف هذا الخطر بوضوح وتضع حدوده وتقيمه بشكل علمي وتفكر بالسيناريوهات المعقولة المحتلمة لظهوره. يجب أن يعرف المواطن بشكل محدد ودقيق قدر الإمكان مم عليه أن يخاف، ليقرر إن كان عليه أن يخاطر بسيادة بلده لدرء الخطر المعني، فلا أحد يقبل استمرار الإحتلال لبلاده لخوفه من فكرة غامضة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,863,560
- زيباري وكروكر ونتائج الإنتخابات – ترقبوا الفضائح وأعدوا بطون ...
- مسعود البارزاني يعيد الحيوية لمناقشات المعاهدة الأمريكية
- حتى أنت يا حمزة الجواهري؟
- سيناريو التراجع الإنهياري المحتمل لمعارضي المعاهدة
- مقابلة الغزالة السمراء مع ال بي بي سي
- النائب صالح العكيلي، الأمين على أصوات شعبه
- حين اجتمعت الفئران لحل مشكلتها مع الهر
- المالكي: مراوغات وتساهلات خطرة
- ماذا قال ساترفيلد في السفارة الأمريكية في بغداد؟
- مناقشة لمقالة عادل حبه حول المعاهدة الأمريكية.
- الحل البديل للمعاهدة 2 – حلان بديلان وظرف تأريخي رائع!
- ما الحل البديل للمعاهدة الأمريكية؟ 1- مشكلة متغيرة وحلول ثاب ...
- مناقشة افتتاحية طريق الشعب حول الموقف من المعاهدة الأمريكية
- ما مواقف مؤيدي المعاهدة بعد تحولها من -صداقة- إلى تهديد وابت ...
- المطر في الموصل....رهيب
- منطق -العاهرة المستجدّة- كأداة للتبرير السياسي
- المالكي يتبرمك لأيتام الآخرين ويستجدي لأيتامه... لكن لدي فكر ...
- دعوة لرجال الدين المسلمين
- المثقف بصفته صاروخاً موجهاً
- الجوع والطعام الفاسد والأنف المتحيز


المزيد.....




- ترامب وروسيا والانتخابات.. هذه أبرز النقاط الواردة في تحقيق ...
- أجهزة الأمن الروسية تحبط 19 عملية إرهابية في البلاد خلال عام ...
- الجيش الروسي: طائرة عسكرية روسية تراقب الأراضي الأمريكية
- سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان رغم معارضة الصي ...
- ترامب يعلق على تقرير مولر بشأن التواطؤ مع روسيا
- الحكومة اليمنية تعلن موافقتها على خطة إعادة الانتشار في الحد ...
- خلافات داخل الحزب الحاكم في الجزائر
- مقتطفات من رسالة وزير العدل استنادا لتقرير مولر
- رئيسة حكومة رومانيا تعد بنقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى الق ...
- طعن سجّانيْن إثر اقتحام قوات الاحتلال معتقل النقب الصحراوي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - الخوف من إيران – 1- ضرورة تحديد حجمه وشكله