أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - حال الأمة..فى الأصالة والثقافة















المزيد.....

حال الأمة..فى الأصالة والثقافة


محمود حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2357 - 2008 / 7 / 29 - 10:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل هذه الأمة والتى سادت حضارتها فى هذا الكون سيادة مطلقة لحوالى عشرة قرون من الزمان إضافة إلى أبع قرون أخرى تحت حكم الخلافة العثمانية ؟
وهل هذه القرون الأربعة الأخيرة هى قرون إضمحلال هذه الحضارة ؟
وهل كما ورثت هذه الأمة الحضارات السابقة عنها وخاصة الحضارة الرومانية ، والحضارة اليونانية ، والفارسية إنتقل إرثها إلى الحضارة الوليدة منذ القرن الرابع عشر لتبدأ مرحلة الإنهيار لحضارة ومرحلة البناء والنشوء لحضارة أخرى هى حاليا حضارة مسيطرة وهى حضارة الغرب أو بمعنى أدق هى حضارة الرأسمالية ، أو قل حضارة البرجوازية والتى إنتقل مركزها من الغرب الأوربى خاصة الفرنسى والذى بثورته دشن هذه الحضارة والإنجليزى والمنتقل لهذه الحضارة عبر القواعد والنظم الفوقية بمعنى أن ثورته فى تغيير المفاهيم فى البناء الفوقى أو قل الإنتقال التدريجى بالديموقراطية هذا المركز الذى إنتقل إلى أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية ؟
إذن فإن الحضارة الغربية هى الحضارة المسيطرة على الكون بكافة بناها الفكرية والتى بنيت عليها هذه الحضارة برواد عصر النشوء ، رواد عصر التنوير ، بداية من ثورة مارتن لوثر على الكنيسة الكاثوليكية المتحالفة مع النظم الإقطاعية الأوربية والتى كانت تبيع الوهم لمواطنيها حتى أسقط مارتن لوثر بثورته البروتستانتية بيع هذا الوهم من السماء إلى الأرض مؤسسا لحق التملك لا فى السماء بصكوك الغفران بل فى الأرض منهيا دور الكنيسة الكاثوليكية فى إستملاك الأراضى مع الأرستوقراطية الأوربية واضعا اللبنة الأولى لقواعد الليبرالية تركيزا على الفردية الذاتية .
هذه الليبرالية الفردية التى تلقفها رواد عصر التنوير وبنوا عليها قواعد وأسس الفكر الليبرالى مطعما بالموروثات الثقافية للحضارة السابقة وما سبقها من حضارات ولكنها فى النهاية تتجوهر وتتمحور حول حق الفرد فى الحرية هذا الأمر الذى بدأ مثاليا بجملة من الحقوق الفردية أهمها حق الفرد فى التملك ، وحق الفرد فى إبداء الرأى ، وحقوق المرأة فى المجتمع والتى بدأت بشعارات الثورة الفرنسية وإنتهت بالإعلان العالمى لحقوق الإنسان مرورا بالصراعات الفكرية والتى واكبت عصر التنويروظهور فكر الإشتراكية العلمية المناهض للفكر الليبرالى الفردى والذاتى واضعا أسسا علمية لفكر بديل ينفى الفردية لصالح الجماعة ولكن وحتى لانبعد عن موضوعنا نقول إنه فى نهاية المطاف الآن فإن الفكر الليبرالى بحضارته الغربية هو الفكر المسيطر لإستمرارية سيطرة الحضارة الغربية بل أصبح هذا الفكر ينحو نحو التطرف فى تأبيد أجزاء من الليبرالية ونفى أجزاء أخرى تتعارض مع الأولى جانحا إلى مزيد من الذاتيةوخاصة فى حق الأستملاك على حساب حق حرية الرأى والتعبير واضعا قواعد جديدة بمسمى النيوليبرالية .
هذا ما أرضنا الإشارة إليه فى البنيان الفوقى وخاصة الثقافى للحضارة الغربية .
