أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - قبلَ أن يُدركهُ الصباح ..............!














المزيد.....

قبلَ أن يُدركهُ الصباح ..............!


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2450 - 2008 / 10 / 30 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


(دفاعاً عن شهريار المفترى عليه .!)
في قسوة الخيانه تمسكت بآلاف الوجوه الجميلة.
مايكوفسكي.


....بقعُ الضوءْ التي توشمُ
وجه الليلْ ،تحمل خناجرها،
وباستكانه ،تمررخطوط سيرها
فوق بياض سريره.
لم يكن يملك سوى
قلبِاً واحد،مررته المسافات
فانحنى بتؤده،
.......ماكان يزرع الريح
غير ان العواصف كانت حصاده .
كان يملك قلبا ًواحداً
وحباً واحداًوإمرأة واحدة ،
كان ارق من نسيم الصباح
عليه عبأ ما تيسر له من حب
في حقائب الشجن،
كانت انثا ه وأميرته،
يتحسسها اناء الليل
شلال هادر من محبة ،
على شفتيها زقزقت عصافير صباحه
كان يؤمن بالصباح .
ويده كانت تغزل الليل اساور من دهشه
هي مدنه ،ومراسي بحاره البعيدة
شواطئه هي ،كان يستعرض مقاسات حبه
على تفاصيل جسدها ،تفوح ُ رائحة شقائق النعمان
وتغني الدفلى ،وكثيراً ما اغضب الاقحوان الذي اعتلى
مركبا صعبا ...هو من أذن بانبلاج غبش ضيائها الاول
هو مكتشف مجاهيل قاراتها القصية ،
ليس سواه من احكم ,اندلاق شهد كرومها بشفتيه
هو شاهد لنبوءتها الاولى
لمغارات وحيها،
هي طاسة ُ فيضه
وشبابيك شفقه
المطلة على واحات رجائه
هي رؤياه ورؤاه
هيلمانه وصولجانه
تراتيل عشقه المتناسله.
......قبل أن يدركهُ الصباح
كان يقلب ُ سّمارةَ انسه
يلاعب قياثره
ويسربلُ انغامه،
.......قبلَ أن يدركهُ الصباح
كان مواسم من همس
وبوح لاينتهِ ،عند نجمة مضيئة
اسماها فينوسته ،
قبل أن يدركهُ الصباح
ترجمه كحل مآقيها
وا سيل خدودها
المصطبغ بالوان الربيع،
ورغبة احكمت عقدة لسانه
فتوقفت لغة كلامه
لتبتدأ لغات اخرى.
....قبل ان يدركهُ الصباح
كان اميرُ ليال تنطلق منه واليه
يرتب ايقوناته وسونا تا ته
لتداعب جيدها رغبة وانعتاقاً .....!
قبل ان يدركهُ الصباح
ادركه الليل ،بسواده المكفهر
الذي امعن باعتناق الاحمر الشهي
علامة غفران وندم وثأر_ ربما_
........قبل ان يدركه الصباح
احبها بعنف ، اكثر مما تتوقعه
فاسقطت من يديها قلائد الجمان
التي راحت تتوارى في الليل البهيم
كشاهد وشاهده
تؤكد ان هناك رجلاً احب امراة
بعنف جداً ، قبل ان يدركه الصباح.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,225,404
- قبل أن يدركهُ الصباح.....!
- الأله الذي يلبس عبائته الاخرون ......؟
- تعالوا....نعيدُ تأهيل انفسنا .......؟
- ثقافة الاختلاف...رؤية هلال العيد إنموذجاً......!
- الرمزية الجهادية في مسلسل( سنوات النار) أ وأرخنة الجريمة الم ...
- الثقافة القضائية .....الرؤيه ومثيلها في راهن العراق الجديد . ...
- عربة الموتى
- قراءة في احكام المادة (10) فقرة (5) من قانون الاحوال الشخصية ...
- الحرية الشخصية
- نواجذ ألأزمنة ...!
- ما ذا لوقتلت المرأة زوجها غسلاً للعار....؟
- حين أقيل لحظتي ...!
- ماذا لو نجحت السيدة (كلنتون) في الوصول الى البيت الابيض ..؟
- ..على وشك أن أمنحك ألجنون ..!
- هيبة القضاة الضمانة الاكثر أنتاجية في استقلال القضاء وسيادة ...
- بعد خمس سنوات من سقوط النظام هل تم اعادة تاهيل الانسان العرا ...
- ما ذا بعد منح الصفة القضائية لاعضاء الادعاء العام في العراق. ...
- ترنيمة اهوارية/بانتظار الذي سوف ياتي.؟
- الخروج من أنا الفرد الى الذات في العالم ..؟قراءة في رواية (ن ...
- مقبرة للصحفيين ..شكرا لحكومة النجف المحلية..؟


المزيد.....




- علي شهيد المحراب وكفى – علي الشاعر
- بالصور: عرض أزياء وراء القضبان
- وزيرة الثقافة المصرية تكشف تفاصيل جائزة السلطان قابوس لعام 2 ...
- سوق الصدرية وأم كلثوم – زيد الحلي
- -مسار- في دارة الفنون.. تجارب عشرة فنانين عرب يبحثون عن فضاء ...
- ستالون: نجحت في التمثيل رغم إعاقتي الكلامية
- الجيش الإيراني: نقلنا ثقافة قواتنا إلى 3 دول عربية
- سيلفستر ستالون: لم أعتقد أبدا أنني سأمتهن التمثيل
- الجيش الإيراني: نقلنا ثقافة قواتنا إلى اليمن ولبنان وفلسطين ...
- ليلى غفران تستغرب التغيرات التي طرأت على قاتل ابنها وهو في ا ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - قبلَ أن يُدركهُ الصباح ..............!