أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - ابراهيم محمد عياش - الهجرة غير الشرعية : الجزء الأول






















المزيد.....

الهجرة غير الشرعية : الجزء الأول



ابراهيم محمد عياش
الحوار المتمدن-العدد: 2382 - 2008 / 8 / 23 - 10:05
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


نسعى من خلال هذا البحث تسليط الضوء على واحدة من الظواهر الحساسة التي يعيشها شباب الجزائر بصفة خاصة و شباب شمال إفريقيا عموما و يتعلق الأمر بظاهرة الهجرة السرية التي لا يمكن الحديث عنها دون استحضار صور ما تخلفه المئات من الموتى ، الآلاف من المعتقلين و المفقودين من شبابنا .
أولا - أسباب اختيار الموضوع:
و من الأسباب التي دعتني إلى اختيار هذا الموضوع هو طبيعة عملي في ميدان تنشيط الشباب و إدماجهم اجتماعيا قرابة 20سنة و من خلال احتكاكي بهم في السنوات الأخيرة تبين لي رغبتهم الملحة في الهجرة و حلم العيش في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط مهما كانت الوسيلة مهما بلغ الثمن .
و بحكم دراستي المتواضعة لعلم النفس أردت معرفة الأسباب و الدوافع النفسية و الاجتماعية التي جعلت الشباب يصر على هذا الاختيار رغم الأخطار المريرة التي تحيط به.
زيادة على ذلك الكم الهائل من المعلومات و الأخبار التي تطالعنا بها وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية عن تفاقم هذه الظاهرة التي هي الهجرة الغير شرعية ورغم آلاف الموتى و مئات المفقودين لا زال شباب يقامر عليها كحل لمشاكله.
و من الأسباب الموضوعية التي دفعتني للخوض في هذه الدراسة :
1ـ قلة إن لم اقل انعدام هذا النوع من الدراسات المتعلقة بالهجرة الغير شرعية التي حصدت الكثير من الشباب الجزائري.
2ـ رصد مظاهرها و معرفة الأسباب الحقيقية التي تدفع بشباب إلى الهجرة السرية.
3ـ استفحال هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة بصفة مقلقة و خطيرة .
4ـ لاكتساب هذه الظاهرة أهمية بالغة في حوض البحر الأبيض المتوسط نظرا للخسائر البشرية التي تخلفها .
ثانيا: الإشكالية و الفرضيات:
إن الهجرة في ابسط معانيها حركة الانتقال الأشخاص فرادى أو جماعات من موقع إلى أخر بحثا عن الأفضل اجتماعيا، اقتصاديا أو امنيا .
و منذ القديم و الإنسان يرتحل و يهاجر من مكان إلى أخر دون قيد أو عائق.
حتى ظهور الثورة الصناعية و ما تبعها من تطور في القوانين المحلية و الدولية فرضت جوازات السفر و تأشيرات حدت حرية تنقل الأشخاص و الأملاك ،على غرار الهجرة في السابق كانت تتم بصورة انسايابة تبعا لأغراض محددة سابقا فان اعتماد مبدأ الحدود الذي وضعه الاستعمار بطريقة العسكرية أو الاقتصادية للفصل بين الدول ،و نزاع المصالح السياسية و الاقتصادية حد م من الهجرة النظامية و بالتالي نشأت هجرة موازية تسمى بالهجرة السرية أو غير الشرعية.
تعد الهجرة السرية أو غير قانونية ظاهرة عالمية موجودة في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي أو في دول الخليج ودول المشرق العربي و في أمريكا اللاتينية حيث أصبح رعايا المكسيك و كوبا يتسللون إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورعايا البرازيل و الأرجنتين إلى مايوت أما في أفريقيا حيث الحدود الموروثة عن الاستعمار لا تشكل حواجز عازلة للمتسللين إلى ساحل العاج أو إفريقيا الجنوبية أو نيجيريا .
لكن الهجرة إلى أوربا اكتسبت طابعا إعلاميا منقطع النظير حيث أصبحت إحدى القضايا المزعجة للدول والحكومات و المنظمات غير حكومية في حوض البحر الأبيض المتوسط و تحظى باهتمام واسع أثناء السنوات الأخيرة.