فى عودة إلى حال الأمة الإسلامية وبنيتها الثقافية هل نستطيع أن نقول دون الخوض فى الجدليات أن هذه الأمة بنيت على الوسطية والجماعة والشورة ، هذه الأسس الثلاث إن تمسك بها أى مجتمع حافظ على هويته وأرسى مبادئ منع الإنهيار فى بنيته الثقافية ، فالوسطية صمام أمان فالأمة الوسط هى التى لاتجنح ناحية التطرف يمينا أو يسارا هذا التطرف الذى يرتكز على مفاهيم أحادية ذاتية نافياحزمة المفاهيم المجتمعة والشاملة لأسس العيش المشترك للجماعة فى المجتمع والعامل على فرط عقد المجتمع بنفيه للآخر هذا التطرف هو المعول الأول لهدم أى حضارة .
إذن التطرف هو معول هدم للوسطية والجماعة والشورى فى آن واحد فهذه الأمة الإسلامية حافظت على حضارتها بسعيها الدؤوب لنفى التطرف حتى وإن كان هذا التطرف فى فرادته عنصرا خيرا للأمة وقد حافظ الرواد الأوائل لهذه الأمة على روح هذه الجماعة حتى لو إستدعى الأمر إلى التضحية بحياتهم فى سبيل نهضة الأمة ويحضرنى هنا صيحة الأمام الحسين ومناداته للسيوف لقطر دمه فى سبيل الأمة .
- نستطيع القول على أن الأصالة الثقافية لهذه الأمة بنيت على العناصر الثلاث وخاصة الوسطية والجماعة .
- وإذا كانت هذه الأمة الآن فى الطرف المسود بعد إن كانت سائدة لأمد طويل فإن هذه الأصالة منطق قوة لهذه الأمة إن أعادت إنتاجه والتمسك به وهذه الأصالة الثقافية هى عنصر تجميع وجذب فى حركة الصراع كما أن التطرف عنصر تشتت وإنتباذ فى الصراع وهذا ماجعل دوما مفكرى الحضارة البرجوازية فى حالة صراع دائم مع هذه الأمة .
-وإذا كان الفكر الرأسمالى بعد محاولة الحسم مع فكر الجماعة الإشتراكى الأرقى تطورا فى منظومته العالمية مما أدى إلى تفكك الدولة الأولى وليدة هذا الفكر وهى الإتحاد السوفيتى فإن منظريه من أمثال فوكوياما وصامويل هنتنجتون صاحب نظرية صراع الحضارات قد وجهوا سهامهم إلى العدو الإسلامى صاحب الحضارة الإسلامية بموروثاتها الثقافية المتأصلة والعمل على تفكيك هذا الموروث الثقافى بإدخال وتغلغل الثقافة البرجوازية إلى هذا الموروث وتشتت فكر الوسطية والجماعة بإذكاء روح التطرف من ناحية وضرب روح الجماعة بالفكر الليبرالى القائم على الفردية من ناحية أخرى وهذا المنتج من الفكر هو إنتاج الرأسمالية فى حقبتها الأخيرة أى الحقبة الأمريكية الإمبريالية فى عصر العولمة .
- والسؤال هنا هل سبق هذا الفكر إنتاج فكرى آخر ينحو هذا النحو ؟
- الإجابة نعم ففى المرحلة بداية الإمبريالية عملت الدولة الإمبريالية الأقوى فى هذه الحقبة وهى بريطانيا إلى ضرب وتشتيت هذه الأصالة الثقافية بإذكاء روح التطرف الإسلامى بالعمل مع إقامة تحالف بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب فى مهد الإسلام بالجزيرة العربية والذى أدى إلى إنشاء المملكة العربية السعودية بحكم مطلق دينى بهذا التحالف الوهابى - السعودى والقائم حتى الآن والمدعم إمبرياليا بريطانيا ثم حاليا أمريكيا .
- سبقه أيضا تلاشى دولة الأندلس الإسلامية بإذكاء التطرف .
