أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد القادر احمد - بين بنات نعش وجنازة الشهيد:














المزيد.....

بين بنات نعش وجنازة الشهيد:


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 2354 - 2008 / 7 / 26 - 05:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارخى الليل على دنيا فلسطين خماره , احاطت جدران الظلام ذكريات القلب. عيدان ثقاب تحترق هنا وهناك فيبتلعها الظلام بسوداويته واين ابحث في ظلام دنيا فلسطين عن حبيبتي, حتى السماء جردت من مصابيحها كانها ليست من خلق الله, لم يبق في السماء العارية سوى بنات نعش ينعين سائرات خلف تابوت لست ادري من فيه , اب لم اعرفه , ام ام زنت بكل الاعراق والمذاهب , كان خلف النعش مدائح لم تعرف في حياتها الا الذم وقصائد متلعثمة, لاتستشعر منها سوى مايصل من بصاق التلعثم , كانت الجنازة ظلامية , جافة الدموع وشق الثياب يكشف عن صدور بلا حليب وبطون لا تعرف النسل , كانت المدائح طويلة مثل عواء كلب يعترض على اذان الفجر , لكن هذا العواء بلا فجر , عواء يجعلك تقرف انه فرضت عليك الحياة لتاتي مناسبة ان تسمع مثل هذا العواء,
كان الظلام لا يكتفي ان يلفني , بل كان يخترق حتى العظام ,يلغي من ذاكرتي القلب والعقل حق الاحتفال والامل , حق ان اكون لان الله في عرف هذا الظلام حرم كينونتي فسقطت من رحمته الى ظلام شيطاني لعين , ظلام لم يمر في خياله ولو مرة واحدة منظر للشفافية ولا على مفاهيمه لها مفهوما , نعم , اصبح الظلام هو الوحيد الذي يعلن عن ابتداء الظلام مرة اخرى وتكرار الظلام مرات ومرات ,
حتى الله اكبر التي عادة تسمع بالقلب لا بالاذن تاهت وضلت طريقها الى القلوب , ولم تصل اليها لانها كرهت رائحة الافواه الخبيثة التي تقف سدا تمنع عن القلوب اي شي الا الظلام , وحتى ما اعتدنا عليه من ورق حرم على نفسه الا صلاحية الاستخدام في بيوت الخلاء ,واصبحت الاذن ممنوعة ان تسمع الا هتافات التحايا للظلام , والمسيرات باتت تنادي في فوضاها يحيا الظلام
جوقات من الظلام تلي جوقات اخرى في شوارع من ظلام وبيوت من ظلام وازقة من ظلام واناس هويتهم سوداء ظلامية تتيه في ظلام هذا الظلام ,
ظلام عليكم الى يوم تظلمون
نور الشهيد:
شهيد فلسطيني يصل الظلام حاملا مشعل التضحية , زغرودة امه , اشتياق ابيه , دمعة اللوعة واهاتها من زوجته احتراق اخ في حزن صامت يعد بالانتقام , احتفال رفاق في ليلة السهرة لاحتفال عملية نضال جديدة , يتبدد الظلام شيئا فشيئا , يزداد شهداء فلسطين تشبثا بالوطن يزداد الفجر نورا كان ايمان الشهيد بوطنه لا ينتظر تغيرا في القيادة ولا اتيرادا لها من الخارج والشهيد على حق وحقه في الوطن ليس وجهة نظر لعقيدة او مبداء لان امه كانت حبلى بكليهما معا الشهيد والانتماء , المبدا والاداة , فمن كان شفافا ومبدايا بقي رفاقية الانتماء ملازمة لوطنيته اما الذي اضاع هذه الرفاقية فلا استشهاد له الا بالخطا
يقترب القلب من الشهيد يساله اين حبيبتي فانت اكتملت معرفتك , يصمت الشهيد فهو لا يعرض الوطن لانكشاف رغبوي شهواني , يسمع القلب الصمت ويفهم المعنى حين ياتي دوري ساعرف الاجابة , لهذا يبتسم الشهيد الفلسطيني لكل رفاقه الفلسطينين وهومودعا لهم في مساره الاخير , ولا يخطيء العنوان يذهب الى حيث يجب ان يذهب امر غريزي ان يعود الى مسقط راسه لا الى مكان اخر
تسبق الشهيد اية ( الله نور السموات والارض) تنير للشهيد طريقه الى رحمة الله , ويبقى الظلاميون في ظلمة الظلام خلفه في انتظار غريب,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غدا ياتي قائدي وغدا اقاتل
لا لم يلد بعد قائدي , فلن اناضل
ولم اقاتل
تعلمت خيرا من القتال ان اعانق
وان اصفق للجديد
وان انظم فيه القصيد
مذمة في قديمي
ومهللا لدم جديد
ومعانقا لكل من ياتي الى بلادي محررا من القيود
ولا يهم ان لبست يدي من يديه ايضا قيود
لا لن اقاتل
فانا لم اقتسم من الوطن الفساد
ونصيبي تائه بينهم اسياد وجلاد
فلا ثراء اصابني
ولا ليلة حمراء تزهزه خاطري
فالقبر كما قال اعمى
لا ليلة حمراء فيه ولا سكرة اخرى
هذا اذا كان بعد القبر مرة اخرى
دع عنك ان تستمر في القتال
واقعد اناصبك العداء فانا وانت في نزال
دع الشهيد للقتال واكتب مقالا في الجمال
واكتب حجابا ورقه بتعويذة من الخيال
وقل رائع له اعجبتني انك صادق وانفخ بجوف فارغ
حتى ليضحي كالبغال
ولكن انتظر ولم القتال
اني ارى قادم من بعيد سيكف عنا شر القتال
فان انتصر( حياه وبياه)
وان اندحر نذمه فلم العناء من النزال