فرغم تعدد الأسباب المؤدية إلى هذه الظاهرة فلم يستطاع تحديد حجمها الفعلي نظرا للطبيعة غير الرسمية التي يكتسيها الظاهرة.
و غالبا ما تتفاوت الإحصائيات التي تقدمها الجهات المختلفة لأعداد المهاجرين غير الشرعيين و تقدر منظمة العمل الدولية حجم الهجرة السرية بما بين 10ـ 15 % من عدد المهاجرين في العالم و البالغ عددهم حسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة حوالي 180 مليون شخص.
أما في تقرير منظمة الهجرة الدولية فان مؤشر حجم الهجرة الغير قانونية إلى الاتحاد الاروبي يصل إلى 15 مليون فرد.
و في أوربا على سبيل المثال فان الشرطة الأوروبية Europol تقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين في دول الاتحاد الأوربي بحوالي نصف مليون شخص.
و الجدير بالذكر أن هذا النوع من الهجرة ليس حديث العهد فقد كان متواجدا في أوربا في الستينات و كان أصل هؤلاء المهاجرين من أسبانيا و البرتغال و المغرب العربي.
يعد انقضاء فترة الستينات من القرن الماضي أصدرت أوربا قوانين تحرم الهجرة السرية إلى أراضيها و تبنت إجراءات قانونية لردعها - الهجرة غير الشرعية - و ازدادت هذه الإجراءات مع إنشاء فضاء شينغن في جوان 1985 و الذي يسمح لحامل تأشيرة أي دولة من دول الاتحاد الموقعة على الاتفاقية بالمرور في أراضي بقية الدول و ازداد الخناق في عام 1990 بعد توسيع الاتحاد الأوربي و كان لهذه الإجراءات عكسية حيث استفحلت هذه الظاهرة بشكل ملفت للانتباه حيث ابتكرت وسائل و طرق جديدة يستخدمها مرشحي الهجرة السرية في الجزائر أخذت أبعاد خطيرة في السنوات الأخيرة بحيث بلغت منحنيات مقلقة في صورة 1500 شاب حاولوا العبور إلى الشاطئ الآخر خلال 2007 و إعلان السلطات الجزائرية على لسان وزير التضامن السيد جمال ولد عباس إن حراس الشواطئ تمكنوا خلال سنة 2007 من إنقاذ 1568 شابا مرشحا للهجرة السرية من بينهم 1300 شاب واجهوا خطر الموت الحقيقي كما أوضح السيد الوزير لحصة الواجهة للإذاعة الوطنية إن هؤلاء الشباب تم إنقاذهم في سواحل وهران و مدينة عنابة على وجه الخصوص.
كما ذكر الوزير إن 66 من الشباب المهاجرين ينطلقون من السواحل الغربية باتجاه الميريا فيما يختار 33 منهم السواحل الشرقية للاتجاه نحو سردينيا بايطاليا مبرزا أن عدد الشباب المهاجر سريا سنة 2005 قد بلغ 336 شابا .
تذكر الإحصائيات القوات البحرية للسنوات الثلاث الأخيرة أن 2340 شخصا تم توقيفهم علما أن عدد المهاجرين غير الشرعيين تضاعف 5 مرات بعد إن كان عددهم لا يتجاوز عام 2005 , 336 شخص كما لم تتمكن السلطات من تحديد هوية 60 من الجثث المنتشلة و تبقى هذه الإحصاءات غير ثابتة .
ماهي يا ترى الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تفاقم الهجرة الشرعية ؟
1ـ هل العوامل الاقتصادية تدفع الشباب إلى الهجرة (الحرڤة )
2ـ هل فرض التأشيرات للدخول لدول الأوربية دفع بالشباب إلى الحرڤة .
3ـ هل هناك علاقة بين المواطنة و الحرقة ؟
4ـ هل المظاهر الاقتصادية للعائدين يدفع الشباب نحو الحرقة؟
الفرضيــــات:
1ـ العوامل الاقتصادية ( بطالة, فقر, تدني مستوى المعيشة ) يدفع الشباب إلى الحرڤة.
2ـ الهجرة السرية سببها فرض الدول الأوربية تأشيرات الدخول.
3ـ هناك علاقة بين المواطنة و الحرڤة.
4ـ الآراء العائدين تؤثر على الشاب اتجاه الحرقة .
ثالثا : أهمية الدراسة :