- سبقه أيضا تحول الخلافة الإسلامية من عربية إلى تركية بدعم يهودى أدى بالضرورة إلى التفكك لهذه الخلافة وتلاشيها بالحضارة البرجوازية الحديثة وتحول ميراث هذه الخلافة إلفى القوى العظمى فى هذا الوقت وهى فرنسا وبريطانيا والائى عملن على ضرب هذا الموروث الثقافى بمعاهدة سايكس - بيكو وإقامة دولة إسرائيل رسميا بوعد بلفور بعد التغلغل اليهودى والذى بدأ مع بداية القرن التاسع عشر فى أعقاب مؤتمر بازل وإنشاء الوكالة اليهودية .
- نود الإشارة إلى إننا نتحدث هنا عن الأيديولوجيا ناهيك عن الإستغلال الإقتصادى المصاحب للأمبريالية .
- مما سبق فى هذه القراءة الموضوعية يتضح لنا بما لايدع مجالا للشك أن الصراع بين الحضارة الغربية البرجوازية والحضارة الإسلامية قد بدأ منذ وضع اللبنات الأولى لهذه الحضارة الغربية وفى فترة الإضمحلال والإنهيار للحضارة الإسلامية والتى كانتا تلك الحضارتين على تواصل مستمر سواء عن طريق الإحتكاك والجوار فى الأندلس والقسطنطينية ( الأستانه ) عاصمة الخلافة الإسلامية وسابقا عاصمة الإمبراطورية الرومانية ، أو عن طريق الحروب الصليبية والتى تركت بؤرا خاصة على الساحل الشرقى للبحر المتوسط خاصة فى فلسطين وخصوصا لبنان والذى إستمر نتيجة ذلك جبل لبنان محمية للموارنة .
- فى هذا الصراع بقيت الأمة متماسكة فى إرثها الثقافى مقاومة كل رغبات المستعمر الغربى وبناء على ذلك وبعد الإنهيار الرسمى لدولة الخلافة العثمانية على يد أتا ترك قاومت الأمة العربية (مسلميها ومسيحيها ) بإرثها الثقافى رغبات الفكر الليبرالى بالجنوح إلى الفكر القومى الشمولى العربى هذه المقاومة كانت أساسا موجهة إلى رفض الليبرالية الفردية والذاتية وهذه المقاومة هى التى أنتجت حركة القوميين العرب سواء ببعثها أو حركتها الناصرية المصرية والتى قادت حركة التحرر الوطنى ضد الإستعمار وقادت حركة التحرر الوطنى فى الصراع العربى - الإسرائيلى المستمر حتى الآن والمدعم من الإمبريالية العالمية لإحتلال الأرض الفلسطينية والعمل على ضرب الأصالة العربية الثقافية بضرب الوسطية والجماعية فى الفكر العربى.
- مع إحتدام هذا الصراع وتأججه والإخفاقات المستمرة للجانب العربى المسود من الصراع بفعل عملاء الإمبريالية والذى أشرنا فى السابق إلى الشق المتطرف منهم وهناك شق آخر حاملا للفكر الليبرالى فى مجمله كما أصدره رواد التنوير هذا الشق المدعى الليبرالية خفى عنه الباعث الأصلى لليبرالية وهى الفردية والذاتية وهذا هو الخداع الليبرالى الذى يخفى الجوهر ويظهر الشكل البراق المتحضر الجاذب لدعاة التنوير العرب من منطلق التقدم والحداثة الأمر الذى عمل على نشوء جبهة ضد الأصالة الثقافية وضد دعاة القومية والهوية العربية والتى أثرت بشكل ما فى مجريات الصراع العربى - الإسرائيلى .
-هذه الجبهة والتى تحالفت باطنيا مع دعاة التطرف الدينى وخاصة دعاة الفكر الوهابى السعودى بمصدر قوته النفطى وما بلعبه البترودولار فى حركة الصراع هى التى أدت إلى هزيمة المشروع العربى بعد إنتصاره الوحيد فى حركة التحرر الوطنى والتى قادها عبد الناصر وأدت إلى النصر العسكرى على العدو الإسرائيلى فى حرب 73 هذا النصر الذى سرعان ما إنقلب إلى هزيمة سياسية للمشروع العربى القومى بإنتقال مصر السادات من طرف الممانعة العربية الوليدة من الأصالة الفكرية العربية المبنية على الوسطية ( السنية الأزهرية المعتدلة المنطلقة من فكر الأفغانى ومحمد عبده ) وعلى روح الجماعة القومية لإلى المشروع الأمريكى والذى عمل على التغلغل داخل البنيان الفكرى المصرى وعمل على إذكاء روح التطرف والفردية ضد روح الوسطية والجماعة ( والتى تقاطعت فى فترة التحرر الوطنى مع روح الجماعة فى الفكر الإشتراكى العلمى وتحالفت معه ضد المشروع الغربى الليبرالى والذى نتج عنه إنتصار أكتوبر 73 ) وسرعان ما أنتج المجتمع المصرى ( الذى سقط فى الهاوية ) جماعات التطرف الدينى بدءا من حركة التكفير والهجرة إلى الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد الإسلامى وهذه الجماعات المنتجة إمبرياليا من دعاوى الجهاد ضد الشيوعية إلى تكريس فكرة الجهاد المتقاطعة مع الفكر الوهابى والمؤيدة منه ماديا ومعنويا الأمر الذى أدى بهذه الجماعة إلى التناقض مع مؤسسيها وإن كانت على النطاق الفوقى متحالفة مع الراعى الأمريكى السعودى المصرى .
- هذا الفكر الذى أنشأ تنظيم القاعدة وطالبان فى أفغانستان وعمل على إذكاء روح التطرف والفتنة السنية - السنية كما فى مصر والسعودية والفتنة السنية - الشيعية ذات الجذور الوهابية مما أدخلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية فى حركة الصراع العربى الإسرائيلى من منطلق إسلامى بديلة عن الدور المصرى الذى إنسحب من الصراع وأصبح منضما تحت اللواء الأمريكى بعد أن سلمه كافة الأوراق المصرية ومنفذا لسياسته الليبرالية أو قل النيوليبرالية فى إنهاء روح الجماعة المصرية والتى تجلت على المستوى الإقتصادى فى أنشاء القطاع العام واللجوء إلى سياسة الخصخصة حوهر الفكر الليبرالى فى حرية الإستملاك المشار إليها عاليا .
- مع كل هذه الإخفاقات إلا أن روح الأمة وحالتها مازالت وقادة فى الحفاظ على الأصالة الثقافية النابذة للفردية والتطرف ومازالت الأمة تقاوم بهذه اروح من بعد حرب أكتوبر وإحتدام الصراع العربى - الإسرائيلى بعد غزو لبنان فى نهاية السبعينيات فى القرن الماضى وفى حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى الأمر الذى ولد مقاومة وطنية لبنانية حافظت على روح الجماعة والوسطية وتكونت أساسا من الحزب القومى السورى اللبنانى والحزب الشيوعى اللبنانى ووضع بذرتها المناضل الإشتراكى كمال جنبلاط منتهية بحزب الله الشيعى وحركة أمل كل هذه الفعاليات تنتهج روح الجماعة والوسطية والتى دشنت تحالفاتها بنصر آيار (مايو ) فى بداية القرن الحالى لتستعيد الأمة أصالتها الثقافية فى مواجهة بالصراع مع الثقافة الغربية الفردية وليبشر القرن الحالى مزيدا من الإنتصارات لأمة العرب وبإرثها الثقافى فى صراعها المعلن والمحتدم بينها وبين العدو الصهيونى والذى بدأ فى الإضمحلال والإنهيار وبينها وبين الراعى الأمريكى والواقف على رأس المجتمع الدولى وهزيمته المتلاحقة فى العراق وأفغانستان نتيجة المقاومة الوطنية .
