أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حسام مطلق - المراة في الاسلام















المزيد.....

المراة في الاسلام


حسام مطلق

الحوار المتمدن-العدد: 2361 - 2008 / 8 / 2 - 05:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


الإسلام فكر, ولكل فكر مفكر أو مفكرون, ولكل مفكر عقده التي تصوغ أفكاره في كل موضوع على حدا. هذا لا يعني أن تلك العقد بالضرورة ذات أثر سلبي, ولكنها حتما ذات أثر على كل موضوع من الموضوعات التي يتناولها المفكر وإن بانعكاسات مختلفة. فالعقدة التي تكون ذات مردود إيجابي في حالة قد تكون عامل سلبي في قضية أخرى, من هنا كانت المراجعة والتحليل والدراسة الموضوعية هي المفتاح لتبني آراء المفكرين, ولكن قبل كل شيء علينا أن نؤنسنهم لا أن نرفعهم إلى مصاف الآلهة.
مشكلة الأديان, كل الأديان, وليس فقط الإسلام, هو غياب تلك الأنسنة وهو ما يعني القبول المطلق أو الرفض المطلق. ومن هنا لا يمكن للإنسان أن يقف على الحياد في القضايا الدينية, أو للدقة هو لا يترك لنفسه كي يتخذ موقف متوسط, التأليه يفرض الانصياع الكلي أو الرجم النهائي, هي حكاية الشيطان والله التي فقد فيها الشيطان كل امتيازاته جراء مخالفة واحدة.
هذا السلوك, الحدية, هو ممارسة ديكتاتورية تقوم بها جهات عدة في واقع الحياة وهي قادمة لا من الحداثة بل من الراسب الخائف في التاريخ الإنساني من المناقشة. الإستلابيون هم أكثر الناس معرفة بضعفهم, ولكنهم في ذات الأوان أكثر الناس معرفة بطبائع البشر, لذا هم يراهنون وبقوة على رغبة الإنسان في السلام فيضعون الفرد بين خيارين, الرجم, أو الجنة. لا حل وسط لديهم.
العقد النفسية, وكي يستقيم مقصدي للقارىء الكريم, قد تكون جوهر التمايز الإنساني للفرد. إذ ليس بالضرورة أن تكون صفة المعقد ترجمة للمرض النفسي كما اعتدنا, بل هي تعبير عن عمق ما لتلك الذات في حالات كثيرة. فالأساس ألا يكون لتلك العقد أثر في الإضرار بالمحيط . أما التجارب الفردية, ومدى خصوصية تلك التجارب في صناعة الوعي الفردي فهي أبعد ما تكون عن الحالة المرضية التي درجت مراجع كثيرة على ترجمتها كحالة واحد.
نبي الإسلام, كغيره من المفكرين, قادم من عدة عقد نفسية, ولكن وحيث أن موضوعنا هو المرأة فإنني أتطرق هنا إلى عقده نحو المرأة فقط.
العقل نتيجة لانعكاس الصورة, في مرحلة متطورة للوعي قد يصبح نتيجة للخيال المطلق, هذا فلسفيا وهو خصوصية للفلاسفة حصرا, ولكن أي مفكر وقبل أن يبلغ درجة الفيلسوف هو يفكر انعكاسا للصورة التي يتلقاها دماغه.
المرأة في حياة نبي الإسلام بدأت ككل البشر من حالة الأمومة, الأمومة المفقودة هنا. اليتم والحرمان العاطفي هو الذي دفعه كي يقدس المرأة كأم فكانت كل تلك الأحاديث التي ترتقي بها إلى مصاف القديسات, مع أن تلك المرأة الأم هي ذاتها في علاقتها مع فرد أخر زوجة ومع ذلك نراها وقد وضعت في رتبتين متباينتين. وهنا نذكر بأن العرب كانت تبعد الأولاد عن مجالس نسائها كي تستقيم رجولتهم, وهي عادة أقرتها العلوم النفسية الحديثة فلا يمكن للرجل أن تكتمل رجولته إلا أن يتمرد على الأم كعنصر حاكم في حياته. في الغرب, ومع نضوج العلاقات كنتيجة حتمية لنضوج الوعي لدى الأفراد عموما, لم يعد الأمر يتطلب كل ذاك التحدي ولم يعد لرغبة الولد في التفرد في الحياة والاستقلال كل ذاك