أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عبدالاله سطي - استئناف القول حول -حركة لكل الديمقراطيين-














المزيد.....

استئناف القول حول -حركة لكل الديمقراطيين-


عبدالاله سطي
الحوار المتمدن-العدد: 2421 - 2008 / 10 / 1 - 08:37
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


في مقال سابق خلصنا عندما أجملنا القول إجمالا حول حركة لكل الديمقراطية الذرع المدني لحزب "الأصالة والمعاصرة" حيث قلنا:
"ومخلوص القول يعود بنا إلى سؤال مستقبل هذه الحركة/الحزب، هل من خلال الاستراتيجيات التي سيتبعها والتي تبررها القيم التي يقوم عليها قادر على إقناع الشعب المغربي بإختيارته؟ جوابنا سيكون بلا وذلك لاعتبارين:
الأول: كون حزب الهمة هو حزب أطر وليس حزبا جماهيريا، وبالتالي تغلغله في الأواسط الشعبية يقتضي منه الكثير من الانتظار والعمل القاعدي لاذي لا يتأتى بين ليلها وضحاها.
الثاني: الشعب المغربي من خلال انتخابات 7 شاتنبر 2007 أبرز على أنه وصل إلى حالة ليست بالضعيفة من اليأس بالمشهد السياسي، ولعل ذلك راجع إلى التراكم السلبي الذي أدت إليه السياسيات العامة المتبعة في القطاعات التي تمس المواطن مباشرة.فهل لقطار الهمة الآليات الكفيلة لإخراجه من هذا اليأس؟
سؤال فيه نظر
سؤال سيجيبنا عليه ما سيقدم من الأيام".
وفعلا كنا صائبين في تحليلنا، حيث ما قدم من الأيام لم يكن بعيدا بالشيء القليل عن ما قلناه، فحزب الأصالة والمعاصرة الذي شغل الصحافة والوسط الحزبي بكيانه ونخبته التي كثيرا ما أفزعت بعض القادة السياسيين، لم يكن سوى زوبعة في فنجان كما قالت بعض الصحف مؤخرا. حيث لم يحصد هذا الأخير من هذه الانتخابات التي دارت منافساتها على أربع دوائر برلمانية لم يظفر منها حزب الأصالة والمعاصرة سوى بمقعد واحد، هدأ من روع منافسيه السياسيين وتخوفاتهم من انحياز السلطة له.
بيد أن مثل هذه التحليلات يجب أيضا أن لا تذهب كثيرا في هذا المسار حتى لا تخلص لدونية هذا الحزب واعتباره ورقة خاسرة، ولعل ذلك يمكن رده لاعتبارين:
الاعتبار الأول: لا يمكن اعتبار الانتخابات الجزئية الأخيرة محكا حقيقيا لإبراز مدى قوة حزب معين، لاعتبرها تمر في أجواء غير مشحونة بذلك الثقل الدعائي والمنافسة السياسية القويين.وبالتالي إن دلت هذه الانتخابات على شيء فهي تؤشر للحزب على أن المشهد السياسي المغربي يعاني من العديد من التعقيدات، من فساد وقبلية وحياد سلبي للسلطة...لذا سيدفع الحزب لكي يدشن مسلسل تحالفات مع قوى أخرى قد تعطيه ذلك التوازن الذي افتقده في هذه الانتخابات، وهذا ما حدث بالفعل من خلال تحالف فريق الأصالة والمعاصرة مع فريق التجمع الوطني والأحرار، والذي يؤشر على قرب تحالف حزبي بين هذين الطرفين.
الاعتبار الثاني: هذه الانتخابات كانت فرصة للحزب حتى يتخلص من الهجوم الصحفي والحزبي عليه جراء نعته بوصيف الدولة وخادمها في المشهد السياسي المغربي، وهذا سوف يكون فرصة لخوض المنافسات الأخرى بدون أي مركب مشوش على مسيرته السياسية. وهذا الذي يجب على الجميع أن يأخذه بعين الاعتبار، حزب الأصالة والمعاصرة ليس هو حزب الانتخابات الجزئية الأخيرة، هذا فقط لكي لا ننساق مع الطرح القائل بأن هذا الأخير مجرد "بطاقة محروقة"،
فربما المؤشرات التي قد تدفعنا لهذا الطرح لازالت لم تتوفر بعد.
فهل ما سيقدم من الأيام قادر على أن يثبت هذه الفرضية ما أثبتت فرضيتنا السابقة؟
سؤال فيه نظر
سؤال سيجيبنا عليه ما سيقدم من هذه الأيام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,448,161
- حركة لكل الديمقراطيين: في ميزان المسائلة العلمية؟
- إشكالية التحليل السياسي العلمي
- أي دور؟ لأي مثقف؟
- اليسار المغربي : واقع و آفاق ؟
- نهاية التاريخ العربي
- سؤال التغيير السياسي في المغرب
- إلى أين يسير المغرب؟
- المغرب وحالة استعطاف الديمقراطية3
- المغرب وحالة استعطاف الديمقراطية2
- المغرب وحالة استعطاف الديمقراطية
- ريش الطير لا يطير...
- خمس أطروحات حول انتخابات 7 شتنبر 2007
- الدستور المغربي لا يمنح للملك السلطة المطلقة في تعيين الوزير ...
- الانتخابات مشات وجات والحالة هي هي
- عن أي انتخابات تتحدثون..
- لننتخب الدستور
- العلاقة بين السلط في النظام السياسي المغربي 2/2
- العلاقة بين السلط في النظام السياسي المغربي 1/2
- -أحكم أربي أحكم-
- استراتيجية التنمية البشرية في المغرب8


المزيد.....




- عضو الوفد اليمني في السويد: توصلنا لاتفاق بشأن أغلب نقاط الخ ...
- انتقادات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي لوصفه حزب الله "با ...
- قطر تستضيف كأس السوبر الإفريقية بين الترجي التونسي والرجاء ...
- مساع سعودية لتشكيل تكتل عربي-إفريقي يسيطر على البحر الأحمر
- انتقادات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي لوصفه حزب الله "با ...
- قطر تستضيف كأس السوبر الإفريقية بين الترجي التونسي والرجاء ...
- مساع سعودية لتشكيل تكتل عربي-إفريقي يسيطر على البحر الأحمر
- بعد انسحاب المغرب.. هل تحتضن مصر أمم أفريقيا 2019؟
- أن تكون مريضا بالإيدز في مصر
- رسالة من ملك المغرب إلى فرنسا في ظرفها -العصيب-


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عبدالاله سطي - استئناف القول حول -حركة لكل الديمقراطيين-