هذا هو حال الأمة الآن فى صراعها الحضارى مع المستعمر الغربى الأمريكى وهذا هو حال الحضارة الغربية والتى بدأت الهبوط إلى الهاوية فى تطرفها وغبنها الإجتماعى فى عصر العولمة وإعتماد النيوليبرالية حتى تتوحد الجماعة العالمية لهزيمة الفردية الغربية الإستعمارية .
- إن مشروع الأمة فى المواجهة هو المقاومة وهو الأمر الذى يقلق أمريكا ويعمل على إنهيار إسرائيل كما يقلق حلفاء أمريكا من العرب الذين خالفوا روح الأمة وأصالتها ونهجوا مشروع التطرف والفردية .
يبقى لنا فى الخاتمة كلمة أخيرة لقد تجوهر الصراع على لسان السيدة سيسون السفيرة الأمريكية فى لبنان حينما وصفت مقاوم عربى ضد الإحتلال الصهيونى بالقاتل ، أما ماتفعله طائراتها فى العراق وجنودها فى أرض الرافدين ليس قتلا وما تفعله الطائرات الأمريكية والأسلحة الأمريكية بيد العدو الصهيونى من قتل للأطفال فى قانا والإبادة الجماعية فى لبنان وفلسطين ليس قتلا ولكن فعل المقاوم هو القتل هذا هو جوهر الصراع من مع من ومن ضد من ، ولعل دعاة الحداثة العرب ودعاة الليبرالية يفيقون من غفلتهم ومن المال السياسى قبل أن يبتلعهم الطوفان العربى المقاوم .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,782,256
- لبنان بين آيار (مايو) وتموز (يوليو)
- اليسار الديموقراطى حليف سلطة الكولونيالية فى لبنان ..... هل ...
- مأزق السلطة الحاكمة فى لبنان
- ماذا بعد زيارة الآنسة رايس للبنان ؟
- حوار هادئ مع الأستاذ فؤاد النمرى
- حول ممارسة الإرهاب الفكرى
- فى محاولة لإزالة الصدأ
- تعقيب على السيد فؤاد النمرى حول إستبدال الماركسية اللينينية ...
- شهادة للتاريخ ... المحافظة على وحدة الوطن ووأد الشحن الطائفى
- إتفاق الدوحة ... ما بين الربح والخسارة لليسار اللبنانى
- فرنسا وشرق أوسط أوربى جديد .. وأطروحات إنهيار العوالم الثلاث ...
- أوباما.. ماكين.. الإستراتيجية والتكتيك
- جورج بوش . . أولمرت . . أوركسترا اليسار الماركسى التقليدى وم ...
- الوعى المفقود
- ردا على السيد جريس الهامس بخصوص التهنئة
- عودة إلى الشأن اللبنانى
- قانون الإنتخابات
- تعقيب على شيخ الشيوعيين الجهبذ فؤاد النمرى
- من لبنان إلى مصر
- لبنان .. رحيل فخامة الفراغ لصالح فخامة الرئيس


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: مستعدون للتفاوض مع إيران إذا أنهت تخصيب ...
- السودان إلى أين ... وهل ستؤدي الفترة الانتقالية إلى نظام ديم ...
- من سيشجع سكان المدينة التي نشأ فيها جمال بلماضي وأليو سيسيه ...
- -تحقيقات ومتابعات ضد عناصر القوات المتورطة بقتل السودانيين.- ...
- أخبرت ترامب أن تنظيم الدولة قتل أمها واخوتها فسألها: -وأين ه ...
- سياسي فرنسي يدعو الفرنسيين من أصول جزائرية للعودة إلى الجزائ ...
- ميركل تتضامن مع عضوات بالكونغرس تعرضن لهجوم من ترامب
- السودان إلى أين ... وهل ستؤدي الفترة الانتقالية إلى نظام ديم ...
- غريفيث يشدد على أهمية معالجة التحديات المتبقية وتسهيل العملي ...
- لوكوك: جيران اليمن لم يدفعوا سوى نسبة ضئيلة من تعهداتهم الإن ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - حال الأمة..فى الأصالة والثقافة