الضجيج, على عكس ما هو الأمر بين ظهرانينا. ولعل هذا ما يفسر ميول الرجال في مجتمعاتنا إلى بعض العادات الأنثوية كالثرثرة والهروب من عمق الإشكاليات إلى تسطيحها وانعكاس ذلك يوميا في نموذج المسلسلات التي تأتلف قلوبهم عليها من نور وميس وكساندرا, وجميعها معالجات نسائية بحتة. عموما وفي الحالة المحمدية هم لم يكن بحاجة إلى الخوض في هذا التحدي لأن الأمومة عنده كانت المثالية الخيالية. ومن هنا جاءت المرأة في الفكر المحمدي كحالات لا كحالة واحدة, فهي مقدسة كأم, وهي تكاد " تسجد " للرجل كزوجة. هذا التناقض يدفعنا إلى الاعتقاد بأن نبي الإسلام لم يكن يقيم حكمه انطلاقا من رؤيته للمرأة بل انطلاقا من حاجته للمرأة. يؤكد لنا هذا الرأي حالة خاصة جدا تمثلت في كونها, المرأة, ابنة. ففيما شرع الإسلام الزواج من أربع, هب نبي الإسلام كي يمنع زواج ابن عمه علي من أخرى غير ابنته وقيل انه ضربه بعصا أو أداة ما كانت في يده وأنه كان قد دخل عليه بدون يستأذن حين سمع من البعض نية علي بالزواج من أخرى, وأنه حينها لقبها بسيدة نساء أهل الجنة ناقلا هذا اللقب من مريم المجدلانية إليها.
سوف نضع الآن هذا التناقض جانبا وننتقل إلى تناقض آخر مثله زواجه بعائشة .
فمن تقديسه للطفولة وحبه للحسن والحسين وتخليه عن كل برستيجه من أجل لحظات الحنان تلك معهما, حيث كانا يعلوانه ويقفزان حوله وعليه وقيل أنهما اسقطا عمامته مرات, إلى سلبه لبراءة عائشة ذات التسع سنوات لتدخل عالم العلاقات الجنسية وهي طفلة, أو حتى مراهقة على يدي رجل خميسيني. إذن نحن أمام موضوع واحد هو المرأة ولكن أمام عدة أحكام متناقضة تتناولها, وتلك الأحكام حين تجتمع في ذات واحدة, أي امرأة متزوجة وأم وبنت في آن فإن الأطراف لابد وان تخوض صراعا كي يتحقق لكل منها تطبيق تلك الأحكام.
الابن عليه هنا أن يصبح غبيا وهو يتلقى تلاعب الأم لأنها أم, فتلك الأم تبدو في السرد الإسلامي كينونة مستقلة عنها كزوجة أو كابنة أو حتى مجرد جارة أو قريبة. الإسلام غير معني بحل التناقض للابن ولا بتحقيق العدالة للزوجة التي هي بدورها أم أخرى ولكن للابن . الحكام هنا هي لرجل يعيش في أسرة صغيرة لا في مجتمع متنوع متباين السوية الفكرية والأخلاقية. فالأم في الأسرة الصغيرة هي فقط أم والابنة هي فقط ابنة والأخت هي فقط أخت, فبساطة العلاقات وعدم تنوعها نظرا لصغر المجتمع المحيط يجعل التسمية حدية وغير متعدية. الأمر أشبه بالقصص القصيرة التي لا تتعدى بضعة صفحات تتحدث عن ثلاث أو أربع أشخاص إذ يكفي الكاتب أن يشير إلى السيدة المتقدمة بالعمر باسم " الأم " والشابة بـ " البنت " والرجل بالأب وهكذا. فمع محدودية الرؤية في هكذا طرح القصصي أنت ككاتب لست معني لا بمعالجة الأزمات النفسية ولا البعد الثقافي ولا باقي التناقضات التي تجعل للفرد كينونته الخاصة. المعالجة سطحية إلى درجة المستوي, و التباين الوحيد بين شخوص القصة هو في الجنس والعمر والحالة الاجتماعية. الأمر أشبه بقصص كليلة ودمنة فالمراد هو تمرير فكرة عبر تلك البهائم " شخوص القصة " ولذا لا حاجة للتعمق في أي تفسير. تماما كما يمكن لجيري أن يخرج من جيبه قنبلة ويرميها على توم في أي مرحلة من مراحل المطاردة دون أن ينتظر من الطفل أن يتوقف للسؤال : من أين جاءت تلك القنبلة؟. أو ما دامت موجودة لم لم يلقي بها جيري مبكرا بدلا من تكبده كل تلك المشقة؟. الطفل ينتظر منه أن يضحك لا أن يسال, وفي الأديان المؤمن ينتظر من أن يبكي لا أن يفكر.
