أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - قراءة في سيرة النهد الامازيغي / مليكة مزان انموذجا















المزيد.....

قراءة في سيرة النهد الامازيغي / مليكة مزان انموذجا


جمال المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 2418 - 2008 / 9 / 28 - 06:06
المحور: الادب والفن
    



يدخل الجنس في الادب مدخل المحرض الواعي لكل أشكال الاضطهاد الفكري والجسدي والسياسي ، ويبتعد عن المعنى الاغرائي الذي يتخيله البعض بشكله العام ، ادلجة الجنس لاغراض سياسية ومنحه صفة الثورية وسيلة لولوج عالم التحرر الجسدي والفكري ، متعة القراءة امام متعة الانفعال .. ممارسة التعري اللغوي بكل حرية دون قيود اجتماعية او سياسية ... قد تكون ثورة النهد اعنف من الثورة الشعبية او الانقلاب السياسي والعسكري ، الثورة الجسدية او الجنسية وسيلة لتحرير الانثى من حالة النكوص والاضطهاد الذي تفرضه المنظومة الاجتماعية على الاناث ...
في قصائد الشاعرة الامازيغية مليكة مزان يبرز البوح الانثوي والممارسة العلنية بصوت عال ، البحث عن الهوية المفقودة التي تناضل من اجلها عبر البوح اللغوي الصارخ ، بوح الجسد ، بل بصرخة النهد الذي يمثل مركز الثورة في جسد الانثى :
من كفرٍ إلى كفرٍ
أكتبُ سيرة َ النهـدِ ،
فماذا عنكَ أيها النهـدُ
وأنتَ بغير جراح ِ الأمازيـغ ِ
لا تعـودُ ،
بغير اِنصعـاق ِ الحـبْ ؟! ..../ من ديوان ( متمرداً يمر نهدك من هنا )
مليكة شاعرة ثائرة على التقليدي ، الغضب الشعري عندها يمثل قضية شعب لاقضية جنس ، متمردة على النظام القبلي والعشائري ، تخلخل حواس الاخر من خلال لغة البوح المباشر ...
الشاعرة تشتغل على منطقة النهد باعتبارها المنطقة الاكثر اثارة لدى المرأة ، وهو منطقة الشد البصري للآخر ، فهي ترى ان الجسد يتكلم ويحاور ، يثير ويستفز ، يقاوم ويجاري ، وبقدر مايقاوم الاغراءات فانه يبحث عن منطقة للسلام ، لذلك استخدامها للغة الجسد استخدام ايديولوجي لااستخدام جنسي كما يتوقعه البعض ، الجنس لديها ليس متعة ولذة ونشوه ، انه قضية بحجم شعب يبحث عن هويته :
رب نهد لنشوة السكر
إلا نهد الأطلس المر
رب نهد لزينة الصباح
ونهد لأمازيغ الجراح ....
النهد الأمازيغي لديها يمثل الخصوبة والأمومة والثورة ، أي انها من خلال النهد الذي يراه المجتمع الشرقي مكان للاغراء الجنسي تراه هي منطقة استصراخ للضمائر ومحاولة لاسترداد المستلب من حقوقها ، لاتنسى بأنها انثى ، لها اشتهاءاتها ورغباتها ، ولكن امام القضية يصبح الجنس له دلالات اخرى :
هل رأيتم جسدا
في مثل اشتهائي
أو مثل انكساري
أو مثل اكتئابي ...
شاعرة تقف بالضد مما هو عرفي وسائد ، التقاليد والمعتقدات الاجتماعية والدينية والسياسية ، ثائرة على طول الخط ، تعتبر التعري وسيلة من وسائل التحرر الفكري والانطلاق نحو مناطق اكثر تعبيرية ...
هي لاتعرض جسدها للبيع او المتعة ، العرض هنا مجازي ، عرض الجسد مقابل الحرية ، استلاب النظر الى قضيتها ، المنطقة التي يقف عندها كل مطالب بحقوقه ، ليس كل مايكتب عن الجنس هو جنس ، وليس كل جسد يطرح على الورق مباح للمتعة :
قبل أن تحن لنهدي ..
تبين أولاً ملامحكَ بين الجثثْ !
هذه اللغة الثورية هي لغة التحدي ، فالنهد مطروح في داخل النص ، قد تتخيله وربما تحن اليه ، ولك الحق في ان تشتهيه وتتخيله وترسم وتؤسس لشكل ذاك النهد ، حجمه وتضاريسه ، ولكن هل بالامكان الاستيلاء على هذه المنطقة التي تعتبر اشد مناطق الانوثة حيوية ويمثل ذات الانثى ، فالكثير من النساء الغربيات والعربيات يعتبرن منطقة النهدين اكثر مناطق الجسد انوثة وجاذبية ويلجان الى تكبير صدورهن وباتت عمليات زرع السيلكون شائعة في الغرب ، ولاننسى قضية الممثلة الفرنسية مس لولو التي كبرت ثدييها بحيث اصبح وزنهما عشرة كيلوغرامات وماتت بسببهما ... او الشهرة التي حصلت عليها باميلا اندرسون صاحبة اجمل نهدين في العالم وباتت صورها تتصدر اغلفة الصحف والمجلات وراح الكل ينظر اليها ويتابع اخر صرعاتها :
وليمة المرضى
من الكلاب والذئاب ِ
من الأصنام والأرباب ِ
هو هذا النهدُ :
عقل لا يَجدُ معناهْ
إلا وقد تقيحتِ الصلاة ْ !
كيف يمكن كتابة سيرة نهد ، هل يكتب عن استدارته ، ثورته ، كرزاته ، تاريخه ، اول انسان روضه ، من اكتشف انه مكان الهيجان والعنف الانثوي ، حواريته ، اضطهاده ، صمته الصارخ ، عريه ، همسه ، نضاله السري خلف حمالاته ، صعب للغاية كتابة سيرة نهد في المجتمعات الشرقية ، ولكن مليكة مزان تمردت وكتبت تلك السيرة بعنف انثى لم يحدها شئ سوى مساحة الفكرة / النص :
من كفرٍ إلى كفرٍ
ها أكتبُ سيرة َ النهـدِ
وما فتح الربﱡ جنتـهُ الأحلى ،
وما تبـرأ الربﱡ
من كل عاهري الشـرقْ !
عرض النهد في الادب العربي يعتبر عورة لغوية ، تتجاوز حدود المسموح ، والخوض في تفاصيل الجنس يعد تجاوزا على الاخلاق والاداب العامة ...
استخدام الشاعرة للجنس ليس للمتعة وانما من اجل هدف أسمى ( هذا نهدي فاغنموه ) هذه اللغة ليست عرض لعضو انثوي بالمعنى الجنسي ، وانما لغة تحد للأخر ، اي هذا نهدي ولكن ليس بأمكانكم ان تغنموه :