تعد هذه الدراسة الخاصة بظاهرة الهجرة السرية التي يقوم بها شباب شمال إفريقيا و الشباب الجزائري خاصة , دراسة سوسيونفسية تهدف إلى تشريح استعجالي لواقع هذه الفئة التي تأثرت بالعديد من العوامل الاجتماعية و النفسية دفعت بهم إلى ارتكاب هذه المخالفة القانونية إذا اعتبرنا دخول أراضي دول أخرى مخالفة يحاسب عليها القانون ، نهيك عن خطر الموت الذي يهددهم في كل الأحوال.
و انعدام دراسات علمية في هذا المجال إلى من بعض المقالات و الحوارات التي أجراها بعض أخصائيين في علم الاجتماع مع بعض القنوات التلفزيونية بحيث أعطيت لها تأويلات كل حسب تخصصه بيد إن هذه الدراسة تسعى إلى توظيف نظريات علم النفس الشخصية و كذلك نظريات علم الاجتماع في تفسير سلوك هذه الفئة الهائلة من المجتمع و وصولا إلى تحقيق الهدف العلمي من معرفة العلاقات الترابطية المسببة لهذه الظاهرة الخطيرة .
و الأهمية الأخرى هو إنجاز مردود علمي يكون خلفية لدراسات مستقبلية و مردود اجتماعي ذو قيمة اجتماعية يحد من الانتحار الجماعي الذي يكبد المجتمع خسائر مادية و نفسية , من خلال الدعوة إلى العناية و الرعاية الجادة لهذه الشريحة في جميع المستويات :الجامعة ، التكوين المهني المتوسطة و الابتدائي و هذا بإبداء الرأي و إعطاء الحلول لمواجهة العوامل المهيئة و المفجرة للقيام بهذه المغامرة التي نسبه نجاحها يكون ضئيلا جدا.
رابعا أهداف الدراســة :
ـ تكمن أهداف الدراسة فيما يلي :
1ـ القضاء أو الحد من هذه الظاهرة التي حصدت الأرواح و نهبت الأموال.
2ـ مقاربة أكثر إجرائية و أكثر عدالة في التعاطي مع دواعيها المباشرة و نتائجها الكارثية .
3ـ دفع الطبقة السياسية و الشركاء الاقتصاديين إلى إيجاد الحلول.
4ـ توعية الشباب من خطر الهجرة السرية .
5ـ الحد من إنقاص قيمة الوطن بإعادة الثقة للشباب.
خامسا ـ تحديد المفاهيم:
الهجرة حسب العديد من الباحثين ظاهرة ممتدة الجذور في التاريخ قد ساهمت في إعمار الأرض و ربما ستساهم في إعمار الكون، و هي تلعب دورا هاما في تلاقي مجموعات بشرية متنوعة الثقافات مما يسمح بالتلاقح الثقافي و بناء حضارة إنسانية مشتركة إذن يمكن تحديد مفهومها بالنحو التالي:
1ـ الهجرة لغة :
اسم من هجر يهجر هجرا و هجرانا،قال ابن فارس : الهاء و الجيم و الراء أصلان , يدل احدها على قطيعة و قطع و الأخر على شد شيء و ربطه ،قال ابن فارس :الهاء و الجيم و الراء أصلان،يدل احدهما على القطيعة و القطع،و الأخر على شد شيء و ربطه. أما الأول الهجر ضد الوصل،و كذلك الهجران،و هاجر القوم من دار إلى دار: تركو الأولى للثانية. و ضبط ابن منظور أيضا إلى بمعنى الخروج من ارض إلى ارض.
2- الهجرة اصطلاحا:
الهجرة ظاهر جغرافية تعبر عن دينامكية سكانية،على شكل تنقا سكان من مكان لأخر و ذلك بتغير مكان الاستقرار الاعتيادي للفرد وهي جزء من الحركة العامة للسكان.) سعد الدين إبراهيم،1982*.
3- الهجرة غير الشرعية: هي انتقال أفراد أو جماعة من مكان إلى مكان أخر بطرق سرية مخالفة لقانون الهجرة كما هو متعارف عليه دوليا.
4- مفهوم الهجرة غير شرعية في الجزائر: هو الاتجاه نحو الضفة الشمالية للبحر المتوسط بدون وثائق رسمية عبر قوارب الموت، بتأشيرات مزورة و الذهاب للسياحة دون رجعة) سمية لعروسي،2007 *.
مفهوم الشباب:
5- الشباب لغة: كلمة شباب لها معاني متعددة يقابلها لفظ شبب و تعني الفتوة و الحداثة) إبراهيم مذكور،1975 * و جمعها شبيبة، ومرادفتها كثيرة منها فتى ،غلام،يافع وهذه الكلمات تدل على خصائص لا على مراحل عمرية.
شباب اصطلاحا:
الشباب ظاهرة اجتماعية تشير إلى مرحلة من العمر تعقب مرحلة المراهقة، و تبدو خلالها علامات النضج و النمو الاجتماعي و النفسي و البيولوجي واضحة و تسمى أيضا مرحلة النضج الحقيقي و تتميز هذه المرحلة بالاستقرار و وصول الذروة و التحرر من تبعات الأبوة و الأمومة وشعور الفرد بتحقيق الأهداف) احمد حنتول،2005 .