من هنا نجد أن نبي الإسلام لم يعالج المرأة انطلاقا من كونها امرأة كما فعل عمر بن خطاب حين سن مدة ستة أشهر كحد أقصى لرحيل الزوج عن مخدع الزوجية بسؤاله عن ذلك ابنته حفصة, ولكن محمدا سن قوانينه انطلاقا من حاجاته الشخصية, فقدسية الأم لن تمارس من قبله كون الأم في حالته غائبة, وتاليا, هو غير معني بكل خبث المرأة في تدخلاتها في حياة الأبناء أو في صراعها مع الكنة إلى باقي التفاهات, هي هنا, المرأة, حالة سامية يمكن للخيال أن يرتقي بها كيفما يريد وتاليا لن توقع محمد في التناقض لأنه قادر على أن يعيشها انطلاقا من المثالية التي يريد للآخرين أن يروا انعكاسها منه عليهم.
أما في الحالة الجنسية التي هي ضرورة ملحة لديه فإن المرأة أخذت شكل المتمم للرغبات الرجولية, فهي عليها أن تلبي نداء الرجل ولو كانت على ظهر بعير, وفقا للنص " النبوي " , وتلبية لتلك الحاجة تم إلغائها ككينونة فلا عبرة لحالتها النفسية ومدى استعداها في تلك اللحظة للممارسة الجنس هي في كل الأحوال مدعوة لتلبية الحاجة الذكورية لديه. تلك المرأة الزوجة أخذت وضعا مختلفا حين تعلق الأمر بابنته كما سبق أن ذكرنا ولتبرير تلك الخصوصية منحت لقب سيدة نساء أهل الجنة دون أن يكون لها أي خصوصية موضوعية غير الصفة البيولوجية بأنها ابنة محمد, فنحن نعرف مثلا أن خديجة كانت ناصرة الإسلام الأولى وأنها وأبو طالب كانا الظهر التي مكنت الإسلام من الصمود عقدا وأكثر في مكة فلم لم تمنح ذاك اللقب وهي تستحقه عن جدارة؟.
تفسير ذلك هو نفسه تفسير تحويله المرأة إلى عدد ومخادع وتجريدها من الخصوصية. محمد قادم من حال حرمان جنسي سببه عزوبية فقيرة حالت دونه ودون الجواري في بلد صغير يعرف فيه الكبير الصغير ومع تلك الصفة المثالية التي أسبغها على نفسه تعذر عليه, وربما لموانع داخلية أكثر منها مادية, أن يرتاد منازل اللهو فكان كل ذاك الكبت الذي تفكك في كنف امرأة في سن أمه لم تحقق غاياته الجنسية ولم تعوض حرمان المراهقة وهذا ما يفسر أن تميل نفسه إلى طفلة مثل عائشة . فالأغلب أن دماغه لم يستطع التحرر من صورة الطفلة الأنثى التي رأها كل منا في ابنة الجيران أو زميلة المدرسة في يوم من الأيام . تلك الصورة التي تفقد بريقها بتقدم الزمن حتى تنتهي في مرحلة من العمر بلا صفة أنثوية ولتأخذ تلك الأنثى مكانها الطبيعي في المستوى العاطفي كطفلة لا تختلف بشيء عن الطفل الذكر تسعد المرء ضحكاته وعفويته وغبائه في اللعب أحيانا, أي في المجمل براءة الطفولة التي تمثل شكل عالي من الجمال المجرد الخالي من أي بعد جنسي.
في الحالة المحمدية هذا لم يحدث, ويمكن القول أن أغلب الذين يميلون للفتيات الصغيرات هم في حالة عجز عن تجاوز رغبات مراهقة توقف نموهم العاطفي عندها . تلك الرغبة المراهقة زاد من حدة طبعها في المجال العاطفي المحمدي أن تكون أول شريك جنسي له امرأة متقدمة في السن, خديجة, فهي بدلا من أن تشبع حرمانه الجنسي عززته, وهذا ما دفعه لاحقا إلى ذاك العدد من النساء وصلا إلى اجتماع تسعة منهن في وقت واحد لديه كزوجات. أي أن خديجة بطريقة ما كانت صورة للأم التي أراد تقديسها أكثر من الزوجة التي أرادها شريكا, ولذا هو لم يجرأ على الزواج بأخرى وهو شاب حيث يفترض بالهرمونات الجنسية أن تلعب دورها في دفعه إلى العلاقات وتعددها ولكنه كان يمارس حالة انضباط ذاتي تحرر منه بعد وفاتها تحررا دفعه إلى استرجاع كامل الصور الدفينة بما فيها الصور التي جعلته يرى في عائشة شريكا جنسيا بدلا من طفلة يحملها على كتفيه كما يحمل الحسن والحسين.