وأنت تهرولُ ..
إلى ما قيل َ
أنها نشوتكَ ..
لا تنس ألا نشوة لكَ ..
خارج الخطابْ !
في قصائدها تكرر الكثير من المصطلحات بايقاع سريع ( النهد ، العهر، الاصنام ، الذئاب ، الارباب ، الجحيم ، النشوة ، التمرد ، الانعتاق ) وتلك المفردات هي مركز اهتمامها ..
تقول في احد لقاءاتها الصحفية : لأني أفترض دائماً أن ثمة قارئاً لقصيدتي أذكى مني ، ولأني أخشى أن أخيب انتظارات هذا القارئ لا أتردد ، لحظة الكتابة ، من المضي بذكائي الخاص إلى نوع من المكر الحلال ، مكر أضمن معه أصالة القصيدة وقوتها ، ومن ثم أضمن دهشة القارئ وتفاعله معها ووفاءه الدائم لها ..:
فلأسبحْ ..
باسم نهديَ الذي خلقْ ،
خلق الكفرَ مِن كل رفض أو أرقْ
جرأة الشاعرة في توظيف مفاهيم تحررية والمحافظة على دلالاتها اللغوية لتخدم في النهاية فكرتها الكامنة في الباطن والمستفزة لذات القارئ غاوية اياه لدخول منطقتها ، منطقة الاشتغال الشعري / اللغوي ، اغواء القارئ الى المناطق الاكثر خصوبة وجاذبية ، المناطق الناضجة لدى المرأة تغوي للتأمل والتخيل والاستغراق :
ولو كان لي عقلٌ واحدٌ ،
ولكنه التعددُ في النهودِ ،
ولكنها أجندة ُ الربْ !
في قصيدة ( نهدي سلاحي المجيد ) تبرز بوحها العالي ، بأن النهد هو السلاح اللغوي الذي تقاوم به الاضطهاد الفكري والسياسي ، ليس لديها سلاحا كالمتعارف عليه ، وانما هو هذا النهد الامازيغي الذي يعلن تمرده على كل ماهو مقدس ، تحاول ان تجعل من الشعر وسيلة للوصول الى ماتصبو اليه بان للادب رسالة يمكن ايصالها الى كل الشرائح ، قصائدها عنيفة صاخبة ضاجة عارية من التورية ، تختار عناوينها بدقة من اجل استلاب القارئ الى القصيدة / العنوان :
نهـديَ ،
سلاحيَ المجيـدْ ..
ما زال السفر مـرا ، وكذا النشيـدْ
فرغم تلك اللغة المباشرة التي تبرز حالة التحدي للآخر ، ورغم الانزياح اللغوي الا انها تثبت ذاتها الانثوية وماتحتاجه من اشياء تحرك السواكن / الباطنية فتفضح تلك النصوص الداخلي وتعومه الى خطاب خارجي ، معادلة متوازنة مابين الداخلي والخارجي ، الذاتي والموضوعي ، تمنع جسدها عن الاخر ضمنيا لكنها تصون الذاتي ، لاتنسى انها انثى وتحتاج الى الاخر حتى لو كان في الخيال :
أنكَ ممنوعٌ من كل جسدِي ،
أني عارية ٌ..
إلا منـكَ ،
إلا من ذاك الإيقـاعْ !
العهر كمفهوم اجتماعي يدل على حالة السقوط الاخلاقي ، استباحة الجسد ، ولكن قد يكون هذا السقوط لغويا او سياسيا اوفكريا ، العهر الجسدي لايقل عن العهر السياسي ، ولكل امرأة عهرها ، اشتهاؤها للرجل الذي يقطن في مخيلتها بعيدا عن الرقابة الاجتماعية والاعراف والتقاليد ، فمايحظر على المرأة على ارض الواقع يتحرر في المخيلة ويمكن خداع الاسرة والمجتمع بممارسة الجنس في الخيال الواعي بعيدا عن سلطة العائلة والمجتمع :
ـ سيدتي ..
لكل عاهرةٍ .. رجال وورودْ ،
وأنا ..
لي .. أرصفتي ،
لي .. انتظاري ،
لي .. صدمة الشرود ْ ،
كلما أبصرت ثغراً يشبههُ ..
قلتُ : هذا وطني !
ينطفئ كل ثغر وأعودْ ..
المرأة العربية ترضخ بصورة عامة لمنطق الاستعباد والاستغلال واستلاب الحرية ضمن قوانين المجتمع الصارمة التي تفرض الوصاية على الانثى ، بالاضافة الى السلطة الدينية التي تمارس ضغطا قويا غير قابل للنقاش او حتى اعادة النظر في القوانين الوضعية والصورية ، بامكان الانثى / الشاعرة ان تمارس العلاقات الحميمية مع فكرة النص / الموضوعة / فالفواصل مناطق تأمل واستدراك :
هذا المدى
بأقلﱠ من شرائع الطغي ِ لا يقنعُ ،
حول نهديَ
أضرمتُ الجحيمَ ، فليسرع ِ
كلﱡ ربﱟ إلى نشوتهِ !
العهر لديها هو الاورام والاوجاع وتركات المجتمع ، حالة النكوص التي تعانيها الانثى ، تخاطب الاخر بـ ( ظننتني ) أي انها لاتقع ضمن دائرة هذا الوصف وان لديها المخدع والسرير والجسد والرجال والشرفات ومباحة للجميع في كل الفصول ، فصول السنة والخطابة والبوح الشعري ، هذا الظن ليس في محله لان عهرها هو تلك الالام والعجز امام استخلاص الحقوق من الاخر :
العاهرة َ ظننتـُني ،
ولديﱠ الرجالُ ،
والشرفاتُ والوردُ والفصولُ ؛
وما العاهرة ُ ، ويلي ،
غيرُ أورامي ،
وعجزي عن صنع انتقامي !
في خطاب لها إلى الدكتورة وفاء سلطان عبر قصيدة اهدتها لها تقول في اهدائها : إكراماً لها في كل أبراجهاالفكرية العالية ، وانتقاماً من عديمي الضمير والعقل (أشباه الرجال ) حسب قولها ممن ابتليت بهم المرأة في عالم العقلية العربية المتعفنة ، أولئك الذين إذ تقهرهم بفكرها وتنورها وشجاعتها وطهرها لا يجدون شيئاً يدافعون به عن غبائهم وترديهم غير شتمها ومعايرتها بالكبت وبدم الحيض والنفاسْ ! ) ..!!
هذه اللغة الانفعالية الصاخبة لاتستثني احدا ، نظرة المراة المتحررة الى الشخصية الذكورية العربية التي تنظر للمراة نظرة دونية ، تنتقص من شخصيتها ، المرأة التي تدفع ثمن جريمة تاريخية لادخل لها بها ، فدائما مايحمل الرجل المرأة سبب تعاسته ، بل البشرية كلها من خلال استجابة حواء الى غواية الشيطان عبر التفاحة التي انزلتهم الى الارض :
ماذا لو أشفقُ على الربﱢ ..
وأعلنني جسداً بلا نهدْ ؟!