تختلف وجهه النظر العلمية للعلماء في تعريف محدد للشباب نظرا لتباين خلفياتهم النظرية و عليه:لا يوجد تعريف محدد للشباب، وهناك صعوبة في الاتفاق على تعريف موحد شامل، يعود لأسباب كثيرة أهمها اختلاف الأهداف المنشودة من وضع التعريف وتباين المفاهيم، والأفكار العامة التي يقوم عليها التحليل السيكولوجي والاجتماعي الذي يخدم تلك الأهداف. لذلك فان مفهوم الشباب يتسع للعديد من الاتجاهات ومن ثم اختلفت التعاريف إلى بتعدد الاتجاهات .
الاتجاه البيولوجي:
وهذا الاتجاه يقوم أساس على الحتمية البيولوجية باعتبارها مرحلة عمريه أو طور من أطوار نمو الإنسان، الذي فيه يكتمل نضجه العضوي، وكذلك نضجه العقلي والنفسي والذي يبدأ من سن15-25، وهناك من يحددها من 15-30 سنة.) فاديه علوان ،2003 (
الاتجاه السيكولوجي:
يرى هذا الاتجاه أن الشباب حالة عمريه تخضع لنمو بيولوجي من جهة ولثقافة المجتمع من جهة أخرى. بدءا من سن البلوغ وانتهاء بدخول الفرد إلى عالم الراشدين الكبار، حيث تكون قد اكتملت عمليات التطبيع اجتماعي. وهذا التعريف يحاول الدمج بين الاشتراطات العمرية والثقافة المكتسبة من المجتمع.
الاتجاه الاجتماعي:
ينظر هذا الاتجاه للشباب باعتباره حقيقة اجتماعية وليس ظاهرة بيولوجية فقط، بمعنى أن هناك مجموعة من السمات والخصائص إذا توافرت في فئة من السكان كانت هذه الفئة شبابا) عبد الرحمان العيسوي،1985 (.
هذا وقد رأى احمد فؤاد الشربيني أن فترة الشباب هي" تلك الفترة من النمو والتطور الإنساني التي تتسم بسمة خاصة تبرزها وتعطيها صورتها المميزة " وتنقسم هذه الفترة في نظرة إلى أربع مراحل وهي:
- مرحل المراهقة وهى التي تمتد من 12 -15 سنة.
- مرحلة اليافع وهى تمتد من 15-18 سنة.
- مرحلة الشباب المبكر وهى تمتد من 18-21 سنة.
- مرحلة الشباب البالغ وهى تمتد من 21-25 سنة.) احمد فؤاد الشربيني. مفهوم المواطنة:
يعود الاستعمال التاريخي لمفهوم المواطنة إلى أثينا و روما ، و قد استعملت هذه الألفاظ CIVIS و تعني مواطن و CIVITASH وتعني المواطنة للدلالة على الوضعية القانونية للفرد إزاء دساتير اليونان و روما). احمد حكمة شمس الدين،2005(..
المفهوم القانوني للمواطنة: تعبر عن العلاقة و الرابطة القانونية التي تربط الفرد و الدولة، وتتحدد هذه العلاقة بواجبات الفرد اتجاه الدولة والحقوق التي يتمتع بها داخلها.
و بالتالي فهي الوضعية القانونية الأساسية في الدولة المعاصرة.و يعرفها مصطفى العوجي بأنها " انتماء الإنسان للأرض وتتبلور عبرالمواطنية الصحيحة،تلك الرابطة بين الإنسان ووطنه.
هذه الرابطة لا تدرك عند الإنسان إلا بالتربية المدنية لأن الإنسان بطبيعته يميل للاستئثار بكل شيء ويصعب عليه إعطاء أي شيء إلا إذا شعر بأن في العطاء مصلحته".) مصطفى العوجي،1983 (.
و يسميها بعض علماء النفس بغريزة المحافظة على الذات ،و الملاحظ أيضا أن كل الشرائع السماوية ركزت على فكرة العطاء والإيثار،والمواطنة تفرض العطاء بنفس و المال و الجهد.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,386,149,165
- حتى لا ننقرض!
- معلومات يجب أن تعرف !
- الجن والمرض النفسي و عقلية المسلمين
- المحاكمة الكبرى
- النظرية الإنسانية في العلاج النفسي
- الأمن الصناعي
- حكاية السينما 5
- حكاية السينما4
- في بيتنا رجل
- التطور من المنظور الأنثروبولوجي
- حكاية السينما 3
- مراحل اكتساب اللغة
- الشائعات
- حكاية السينما 2
- حكاية السينما
- على من نطلق الرصاص
- شيء من الخوف