ما يفتقد إليه الإسلاميون, ليس فقط في قضية المرأة, بل في كل القضايا, وهو ما ينعكس تاليا سلبا على واقعنا, أنهم لا يخضعون المادة للتحليل العلمي. القدسية تقف حاجزا أمام تفكيك الكل إلى أجزاء في محاولة لفهم دوافع تلك الصياغة التي وصلت إلينا. القدسية تقف حاجزا أمام الإسقاط الإنساني على الموضوع لذا تحل التناقضات بالأسطورة والخصوصية الإلهية كأن يقدم تبرير المقدرات الجنسية الخاصة لتفسير تعدد الزوجات لدى محمد ( راجع الإسلام في التفكيك والتركيب – في الصفات المحمدية الخاصة )
اقترح أن يدرس الطلبة في المدارس جملة أدوات فكرية بين علم النفس والفلسفة والمنطق دون أن تكون هناك مناهج تطبق ذاك بشكل مباشر على الأديان, في الجيل الأول على الأقل, منعا للتصادم. ليبقى الأمل في أن تتحول تلك الأدوات إلى المكون الرئيس لآليات عمل الدماغ الفردي وعندها وفي اللحظة الأكثر ملائمة لتاريخ كل فرد على حدا سوف يحدث الانقلاب الناتج عن تطبيق تلك الآليات على الأديان. مثل تلك التغيرات, بتراكمها, هي المخرج من الفكر الديني, لأنها في مرحلة ما ستتحول إلى حالة جمعية, وتلك الجمعية هي ما يحتاج إليه المتحرر من الفكر الديني كي يستقيم له العيش بسلام وكي يتمكن من الإسراع في مصارحة الذات بدلا من التقوقع خلف الخوف من العقاب الاجتماعي.أما هلاكنا اليوم فهو في ترك الفرد للصدفة تقوده إلى المراجع التي تحرك السؤال.
النقاش الذي يدور اليوم إن في الانترنيت أو في بعض المقاهي أو الغرف الخاصة لا اعتقد أنه يقود إلا إلى صدفة أخرى, أي هو هروب للضمير النخبوي من واجبه نحو الآخر
أعرض هذا الرأي انطلاقا من سيرة ذاتية . فمن شاب قدم جواز سفره إلى السلطات السعودية كي تتم إجراءات نقلي إلى أفغانستان عام 1987 إلى متحرر تماما من الفكر الديني, ولكن, وبكل صدق, الأمر كان محض صدفة ولا فضل لجهة ما علي, أي لا فضل للمجتمع في ما وصلت إليه, لا مدرستي ولا جيراني ولا أهلي ولا حتى المنابر الإعلامية, إنها الصدفة فقط ولا شيء غير الصدفة. دائما أقول في نفسي ماذا لو لم أقع على ذاك الكتاب؟. أو ماذا لم أجري ذاك النقاش مع ذاك الشخص؟. أو ماذا لو قررت تناول القهوة قبل أن أبدأ ذاك الحديث أما كان فلان سوف يدخل ويوقف النقاش كما فعل وقبل أن يتم محاوري عرض رأيه لتنتهي الأمور إلى فارق بسيط ألا وهو أنني ما كنت لأتنبه إلى شيء. لو حدث هذا أما كنت لأكون الآن في موقع مختلف تماما في الحياة؟.
الصدف قادتني إلى الحقيقة ولكن كم من الشباب والطاقات والأفكار نخسر ونحن نترك مستقبل مجتمعنا وتطورنا لتلك الصدف كي تحدده. التصدي للوعي مشكلة ومسؤولية تقع على عاتق الجميع, أن يكون للبعض ظروف ملائمة في حياتهم اليومية تحول دون أن يتلمسوا الخطر من بطء تشكل تلك التوعية فلا يستشعرون في بطئها عائقا أمام مستقبلهم ومستقبل من يحبون فبرأي نحن في هذه الحال أمام مجموعة من الأنانيين أو قليلي الذكاء لأنه في اللحظات الحاسمة من تاريخ الشعوب, وحين يختلط الحابل بالنابل, والعراق أمامنا مثال, لا يمكن لأي طرف أن ينجح في تجاوز الإرتدادت الناتجة عن الجهل المسمى الفكر الديني.