صلب النهد ، لغة تعتمدها الشاعرة للتعبير عن حالة الاحباط والتقييد الاجتماعي المفروض عليها ، الجسد يصلب النهد ، يقيده ، يحد من حركته ونضاله وحريته ، يبقى اسير سجنه الدائم ، يتوارى خجلا من كل النظرات والايماءات اتقاء هذا الكون او العالم المختل الهواءات والاشتهاءات والرغبات :
هكذا تـنفضحُ التفاهة ُ ..
في أقصى التجلي ،
هكذا يَصلبُ الجسدُ نهدَه ُ ..
اتـقاءَ كون ٍ ..
مختلﱢ المد والجزرْ !
مغازلة الجدار رمز للاعراف والتقاليد الاجتماعية ، الممنوعات ، المحرمات ، تكتب بذات الانثى التي تثيرها الحروف مثلما تثيرها الاغراءات الجنسية ، حركة اي حرف على الورقة يمثل حركة اي عضو انثوي يستثار ، ماتعكسه الحروف هو الاحساس الداخلي للذات الباثة :
لا جدوى ..
من مغازلة الجدار ِ ،
فلِمَ إلحاحي على الفصول ْ ؟!
بل أصوﱢبُ النهدَ ..
رشاشاً ..
أصيلَ الغنائم ِ والطلقات ْ !
جدير بالذكر ان الشاعرة مليكة مزان اصدرت خمسة دواوين شعرية ( التيه الآخر / 2004) ـ (لولا أني أسامح هذا العالم / 2005 ) (لو يكتمل فيك منفاي ( قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي ) / 2005 ) ( حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل / 2007 ) ( متمرداً يمر نهدكِ من هنا / 2007)

***************





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- صناعة الفتوى ... صناعة الموت
- شوربة الوزير
- الهلاك الذاتي
- دولة رئيس الوزراء اوقف ارهاب المسؤولين
- البناء العمودي والفقر الافقي
- الشرقيون والحرمان العاطفي
- ملف الكهرباء .. الى اين
- قصائد آيلة للسقوط
- التكنوقراط وثقافة الميكاواط
- راوندوزي وكروكر وحزورة المالكي
- عندما تكتب الانثى بلغة الجسد/ فاطمة محسن، مثلا
- سينوغرافيا الحقائب
- أحلام الشعب الصابر
- الانتخابات والصحوة الشعبية
- عبوسي يحلم بالكونغرس
- السرد الشعري والتوظيف الاسطوري في قصائد برهان شاوي
- خمسمئة تكفي للطفرة السياسية
- صراع الجبابرة
- تكميم من نوع اخر
- طقوس دنيوية


المزيد.....




- ظاهرة المقاهي الثقافية تزدهر في المغرب
- صدر حديثا مجموعة قصصية جديدة للكاتب أسامة العمري بعنوان “وج ...
- اطلاق منصة رقمية لتوثيق وتحقيق ملايين الكتب والمخطوطات من ال ...
- تراجع أفلام الرعب والموسيقى في شباك السينما الأمريكية
- كاترين دينوف تعتذر لضحايا الاعتداءات الجنسية
- وفاة مغنية فرقة Cranberries الشهيرة في لندن (فيديو)
- الأسد يلتقي الأدباء والكتاب العرب
- اللغة في الصحافة الروسية وإستخدام الأدوات البلاغية في الخطاب ...
- التحديات التي تواجه اللغة العربية – زينب فخري
- الشاعرة والصحفية والمهندسة المعمارية فاطمة ناعوت : الجهل وال ...


المزيد.....

- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ
- مجلة الخياط - العدد الاول / اياد الخياط
- السِّينما التونِسِيَّة: الذاكرة السياسيَّة مُقاربة واصِفة فِ ... / سناء ساسي
- مأساة يغود - الثورة والثورة المضادة - ج 2 / امال الحسين
- الإفطار الأخير / هشام شعبان
- سجن العقرب / هشام شعبان
- رجل العباءة / هشام شعبان
- هوس اللذة.. رواية / سماح عادل
- قبل أن نرحل - قصص قصيرة / عبد الغني سلامه
- المعرفة وعلاقتها بالفنون بصفة عامة / محسن النصار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - قراءة في سيرة النهد الامازيغي / مليكة مزان انموذجا