المزيد.....


- تحية الى علم البرازيل / عصام احمد عيسى
- ملف خاص بقضية إعادة اللاجئين العراقيين / غفار عفراوي
- المهاجرون العراقيون في السويد يواجهون مصيراً مجهولاً / عبدالوهاب حميد رشيد
- الأستفتاء المدهش .... / حسن حاتم المذكور
- المهجرون وحملات المطاردة / علي حسين الخزاعي
- ماذا يجب على الحكومة العراقية أن تفعل لكي يعود المهجرون؟ / غازي الجبوري
- المهجرون / طارق عيسى طه


المزيد.....

- عزيز المنبهي يرد على الاتهامات المجانية لعصابة حزب النهج الد ...
- مصرع شرطيين مصريين في هجوم مسلح
- ناهد محمدي : عندما يبكي حزب النهج الديمقراطي في احضان الدولة ...
- انتشال 10 جثث أخرى من العبارة الكورية الجنوبية الغارقة
- البرنامج النووي الإيراني: صالحي يعلن الانتهاء من خفض تخصيب ا ...
- سان جرمان يتوج بكأس رابطة الأندية الفرنسية
- مساع لإقناع -انفصاليي أوكرانيا- بالاستسلام
- بالفيديو.. نيزك كبير يضيء سماء مدينة مورمانسك الروسية
- البطريرك كيريل يقيم الصلاة من أجل السلام في الأرض المقدسة وأ ...
- ماركة -ألبينا بي 6 غران كوبيه- تغزو السوق الأمريكية


المزيد.....

- قرأة في واقع الإسلام السياسي في ألمانيا / طارق حمو
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - ابراهيم محمد عياش - الهجرة غير الشرعية : الجزء الأول