نحن بحاجة لإعادة بناء الفرد من الطفولة, قد لا يكون من الممكن دفع المعرفة إلى أعماق من تقدمت بهم السنون, ولكننا حتما قادرون على أن نجعل لأطفالنا فرصة أفضل في تلك الصدفة التي تقود احدهم إلى عالم النور بدلا من تركه لحالة الضياع وتقديس الأساطير في مظاهر الحياة على اختلافها ثم نلومهم لانجرارهم إلى الخيارات الخاطئة في القضايا المصيرية. علينا أن نواجه أنفسنا بأننا لم نفعل شيء كي نضعهم على الطريق الصحيح.
لا اعتقد أن المعرفة المهنية, واقصد الإجازات الجامعية, وحدها قادرة على خلق إنسان متنور , نحن بحاجة إلى توجيه الوعي إلى مجموعة من مصادر المعرفة, لا أقول بفرض أفكار عليهم, ولكن إتاحتها أمامهم كي يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الجينات والقدر والمنحوس على حظه. أما ونحن بصمتنا مساهمون في الأزمة فلا اعتقد أننا محقون في ترديد مقولتنا الشهيرة " خيو ما بيفكروا ... شعبنا ونحنا عارفينوا " .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,958,062
- فتوى سعودية من آل الشيخ: المسلسات التركية حرام
- مختارات من أقوال الحكماء - 2
- الدراما السورية بين الواقع والرسالة
- أنا وصاحباي, الله والشيطان ; الجزء الأول- الواقعية السياسية
- في اصل الاخلاق والقيم الجمعية
- القدس عاصمة إسرائيل الابدية
- هينغتون وحروب خط الصدع
- الوزير والسكرتيرة وزوجة الرئيس
- السببية بين السحر والدين والعلم
- اخوان القردة بكلمات فلاسفة العرب
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء الثالث - في الوحدانية وا ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء الرابع - في القصص وأخبار ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء الخامس - في الاعجاز العل ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء السادس - في الصلاة وتماث ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء السابع - الخلية الأبيوني ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء الثامن - في الصفات المحم ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء التاسع - الاضطهاد والتعت ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء العاشر والأخير - محاكمة ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - الجزء الثاني ( في اللغة و الاض ...
- الاسلام في التفكيك والتركيب - مقدمة


المزيد.....




- امرأة -طريفة- و160 وجبة مجبوس تجوب شوارع الكويت.. ما السبب؟ ...
- -أدخلها- في غيبوبة.. مساج -يقتل- امرأة!
- سحب لقب ملكة جمال بسبب مهاجمتها للحجاب والسود!
- تأجيل محاكمة قاتل حماته في عكار حتى العام 2020
- يبتز النساء بصورهنّ للحصول على المال والقوى الأمنية تنجح بال ...
- ضربها وحاول تشويهها في الكسليك لأنها رفضته!
- دراسة جديدة: العلاقة بين مرض السكري وفشل القلب أقوى لدى النس ...
- لماذا -تدهن- بعض النساء وجوهها بدم الدورة الشهرية؟
- كريستيانو رونالدو: الإدعاء الأمريكي يسقط اتهامات -بالاغتصاب- ...
- النيابة العامة الأميركية تسقط تهمة الاغتصاب عن النجم البرتغا ...


المزيد.....

- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حسام مطلق - المراة في الاسلام