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,036,513
- علاقتنا بحزب الله
- النقد والنقد الذاتي في الحوار الفلسطيني
- ملاحظة على بيان الحزب الشيوعي السوداني حول تداعيات قضية دارف ...
- احتمالات/ نتائج الانتخابات الامريكية وموقع القضية الفلسطينية ...
- موقع الحالة الانقسامية في توتر العلاقات الاسرائيلية الامريكي ...
- موقع القوى الوطنية والديموقراطية في التجاذبات العالمية والقل ...
- الموقف من السلطة الفلسطينية / الجوهر الراهن للوطنية
- الفنانة حماس وهبي بتعيب على القيادة الوطنية الفلسطينية واخلا ...
- اسباب التخلف الراهن للوضع الفلسطيني والعلاج
- الاردن وفلسطين علاقات غير متكافئة
- سوريا/ جوهر علاقتنا بها
- حزب الشعب مرة اخرى . لماذا؟
- عاجل الى السيد رئيس دولة فلسطين المحترم
- وسائط النشر الخاصة / قد تصبح حيز اوسع للتطبيع حيز اضيق لصوت ...
- حركة فتح_يسار فلسطين اللاماركسي
- جوهر النهج اللاوطني/ نموذج حركة حماس
- دور المنظمة الاهلية الفلسطينية في النضال الفلسطيني
- قراءة في تسمية( حزب الشعب الفلسطيني)
- هل الحوار والوحدة الوطنية مطلب حقيقي لحركة حماس
- تصعيد اسرائيلي من اجل توريط امريكي


المزيد.....




- لماذا تعتبر السمنة خطيرة جدا؟
- تركي آل الشيخ يزف نبأ سارا للنادي الأهلي المصري
- الحوثي يوجه طلبا للشعب السوداني
- حرائق عديدة تجتاح بلدات في لبنان و-تلامس منازلها-
- عقوبات أمريكية على مسؤولين أتراك وترامب يطلب وقفا فوريا للعم ...
- البيت الأبيض: وفد أمريكي رفيع المستوى يزور أنقرة قريبا لمناق ...
- الحكومة اليمنية توافق على دخول 10 سفن وقود إلى ميناء الحديدة ...
- فظاعات الموالين لتركيا في الشمال السوري
- تحديات تواجه بغداد.. عراقيون يدقون ناقوس الخطر
- The Insider Secrets of How Write Chem Lab Report


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد القادر احمد - بين بنات نعش وجنازة الشهيد: